• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
خاص:

"إيران إنترناشيونال" تكشف: ممرضتان في مستشفى رجائي بطهران تتعرضان للتعذيب والاعتداء الجنسي

15 مارس 2026، 17:47 غرينتش

كشف شهود عيان لقناة "إيران إنترناشيونال" أن ممرضتين في مستشفى رجائي للقلب بطهران، اعتُقلتا في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ بسبب محاولتهما علاج المصابين من المتظاهرين، تعرّضتا لأقصى درجات التعذيب والاعتداء الجنسي.

وفقًا للمصادر، تعرضت الممرضتان خلال فترة الاعتقال لتعذيب شديد واعتداءات جنسية متكررة، ما أدى إلى إزالة أجزاء من أمعائهما، ويعيشان حاليًا مع كيس قولون اصطناعي "Colostomy bag".

وأشار الشهود إلى أن إحدى الممرضتين، وهي امرأة تبلغ من العمر 33 عامًا، تعرّضت لأشكال مختلفة من الاعتداء الجنسي، بما في ذلك الاعتداء الجماعي بصورة متكررة من قِبل عدة أفراد على مدار عدة أيام، واستخدام أجسام غريبة تسبب لها نزيفًا شديدًا.

كما تعرضت هذه الممرضة لتعذيب إضافي؛ حيث كانت تُرفع هي وعدد من النساء إلى مكان مرتفع ثم يتم دفع جميعهن إلى مساحة صغيرة تشبه الحفرة. وبسبب شدة الإصابات، تم استئصال جزء من أمعائها، كما تعرّض رحمها لتمزق شديد وخضعت لعمليات جراحية مرتين، ومن الممكن أن يضطر الأطباء لاستئصال الرحم بالكامل.

وأفاد الشهود بأن هذه الممرضة طلبت من الأطباء قبل نقلها إلى غرفة العمليات عدم السماح لها بالبقاء على قيد الحياة، مهددة بالانتحار إذا خرجت من العمليات على قيد الحياة. وهي ترقد حاليًا بالفراش موثّقة اليدين تحت إشراف الأجهزة الأمنية لمنع إيذاء نفسها.

وتعرضت ممرضة أخرى أيضًا لعمليات جراحية بسبب اعتداءات مشابهة، حيث أصيبت أمعاؤها وتم توصيل كيس قولون اصطناعي إليها، واستئصال رحمها بالكامل نتيجة النزيف الشديد.

وأكدت المصادر أن عائلة إحدى الممرضتين اضطرت لدفع مبالغ كبيرة لأحد عناصر الاستخبارات مقابل تحريرها، مع إلزامها بالتصريح بعدم تعرضها لأي اعتداء من قبل السلطات، وادعاء أنها تعرضت للاعتداء من قبل "المثيرين للشغب".

وتم اعتقال هاتين الممرضتين بعد توافد موجة من المصابين إلى مستشفى رجائي عند الساعة التاسعة مساءً يوم 8 يناير الماضي، عقب إطلاق النار على المتظاهرين.

وأشارت المصادر إلى أن السلطات أمرت الطاقم الطبي بعدم تقديم الرعاية للمصابين، لكن من بين 27 موظفًا وممرضة، قاوم 14 منهم هذا الأمر وحاولوا علاج المصابين. من بين هؤلاء، اعتُقل ممرضان ذكور بسبب احتجاجهما وتضامنهما مع الجرحى، وتمكنت سبع ممرضات فقط من الاستمرار في تقديم المساعدة حتى ساعات متأخرة من الليل.

ولاحقًا، اقتحمت قوات الأمن الإيرانية المستشفى، وأطلقت النار على بعض الجرحى، وعندما اعترض الطاقم الطبي، تعرّض للضرب وتم نقله إلى الطابق السفلي ومستودع المستشفى.

وأفاد الشهود بأن ممرضتين من بين هؤلاء السبع استُهدفتا بالرصاص أمام الآخرين وقتلتا، وتم تحذير الطاقم بعدم لمس الجثث وتركها في مكانها. وبعد عدة أيام، عثرت عائلاتهما على جثتيهما في مركز "كهريزك" للطب الشرعي، بينما اعتُقلت خمس ممرضات أخريات ونقلن إلى مراكز احتجاز، وظلت عائلاتهن بلا معرفة بمصيرهن لأسابيع.

الأكثر مشاهدة

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات
1

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات

2
خاص:

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

3
خاص:

توريث وتزوير.. وثيقة سرية: الحرس الثوري مارس ضغوطًا لفرض تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران

4

مدير صحيفة كيهان: مجتبى خامنئي اختاره الإمام المهدي وليس مجلس خبراء القيادة

5

حماس تدعو النظام الإيراني إلى تجنب استهداف دول الجوار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

توريث وتزوير.. وثيقة سرية: الحرس الثوري مارس ضغوطًا لفرض تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران

14 مارس 2026، 21:10 غرينتش
•
مجتبى بورمحسن

حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثيقة سرية تُظهر أن منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني مارست ضغوطًا على أعضاء مجلس "خبراء القيادة" عبر نقل وتزوير تصريحات للمرشد الراحل، علي خامنئي، بهدف تقديم مجتبى خامنئي كمرشد ثالث للنظام.

وتؤكد الوثيقة أن استخبارات الحرس الثوري أرسلت رسائل نصية لأعضاء مجلس خبراء القيادة في الأيام التي سبقت الإعلان الرسمي عن اسم مجتبى خامنئي، لإقناعهم بأنه يجب أن يصبح المرشد الجديد.

وأعلنت طهران في 9 مارس (آذار) الجاري رسميًا أن مجلس الخبراء اختار مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، كمرشد ثالث للنظام الإيراني.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 3 مارس الجاري، نقلاً عن مصادرها، أن الحرس الثوري بدأ ضغوطه على مجلس "خبراء القيادة" لتهيئة الأرضية لاختيار مجتبى خامنئي.

ووفق الوثيقة السرية، فإنه تم إرسال الرسائل إلى عدد من أعضاء مجلس الخبراء، في 5 مارس الجاري.

وتزعم هذه الرسائل أن علي خامنئي أخبر القائم بأعمال رئيس مكتبه، علي أصغر حجازي، وأعضاء آخرين من مكتبه، ثلاث مرات بأن آراء مجتبى تمثل آراءه هو نفسه، كما نقل حسين فدائي، المفتش الخاص لمكتب خامنئي، كلامًا مشابهًا عن ابنه.

ونقلت استخبارات الحرس الثوري عن علي فدوي، رئيس هيئة مستشاري القائد العام للحرس الثوري، أن خامنئي قال له: «أنا أنقل بعض الأمور لكم عبر مجتبى».

كما زعم غلام علي حداد عادل، والد زوجة مجتبى خامنئي، أن خامنئي قال له في يوم خطبة مجتبى على ابنته: «رأي مجتبى أقرب إليّ من بقية أبنائي».

ويخصص جزء آخر من الوثيقة السرية لتبرير توريث القيادة في النظام الإيراني عبر اختيار مجتبى خامنئي.

وقبل عامين، قال عضو مجلس خبراء القيادة، محمدي عراقي، في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، إنه سمع أن مجتبى خامنئي كان ضمن ثلاثة خيارات لدى المجلس، لكن علي خامنئي اعترض عندما علم بذلك، قائلاً: "إن هذا الأمر يثير شبهات حول توريث القيادة، ولذلك لا يجب حتى مناقشته".

والآن، تُظهر رسائل استخبارات الحرس الثوري لأعضاء مجلس الخبراء أنه بعد تصريحات محمدي عراقي، ذهب مجتبى وميثم خامنئي إلى والدهما وسألاه عن هذا الموضوع، فقال خامنئي إنه لم يطلق هذا التصريح.

ونقلت الاستخبارات عن أمين لجنة التحقيق بمجلس الخبراء، مجيد يزدي، أنه قرأ نص الاجتماع وقال نصًا: «حضرت آقا لم يقل ذلك».

كما تؤكد الوثيقة نفس الاقتباس القديم، بعد انتخابات الرئاسة عام 2005، حين نقل مهدي كروبي، المرشح آنذاك، وعلي أكبر ناطق نوري، المفتش السابق لمكتب خامنئي، عن الأخير قوله إن مجتبى «ليس مجرد ابن، بل هو القائد».

وفي الأسبوع الماضي، كرر رئيس منظمة التبليغات الإسلامية، محمد قمي، هذا الاقتباس على التلفزيون الإيراني الرسمي.

وفي الجزء الثالث من الوثيقة، حاولت استخبارات الحرس الثوري، عبر تزوير بعض التصريحات المنسوبة لخامنئي، تقديم مجتبى كشخصية ذات مكانة فقهية، مثل قول عضو مجلس خبراء القيادة، محمد علي جزائري، إنه ناقش مجتبى علميًا، وأنه لا يقل عن الآخرين.

وأكّدت الوثيقة أن مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة شدد على الانتقام، ومهاجمة الجيران، وإغلاق مضيق هرمز.

كما ذكر أنه خلال السنوات الأخيرة، سأل خامنئي مجتبى عدة مرات عن سبب عدم وضع "حواشي" على كتاب عروة الوثقى لمؤلفه محمد كاظم طباطبائي يزدي، وهو أحد متطلبات الوصول لأعلى درجات الاجتهاد.

ويكشف أهم جزء في الوثيقة عن تنفيذ الحرس الثوري مشروع التدخل في اختيار المرشد الثالث للنظام. وأكدت استخبارات الحرس أن هذا التدخل ليس خطأ بل واجب، ويجب شرحه شخصياً لأعضاء مجلس الخبراء، إذ إن السماح بأي خلل محتمل في اختيار مجتبى غير مقبول في الظروف الحالية.

وفي الفقرة الأخيرة من الوثيقة، التي حصلت عليها مجموعة القرصنة "لب دوختكان" (مخيطو الشفاه) المعارضة للنظام الإيراني، وسلمتها إلى "إيران إنترناشيونال"، هددت استخبارات الحرس ضمنياً بأنه إذا استمر أي عضو في مجلس الخبراء في معارضة مجتبى، فستتحقق المنظمة من سبب معارضته المشكوك فيه.

وخلال الأيام الماضية، نقل بعض مسؤولي النظام الإيراني محتويات هذه الوثيقة حرفيًا في برامج التلفزيون الرسمي.

وقال علي فدوي إن مجتبى خامنئي متفوق في المجالات العسكرية والسياسية والعلمية والتكنولوجية.

كما ذكر مجيد تلخابي، عضو سابق في مجلس خبراء القيادة، أن علي خامنئي جمع بعض أعضاء مكتبه عدة مرات وأخبرهم بأن كلام نجله مجتبى هو كلامه الشخصي.

تدمير جرافات للحرس الثوري الإيراني مخصصة لإعادة بناء مواقع تخزين الصواريخ

14 مارس 2026، 12:53 غرينتش

أفاد مصدر بسلاح الجو في الجيش الإسرائيلي لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه تم استهداف أكثر من 60 جرافة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وكان من المقرر استخدام هذه الجرافات لإعادة بناء مواقع تخزين الصواريخ.

وأضاف هذا المصدر أن "عناصر الحرس الثوري المسؤولون عن إطلاق الصواريخ سيعودون إلى هذه المواقع، وسيحاولون إطلاق الصواريخ، وإن سلاح الجو الإسرائيلي سيواصل مهاجمة والقضاء على كل ما يشكّل تهديدًا لإسرائيل".

كما نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو متعددة تُظهر استهداف مشغلي إطلاق الصواريخ إلى جانب منصات الإطلاق.

وفي ختام حديثه، شدد المصدر على أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل توسيع ضرباته ضد مواقع تخزين وإنتاج الأسلحة التابعة للنظام، وكذلك ضد محاولات إعادة بناء بنيته التحتية".

محاولات لإقناع لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة لطهران

14 مارس 2026، 10:26 غرينتش

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن زهراء سلطان مشكه كار، وهي عضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات- والتي كانت قد تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة الأسترالية- تعمل على إقناع اللاعبات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة إلى إيران.

وأضافت المعلومات أن ذلك جاء عبر نقل تصريحات ووعود رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي، تقديمهما طلبين للجوء إلى الحكومة الأسترالية، لتنضما بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن تقدمن بطلبات لجوء.

وبالتزامن مع ذلك، لا تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات، التي أوفدت للمشاركة في بطولة كأس آسيا، عالقة في ماليزيا؛ حيث لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التوقف يعود لصعوبة تأمين مسار عودة آمن، أم يهدف إلى انتظار التحاق طالبات لجوء أخريات ببقية أعضاء الفريق قبل المغادرة.

وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد وصف في وقت سابق اللاعبات بـ "الضعيفات"، زاعماً أنهن وقعن تحت تأثير ظروف وجودهن في "غولد كوست" أستراليا، مؤكداً أن السلطات تبذل جهودها لإعادتهن جميعًا إلى إيران.

ومن جانبها، أصدرت النيابة العامة في إيران بيانًا هددت فيه اللاعبات بشكل غير مباشر من خلال عائلاتهن، مطالبة إياهن بـ "العودة إلى البلاد من أجل مصلحة عائلاتهن".

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

13 مارس 2026، 21:11 غرينتش

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم قدرته على التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات في النظام، أثارا انتقادات وردود فعل سياسية بين طيف من رجال الدين الحاكمين.

وبحسب هذه المصادر، فإن علي أصغر حجّازي، القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وعلي رضا أعرافي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني، من بين رجال الدين، الذين انتقدوا الوضع الصحي والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وتراجع مكانة القيادة في النظام الإيراني،، ويسعون إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة الحكم إلى مجلس القيادة المؤقت.

ويُعد حجّازي وأعرافي من رجال الدين النافذين، الذين يعارضون أيضاً زيادة صلاحيات الحرس الثوري الإيراني وهيمنة قادته على عملية صنع القرار في الدولة بالتزامن مع الحرب.

وكانت عدة مصادر مطلعة قد قالت، في 8 مارس (آذار) الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن علي أصغر حجّازي، نائب رئيس مكتب علي خامنئي والمساعد السياسي والأمني له، نجا من الهجوم الإسرائيلي ولم يُقتل.

وقال الصحافي والمحلل السياسي، جمشيد برزكر، لـ "إيران إنترناشيونال": "على الرغم من الخبر الذي نشرته إيران إنترناشيونال عن وصول مجتبى خامنئي إلى القيادة، فإن الإعلان الرسمي لهذا الخبر من قِبل النظام الإيراني تأخر بسبب معارضة كانت موجودة داخل بنية السلطة".

وأكدت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، أن حجّازي ما زال على قيد الحياة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نقلت سابقاً عن مسؤول إسرائيلي أن علي أصغر حجّازي، أحد أكثر الشخصيات الأمنية نفوذاً في مكتب علي خامنئي، قُتل في هجوم إسرائيلي، فيما لم تنفِ السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني هذه التقارير.

وكان ذلك المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يُكشف عن اسمه، قد قال في 6 مارس الجاري، علي أصغر حجّازي قُتل في ضربة إسرائيلية.

وبعد مقتل علي خامنئي في الدقائق الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط، تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت ضم ّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وعلي رضا أعرافي.

ولكن بعد الإعلان عن تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني خلفًا لوالده علي خامنئي، أعلن المسؤولون انتهاء عمل هذا المجلس.

ومنذ تقديم مجتبى خامنئي للنظام لم يظهر في العلن، ولم تُنشر أي صورة أو فيديو له. وقد أدى نشر أول رسالة مكتوبة له، يوم الخميس 12 مارس، إلى زيادة الشكوك حول حالته الصحية وقدرته على قيادة ما تبقى من النظام الإيراني.

وفي هذا السياق، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة 13 مارس، خلال مؤتمر صحافي، أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».

وأضاف أن وجه مجتبى خامنئي أصيب بجروح وتشوهات، وأنه لم يعد قادرًاً على الظهور علنًاً.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس 12 مارس، من دون الإشارة إلى جروح وجهه:
«الدكتاتور الجديد، مجتبى، دمية بيد الحرس الثوري الإيراني، ولا يستطيع حتى إظهار وجهه أمام الشعب».

وكانت مصادر ووسائل إعلام متعددة قد تحدثت سابقاً عن إصابة مجتبى خامنئي، في حين وصفته وسائل الإعلام الحكومية في إيران بأنه "جريح حرب رمضان".

ورغم عدم نشر تفاصيل دقيقة حتى الآن حول حالته الصحية، يبدو أن الفراغ الذي خلّفه مقتل علي خامنئي تحت الضربات المكثفة للولايات المتحدة وإسرائيل لم يُملأ بعد.

وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن الانقسام والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في النظام من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى قد تصاعدت بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما بعد تعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

الوضع الصحي لمجتبى خامنئي يثير انتقادات رجال الدين الحاكمين في إيران

13 مارس 2026، 12:52 غرينتش

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن الحالة الجسدية والصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم تمكنه من التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات المعنية في النظام الإيراني أثارا ردود فعل انتقادية وبعض التحركات السياسية بين شريحة من رجال الدين الحاكمين.

وبحسب التقارير الواردة، فإن علي رضا أعرافي، أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، من بين رجال الدين الذين انتقدوا الحالة الجسدية والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وكذلك ما اعتبروه إضعافًا لموقع القيادة في إيران، ويسعى إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة هرم الحكم إلى "مجلس قيادة مؤقت".

ويُعد أعرافي من رجال الدين ذوي النفوذ، الذين ينتقدون أيضًا توسيع صلاحيات الحرس الثوري، وهيمنة قادته على عمليات صنع القرار في الحكم بالتزامن مع الحرب.

وقد تصاعدت الانقسامات والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في السلطة من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى، بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما عقب تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام.