
هجوم مسلّح على مبنى محكمة زاهدان يخلّف ما لا يقل عن 9 قتلى و20 جريحًا
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن مبنى محكمة العدل العليا في محافظة سيستان وبلوشستان بمدينة زاهدان تعرّض لهجوم مسلّح، وقد أعلن تنظيم "جيش العدل" مسؤوليته عن هذا الهجوم.

أفادت وسائل إعلام إيرانية أن مبنى محكمة العدل العليا في محافظة سيستان وبلوشستان بمدينة زاهدان تعرّض لهجوم مسلّح، وقد أعلن تنظيم "جيش العدل" مسؤوليته عن هذا الهجوم.

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي أن ما لا يقل عن 50 ألفا من المسؤولين الحكوميين والعناصر العسكرية التابعة للنظام الإيراني انضموا حتى الآن إلى "حملة التعاون الوطني" من أجل المساهمة في إسقاط النظام.

في ظل غياب دام 24 يومًا للمرشد الإيراني علي خامنئي، لم تكن المسألة أمنية فحسب، بل كانت مؤشرًا عميقًا على أزمة أكبر في بنية السلطة داخل نظام طهران، وهي زوال "الاقتدار".

تفوح رائحة التآكل من كل شبر في إيران؛ من الهواء والتربة إلى أرواح المواطنين وأجسادهم. هذا الدمار لم يحدث فجأة، ولم يكن نتيجة قرار واحد أو عقد من الحكم السيئ فحسب، بل إن ما نشهده هو نتيجة تراكم أزمات، عامًا بعد عام، جيلاً بعد جيل، كشقوق دقيقة وعميقة شقّت بنيان المجتمع.

في رسالة بمناسبة مرور أربعين يومًا على مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، في أول أيام الحرب، التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي تلك الخسائر بـ"الثقيلة"، لكنه قال إن "إسرائيل لم تحقق هدفها".

أفادت تقارير حقوقية بأن السجين السياسي، يعقوب درخشان، المحتجز في سجن "لاكان" بمدينة رشت، شمال غرب إيران، قد صدر بحقه حكم بالإعدام من قِبل المحكمة الثورية في هذه المدينة بتهمة "البغي".

أفادت وسائل إعلام بأن مسؤولين إيرانيين وممثلي فرنسا وألمانيا وبريطانيا عقدوا أول اجتماع لهم في إسطنبول، منذ انتهاء حرب الـ 12 يومًا، وتمحور اللقاء حول مصير القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن والمتعلق بتفعيل "آلية الزناد" وأبدى المسؤولون الإيرانيون نيتهم مواصلة المحادثات.

تزامنًا مع استمرار موجة الحر في العديد من المحافظات الإيرانية، أعلن مدير العلاقات العامة في دائرة حماية البيئة العامة في محافظة خوزستان، شهريار عسكري، أن أجواء مدينة الأهواز، جنوب غرب إيران، وصلت إلى مستوى "شديد التلوث" والمصنفة باللون "الأرجواني".

وسط تصاعد التوترات مع الغرب حول برنامجيها الصاروخي والنووي قامت إيران بإطلاق القمر الصناعي "ناهيد- 2" إلى الفضاء، من قاعدة "فوستوشني" في روسيا.

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، استعداد إيران لاستئناف "المحادثات الفنية" بشأن برنامجها النووي.

مع اندلاع المواجهة العسكرية، التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من دعوات لإسقاط النظام الإيراني، عادت تلك القضية إلى صدارة اهتمام المعارضة. وفي خضم هذا الوضع، شدد البعض على العودة إلى "النضال السلمى" و"المجتمع المدني"، مع رفض التدخل الخارجي.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن احتمال تمديد المهلة المحددة لإعادة فرض العقوبات على طهران، في إطار "آلية الزناد"، "لا معنى ولا أساس له".

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالًا بقلم ستيفن جي. راب، المدعي العام السابق للمحكمة الدولية الخاصة برواندا وسيراليون، حذر فيه من الوتيرة المتصاعدة لعمليات الإعدام ذات الطابع السياسي في إيران، ومن خطر وقوع مجزرة شبيهة بـ "صيف الدم" عام 1988.

أظهرت تحقيقات أجرتها قناة "إيران إنترناشيونال"، استنادًا إلى صور أقمار اصطناعية تابعة لبرنامج "سنتينل" الأوروبي، خلال الفترة من عام 2017 وحتى صيف 2025، أن منسوب المياه خلف سدود أمير كبير (كرج)، ولار، ولتيان في طهران، قد انخفض إلى أدنى مستوى له في التاريخ المعاصر.

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا تناول الآثار النفسية والثقافية لأول مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران على المجتمع الصغير لليهود الإيرانيين في تل أبيب.

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تحليلاً جديدًا، يتناول تحوّلات بنية السلطة داخل النظام الإيراني، بعد هزيمته في الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل والولايات المتحدة، وظهور جيل جديد من المتشددين الرافضين لأي تسوية تتعلق ببرنامج طهران النووي.

في وقت بلغت فيه التوترات الإقليمية والدولية حول البرنامج النووي الإيراني ذروتها، من المقرر أن يلتقي يوم الجمعة 25 يوليو (تموز)، للمرة الثانية، المديرون العامون لوزارات خارجية: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، نواب وزير الخارجية الإيراني، في إسطنبول.

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أعربت عن رغبتها في استئناف بعض المفاوضات على المستوى الفني.

قال مدير معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، إن "الأميركيين هم من أسّسوا لنهج اغتيال الشخصيات السياسية والعلمية والعسكرية البارزة في النظام الإيراني". وأن "اغتيال ترامب، كردّ على هذا النهج، يحظى بشرعية قانونية".

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن جهاز الموساد لعب دورًا محوريًا في اغتيال 9 من أصل 13 قائدًا عسكريًا كبيرًا في النظام الإيراني، إضافة إلى ما لا يقل عن 12 "عالِمًا نوويًا"، وذلك في يونيو (حزيران) 2025.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بخصوص المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث في إسطنبول، إن هذه المفاوضات تُعد فرصة لتصحيح مواقف أوروبا بشأن البرنامج النووي الإيراني.