
تناولت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها جيل «زد» الذي لم يعد مستعدًا لرهن مستقبله بحكم ديني في إيران. وأشارت الصحيفة إلى نزول هذا الجيل إلى الشوارع خلال الاحتجاجات الأخيرة، موثقة القمع الدموي الذي واجهته الاحتجاجات، بما في ذلك حالات إطلاق رصاص مباشر على أطفال مصابين.


قال محامٍ لـ "إيران إنترناشيونال" إن بعض عائلات القتلى في كرج وطهران، إلى جانب طلب المال وإجبارهم على إعلان ذويهم كأعضاء في "الباسيج" لتسليم الجثث، طُلب منهم أيضًا توقيع ورقة يُقدم فيها القاتل على أنه "إرهابي" وأن العائلة "تطلب القصاص".

يرى مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أنه في حال استمرار تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، فإن الخيار المرجّح قد يكون استهداف المرشد علي خامنئي، عبر عملية مشتركة مع إسرائيل.


