
كشفت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن وحدة مكافحة التجسس التابعة لاستخبارات الحرس الثوري، من خلال إنشاء ما يُسمى بـ "الإدارة 40"، كوّنت شبكة واسعة لسرقة البيانات ومراقبة أنشطة المواطنين الإيرانيين وغيرهم، وتمكنت من اختراق قواعد بيانات بعض المؤسسات في الإمارات ومصر وتركيا والأردن.

رغم مرور أقل من ستة أشهر فقط على "حرب الـ 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل، وتعمّق الفجوة بين الشعب والنظام؛ نتيجة الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية والبيئية، قامت طهران في الأيام الأخيرة مرة أخرى بتنظيم مراسم حكومية لدفن مجموعة من قتلى الحرب مع العراق.



