• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
خاص:

هروب للجنود ونقص في الذخائر والأغذية.. فجوة عميقة وتمييز بين الجيش والحرس الثوري في إيران

11 مارس 2026، 21:34 غرينتش

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الوحدات العسكرية التابعة للنظام الإيراني تواجه وضعاً حرجاً. وتشير التقارير إلى وجود فجوة عميقة بين الجيش والحرس الثوري، ونقص حاد في المستلزمات الأساسية، وفشل خطط تعبئة القوات لمواجهة الأزمة الحالية.

كما يظهر التمييز في تقديم المساعدات بشكل واضح، حيث يمتنع الحرس الثوري عن تقديم الدعم للجنود المصابين في الجيش.

وبحسب التقارير الواردة، تواجه وحدات الجيش معدلات عالية من الخسائر، بينما يمتنع الحرس الثوري عن نقل المصابين إلى المستشفيات رغم توفر الإمكانات. وقد رفض مسؤولو الحرس طلبات الجيش المتكررة بحجة “نقص سيارات الإسعاف ومخزون الدم”.

وأدى هذا التصرف إلى تصاعد الغضب والتوتر بين عناصر وموظفي المؤسستين العسكريتين.

أزمة الإمدادات.. 20 رصاصة لكل جنديين وغياب المياه الصالحة للشرب

أفادت المصادر بأن الوضع في الخطوط الأمامية والوحدات الميدانية للجيش وصل إلى “حد الكارثة”.

وتتمثل أبرز المشاكل التي تواجه القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني فيما يلي:
-نقص الذخيرة: أفادت تقارير يوم الثلاثاء 10 مارس (آذار) أنه في بعض الوحدات، تم تخصيص 20 رصاصة فقط لكل جنديين، مما يقلص فعلياً القدرة الدفاعية للقوات.

- غياب المياه والطعام: في العديد من الوحدات الميدانية، لا تتوفر حتى المياه الصالحة للشرب للجنود.

- موجة هروب: الظروف القاسية وتجاهل القادة دفع الجنود إلى الفرار جماعياً من الثكنات واللجوء إلى المدن المجاورة.

الأولوية للأسلحة على المعيشة

أفادت المصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه حتى وحدات الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني، التي عادةً ما تحظى بالأولوية، تعاني أعطالاً واسعة في المعدات الاتصالية ونقص الغذاء.

ورغم ذلك، تشير المعلومات إلى أن سلسلة القيادة ترسل فقط قطعاً فنية للحفاظ على عمل المنظومات الصاروخية، بدلاً من إرسال وجبات غذائية أو معدات فردية للجنود، ما يدل على أن أولويات النظام هي الحرب، وليس الحفاظ على حياة جنوده.

فشل خطة تعبئة الاحتياطيات

من ناحية أخرى، فشلت محاولات الحرس الثوري لتعبئة قوات الاحتياط يوم الأربعاء 11 مارس (آذار) بشكل “ذريع”.

وأفادت مصادر ميدانية لـ "إيران إنترناشيونال" بأن العديد من الجنود المستدعين استغلوا هذه الفرصة للفرار بدلاً من التوجه إلى المراكز العسكرية، كما قام بعضهم بتوجيه أفراد عائلاتهم نحو المناطق الحدودية لمغادرة البلاد.

الأكثر مشاهدة

 هروب للجنود ونقص في الذخائر والأغذية.. فجوة عميقة وتمييز بين الجيش والحرس الثوري في إيران
1
خاص:

هروب للجنود ونقص في الذخائر والأغذية.. فجوة عميقة وتمييز بين الجيش والحرس الثوري في إيران

2

معارض إيراني من داخل السجن: تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا “مسرحية فاضحة ومضحكة"

3

الحرس الثوري يهدد بمنع تصدير النفط من الشرق الأوسط.. ترامب: إيران ستتلقى “ضربات أشد بكثير”

4

سلطان عمان يهنئ مجتبى خامنئي باختياره مرشداً لإيران

5

ترامب: نتائج العمليات العسكرية ضد إيران فاقت التوقعات ومجتبى خامنئي لن"يستطيع العيش بسلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

معارض إيراني من داخل السجن: تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا “مسرحية فاضحة ومضحكة"

11 مارس 2026، 09:57 غرينتش

وجّه السجين السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، رسالة من داخل سجن إيفين بطهران انتقد فيها تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا لإيران، واصفًا الخطوة بأنها "مسرحية فاضحة ومضحكة"، معتبراً أنها محاولة لتحويل السلطة في إيران إلى نظام وراثي.

وقال قدياني، في رسالته التي نُشرت من العنبر 7 في السجن إن "مسرحية تنصيب مجتبى، نجل علي خامنئي، من قِبل أعضاء مجلس خبراء القيادة الهاربين، هي من الأساس فاضحة ومضحكة". وأضاف أنه من غير الواضح كيف أُعلن مثل هذا القرار في وقت كان فيه أعضاء المجلس- بحسب تعبيرهــ “فارين ومختبئين”.

وأشار هذا السجين السياسي إلى أن مسألة خلافة مجتبى خامنئي كانت قد فُرضت سابقًا من قِبل والده علي خامنئي، مضيفًا أن “هذا السيناريو جرى التخطيط له منذ أكثر من عقدين”.

وأكد قدياني أن هذا التعيين “لا يتمتع بأي شرعية أو قانونية”، لأنه يرى أن النظام الإيراني نفسه يفتقر أساسًا إلى الشرعية. كما أشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية، قائلاً إن الشعب أظهر مرارًا معارضته للنظام.

وفي جزء آخر من الرسالة وصف توريث السلطة بأنه “أقبح تجليات محاولة البقاء في الحكم”، معتبراً أن هذا المسار تم ترسيخه خلال السنوات الماضية عبر القمع وفرض أجواء من الخوف.

وفي ختام رسالته اعتبر قدياني أن المخرج من الوضع الراهن يتمثل في “انتقال ديمقراطي” عبر تسليم السلطة للشعب، داعيًا إلى إجراء استفتاء حر وتشكيل جمعية تأسيسية لإقامة نظام حكم ديمقراطي وعلماني في إيران.

"فرار جماعي" لطاقم سفينة "بوشهر" الإيرانية إلى داخل سريلانكا بعد رسوها بأحد موانئها

8 مارس 2026، 18:27 غرينتش

قال مسؤول سابق في البحرية السريلانكية لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن طاقم سفينة “آيريس بوشهر” التابعة للبحرية الإيرانية، والتي كانت راسية سابقًا في أحد موانئ سريلانكا، فرّوا من السفينة إلى داخل البلاد.

كانت السفينة قد رست في ميناء كولومبو، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، بسبب ما وصف بـ "عطل فني في المحرك”، وكان على متنها 208 من أفراد البحرية، من بينهم 53 ضابطًا و84 طالب ضابط.

ولكن المسؤول السابق كشف أن طلب السفينة للحصول على المساعدات الإنسانية بذريعة العطل الفني كان في الحقيقة غطاءً لـ “فرار جماعي” للطاقم.

وأضاف أن هذا القرار يعكس انهيار الثقة العميق لدى الطاقم تجاه النظام الإيراني، في ظل الحرب الحالية.

وأشار إلى أن غرق المدمرة “دنا” على يد غواصة أميركية زاد من فقدان الثقة، إذ أظهر للطاقم أن النظام الإيراني لا يهتم بحياتهم أو مصيرهم.

وأكد المصدر أن جميع أفراد الطاقم الـ 208 غادروا السفينة، وتم نقلهم إلى قاعدة "وليسارا" البحرية، وهم الآن تحت إشراف السلطات الأمنية السريلانكية.

وفي الوقت نفسه، تم احتجاز سفينة "آيريس بوشهر" ونقلها إلى ميناء ترينكومالي للتخزين.

وفقًا لهذا التقرير، على الرغم من السماح لممثلي السفارة الإيرانية بلقاء البحارة وجهًا لوجه، فإن النظام الإيراني امتنع عن تقديم أي خدمات قنصلية لهم كإجراء عقابي.

وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار في سريلانكا أنه طالما استمرت الحرب الحالية واستمر النظام الإيراني في السلطة، فلن يتم إعادة البحارة ولا السفينة إلى طهران.

وكانت المدمرة “دنا”، التي كانت عائدة من تدريب بحري دولي بعنوان “ميلان 2026” في الهند، قد تعرضت لهجوم بتوربيدو من غواصة أميركية، يوم 4 مارس الجاري، على بُعد نحو 40 كيلو مترًا جنوب الهند في المحيط الهندي، ما أدى إلى غرقها.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيت، يوم الأربعاء 4 مارس، للصحافيين: “إن غواصة أميركية أغرقت مدمرة إيرانية في المياه الدولية”.

وهذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تستهدف فيها غواصة أمريكية سفينة حربية عبر إطلاق طوربيد.

وقال مصدر مطلع مرتبط بالناجين من المدمرة لقناة "إيران إنترناشيونال" إنه قبل غرق المدمرة “دنا” قرب سواحل سريلانكا، قامت الولايات المتحدة بتحذير طاقم السفينة مرتين لمغادرة السفينة، لكن قائد المدمرة لم يسمح لهم بالمغادرة، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين بعض أفراد الطاقم والقائد.

وأعلنت السلطات القضائية في ميناء غالي بسريلانكا يوم الخميس 5 مارس أن جثث 84 فردًا من طاقم السفينة تم انتشالها من المياه ووُضعت في قسم الطب الشرعي بمستشفى الميناء.

وقال المسؤولون السريلانكيون إن 32 فردًا آخر من طاقم المدمرة "دنا" الذين أصيبوا، تم إدخالهم المستشفى في ميناء غالي.

مصير سفينة لاوان

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بأن الهند سمحت لسفينة حربية إيرانية بالرسو في ميناء كوتشي بجنوب البلاد في خطوة وصفها المسؤولون الهنود بأنها “إنسانية”، وذلك بالتزامن مع هجوم أميركي على مدمرة أخرى للبحرية الإيرانية قرب سواحل سريلانكا.

ووفقًا للتقرير، رست سفينة لاوان في "كوتشي"، يوم الأربعاء 4 مارس، وهو اليوم نفسه، الذي استهدفت فيه غواصة أمريكية المدمرة الإيرانية "دنا" وأغرقتها. وأوضح مصدر حكومي هندي لوكالة "رويترز" أن الرسو جاء بعد طلب عاجل من طهران.

وقال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في اجتماعه السنوي إن سفينة لاوان، إلى جانب سفينتين أخريين، كانت متجهة للمشاركة في مراجعة أسطول بحري، لكنها عُلقت بسبب التطورات العسكرية الأخيرة. وأكد أن قرار نيودلهي لقبول السفينة اتُخذ لأسباب إنسانية.

وأضاف جايشانكار: “نظرنا إلى الموضوع من منظور إنساني، بعيدًا عن أي مسائل قانونية محتملة. أعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح”.

وبحسب موقع أخبار البحرية الأميركية، فإن سفينة لاوان هي سفينة برمائية مخصصة لعمليات إنزال القوات.

ويبلغ عدد طاقم سفينة لاوان 183 فردًا، وقد تم إسكانهم في منشآت البحرية الهندية في ميناء كوتشي.

مقتل نحو 1000 عنصر.. خسائر فادحة وتدمير بنى تحتية لقوات الأمن الإيرانية بهجمات إسرائيلية

7 مارس 2026، 21:39 غرينتش

تكشف معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن البنى التحتية لقوات الأمن في طهران قد دُمرت بشكل غير مسبوق. ووفقًا لهذه المعلومات، فقد قُتل حتى الآن ما بين 900 و1000 عنصر من قوات القمع في الهجمات الإسرائيلية، وبسبب فقدان القواعد، تفرّق بقية العناصر في المساجد.

وتشير البيانات إلى أن هجمات إسرائيل على البنى التحتية العسكرية في العاصمة طهران أسفرت عن خسائر فادحة وأضرار واسعة لقوات القمع، وكانت أعنف هذه الخسائر خلال الهجوم على صالة رياضية بـ "مجمع آزادي" الرياضي، التي تتسع لـ 12 ألف مقعد، يوم الجمعة 6 مارس (آذار).

وقبل بدء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال" أن النظام الإيراني كان بستخدم بعض الملاعب والاستادات في المدن المختلفة كمراكز تجمع ونشر للقوات العسكرية والأمنية لضمان سلامة العناصر والمعدات والمركبات من الهجمات.

كان مقر الوحدة الخاصة "موسي بن جعفر" من الأهداف الرئيسية لإسرائيل خلال الهجمات الأخيرة.

ويشكّل اللواء الثاني "موسي بن جعفر" إحدى الوحدات العملياتية التابعة لقيادة قوة الشرطة الإيرانية (فراجا)، ويقع مقره على طريق خاوران مقابل خاورشهر في طهران، ويلعب دورًا في قمع الاحتجاجات الشعبية.

كما كان مقر "لواء 23 خاتم الأنبياء" من بين أهداف الهجمات. هذا اللواء يتبع قوة البر في الحرس الثوري الإيراني، وتتمثل مهامه في دعم القوات الأمنية أثناء الأزمات.

يقع المركز الرئيسي لهذا المقر في معسكر "توحيد"، وقد نُشرت حتى الآن مقاطع فيديو تظهر الهجمات على هذا المعسكر.

وكان مقر "فراجا" في شرق طهران أيضًا من الأهداف الهجومية ضد قوات القمع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 4 مارس الجاري أنه أنهى عملية واسعة ضد مجمع عسكري كبير تابع للنظام الإيراني، شمل «المقار والقوات التابعة لجميع أجهزتها الأمنية».

واستهدفت العملية مقار الحرس الثوري الإيراني، ومقرات جهاز الاستخبارات الإيراني، ومقرات "الباسيج"، ومقرات وحدة فيلق القدس، والمقرات الخاصة بالوحدات الخاصة لقوة الشرطة، والمقار السيبرانية، ومقرات وحدة الدعم وقمع الاحتجاجات التابعة للشرطة.

وقد استهدفت إسرائيل أيضًا مقر خاتم الأنبياء، بما في ذلك لواء المغاوير "حضرت زهرا" ومنطقة مقاومة الباسيج "سلمان فارسي"، والواقع في معسكر باغشاه (معسكر حر)، حيث تشارك هذه الوحدات في قمع الاحتجاجات.

كما تعرضت منطقة باسيج مقداد في طهران، التابعة للحرس الثوري الإيراني، لهجمات إسرائيلية، وهي تقع غرب العاصمة قرب جامعة شريف الصناعية وتعد مركزًا رئيسيًا لتجمع قوات الأمن التي ترتدي «الملابس المدنية» والتي لعبت دورًا محوريًا في قمع الاحتجاجات. وقد نُشرت العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر الهجمات العنيفة على هذا المقر.

تدمير البنى التحتية لقوات القمع
تشير المعلومات إلى أن أصول الشرطة الإيرانية "فراجا"، بما في ذلك المعدات الحاسوبية والمركبات، دُمّرت بشكل كبير في الهجمات الأخيرة، ولم تعد إدارة الإمداد قادرة على دعم قوات الأمن التابعة لـ "فراجا" في أنحاء إيران.

ويُقدّر حجم الخسائر بالآلاف من التريليونات من تومان، ومن المتوقع أن تستغرق إعادة بناء ما دُمّر عقودًا من الزمن. كما تم تدمير مراكز قيادة وحدات الدعم والمراكز البحثية التابعة للشرطة وقواعد المعلومات المرتبطة بها.

وإلى جانب ذلك، استُهدفت المنشآت غير العسكرية التي كانت تُستخدم من قبل قوات القمع، بما في ذلك استاد أريامهر (آزادي)، صالة مصارعة فتح، الصالة الرياضية لإخوان إسماعيل، ومجمع أمجدية (شيرودي) في طهران.

وتشير تقييمات المصادر إلى أن نحو 50 في المائة من القوات لا ترغب في الاستمرار بالاشتباكات، ويستريح بعضهم في سياراتهم أو في المساجد والملاعب، كما تُركت العديد من الأسلحة والمعدات في القواعد دون نقلها من قبل القوات.

وبعد بدء الهجمات، كان غياب التعليمات الواضحة من القادة الكبار أحد التحديات الرئيسية لقوات الأمن، ما أدى إلى حالة من الارتباك والفوضى بين الوحدات.

كما تشير المصادر إلى مشاكل اقتصادية تعانيهاا القوات، حيث يطالب بعض العسكريين برواتب غير مدفوعة، وزادت مخاوف العائلات بشأن وضع هؤلاء العناصر.

بشكل عام، وفقًا لهذا التقييم، وصلت حالة التعب من الحرب والارتباك العملياتي بين القوات إلى حد أن العديد من الوحدات ترفض أداء المهام داخل المدينة.

قطر تطالب أعضاء السفارة الإيرانية بمغادرة الدوحة خلال أسبوع

7 مارس 2026، 13:39 غرينتش

أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصدر مرتبط بالسفارة الإيرانية في قطر، بأن وزارة الخارجية القطرية منحت أعضاء السفارة مهلة أسبوعًا لمغادرة الدوحة.

ووفقًا للمصدر، كان بعض الأفراد ينوون الإقامة المؤقتة في قطر، لكن وفقًا لتعليمات الحكومة، لم تقبل أي فنادق استقبالهم.

ومع بدء الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، شرعت طهران في شن هجمات محددة على أراضي جيرانها، بما في ذلك قطر.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عضو مجلس القيادة المؤقت، قد أعلن، يوم السبت 7 مارس، أن المجلس قرر يوم أمس الجمعة عدم مهاجمة الدول المجاورة مستقبلاً، إلا إذا انطلقت هجمات من أراضي تلك الدول على إيران.

وأضاف أن هجمات القوات المسلحة الإيرانية على الدول المجاورة كانت «وفق التقدير الشخصي».

وذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ، بعد نشر رسالة بزشكيان على منصة "تروث سوشال": «إن إيران، التي تنهار بشكل كبير، اعتذرت لتلك الدول المجاورة في الشرق الأوسط واستسلمت لها، ووعدت بعدم إطلاق النار عليها مجددًا. هذا الوعد جاء فقط نتيجة هجمات أمريكا وإسرائيل. النظام الإيراني كان يسعى للسيطرة والحكم على الشرق الأوسط».

الحرس الثوري يضغط لاختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا وسط معارضة لـ "توريث السلطة" في إيران

5 مارس 2026، 12:05 غرينتش

يعد يومين من نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري اختيار مجتبى خامنئي كمرشد للنظام الإيراني على مجلس "خبراء القيادة"، من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعًا طارئًا آخر، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، للإعلان رسميًا عن هذا القرار.

وعُقدت الجلسة الطارئة الأولى لمجلس "خبراء القيادة" لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس، إلا أن هذه الجلسة توقفت بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية على مبنى المجلس في مدينة قم. ووفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، ستُعقد جلسة يوم الخميس عبر الإنترنت، وتدار من مبنى بالقرب من “مرقد السيدة معصومة” في قم. ومن المحتمل أن يحضر بعض الأعضاء وهيئة الرئاسة المقيمون في قم الجلسة حضوريًا.

وذكرت مصادر من مكاتب أعضاء مجلس الخبراء لـ ”إيران إنترناشيونال” أن ما لا يقل عن ثمانية أعضاء من المجلس لن يشاركوا في جلسة الخميس، اعتراضًا على “الضغط الشديد” من الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبی خامنئي.

حجج المعارضين لمجتبی خامنئي

وفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، اتصل مجموعة من المعارضين لرئاسة مجتبی خامنئي برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس، وأكدوا أن إعلان انتخابه مرشدًا جديدًا قد يخلق “شبهة توريث القيادة” ويثير “شبهة تحويل إيران إلى شكل ملكي” “ في نظر الرأي العام. وطالب هؤلاء النواب بانسحاب مجتبی خامنئي وإجراء تصويت جديد في جلسة يوم الخميس.

وقال أحد النواب في هذه الاتصالات: “إن خامنئي لم يكن مسرورًا بفكرة قيادة ابنه، ولم يسمح مطلقًا بطرح هذا الموضوع خلال حياته”. وأضاف نائب آخر أن مجتبی خامنئي “لا يمتلك وزنًا دينيًا ومرجعيًا علنيًا ومثبتًا”، ولذلك فإن اختياره كـ “ولي الفقيه” يفتقر للشرعية الدينية.

تحذير إسرائيلي
أعلنت إسرائيل أن مرشد جديد يتم تعيينه من قِبل النظام الإيراني سيكون هدفًا للإزالة. ووفقًا لهذه المعلومات، حذر بعض المعارضين ضمنيًا أنه في حال عدم انسحاب مجتبی خامنئي، فإنهم سيعتبرون عملية الانتخاب “غير شرعية”؛ وهو إجراء قد يزيد الانقسام في رأس السلطة ويعمق أزمة شرعية النظام الإيراني.

التوتر في الجلسة الأولى للمجلس

بعد قصف المبنى القديم لمجلس "خبراء القيادة" في طهران يوم الاثنين الماضي، والذي تُعقد فيه جلسات المجلس عادة، عُقدت الجلسة الأولى لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس بشكل غير علني وعبر الإنترنت.

وأفادت المعلومات الواردة إلى “إيران إنترناشيونال” بأنه منذ صباح الثلاثاء، زار قادة الحرس الثوري مدنًا مختلفة في إيران، وعقدوا اجتماعات شخصية أو اتصالات هاتفية مع أعضاء مجلس "خبراء القيادة" للضغط عليهم للتصويت لاختيار مجتبی خامنئي.

ووفقًا لهذه المصادر، نظرًا للاتصالات المتكررة والضغط النفسي والسياسي على النواب حتى دقائق قبل بدء الجلسة عبر الإنترنت، لم يكن جو الجلسة “طبيعيًا”، وأصرت هيئة الرئاسة على إجراء التصويت سريعًا بسبب الوضع الأمني في البلاد.

من الظل إلى السلطة: من هو مجتبی خامنئي؟

قدم بعض أعضاء المجلس الذين كانوا معارضين لاختيار مجتبی خامنئي خلال فترة محدودة حججهم، لكن هيئة الرئاسة أصرّت على بدء التصويت ولم تُتَح لهم فرصة أكبر للنقاش. وأفاد مصدر مقرب من أحد النواب بأن الجو في بداية الجلسة كان مشحونًا بسبب الضغط النفسي من الحرس الثوري، ولو أُتيحت فرصة أطول للنقاش، ربما كان أعضاء آخرون قد أبدوا اعتراضهم أيضًا.

وبعد التصويت، وقبل انتهاء فرز الأصوات بقليل، استُهدف المبنى الذي تدير منه الجلسة عبر الإنترنت في قم هجوم جوي إسرائيلي، مما أدى إلى انقطاع الاتصال. وبعد ساعات، تم إبلاغ أعضاء المجلس عبر مكالمات هاتفية أن مجتبی خامنئي تم انتخابه رئيسًا بالأغلبية.

الطعون القانونية واستمرار الضغوط

بعد إعلان نتيجة التصويت لأعضاء المجلس، تم التلميح إلى المعارضة لطريقة إدارة العملية القانونية عبر مكالمات هاتفية مع رئيس المجلس وبعض أعضاء هيئة الرئاسة، وأخيرًا قررت هيئة الرئاسة تأجيل الإعلان الرسمي لنتيجة التصويت حتى عقد الجلسة الثانية.

ووفقًا لذلك، تُعقد الجلسة الثانية، يوم الخميس 5 مارس، عبر الإنترنت، وتدار من مكان بالقرب من مرقد السيدة معصومة، وهو موقع اختير لتقليل احتمال استهدافه بهجوم جوي نظرًا لحساسيته الدينية. كما أفادت المعلومات بأن الضغوط التهديدية للحرس الثوري لإقناع النواب المعارضين لا تزال مستمرة، ويحاول قادة الحرس عبر الاتصالات والمشاورات المباشرة منعهم من عدم الحضور أو إظهار المعارضة العلنية.

ويقول الحرس الثوري إن الظروف “طارئة وخاصة”، وأن استمرار الوضع الأمني يجعل الإعلان عن مرشد جديد ضرورة عاجلة، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وتعميق فراغ القرار في رأس النظام.