• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

الرئيس الأوكراني: روسيا زوّدت إيران بطائرات "شاهد" المطوّرة لمهاجمة قواعد أميركية

15 مارس 2026، 16:09 غرينتشآخر تحديث: 20:03 غرينتش

أعلن الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، أن روسيا تزوّد إيران بطائرات مسيّرة من طراز "شاهد" لاستخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال زيلينسكي، مساء السبت 14 مارس (آذار)، خلال مقابلة مع شبكة إخبارية أميركية، إن التقارير التي تتحدث عن استخدام إيران لهذه الطائرات في استهداف قواعد أميركية "حقيقية بنسبة مائة في المائة".

وذكرت وكالة أنباء دولية، يوم الأحد 15 مارس، أن بعض التقارير تشير أيضًا إلى استخدام طائرات "شاهد" في هجمات على دول في المنطقة، إلا أنه في كثير من الحالات لم يكن واضحًا في أي بلد جرى تصنيع هذه الطائرات.

ومنذ اندلاع الصراع الحالي، استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، مبرّرة معظم هذه الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول.

ومن بين الدول التي تعرضت لهذه الهجمات: السعودية، البحرين، الإمارات، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، أذربيجان وقبرص.

وقال ديفيد أولبرايت، مدير معهد العلوم والأمن الدولي، في 3 مارس الجاري، إن فحص بقايا طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قبرص أظهر أن طائرة "شاهد" قد جرى تطويرها وتحسينها في روسيا وتُستخدم في النزاعات الجارية.

وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تُعد فيه إيران أساسًا من أولى الدول التي طوّرت هذا النوع من الطائرات، إلا أن تقارير تشير إلى أنها تواجه حاليًا ضغوطًا كبيرة.

وأعلن البيت الأبيض أن قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنحو 90 في المائة، بينما تراجعت قدرات الطائرات المسيّرة بنحو 95 في المائة.

وقد استُخدمت طائرات "شاهد" لأول مرة على نطاق واسع خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، وهي أقل تكلفة بكثير مقارنة بالصواريخ.

وأفادت السلطات الأوكرانية بأنه منذ خريف عام 2022 استُخدم آلاف من هذه الطائرات في الهجمات على الأراضي الأوكرانية.

وتُعد إيران من أبرز حلفاء روسيا في الحرب على أوكرانيا، حيث قدمت دعمًا كبيرًا لموسكو عبر الطائرات المسيّرة إضافة إلى دعم صاروخي.

كما أشار تقرير لمعهد أمني صدر في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا أدى إلى قفزة كبيرة في صناعة الطائرات المسيّرة في روسيا، ما سمح لموسكو بإنتاج مئات الطائرات الإيرانية محليًا في منطقة تتارستان.

وفي المقابل، وبعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن موسكو تدعم طهران.

فقد ذكرت شبكة إخبارية أميركية، في 11 مارس الجاري، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي أن روسيا زوّدت إيران بتكتيكات متقدمة لاستخدام الطائرات المسيّرة لمهاجمة المصالح الأميركية والدول الخليجية.

كما أفادت صحيفة أميركية، في 6 مارس الجاري، بأن روسيا تقدم دعمًا معلوماتيًا لإيران لاستهداف القوات الأميركية.

وبدوره قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 13 مارس الجاري إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "قد يكون يساعد إيران قليلاً".

وكان زيلينسكي قد حذّر في 11 مارس الجاري من أن روسيا قد تدرس حتى إرسال قوات إلى إيران لدعمها.

تعاون أوكرانيا مع الدول الخليجية

وأعلن زيلينسكي أن واشنطن تواصلت عدة مرات مع كييف لبحث مساعدة دول الشرق الأوسط في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأضاف أن الفرق الأوكرانية التي أُرسلت إلى دول الخليج لتعزيز الدفاع ضد هذه الطائرات تضم عشرات الخبراء.

وأوضح أن هذه الفرق قادرة على تقديم تقييمات متخصصة لأداء أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيّرة.

وأشار إلى أن أوكرانيا تسعى، مقابل هذه المساعدة للدول الخليجية، إلى الحصول على دعم مالي وتقني.

الأكثر مشاهدة

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات
1

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات

2
خاص:

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

3
خاص:

توريث وتزوير.. وثيقة سرية: الحرس الثوري مارس ضغوطًا لفرض تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران

4

مدير صحيفة كيهان: مجتبى خامنئي اختاره الإمام المهدي وليس مجلس خبراء القيادة

5

حماس تدعو النظام الإيراني إلى تجنب استهداف دول الجوار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الأوكراني: روسيا زوّدت إيران بطائرات "شاهد" المطوّرة لمهاجمة قواعد أميركية

15 مارس 2026، 14:59 غرينتش

أعلن الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، أن روسيا تزوّد إيران بطائرات مسيّرة من طراز "شاهد" لاستخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال زيلينسكي، مساء السبت 14 مارس (آذار)، خلال مقابلة مع شبكة إخبارية أميركية، إن التقارير التي تتحدث عن استخدام إيران لهذه الطائرات في استهداف قواعد أميركية "حقيقية بنسبة مائة في المائة".

وذكرت وكالة أنباء دولية، يوم الأحد 15 مارس، أن بعض التقارير تشير أيضًا إلى استخدام طائرات "شاهد" في هجمات على دول في المنطقة، إلا أنه في كثير من الحالات لم يكن واضحًا في أي بلد جرى تصنيع هذه الطائرات.

ومنذ اندلاع الصراع الحالي، استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، مبرّرة معظم هذه الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول.

ومن بين الدول التي تعرضت لهذه الهجمات: السعودية، البحرين، الإمارات، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، أذربيجان وقبرص.

وقال ديفيد أولبرايت، مدير معهد العلوم والأمن الدولي، في 3 مارس الجاري، إن فحص بقايا طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قبرص أظهر أن طائرة "شاهد" قد جرى تطويرها وتحسينها في روسيا وتُستخدم في النزاعات الجارية.

وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تُعد فيه إيران أساسًا من أولى الدول التي طوّرت هذا النوع من الطائرات، إلا أن تقارير تشير إلى أنها تواجه حاليًا ضغوطًا كبيرة.

وأعلن البيت الأبيض أن قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنحو 90 في المائة، بينما تراجعت قدرات الطائرات المسيّرة بنحو 95 في المائة.

وقد استُخدمت طائرات "شاهد" لأول مرة على نطاق واسع خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، وهي أقل تكلفة بكثير مقارنة بالصواريخ.

وأفادت السلطات الأوكرانية بأنه منذ خريف عام 2022 استُخدم آلاف من هذه الطائرات في الهجمات على الأراضي الأوكرانية.

وتُعد إيران من أبرز حلفاء روسيا في الحرب على أوكرانيا، حيث قدمت دعمًا كبيرًا لموسكو عبر الطائرات المسيّرة إضافة إلى دعم صاروخي.

كما أشار تقرير لمعهد أمني صدر في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا أدى إلى قفزة كبيرة في صناعة الطائرات المسيّرة في روسيا، ما سمح لموسكو بإنتاج مئات الطائرات الإيرانية محليًا في منطقة تتارستان.

وفي المقابل، وبعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن موسكو تدعم طهران.

فقد ذكرت شبكة إخبارية أميركية، في 11 مارس الجاري، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي أن روسيا زوّدت إيران بتكتيكات متقدمة لاستخدام الطائرات المسيّرة لمهاجمة المصالح الأميركية والدول الخليجية.

كما أفادت صحيفة أميركية، في 6 مارس الجاري، بأن روسيا تقدم دعمًا معلوماتيًا لإيران لاستهداف القوات الأميركية.

وبدوره قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 13 مارس الجاري إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "قد يكون يساعد إيران قليلاً".

وكان زيلينسكي قد حذّر في 11 مارس الجاري من أن روسيا قد تدرس حتى إرسال قوات إلى إيران لدعمها.

تعاون أوكرانيا مع الدول الخليجية
وأعلن زيلينسكي أن واشنطن تواصلت عدة مرات مع كييف لبحث مساعدة دول الشرق الأوسط في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأضاف أن الفرق الأوكرانية التي أُرسلت إلى دول الخليج لتعزيز الدفاع ضد هذه الطائرات تضم عشرات الخبراء.

وأوضح أن هذه الفرق قادرة على تقديم تقييمات متخصصة لأداء أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيّرة.

وأشار إلى أن أوكرانيا تسعى، مقابل هذه المساعدة للدول الخليجية، إلى الحصول على دعم مالي وتقني.

ترامب: إذا كان المرشد الإيراني الجديد على قيد الحياة.. فأذكى ما يمكنه فعله هو الاستسلام

15 مارس 2026، 14:15 غرينتش

أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في مقابلة هاتفية استمرت قرابة 30 دقيقة، إنه رغم رغبة النظام الإيراني في التفاوض لإنهاء الحرب، فإنه غير مستعد بعد لإبرام اتفاق، لأن "شروط الصفقة ليست جيدة بما فيه الكفاية".

وقال ترامب في المقابلة: "إيران تريد عقد اتفاق، لكنني لا أريد القيام بذلك لأن شروط الصفقة ليست جيدة بما يكفي بعد".

وأضاف أن أي اتفاق يجب أن يكون "قويًا للغاية". وعندما سُئل عن تفاصيل الشروط المحتملة لمثل هذا الاتفاق، قال: "لا أريد أن أخبركم بها".

ومع ذلك أكد ترامب أن أحد عناصر أي اتفاق محتمل قد يكون تعهّد النظام الإيراني بالتخلي الكامل عن أي برنامج نووي.

شكوك حول بقاء المرشد الإيراني الجديد على قيد الحياة

في جزء آخر من المقابلة، عبّر ترامب عن شكوكه بشأن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وقال إنه ليس من الواضح ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

وقال: "لا أعرف إن كان حيًا أصلاً. حتى الآن لم يتمكن أحد من إظهاره".

وأضاف أنه سمع شائعات عن احتمال مقتله، لكنه وصف ذلك بأنه "مجرد إشاعة". وتابع قائلاً إنه إذا كان خامنئي على قيد الحياة "فعليه أن يقوم بأذكى خطوة من أجل بلاده، وهي الاستسلام".

تقييم ترامب للقدرات العسكرية الإيرانية
أكد الرئيس الأميركي إن القدرات العسكرية للحكومة الإيرانية تضررت بشدة. وأضاف: "لقد دمّرنا معظم صواريخهم. ومعظم طائراتهم المسيّرة. وإلى حد كبير قضينا أيضًا على قدرتهم على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة".

وتابع: "القوة الوحيدة المتبقية لديهم- وهي قوة يمكن القضاء عليها بسرعة نسبيًا- هي زرع الألغام أو إطلاق صواريخ قصيرة المدى نسبيًا. لكن عندما ننتهي من التعامل مع سواحلهم، فلن تبقى لديهم تلك القدرة أيضًا".

وأضاف أن البنية التحتية العسكرية المتبقية لإيران ستُدمّر بالكامل خلال اليومين المقبلين.

الهجوم على جزيرة "خارك"
أشار ترامب أيضًا الهجمات الأميركية على جزيرة "خارك" الاستراتيجية الإيرانية، وقال إن العملية دمّرت جزءًا كبيرًا من الجزيرة.

وقال: "لقد دمّرنا جزيرة خارك بالكامل، وربما نضربها مرة أخرى عدة مرات للمتعة".

وأضاف: "لقد دمّرناها بالكامل، لكن كما تعلمون لم أتعرض لخطوط الطاقة، لأن إعادة بنائها قد تستغرق سنوات".

خطة أميركية لتأمين مضيق هرمز
كما أعلن ترامب أنه يعمل مع عدة دول لتأمين مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لعبور ناقلات النفط تعرّض لاضطرابات بسبب الحرب مع إيران.

وقال إنه طلب من "العديد من الدول التي تضررت" المشاركة في هذه الخطة، مضيفًا أن بعض الدول أعلنت استعدادها للمشاركة.

وأشار أيضًا إلى أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كانت إيران قد زرعت ألغامًا في المضيق، لكنه أكد أن الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ عمليات واسعة لإزالة الألغام في هذا الممر.

دهشة ترامب من هجمات إيران على دول المنطقة
قال ترامب أيضًا إنه تفاجأ كثيرًا بقيام إيران، ردًا على العمليات الأميركية والإسرائيلية، بمهاجمة دول أخرى في الشرق الأوسط.

وأضاف أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية، "تصرفوا بشكل ممتاز"، لكنهم "تعرضوا للهجوم دون سبب".

تهديد بمواصلة العمليات العسكرية
في ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر حتى يتم القضاء الكامل على القدرات العسكرية لطهران، بحسب قوله.

وقال: "الشيء الوحيد الذي أريده هو التأكد من أن النظام الإيراني لن يستطيع أبدًا ممارسة (البلطجة) في الشرق الأوسط مرة أخرى".

الهجوم الأميركي على جزيرة "خارك" يضع 90 % من نفط إيران على المحك

14 مارس 2026، 18:27 غرينتش

أعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت المنشآت العسكرية في جزيرة "خارك"، التي تعد المركز الرئيسي لصادرات النفط في إيران، حيث يمر نحو 90 في المائة من النفط عبرها. وهذا ما جعل أي هجوم على الجزيرة منذ سنوات واحدًا من أكثر السيناريوهات حساسية بالنسبة لسوق الطاقة والنظام الإيراني.

وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 14 مارس (آذار)، على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة قد "دمرت بالكامل جميع الأهداف العسكرية" في خارك، وحذر من أنه إذا واصلت إيران تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، فقد تُستهدف البنية التحتية النفطية أيضًا.

تُظهر بيانات نظم تتبع الناقلات مثل "تانكر تراكر" و"كبلر" أن إيران، التي زادت إنتاجها النفطي قبل بدء الحرب مع إسرائيل وأميركا في 28 فبراير (شباط) الماضي، ما زالت تصدر بين 1.1 و1.5 مليون برميل نفط يوميًا.

وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق عن كثب أي إشارات عن حدوث أضرار في خطوط الأنابيب أو المحطات أو خزانات التخزين في "خارك"، إذ يمكن لأي اضطراب محدود أن يزيد الضغط على سوق النفط العالمية.

وردًا على الهجوم الأميركي على البنية العسكرية في "خارك" وتهديد ترامب باستهداف المنشآت النفطية، صرح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري بأن "أي هجوم على البنية الاقتصادية أو النفطية في إيران سيقابل بـ (رد فوري)"، كما سبق وأن حذر.

وفي الوقت ذاته، أفاد متابعون لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن السلطات الإيرانية أجبرت موظفي النفط والبتروكيماويات على البقاء في جزيرة "خارك" وعدم السماح لهم بالمغادرة.

قال أحدهم: "الموظفون والعاملون في قطاع البتروكيماويات والنفط موجودون جميعهم في خارك ويرغبون في المغادرة، لكن السلطات لا تسمح لهم بالخروج وهم عالقون هناك".

وأعرب هذا الشخص عن قلقه بشأن سلامة هؤلاء العاملين.

ومنذ بدء الحرب، استخدمت النظام الإيراني المواطنين في الأماكن العامة مثل المستشفيات كدروع بشرية.

"خارك".. نقطة حساسة لصادرات النفط الإيراني
تقع جزيرة خارك على بُعد 26 كم من ساحل إيران ونحو 483 كم شمال غرب مضيق هرمز. موقعها يتيح للناقلات العملاقة التوقف في المياه العميقة المحيطة بها، بينما المياه الساحلية الإيرانية ضحلة جدًا لهذه السفن.

وقال دان بيكرينغ، المدير التنفيذي للاستثمار في شركة "بيكرينغ إنرجي بارتنرز"، إنه إذا تعطلت البنية التحتية في "خارك"، فإن سوق النفط قد تُحرم من مليوني برميل يوميًا "للأبد"، وليس فقط حتى إعادة فتح طرق الشحن.

ويشير المحللون إلى أن أهمية "خارك" لا تقتصر على دورها في تصدير النفط الإيراني، بل لأنها أي ضرر يصيبها قد يخل بإمدادات الطاقة العالمية في خضم أزمة مضيق هرمز.

وقد حذرت القوات المسلحة الإيرانية، يوم 14 مارس، من أن أي هجوم على البنية النفطية والطاقة في إيران سيُقابل بهجوم مضاد على منشآت الطاقة التابعة للشركات المتعاونة مع الولايات المتحدة في المنطقة.

قال باتريك دي هان، محلل سوق الطاقة، لوكالة "رويترز": "هذا التطور قد يزيد التوتر، إذ قد تشعر إيران أنها لم تعد تخسر الكثير وتنتقل نحو تصعيد الأزمة أكثر".

"فورين بوليسي": جزيرة خارك تتحول إلى هدف استراتيجي في الحرب
يتجه جزء كبير من نفط "خارك" المصدر إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، والتي اتخذت مؤخرًا إجراءات مثل حظر صادرات الوقود المكرر للحفاظ على مخزونها وسط الاضطرابات في الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات شركة "كبلر"، شكل النفط الإيراني نحو 11.6 في المائة من واردات الصين البحرية منذ بداية العام، ويُباع هذا النفط غالبًا للمصافي المستقلة التي اشترت النفط الإيراني بسبب الخصومات الكبيرة الناتجة عن العقوبات الأمريكية.

ومنذ بداية العام، تصدر إيران 1.7 مليون برميل نفط خام يوميًا، منها 1.55 مليون برميل يوميًا عبر "خارك".

وقبل الحرب، وصلت صادرات النفط الإيرانية في شهري فبراير ومارس إلى نحو 2.17 مليون برميل يوميًا، وسجلت ذروة 3.79 مليون برميل يوميًا في أواخر الشهر الماضي.

ووفقًا لتقارير تستند إلى بيانات "كبلر"، تبلغ سعة التخزين في "خارك" نحو 30 مليون برميل، وكان ما يقارب 18 مليون برميل مخزنة في أوائل مارس.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي فحصتها "تانكر تراكر" أن عدة ناقلات عملاقة كانت تقوم بتحميل النفط في جزيرة خارك يوم 9 مارس الجاري

وتُعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، وتوفر نحو 4.5 في المائة من الإمدادات النفطية العالمية، بإنتاج يقارب 3.3 مليون برميل نفط خام يوميًا، بالإضافة إلى 1.3 مليون برميل يوميًا من المكثفات الغازية وسوائل نفطية أخرى.

بعد قصف جزيرة "خارك".. ترامب: استهداف منشآت النفط الإيرانية إذا تعطلت الملاحة في مضيق هرمز

14 مارس 2026، 10:17 غرينتش

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة استهدفت خلال الهجوم الأخير مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في جزيرة "خارك"، لكنها امتنعت عن ضرب البنية التحتية النفطية. وحذر من أن واشنطن قد تعيد النظر في هذا القرار إذا قامت إيران بعرقلة عبور السفن عبر مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن الجيش الأمريكي نفّذ عملية جوية واسعة استهدفت الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني في جزيرة خارك، مؤكدًا أنها دُمّرت "بشكل كامل". وأضاف في رسالة نشرها على منصة "تروث سوشال" أن الهجوم يُعد أحد "أقوى عمليات القصف في تاريخ الشرق الأوسط".

وأشار ترامب إلى أن العملية نُفذت بأمر مباشر منه عبر القيادة المركزية الأميركية، واستهدفت "جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خارك". لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة، رغم قدرتها على تدمير البنية التحتية النفطية بالكامل في الجزيرة، امتنعت عن ضرب المنشآت النفطية لأسباب وصفها بـ "الاعتبارات الإنسانية".

وحذر ترامب من أنه إذا حاولت إيران أو أي طرف آخر تعطيل حرية مرور السفن في مضيق هرمز، فقد يتم إعادة النظر في هذا القرار، ما يعني احتمال استهداف منشآت الطاقة أيضًا.

كما أكد تفوق القدرات العسكرية الأميركية، قائلًا إن إيران "لا تملك أي قدرة على الدفاع عن الأهداف التي تقرر الولايات المتحدة ضربها"، مجددًا التأكيد على أن إيران لن تتمكن أبدًا من امتلاك سلاح نووي ولن يُسمح لها بتهديد الولايات المتحدة أو المنطقة.

خلفية التوتر حول مضيق هرمز
تأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوترات خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحدث مسؤولون في النظام الإيراني مرارًا عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط في الحرب الجارية. وفي أحدث موقف منسوب إليه، قال المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، إن "ورقة إغلاق مضيق هرمز يجب أن تبقى قيد الاستخدام".

وأفادت تقارير بأن إيران استهدفت بعض السفن التجارية وناقلات النفط في الخليج ومحيط مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين على السفن وعرقلة حركة الملاحة في أحد أهم طرق الطاقة في العالم.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 في المائة من النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه قادرًا على إحداث صدمة في أسواق الطاقة العالمية. وفي رد على هذه التهديدات، أعلن مسؤولون أميركيون أن البحرية الأميركية قد ترافق السفن التجارية وناقلات النفط بالتعاون مع حلفائها لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر هذا الممر الحيوي.

الأهمية الاستراتيجية لجزيرة "خارك"

تقع جزيرة خارك في المياه الخليجية قرب سواحل محافظة بوشهر، جنوب غربي إيران، وتعد من أهم النقاط الاستراتيجية في صناعة النفط الإيرانية، إذ تمثل الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني منذ عقود.

وإلى جانب دورها الاقتصادي، تتمتع الجزيرة أيضًا بأهمية عسكرية، إذ تستخدمها إيران كنقطة دعم لوجستي وبحري في منطقة الخليج. ولذلك فإن أي هجوم عليها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرة إيران على تصدير النفط وعلى حضورها البحري في المنطقة.

وتشير تصريحات ترامب الأخيرة إلى أن واشنطن قد توسع نطاق ضرباتها من الأهداف العسكرية إلى البنية التحتية للطاقة إذا استمرت تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.

أميركا: 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني

13 مارس 2026، 19:46 غرينتش

أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إضافة إلى عدد من كبار مسؤولي النظام.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أن كبار مسؤولي النظام الإيراني يُصنَّفون على أنهم "إرهابيون".

وبالإضافة إلى مجتبى خامنئي، فقد وردت أسماء كل من: القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني، علي أصغر حجّازي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد، يحيى رحيم صفوي، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت سابقاً أن حجّازي قُتل في إحدى الضربات، إلا أن معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" تشير إلى أنه نجا من الهجوم.

كما دعا برنامج "مكافآت من أجل العدالة"- دون ذكر أسماء- إلى تقديم معلومات عن: القائد العام للحرس الثوري، أمين مجلس الدفاع الأعلى، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، ومستشار المرشد.

وكان القائد العام السابق للحرس الثوري، محمد باكبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، من بين كبار المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة، ولم يُعلن رسمياً بعد عن تعيين خلفٍ لهما.

وفي الضربات الأولى التي استهدفت هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني، قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لبيت علي خامنئي.

وفي 7 مارس الجاري، قُتل أيضاً أبو القاسم بابائيان الذي كان قد عُيّن حديثاً رئيساً جديداً لهذا المكتب.

وكان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، قد قُتل في 28 فبراير الماضي، خلال هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

تقديم المعلومات مقابل مكافأة وتأمين انتقال آمن

وجاء في بيان البرنامج: "هؤلاء الأشخاص يقودون ويوجهون مختلف وحدات الحرس الثوري الإيراني، التي تلعب دوراً في التخطيط وتنظيم وتنفيذ عمليات إرهابية حول العالم".

وأوضح البرنامج أن أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء المسؤولين أو عن قادة كبار آخرين في الحرس الثوري الإيراني يمكنه التواصل عبر تطبيق "سيغنال" أو من خلال قناة اتصال تعتمد على متصفح "تور" .

ووفق البيان، فإن تقديم هذه المعلومات قد يتيح للأشخاص الحصول على المكافأة المالية وإمكانية الانتقال إلى مكان آمن.

وخلال الحملة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين في النظام الإيراني، من بينهم: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ونائب وزير الاستخبارات، أكبر غفاري، وإسماعيل دهقان، أحد قادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومحمد رضا ثقفي فر، الحارس الشخصي لخامنئي.

ويشير نشر بيان «مكافآت من أجل العدالة» إلى أن واشنطن ما زالت تسعى إلى توسيع جهودها الاستخباراتية لتعقّب واستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسِيث، في أن مجتبى خامنئي أُصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».

وأضاف أن وجه خامنئي أُصيب بجروح وتشوهات، وأن المرشد الثالث في تاريخ النظام الإيراني لم يعد قادرًا على الظهور علنًا.