• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإسرائيلي: نسعى لإضعاف نظام "الملالي" لتمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره

2 مارس 2026، 14:22 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن العمليات الأخيرة ضد إيران تهدف إلى "إضعاف" النظام، ودعم الشعب الإيراني لتقرير مصيره بنفسه.

وفي مقابلة مع قناة "يورونیوز" يوم الاثنين 2 مارس، صرح ساعر بأن الهدف من العمليات المشتركة بین إسرائيل والولايات المتحدة هو "خلق ظروف تؤدي لإضعاف النظام إلى حد يسمح للإيرانيين بالإمساك بزمام مستقبلهم".

وأضاف أن مقتل المرشد علي خامنئي، يمكن أن يهيئ الأرضية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام.

في الوقت ذاته، أكد ساعر أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تسعيان لـ "فرض" قيادة جديدة "من الخارج"، قائلاً: "يجب أن يحدد الشعب الإيراني القيادة المستقبلية لإيران من خلال انتخابات حرة. مطلبنا الوحيد هو ألا يسعى أي شخص يصل إلى السلطة في إيران إلى تدمير إسرائيل".

وكان خامنئي قد قُتل صباح يوم السبت 28 فبراير في عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، يوم الأحد 1 مارس، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كانت تراقب خامنئي لعدة أشهر، وتوصلت تدريجيًا إلى فهم أدق لمقر إقامته ونمط تنقلاته.

ووفقًا لهذا التقرير، قامت (CIA) بنقل المعلومات المتعلقة بموقع وجود خامنئي إلى "الموساد"، ونفذت إسرائيل العملية بناءً على هذه البيانات ومعلوماتها الاستخباراتية المستقلة، وهي عملية كان مخططًا لها منذ أشهر.

لا يوجد جدول زمني محدد لإنهاء العمليات

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي في سياق مقابلته أنه لم يتم تحديد جدول زمني محدد للحملة العسكرية ضد إيران.

وقال ساعر: "نريد أن تكون العمليات قصيرة قدر الإمكان، لكن لا يوجد تاريخ دقيق لنهايتها".

ورفض الانتقادات التي تعتبر هذه الهجمات مغايرة للقانون الدولي، مضيفًا: "من المشروع تمامًا لأي دولة أن تدافع عن نفسها ضد دولة تدعو إلى تدميرها".

يُذكر أنه خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، قُتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في إيران، من بينهم: رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، عبدالرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري، محمد باکبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده.

ساعر: رئيس وزراء إسبانيا يقف إلى جانب إيران

أفادت "يورونيوز" أن العمليات الأميركية والإسرائيلية ضد النظام الإيراني بدأت في وقت لم تكن فيه الدول الأوروبية على علم بها.

وحول ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن الاتحاد الأوروبي "يفتقر إلى موقف موحد"، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية أدت إلى استبعاد أعضاء الاتحاد من المشاركة في التبادلات الحساسة المتعلقة بالتفاصيل العملياتية.

وأضاف ساعر: "هناك توجهات متنوعة في أوروبا؛ فدول مثل التشيك تدعم هذه العمليات بقوة، وفي المقابل، تقف إسبانيا إلى جانب جميع المستبدين في العالم".

وكان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، قد رفض، يوم السبت 28 فبراير، "التدخل العسكري أحادي الجانب وغير المبرر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل"، محذرًا من أن الهجوم على إيران قد يجر المنطقة نحو حرب شاملة ويدفع باتجاه تشكيل "نظام دولي أكثر اضطرابًا وعدائية".

من جهة أخرى، وصف ساعر العمليات بأنها "مبررة تمامًا"، مؤكدًا أن إيران أرادت دائمًا تدمير إسرائيل، وأن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها ضد هذا النظام.

واتهم ساعر رئيس وزراء إسبانيا باتخاذ مواقف "مناهضة لأميركا وإسرائيل"، مضيفًا: "اقرأوا البيان؛ إنهم يقفون إلى جانب إيران".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان نظراؤه الأوروبيون قد أبدوا رغبة في المشاركة في العمليات العسكرية أو تقديم دعم ميداني ضد إيران، ذكر ساعر أنه أجرى عدة محادثات بهذا الشأن مع وزراء أوروبيين.

وتابع: "إذا أرادت دول أخرى الانضمام، فهم يعرفون جيدًا كيف يوصلون هذه الرسالة".

وفي 1 مارس، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن دعمها لتغيير النظام في إيران، وقالت إن مقتل خامنئي سيخلق "أملاً جديدًا للشعب الإيراني".

وشددت على أهمية وجود عملية "انتقال سلطة ذات مصداقية" في إيران، مضيفة: "يجب أن نضمن أن يتمكن الشعب الإيراني نفسه من الإمساك بزمام المستقبل وبنائه".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحافي يؤكد أن هدف أميركا وإسرائيل هو إسقاط النظام.. وترامب: 3 خيارات جيدة لقيادة إيران

2 مارس 2026، 11:26 غرينتش+0

أفاد الصحافي في موقع “أكسيوس”، باراك راويد، نقلاً عن مسؤولين بالبيت الأبيض، إن هدف الهجمات الأميركية ضد إيران لا يقتصر على احتواء برنامجها النووي أو الصاروخي، بل يتمثل في “إسقاط النظام”. وفي الوقت نفسه تحدث ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” عن عدة سيناريوهات لمستقبل إيران.

وفي مقابلة أجراها مساء الأحد (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة) 1 مارس (آذار) مع شبكة “سي إن إن”، أكد راويد بوضوح أن هدف الحملة الحالية للولايات المتحدة هو “إنهاء النظام القائم في إيران”.

وفي المقابل، تجنب الرئيس الأميركي، خلال مقابلة استمرت ست دقائق مع “نيويورك تايمز” نُشرت قبل ساعات من حديث راويد، تقديم توضيح دقيق بشأن الهدف النهائي لهذه الحملة العسكرية، وبدلاً من ذلك تحدث عن أحداث وقعت في الأيام الأولى من العام الجاري في فنزويلا عندما سُئل عن السيناريوهات المحتملة لمستقبل إيران.

إسقاط النظام أم تغييره من الداخل

قال راويد حول مستقبل الحرب والتغيرات السياسية المحتملة في إيران: “ما أسمعه من أشخاص في البيت الأبيض هو أن هذه الهجمات ليست لمعاقبة النظام الحالي أو لحل القضية النووية، بل إن الهدف هو “إنهاء المهمة”. وقد قال لي شخص قريب جدًا من الرئيس إن الولايات المتحدة لن ترضى بأقل من إسقاط النظام الحالي”.

وأضاف راويد، في تحليله لرسالتين نشرهما ترامب خلال أول 48 ساعة من الحملة العسكرية، أنه من غير المرجح في الظروف الحالية أن يتفاوض ترامب مع “مسؤولي النظام الحالي”، وأن حديثه عن الحوار مع الإيرانيين يشير إلى “أشخاص خارج المنظومة الحالية” قد يكون لهم دور في حكم مستقبلي.

كما خلص، بعد استعراض سريع للأهداف التي ضربتها إسرائيل خلال أول 24 ساعة، إلى أن “ما يسعى إليه ترامب ونتنياهو هو تنفيذ عدة أسابيع من الضربات العسكرية المركزة ضد النظام الإيراني، بهدف تهيئة الظروف لعودة المحتجين إلى الشوارع دون الخوف من القمع، في ظل إدراكهم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان الوضع عن كثب ويمكنهما التدخل في أي لحظة. وعند تحقق هذا الوضع، فإنهما يأملان أن تؤدي هذه الضربات إلى انهيار النظام.”

وفي المقابل، فإن تصريحات ترامب في مقابلته مع “نيويورك تايمز” حول انتقال السلطة في إيران جاءت دون تحديد مسار واضح، وطرحت مجموعة من السيناريوهات المحتملة.

وكتبت الصحيفة: “في مكالمة استمرت نحو ست دقائق، قال ترامب إن لديه ثلاثة خيارات جيدة لقيادة إيران، لكنه امتنع عن ذكرها. كما لم يرد على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن علي لاريجاني يمكن أن يقود النظام الإيراني أم لا".

وكتبت هذه الوسيلة الإعلامية أن أحد الخيارات التي طرحها دونالد ترامب كان نموذجًا شبيهًا بما حدث في فنزويلا منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي؛ وهو نموذج يتم فيه إقصاء القائد الأعلى فقط عبر عملية عسكرية أميركية، مع بقاء الجزء الأكبر من هيكل الحكومة مستعدًا للتعاون مع الولايات المتحدة.

وأضافت: “هذا الرد يوحي بأن ما نجح في فنزويلا قد ينجح أيضًا في إيران، لكن بحسب مصادر مطلعة، فقد حذّر مستشاروه من أن الفروق الثقافية والتاريخية العميقة بين البلدين تجعل تكرار هذا السيناريو عمليًا أمرًا شبه مستحيل".

وفي جزء آخر من المقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، طرح ترامب سيناريو مختلفًا تمامًا، مشيرًا إلى احتمال أن يقوم الشعب الإيراني بنفسه بإسقاط النظام.

وقال: “الأمر متروك لهم ليقرروا إن كانوا سيفعلون ذلك أم لا. لقد تحدثوا عن هذا لسنوات، والآن من الواضح أنهم سيحصلون على الفرصة".

لكنه تجنّب تقديم إجابة واضحة حول كيفية دعم إدارته للشعب الإيراني في حال تحرك لإسقاط النظام، وقال بدلاً من ذلك: “أنا لا ألتزم بأي من ذلك الآن؛ لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. لدينا أمور يجب إنجازها، وقد أنجزناها بشكل جيد حتى الآن. أعتقد أننا متقدمون على الجدول.”

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أمله، ردًا على سؤال متكرر بشأن خطة انتقال السلطة في إيران، في أن تقوم القوات العسكرية للنظام الإيراني، بما في ذلك “ضباط الحرس الثوري المتشددون”، بتسليم أسلحتهم “بسهولة” إلى الشعب والاستسلام. وقال: “إذا فكرت في الأمر، يمكنهم فعلاً أن يستسلموا للشعب".

وفي جزء آخر من المقابلة، سألت “نيويورك تايمز” السؤال ذاته بصيغة مختلفة: من الذي يجب أن يتولى السلطة في إيران بعد مقتل علي خامنئي؟ فجاء رد ترامب مرة أخرى غير واضح: "لديّ ثلاثة خيارات جيدة، لكنني لن أفصح عنها الآن. دعونا ننتهِ من المهمة أولاً".

كم ستستمر الحرب؟

في رده على سؤال حول مدة استمرار هذا المستوى من العمليات العسكرية، قال ترامب: “نحن نتحدث عن أربعة إلى خمسة أسابيع”، مضيفًا: “لن يكون الأمر صعبًا. لدينا كمية هائلة من الذخيرة، وقد قمنا بتخزينها في أماكن مختلفة حول العالم".

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنه لم يتطرق إلى مخاوف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن تراجع مخزونات الأسلحة، والتي تعتبر ضرورية لسيناريوهات مثل مواجهة محتملة حول تايوان أو حرب في أوروبا.

المفاوضات قبل الهجوم

من جانبه، قال باراك راويد إن موعد الهجوم كان محددًا في البداية في 2 أو 3 مارس الجاري، لكنه تأجل بسبب سوء الأحوال الجوية وعدم اكتمال بعض التنسيقات.

وخلال هذا التأجيل الذي استمر أسبوعًا، استمرت المفاوضات. وبينما اعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنها جزء من عملية خداع، لم يكن لدى المسؤولين الأميركيين هذا الانطباع.

وأوضح راويد: “المسؤولون الذين تحدثت إليهم قالوا إن فريق التفاوض الأميركي دخل هذه المحادثات بحسن نية، وكان يسعى للتوصل إلى اتفاق. وفي المرحلة الثانية من محادثات الخميس، قدمت الولايات المتحدة عرضًا نهائيًا لإيران يقضي بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات، على أن تتكفل واشنطن بتزويد المفاعلات الإيرانية بالوقود النووي. لكن الإيرانيين رفضوا ذلك".

وقال مسؤول أميركي إن هذا الرفض يُعد “دليلاً” على أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي، مضيفًا: “عندما ترفض مثل هذا العرض، فهذا يعني أنك لا تريد اليورانيوم لأغراض سلمية، بل لسبب آخر".

واختتم راويد بالقول: “أعتقد أن أشخاصًا مثل نائب الرئيس كانوا يريدون حقًا التوصل إلى اتفاق وعملوا عليه شخصيًا، لكن في نهاية المطاف أدركوا أن الطرف الإيراني لا يسعى فعليًا إلى اتفاق. وقد أخبرني بعض المقربين جدًا من ترامب من المعسكر المعارض للحرب بأنه لم يتحقق أي تقدم في محادثات جنيف، حتى إن أبرز داعمي خيار التفاوض لم يكن لديهم ما يقدمونه للرئيس".

ترامب: قادة عسكريون إيرانيون أجروا آلاف المكالمات لتسليم أنفسهم والحصول على حصانة

1 مارس 2026، 22:26 غرينتش+0

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في فيديو نشره على منصة “تروث سوشال”، أنه بعد الهجمات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على إيران، طلب “العديد من قادتها العسكريين” تسليم أنفسهم والحصول على حصانة لحماية حياتهم، وقد جرت “آلاف المكالمات” بهذا الشأن.

وأكد ترامب مجددًا: "تم القضاء على كامل القيادة العسكرية في إيران، وكثير منهم يرغبون في تسليم أنفسهم لإنقاذ حياتهم. إنهم يطالبون بالحصانة ويجرون آلاف المكالمات”.

ووصف ترامب العمليات المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها بأنها واحدة من “أكبر وأعقد وأشرس الهجمات العسكرية التي شهدها العالم”، مشيرًا إلى أن الهجمات استهدفت مئات الأهداف في إيران، بما في ذلك المنشآت العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي. كما أكد أنه تم خلال هذه الهجمات تدمير “۹ سفن ومنشآت بحرية” تابعة للنظام الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي مرة أخرى إن المرشد علي خامنئي قد قُتل، وأضاف أن “صوت الشعب الإيراني كان يُسمع في جميع أنحاء إيران ليلة أمس وهو يحتفل ويُفرح بعد إعلان خبر مقتله في الشوارع”.

وأكد ترامب أن العمليات العسكرية مستمرة: “العمليات القتالية مستمرة بكل قوتها حاليًا، وستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية جدًا”. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين “كان بإمكانهم التحرك قبل أسبوعين، لكنهم لم يستطيعوا”.

كما شدد على التنسيق مع إسرائيل، وقال: “عزمنا وعزم إسرائيل لم يكن أقوى من هذا الحد أبدًا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هذه الهجمات، وقال: “كأمة، نحن في حداد على الوطنيين الحقيقيين الأميركيين الذين قدموا أعظم التضحيات من أجل بلادنا”، محذرًا في الوقت نفسه من احتمال مقتل مزيد من الجنود الأميركيين.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لمنع ارتفاع عدد الضحايا الأميركيين.

ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، وقال إن هؤلاء “المتطرفين الأشرار” على مدار ما يقارب 50 عامًا قد هاجموا الولايات المتحدة تحت شعارات “الموت لأميركا” أو “الموت لإسرائيل”. وأضاف: “لن تستمر هذه التهديدات غير المقبولة بعد الآن”.

وأكد أن هدف العملية هو منع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة متقدمة وضمان أمن المستقبل، وقال: “نقوم بهذه العملية الضخمة ليس فقط لضمان أمن حاضرنا ومكاننا، بل من أجل أبنائنا وأحفادنا، تمامًا كما فعل أسلافنا منذ سنوات طويلة من أجلنا”.

وختم ترامب رسالته مخاطبًا الإيرانيين: “أدعو جميع الوطنيين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية إلى اغتنام هذه اللحظة، كونوا شجعانًا، جريئين وأبطالًا، واستعيدوا وطنكم. أميركا معكم. لقد وعدتكم ووفّيت بوعدي. الباقي يعود لكم، لكننا سنكون بجانبكم لدعمكم”.

ترامب: لا أرغب في استخدام القوة العسكرية ضد إيران.. لكنها قد تصبح أمرًا لا مفر منه

27 فبراير 2026، 20:45 غرينتش+0

في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة نشر معداتها العسكرية في المنطقة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه لا يميل لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكنه أشار إلى أن الخيار العسكري قد يصبح أحيانًا أمرًا لا مفر منه

وصرح ترامب للصحافيين، يوم الجمعة 27 فبراير (شباط)، بأنه على الرغم من عدم رضاه عن مواقف إيران في المفاوضات، فإنه لم يتخذ بعد «القرار النهائي» ويأمل في التوصل إلى اتفاق معها. وأضاف أنه من المتوقع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، معربًا عن أمله أن يُظهر النظام الإيراني «حُسن النية وضميرًا مستيقظًا» في الحوار، وهو ما لم يتحقق حتى الآن حسب قوله.

وأكد الرئيس الأميركي مجددًا أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى سلاح نووي.

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من تقرير وكالة "بلومبرغ" بأن المبعوثين الأميركيين في المفاوضات مع إيران، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، غادرا مفاوضات جنيف مع إيران «بإحباط»، في حين أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ووزير خارجية عمان، بدر البوسعيدي، يوم الخميس 26 فبراير، عن «تقدم جيد» في المحادثات، واستمرارها الأسبوع المقبل.

كما أفادت وكالة الطاقة الذرية الدولية، في تقرير سري، يوم الجمعة 27 فبراير، بأن إيران تخزن جزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في منشآت نووية تحت الأرض في أصفهان.

ترامب يتحدث عن مخاطر الهجوم المحتمل

ردًا على سؤال حول تكاليف أي عمل محتمل ضد طهران، قال ترامب: «في كل شيء هناك مخاطرة، سواء كانت جيدة أو سيئة، خاصة عندما تكون الحرب على الطاولة. لقد حققنا نجاحات كبيرة تحت قيادتي: سليماني، البغدادي، عملية مطرقة منتصف الليل، وغيرها الكثير، وكلها سارت على ما يرام. نريد أن يبقى الحال هكذا، لكن علينا أن نرى ما سيحدث».

وبخصوص احتمال تغيير النظام الإيراني فور أي هجوم، أضاف: «لا أحد يعلم، قد يحدث وقد لا يحدث».

وفي الأيام الأخيرة، تداولت التكهنات حول توقيت ومدى وأهداف أي هجوم أمريكي محتمل، في حين استمرت المباحثات الرامية لتخفيف التوترات في المنطقة.

وفي خطوة دبلوماسية، سافر وزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، إلى الولايات المتحدة يوم 8 فبراير للقاء نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، حيث ناقشا «تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والتقدم المحرز»، وفقًا لتصريحات البوسعيدي على منصة "إكس"، معربًا عن أمله في «تحقيق تقدم أكبر وحاسم خلال الأيام المقبلة».

استمرار الخلافات داخل واشنطن بشأن الهجوم على إيران

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن النقاش في واشنطن حول شن هجوم على إيران أو الاستمرار في الدبلوماسية قد تصاعد. بعض المقربين من ترامب يرون أن فرصة اتخاذ إجراء ضد إيران تتلاشى، وأن الخيارات العسكرية متاحة، بينما يحذر آخرون من احتمال صراع طويل وتكاليف باهظة.

ورغم أن أولوية ترامب هي التوصل إلى اتفاق، إلا أنه لم يستبعد الخيار العسكري، متخذًا موقفًا «ثنائيًا»: التأكيد على الحل الدبلوماسي مع الإعداد في الوقت نفسه لاحتمال الهجوم العسكري، والتأكيد على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

كما قدم قائد قوات القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" خيارات عسكرية ضد إيران إلى ترامب.

وكان الرئيس الأميركي قد أشار، في خطابه السنوي بالكونغرس، إلى أن إيران لم تتعهد حتى الآن بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي، وأنها تطور صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية في الخارج، وقد تصل قريبًا إلى واشنطن.

وأضاف ترامب: «أفضل حل هذه القضية عبر الدبلوماسية، لكن أمر واحد مؤكد؛ لن أسمح أبدًا لأكبر داعم دولي للإرهاب بالحصول على سلاح نووي. هذا لا ينبغي أن يحدث، ولا ينبغي لأي دولة أن تشكك في عزيمتنا. لدينا أقوى جيش في العالم».

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الخميس 26 فبراير، أن الولايات المتحدة وضعت شروطًا صارمة لإيران خلال مفاوضات جنيف، تشمل تفكيك ثلاثة مواقع نووية (نطنز، فردو، وأصفهان) وتسليم جميع مخزونات اليورانيوم المخصب.

وشددت إسرائيل مرارًا على أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب أن يشمل، إلى جانب البرنامج النووي، الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم جماعاتها الوكيلة في المنطقة.

وكالة الطاقة الذرية: إيران تخزّن جزءًا من مخزون اليورانيوم بمنشآت أصفهان النووية تحت الأرض

27 فبراير 2026، 19:45 غرينتش+0

أفادت وكالة "رويترز"، استنادًا إلى تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية الدولية، بأن إيران تخزن كميات من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في جزء من المنشآت النووية تحت الأرض في أصفهان. في الوقت نفسه، أكدت وكالة "بلومبرغ" شعور المسؤولين الأميركيين بـ «الإحباط» من مفاوضات جنيف.

وفقًا لتقرير الوكالة، الذي تم توزيعه على الدول الأعضاء، يوم الجمعة 27 فبراير (شباط)، والذي اطلعت عليه "رويترز"، أظهرت الصور الفضائية حركة منتظمة للسيارات حول مدخل موقع أصفهان. ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية أن مدخل هذا المجمع تحت الأرض استهدف خلال الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، في الحرب التي دامت 12 يومًا، لكنه يبدو أن المنشآت لم تتعرض لأضرار كبيرة.

وهذه هي المرة الأولى التي تشير فيها وكالة الطاقة الذرية إلى مكان تخزين اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المائة.

وحذر رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الخميس 26 فبراير، من أن إيران تحاول إعادة بناء بنيتها التحتية النووية، بما في ذلك في موقع "كولنغ غزلا"، بهدف الوصول إلى سلاح نووي.

تأكيد الوكالة ضرورة الوصول إلى مواقع التخصيب

أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه منذ الحرب التي دامت 12 يومًا، في يونيو (حزيران) الماضي، لم يتمكن المفتشون من الوصول إلى أي من منشآت تخصيب اليورانيوم الأربعة في إيران، ومِن ثمّ لا يمكن التحقق مما إذا كانت إيران قد أوقفت أنشطة التخصيب أم لا.

وحذرت الوكالة من أن عدم القدرة على التحقق من مخزون اليورانيوم يمثل «قضية مقلقة من منظور انتشار الأسلحة النووية»، مؤكدة على ضرورة استئناف أنشطة التفتيش في إيران دون تأخير.

وقبل حرب الـ 12 يومًا في يونيو الماضي، كان مخزون إيران يشمل 184.1 كيلو غرام من اليورانيوم بتركيز يصل إلى 20 في المائة و440.9 كيلو غرام من اليورانيوم بتركيز يصل إلى 60 في المائة على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم أو هكسا فلوريد اليورانيوم (UF6). ووفقًا لتعريف الوكالة، فإن نحو 42 كيلو غرامًا من اليورانيوم بنسبة 60 في المائة أو 125 كيلو غرامًا بنسبة 20 في المائة قد تكون كافية، نظريًا، لصنع قنبلة نووية إذا تم تخصيبها أكثر.

وأوضح المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافاييل غروسي، يوم الأربعاء 25 فبراير، أن طريق الخروج من الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة يكمن في التوصل إلى اتفاق، وأن فشل المفاوضات قد يطرح خيار استخدام القوة. وأضاف: «قد تُستخدم مخزونات اليورانيوم المخصب في نهاية المطاف لصنع سلاح نووي. هذا لا يعني وجود سلاح نووي حاليًا، لكن المواد موجودة ولم نتمكن من تفتيشها مرة أخرى».

إحباط الوفد الأميركي من مفاوضات جنيف

ذكرت وكالة "بلومبرغ"، يوم الجمعة 27 فبراير، نقلاً عن مصدر مطلع، أن المبعوثين الأميركيين في المفاوضات مع إيران، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، غادرا مفاوضات جنيف في النهاية «بإحباط».

وكان وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، ووزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، قد صرحا يوم الخميس 26 فبراير بأن مفاوضات جنيف حققت «تقدمًا جيدًا» وأن الحوار سيستمر الأسبوع المقبل.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الخميس أيضًا، أن الولايات المتحدة وضعت شروطًا صارمة لإيران في مفاوضات جنيف، منها تفكيك ثلاثة مواقع نووية (نطنز، فردو، وأصفهان) وتسليم جميع مخزونات اليورانيوم المخصب.

وشددت إسرائيل مرارًا على أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب أن يشمل، إلى جانب البرنامج النووي، الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم جماعاتها الوكيلة.

مع تصاعد احتمال اندلاع الحرب.. الصين ودول أخرى تحذر مواطنيها وتطالبهم بمغادرة إيران فورًا

27 فبراير 2026، 19:26 غرينتش+0

مع تصاعد احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أفادت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية بأن بكين دعت مواطنيها لتجنب السفر إلى إيران، كما حثت الصينيين الموجودين هناك على مغادرتها في أسرع وقت ممكن.

وطالبت كل من سنغافورة ونيوزيلندا أيضًا مواطنيها بمغادرة إيران.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الماليزي أن 13 ماليزيًا، رغم توصية الحكومة بمغادرة إيران، قرروا البقاء فيها.

وقال عضو البرلمان الماليزي محمد حسن: «نصحنا الماليزيين بالعودة، لكن بعضهم رفض، لذا لا يزال 13 شخصًا في إيران. وطلبنا منهم توقيع إقرار بعدم مسؤولية الحكومة في حال حدوث أي طارئ».

وأضاف حسن أن جميع موظفي وأفراد عائلات الدبلوماسيين الماليزيين في طهران تم استدعاؤهم للعودة ضمن برنامج استشاري بتاريخ 18 يناير (كانون الثاني) الماضي و2 فبراير. كما نصح الماليزيين بعدم السفر إلى إيران إلا للضرورة.

طلب خروج المواطنين من الحكومة الكندية

انضمت كندا، يوم الجمعة 27 فبراير (شباط)، إلى قائمة من الدول التي طالبت مواطنيها بمغادرة إيران.

ونشرت صفحة دليل السفر الحكومي الكندي على منصة "إكس" رسالة لمواطنيها في إيران تحذر فيها من أن الاشتباكات في المنطقة قد تتصاعد «بانذار قصير أو دون أي تحذير مسبق»، وطلبت منهم مغادرة إيران فورًا إذا أمكن.

وجاء في الرسالة: «تأكدوا من أن وثائق السفر لديكم سارية، واحتفظوا بما يكفي من المستلزمات الأساسية إذا اضطررتم للبقاء في مكان آمن».

خروج الأميركيين من إسرائيل

في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة 27 فبراير، أنه يُسمح بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الضروريين وأفراد عائلاتهم من إسرائيل بسبب المخاطر الأمنية.

وجاء في بيان الوزارة أن هذا القرار يعكس المخاوف الأمنية، وقد تقوم السفارة الأميركية دون إشعار مسبق بتقييد أو منع سفر الموظفين إلى بعض مناطق إسرائيل، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية.

حظر السفر إلى إيران وضرورة المغادرة

في الأيام الأخيرة، طالبت عدة دول، منها اليابان، الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية، بولندا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، إسبانيا، كندا، صربيا، الهند وأستراليا، مواطنيها بعدم السفر إلى إيران، أو مغادرتها فورًا إذا كانوا موجودين فيها.

وأوصت السفارة الهندية في طهران، يوم الاثنين 23 فبراير، جميع مواطنيها، بمن في ذلك الطلاب، بمغادرة إيران، والحفاظ على وثائق السفر جاهزة، وتجنب مناطق التجمعات والاحتجاجات، والحفاظ على التواصل مع السفارة، واستخدام أرقام الطوارئ أو البريد الإلكتروني لتلقي المساعدة.

كما حذرت السفارة الكورية الجنوبية في إيران، في 23 فبراير أيضًا، من أن الوضع الأمني قد يتدهور بسرعة، ونصحت مواطنيها الموجودين في إيران بمغادرتها فورًا إذا لم يكن وجودهم ضروريًا.

وطلبت السفارة أيضًا الراغبين بالسفر إلى إيران تأجيل رحلاتهم أو إلغائها.

بالإضافة إلى ذلك، نشرت حكومة أستراليا على موقع تحديثات السفر الخاص بها في 21 فبراير تحذيرًا جديدًا حول الوضع الأمني في الشرق الأوسط، طالبت فيه مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران، وبالمغادرة فورًا إذا أمكن.

وجاء في البيان: «الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير متوقع، والتوترات الإقليمية لا تزال مرتفعة، وهناك خطر مواجهة عسكرية. قد تحدث اضطرابات في السفر الإقليمي والدولي».

كما أعلنت وزارة الخارجية الصربية، في 20 فبراير، أنه نظرًا لتصاعد التوترات وخطر تدهور الوضع الأمني، يُنصح جميع المواطنين الصرب الموجودين في إيران بمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن.

وأعلنت اليابان، في 21 فبراير، نقل جزء من موظفي سفارتها في طهران، وحثت مواطنيها في إيران على المغادرة سريعًا، نظرًا لتوقف أو تقليل رحلات الطيران الدولية بين إيران ودول أخرى.

وفي وقت سابق، حذرت وزارة الخارجية الألمانية، وتحديدًا في 7 فبراير الجاري، من أن الوضع الأمني في إيران قد يتغير بسرعة، ونصحت المواطنين الألمان بمغادرة البلاد.

وأوضحت الوزارة أن خطر الاعتقالات التعسفية مرتفع، وأن السفارة الألمانية في طهران تقدم خدمات قنصلية محدودة فقط، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في إيران والمنطقة «غير مستقر للغاية ومتوتر بشدة»، مع احتمال تصاعد التوترات أو وقوع نزاع عسكري أو إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي.

كما نصحت السفارة الأميركية الافتراضية المواطنين الأميركيين، في 6 فبراير الجاري، بمغادرة إيران ووضع خطة خروج تعتمد على أنفسهم دون انتظار مساعدة الحكومة الأميركية، مشيرة إلى احتمال استمرار انقطاع الإنترنت وضرورة إيجاد وسائل بديلة للتواصل، مع مراعاة إمكانية الخروج البري إلى أرمينيا أو تركيا في ظروف آمنة.

وحذرت السفارة أيضًا المواطنين ذوي الجنسية المزدوجة الإيرانية- الأميركية من ارتفاع خطر الاستجواب أو الاعتقال أو السجن، مشيرة إلى أن إظهار جواز السفر الأميركي أو وجود أي اتصال مع الولايات المتحدة قد يكون سببًا للاعتقال من قِبل السلطات الإيرانية.