استقالة مساعد وزير الصحة الإيراني بعد الكشف عن طلب “رشوة” من والدة أحد المرضى
قدّم مساعد وزير الصحة الإيراني لشؤون العلاج استقالته من منصبه بعد انتشار رسالة تتعلق بطلب رشوة من والدة أحد المرضى.
قدّم مساعد وزير الصحة الإيراني لشؤون العلاج استقالته من منصبه بعد انتشار رسالة تتعلق بطلب رشوة من والدة أحد المرضى.

قال مساعد حقوق الإنسان والشؤون الدولية في وزارة العدل الإيرانية، عسكر جلاليان، استناداً إلى دراسات حكومية "علمية وفنية"، إن "أقل من 2 في المئة، وتحديداً 1.8 في المئة" من الإيرانيين المقيمين خارج البلاد لديهم "ملفات سياسية أو أمنية".

قال الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني إن إيران ما تزال في حالة هشّة من الضبابية الأمنية بعد مرور أشهر على الحرب الأخيرة مع إسرائيل الأخيرة، محذراً من أن البلاد لن تتمكن من استعادة الاستقرار أو الثقة الاقتصادية من دون إعادة بناء الردع ومعالجة شعور المواطنين المستمر بانعدام الأمن.

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البحرية التابعة له احتجزت سفينة ترفع علم إسواتيني في المياه الخليجية كانت تحمل نحو 350 ألف لتر من الديزل المهرب، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة.

شهدت مناطق مختلفة من إيران تفاقم أزمة تلوث الهواء، وأعلن رئيس إسعاف محافظة طهران، محمد إسماعيل توكلي، أن المهام الطارئة المرتبطة بتلوث الهواء في إسعاف المحافظة خلال شهر نوفمبر شهدت ارتفاعاً يزيد عن 30 في المئة."

أفاد راديو إسرائيل الرسمي، نقلاً عن مسؤول أمني في هذا البلد، بأن النظام الإيراني سرّع وتيرة استعداداته لمواجهة محتملة جديدة مع إسرائيل.

ركزت صحف إيران اليوم الأحد على زيارة وزير الخارجية التركي، والتي تعكس سعي أنقرة لتعزيز دورها الإقليمي، إلى جانب انتقادات لتصريحات روحاني حول الاتفاق النووي والأزمات الاقتصادية. كما تناولت الصحف التحديات العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك زيادة أسعار البنزين وتحذيرات من نقص الوقود.

أعلن آية الله علي السيستاني، أحد مراجع التقليد لدى الشيعة في العراق، في ردّه على سؤال حول تلقّي أئمة الجماعة رواتب حكومية، أنّه يوصي رجال الدين بالامتناع عن قبول هذه الرواتب.

قال المدير العام للبيئة في أصفهان: «إن استمرار الجفاف وانقطاع الجريان الدائم لنهر زايندهرود قد أوصلا هبوط الأرض وموت مستنقع كاوخوني إلى نقطة اللاعودة، بل وعرّضا حتى مياه الشرب لمرحلة الخطر».

في ظل ضغوط غير مسبوقة داخليًا وخارجيًا بعد "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) الماضي، يتبنى النظام الإيراني نبرات ورسائل جديدة لتهدئة القاعدة الشعبية.

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن فيض الله آذرنوش، والد أحد المحتجين، الذين قُتلوا خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، حُكِم عليه بالسّجن 23 عامًا "حبسًا تعزيريًا"، من قِبل الدائرة 102 للمحكمة الجزائية الثانية في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد.

اعتبر الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، أن المبالغة والحديث المفرط عن القوة العسكرية الإيرانية يعد "خيانة"، محذرًا من أن هذا قد يؤدي إلى أخطاء حسابية في التعامل مع إسرائيل والولايات المتحدة.

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية اعتقال سبعة أشخاص، بينهم مقدم برنامج على الإنترنت، بزعم أن البرنامج كان "يحتوي على محتوى مخالف للأخلاق والمعايير الاجتماعية"، وتم تحويلهم إلى الجهات القضائية المختصة بعد فتح ملفات قانونية ضدهم.

أظهرت دراسة جديدة أن التضخم المزمن في إيران تجاوز حدود أزمة اقتصادية؛ ليصبح عاملاً محددًا في تحول العلاقات الاجتماعية، وتآكل الثقة العامة، وانتشار الشعور بعدم الأمان النفسي؛ وهي صورة تعكس إعادة إنتاج مستمرة للأضرار الاجتماعية في ظل تقلب الأسعار.

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن محكمة جنايات فرع 102 في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، أصدرت حكمًا على فيض الله آذرنوش، والد بدرام آذرنوش، الشاب المعارض الذي قتل خلال احتجاجات 2022 في دهدشت، بالسجن 23 عامًا تعزيرًا.

أفاد تقرير بأن عناصر الأمن الإيراني منعوا عائلات السجناء السياسيين، الذين أُعدموا في ثمانينيات القرن الماضي، من زيارة ذويهم في مقبرة خاوران.

قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، غلام علي جعفر زاده أیمن آبادي، إن "البلاد تمر بأوضاع بالغة السوء، ولا يملك أي من المسؤولين القدرة على حماية الموارد، التي منحها الله لنا؛ فهم لم يبذلوا جهدًا في إيجادها، لكنهم مُلزمون بالحفاظ عليها".

قال علي آقا محمدي، رئيس المجموعة الاقتصادية في مكتب المرشد علي خامنئي، إن "إيران مستعدة للتعاون مع أي دولة أجنبية؛ من أجل حل أزمة المياه ونقل الخبرات في هذا المجال".

مع استمرار ارتفاع أسعار العملات الأجنبية وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، سجلت أسعار مختلف منتجات الذهب أرقامًا قياسية جديدة، في أحدث تعاملات الأسواق المحلية؛ حيث تجاوز سعر عملة الذهب الجديدة المعروفة باسم "إمامي" 120 مليون تومان.

ذكر الناشط السياسي الإيراني، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد" مبرّرًا امتلاكه "شريحة بيضاء" تسمح بالوصول إلى إنترنت غير مُفلتر، أن "هذا النوع من الخطوط حق له"، مشيرًا إلى أن معظم أعضاء المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي (المسؤول عن حجب الإنترنت في إيران) يستخدمون أيضًا هذه الشرائح.

قال معاون التنسيق في الجيش الإيراني، حبیب الله سیاري، إنه "لا توجد أي نقطة في البلاد، برًا أو جوًا أو بحرًا، لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنها".