• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

بعد قصف جزيرة "خارك".. ترامب: استهداف منشآت النفط الإيرانية إذا تعطلت الملاحة في مضيق هرمز

14 مارس 2026، 10:17 غرينتش

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة استهدفت خلال الهجوم الأخير مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في جزيرة "خارك"، لكنها امتنعت عن ضرب البنية التحتية النفطية. وحذر من أن واشنطن قد تعيد النظر في هذا القرار إذا قامت إيران بعرقلة عبور السفن عبر مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن الجيش الأمريكي نفّذ عملية جوية واسعة استهدفت الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني في جزيرة خارك، مؤكدًا أنها دُمّرت "بشكل كامل". وأضاف في رسالة نشرها على منصة "تروث سوشال" أن الهجوم يُعد أحد "أقوى عمليات القصف في تاريخ الشرق الأوسط".

وأشار ترامب إلى أن العملية نُفذت بأمر مباشر منه عبر القيادة المركزية الأميركية، واستهدفت "جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خارك". لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة، رغم قدرتها على تدمير البنية التحتية النفطية بالكامل في الجزيرة، امتنعت عن ضرب المنشآت النفطية لأسباب وصفها بـ "الاعتبارات الإنسانية".

وحذر ترامب من أنه إذا حاولت إيران أو أي طرف آخر تعطيل حرية مرور السفن في مضيق هرمز، فقد يتم إعادة النظر في هذا القرار، ما يعني احتمال استهداف منشآت الطاقة أيضًا.

كما أكد تفوق القدرات العسكرية الأميركية، قائلًا إن إيران "لا تملك أي قدرة على الدفاع عن الأهداف التي تقرر الولايات المتحدة ضربها"، مجددًا التأكيد على أن إيران لن تتمكن أبدًا من امتلاك سلاح نووي ولن يُسمح لها بتهديد الولايات المتحدة أو المنطقة.

خلفية التوتر حول مضيق هرمز
تأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوترات خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحدث مسؤولون في النظام الإيراني مرارًا عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط في الحرب الجارية. وفي أحدث موقف منسوب إليه، قال المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، إن "ورقة إغلاق مضيق هرمز يجب أن تبقى قيد الاستخدام".

وأفادت تقارير بأن إيران استهدفت بعض السفن التجارية وناقلات النفط في الخليج ومحيط مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين على السفن وعرقلة حركة الملاحة في أحد أهم طرق الطاقة في العالم.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 في المائة من النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه قادرًا على إحداث صدمة في أسواق الطاقة العالمية. وفي رد على هذه التهديدات، أعلن مسؤولون أميركيون أن البحرية الأميركية قد ترافق السفن التجارية وناقلات النفط بالتعاون مع حلفائها لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر هذا الممر الحيوي.

الأهمية الاستراتيجية لجزيرة "خارك"

تقع جزيرة خارك في المياه الخليجية قرب سواحل محافظة بوشهر، جنوب غربي إيران، وتعد من أهم النقاط الاستراتيجية في صناعة النفط الإيرانية، إذ تمثل الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني منذ عقود.

وإلى جانب دورها الاقتصادي، تتمتع الجزيرة أيضًا بأهمية عسكرية، إذ تستخدمها إيران كنقطة دعم لوجستي وبحري في منطقة الخليج. ولذلك فإن أي هجوم عليها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرة إيران على تصدير النفط وعلى حضورها البحري في المنطقة.

وتشير تصريحات ترامب الأخيرة إلى أن واشنطن قد توسع نطاق ضرباتها من الأهداف العسكرية إلى البنية التحتية للطاقة إذا استمرت تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.

الأكثر مشاهدة

ترامب: تدمير النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا و"القضاء الكامل" على قواته البحرية والجوية
1

ترامب: تدمير النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا و"القضاء الكامل" على قواته البحرية والجوية

2

ترامب: سندمر النظام الإيراني في كل المجالات.. وقدراته العسكرية تلاشت تماماً

3
خاص:

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

4

وزير الحرب الأميركي: مجتبى خامنئي مصاب و"مشوّه الوجه" و"يختبئ تحت الأرض كالفأر"

5

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا: 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني

13 مارس 2026، 19:46 غرينتش

أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إضافة إلى عدد من كبار مسؤولي النظام.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أن كبار مسؤولي النظام الإيراني يُصنَّفون على أنهم "إرهابيون".

وبالإضافة إلى مجتبى خامنئي، فقد وردت أسماء كل من: القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني، علي أصغر حجّازي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد، يحيى رحيم صفوي، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت سابقاً أن حجّازي قُتل في إحدى الضربات، إلا أن معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" تشير إلى أنه نجا من الهجوم.

كما دعا برنامج "مكافآت من أجل العدالة"- دون ذكر أسماء- إلى تقديم معلومات عن: القائد العام للحرس الثوري، أمين مجلس الدفاع الأعلى، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، ومستشار المرشد.

وكان القائد العام السابق للحرس الثوري، محمد باكبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، من بين كبار المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة، ولم يُعلن رسمياً بعد عن تعيين خلفٍ لهما.

وفي الضربات الأولى التي استهدفت هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني، قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لبيت علي خامنئي.

وفي 7 مارس الجاري، قُتل أيضاً أبو القاسم بابائيان الذي كان قد عُيّن حديثاً رئيساً جديداً لهذا المكتب.

وكان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، قد قُتل في 28 فبراير الماضي، خلال هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

تقديم المعلومات مقابل مكافأة وتأمين انتقال آمن

وجاء في بيان البرنامج: "هؤلاء الأشخاص يقودون ويوجهون مختلف وحدات الحرس الثوري الإيراني، التي تلعب دوراً في التخطيط وتنظيم وتنفيذ عمليات إرهابية حول العالم".

وأوضح البرنامج أن أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء المسؤولين أو عن قادة كبار آخرين في الحرس الثوري الإيراني يمكنه التواصل عبر تطبيق "سيغنال" أو من خلال قناة اتصال تعتمد على متصفح "تور" .

ووفق البيان، فإن تقديم هذه المعلومات قد يتيح للأشخاص الحصول على المكافأة المالية وإمكانية الانتقال إلى مكان آمن.

وخلال الحملة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين في النظام الإيراني، من بينهم: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ونائب وزير الاستخبارات، أكبر غفاري، وإسماعيل دهقان، أحد قادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومحمد رضا ثقفي فر، الحارس الشخصي لخامنئي.

ويشير نشر بيان «مكافآت من أجل العدالة» إلى أن واشنطن ما زالت تسعى إلى توسيع جهودها الاستخباراتية لتعقّب واستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسِيث، في أن مجتبى خامنئي أُصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».

وأضاف أن وجه خامنئي أُصيب بجروح وتشوهات، وأن المرشد الثالث في تاريخ النظام الإيراني لم يعد قادرًا على الظهور علنًا.

وزير الحرب الأميركي: مجتبى خامنئي مصاب و"مشوّه الوجه" و"يختبئ تحت الأرض كالفأر"

13 مارس 2026، 17:59 غرينتش

أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيت، أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أصيب خلال الهجمات الإسرائيلية والأميركية، وأنه "يختبأ تحت الأرض مثل الفأر".

وفي مؤتمر صحافي، يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أشار هيغسيت إلى إصابة وجه خامنئي و"تشوهه"، وأضاف أن المرشد الإيراني الجديد لا يستطيع الظهور أمام العامة.

وفي مساء الخميس 12 مارس، قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في تصريحات له: "الديكتاتور الجديد، مجتبى، دمية في يد الحرس الثوري الإيراني، لا يستطيع حتى أن يظهر وجهه أمام الشعب".

ووفقًا لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي وعدم قدرته على التواصل المستمر مع المسؤولين والهيئات في النظام الإيراني، أثار ردود فعل انتقادية بين شريحة من رجال الدين الحاكمين.

وفي رسالة مكتوبة، شدد المرشد الثالث للنظام الإيراني، يوم الخميس 12 مارس، على استمرار المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

هيغسيت: أوراق القوة في يد ترامب

وأكد هيغسيت، في المؤتمر الصحافي، أن الولايات المتحدة ستواصل التقدم في الحرب ضد النظام الإيراني، وأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "يمتلك أوراق القوة".

وأوضح أن أكبر حجم من الهجمات الأميركية على مواقع النظام الإيراني سيتم يوم الجمعة 13 مارس.

وأضاف أن قادة النظام الإيراني يحاولون البقاء في أمان عبر الانتقال إلى "الملاجئ والمناطق المدنية".

وخلال الأيام الأخيرة، ترددت تقارير عن انتشار قوات القمع الأمني والمسؤولين الإيرانيين في المدارس والمساجد والملاعب والمراكز الطبية.

ويعتقد المراقبون أن النظام الإيراني، بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من قدراته الهجومية والدفاعية نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية، تحاول الآن استخدام المدنيين كدرع بشري.

وفي رد على سؤال عن الهجوم على مدرسة ميناب، قال هيغسيت: "في هذه الحرب هناك طرف واحد فقط لا يهاجم المدنيين أبدًا، وهو نحن. النظام الإيراني هو الذي يقوم بذلك".

التوترات حول مضيق هرمز

أوضح وزير الحرب الأميركي أن "الأدلة الواضحة" على زرع ألغام من قِبل النظام الإيراني في مضيق هرمز لم تظهر بعد.

وأشار إلى الوضع الحالي لهذا الممر الاستراتيجي، وقال: "لدينا خطة لكل خيار ممكن".

ومضيق هرمز هو ممر ضيق بين إيران وعمان، ويمر منه نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وعد سابقًا في مقابلة مع شبكة"فوكس نيوز" الإخبارية بأن الولايات المتحدة "سترافق السفن إذا لزم الأمر" لعبور هذا المضيق.

ومن جهته، شدد مجتبى خامنئي في رسالته المكتوبة على الاستمرار في استخدام "ورقة إغلاق مضيق هرمز".

وأصبح وضع مضيق هرمز وتدفق الطاقة العالمي محورًا رئيسيًا لأزمة الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة " رويترز"، يوم الجمعة 13 مارس آأن أسعار النفط في الأسواق العالمية، في اليوم الرابع عشر للحرب الأميركية والإسرائيلية ضد النظام الإيراني، تقترب من 100 دولار للبرميل.

هجمات على 6 آلاف موقع

في الأسبوعين الماضيين، وجهت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات قوية إلى قمة الهيكل العسكري والأمني للنظام الإيراني، وأكدتا استمرار القتال حتى استسلام النظام الإيراني.

حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على نهاية محتملة للصراع أو التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأعلن رئيس الأركان المشترك الأميركية، دان كين، يوم الجمعة 13 مارس، استهداف أكثر من 6 آلاف موقع تابع للنظام الإيراني استُهدف خلال الحملة الحالية.

وقال كين إن الجيش الأميركي "يسيطر بشكل كامل على العدو".

ترامب: تدمير النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا و"القضاء الكامل" على قواته البحرية والجوية

13 مارس 2026، 12:45 غرينتش

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن جيش بلاده يقوم حاليًا بـ “التدمير الكامل” للنظام الإيراني، وقال إن القوتين البحرية والجوية الإيرانية قد دُمرتا، وإن قادته قد أُزيلوا من الوجود.

وكتب ترامب، يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية لا مثيل لها وذخيرة غير محدودة”، وأنها ستكون المنتصرة في الحرب ضد إيران.

وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بسنت، في مقابلة مع "سكاي نيوز"، أن الحرب مع إيران لم تُشكل عبئًا ماليًا ثقيلاً على الولايات المتحدة. ورفض فكرة أن ارتفاع أسعار النفط قد يجعل تمويل الصراع مستحيلاً على أميركا.

وبعد ساعات قليلة من نشر منشور ترامب، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات عنيفة، صباح الجمعة 13 مارس، في مناطق مختلفة من طهران وكرج. وفقًا لهذه التقارير، في موجة جديدة من الهجمات المشتركة الأميركية- الإسرائيلية، شوهدت مقاتلات تحلق على ارتفاع منخفض فوق طهران. كما سُمع دوي انفجارات هائلة في شمال وشمال شرق وجنوب شرق وغرب طهران.

وأكد الرئيس الأميركي في منشوره أن بلاده تقوم بـ “القضاء الكامل” على النظام الإيراني عسكريًا واقتصاديًا وفي مجالات أخرى.

وكتب ترامب أن متابعة تقارير صحيفة "نيويورك تايمز" قد تعطي انطباعًا بأن أميركا غير منتصرة في الحرب، لكنه قال إن الواقع هو أن القدرة العسكرية للنظام الإيراني ضعفت بشكل شديد.

وأكد الرئيس الأميركي أن القوة البحرية الإيرانية قد دُمرت، والقوة الجوية لم تعد موجودة، والصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من المعدات العسكرية الإيرانية “في طور التدمير”. كما أكد أن قادة النظام الإيراني “قد أُزيلوا من على وجه الأرض”.

وأشار ترامب إلى تفوق أميركا العسكري قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، ووقتًا كافيًا”. وأضاف: “انظروا ماذا سيحدث اليوم لهؤلاء المجانين الأوغاد. لقد قضوا 47 عامًا في قتل أبرياء في جميع أنحاء العالم، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، أقتلهم. وهذا شرف عظيم!”.

وقبل نشر منشور ترامب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول مؤتمر صحافي له بعد بدء الحرب، مخاطبًا الشعب الإيراني، إن الظروف تتشكل للإطاحة بالنظام الإيراني، و”لحظة بدء مسار جديد نحو الحرية” تقترب يومًا بعد يوم.

وقال إن إسرائيل، منذ بدء الحرب مع النظام الإيراني، تقوم بـ “القضاء على جميع التهديدات من إيران”، وإن العمليات العسكرية الجارية تستهدف تدمير البرامج النووية والصاروخية للجمهورية الإسلامية وإضعاف شبكة قواتها الوكيلة، وستستمر.
وأكد نتنياهو التعاون الوثيق و”غير المسبوق” بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي أدى إلى إنجازات يمكن أن تغير موازين القوى في الشرق الأوسط، حسب قوله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المؤتمر الصحافي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة مستمرة، وأن إسرائيل مصممة على “إنهاء المهمة” وضمان أمن مواطنيها، خاصة سكان شمال إسرائيل.

وأضاف أن حزب الله اللبناني سيدفع ثمنًا باهظًا لهجماته التي نفذها دعمًا للنظام الإيراني، وسيشعر “بقوة ذراع إسرائيل” أكثر من أي وقت مضى.

الجيش الإسرائيلي: استهداف موقع "طالقان" النووي في إيران

12 مارس 2026، 16:17 غرينتش

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف موقع "طالقان" النووي، بعد "محاولات فاشلة للنظام الإيراني لإعادة بنائه".

وأكد الجيش أن الموقع كان قد استُهدف أيضًا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وأن إيران حاولت إعادة تشغيله.

ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد استخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير المتفجرات وإجراء تجارب مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية في إيران.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بتركيب هيكل أسطواني يشبه غرفة اختبار المتفجرات في مجمع "طالقان-2"، وهو أحد المواقع السابقة لتطوير الأسلحة النووية ضمن برنامج "أماد"..

وأثارت أبعاد هذا الهيكل وتاريخ الموقع تساؤلات جديدة حول الأهداف المحتملة له.

وقد أفاد "معهد العلوم والأمن الدولي" في واشنطن بأن الصور الفضائية الملتقطة بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر 2025 لموقع "طالقان-2" أظهرت أن هذا الهيكل يبلغ طوله نحو 36 مترًا وقطره 12 مترًا، ويوجد داخل هيكل معدني يبلغ طوله نحو 40 مترًا وعرضه 17 مترًا.

وأشار المعهد إلى أنه لا توجد أدلة قاطعة على استخدام هذا الهيكل في "تسليح نووي"، لكن موقعه وتاريخه يثيران الشكوك.

وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجمات الولايات المتحدة على مواقع نطنز وفردو وأصفهان النووية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) الماضي، بأنها "دقيقة وناجحة وتاريخية"، وحذر من أن أي هجمات لاحقة ستكون "أقوى بكثير" إذا استمرت إيران في سياساتها النووية.

كما صرح ترامب في أكتوبر 2025 بأن تدمير القدرة النووية الإيرانية غيّر بشكل جذري المشهد الإقليمي، وأن البرنامج النووي الإيراني قد تضرر بشكل كبير جراء الضربات الأمريكية.

ومن جهته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في أول مارس (آذار) الجاري خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أنه لم يُثبت حتى الآن أن إيران تصنع قنبلة نووية، لكنه أضاف أن رفض إيران منح الوكالة الوصول الكامل إلى المنشآت يثير "قلقًا بالغًا"، خصوصًا مع احتياطيات اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى الأسلحة النووية.

في بيانه الأول.. مرشد إيران الجديد يؤكد الأخذ بالثأر للقتلى ويهدد باستمرار قصف دول الجوار

12 مارس 2026، 14:19 غرينتش

أدلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ببيان هو الأول له منذ توليه منصبه، في وقت لا توجد أي مؤشرات على حياته أو وضعه الصحي أو حالته الجسدية.

وقال مجتبى خامنئي، في بداية رسالته: "إننا أفشلنا مساعي تقسيم البلاد". مضيفًا: "لقد تمت مهاجمتنا من الدول المجاورة وسنستمر في نهجنا بالدفاع عن أنفسنا".

وشدد على أنه "يجب الحفاظ على وسائل إغلاق مضيق هرمز، كأداة للمقاومة في وجه "العدو"، وإذا لزم الأمر، فتح جبهات أخرى".

وجاء في جزء آخر من الرسالة المنسوبة إلى مجتبى خامنئي: "نحن نؤمن بالصداقة مع دول الجوار، لكننا سنستهدف قواعد الولايات المتحدة، وسنواصل ذلك بالضرورة".

وأضافت الرسالة: "سننتزع التعويض من العدو، وإذا امتنع، سنأخذ من ممتلكاته بما نراه مناسبًا، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، سندمر من ممتلكاته بالقدر نفسه".

وتابع: "إننا لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو، لا سيما استهداف مدرسة ميناب".

وأكد مجتبى خامنئي، في بيانه، أننا "لن نتخلى عن الثأر لدماء الشهداء".. وزعم أن قوات بلاده "سدت الطريق أمام العدو بضرباتها القوية".

وقال إن النظام الإيراني لا يسعى إلى فرض هيمنة أو إطلاق مشروع استعماري في المنطقة، ولديه الاستعداد الكامل لإقامة علاقات متبادلة دافئة وصادقة مع جميع دول الجوار.

وجاء في الرسالة المنسوبة إليه أيضًا: "نعتبر جبهة المقاومة أفضل أصدقائنا، وإن قضية المقاومة وجبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإيرانية".