استقالة مساعد وزير الصحة الإيراني بعد الكشف عن طلب “رشوة” من والدة أحد المرضى
قدّم مساعد وزير الصحة الإيراني لشؤون العلاج استقالته من منصبه بعد انتشار رسالة تتعلق بطلب رشوة من والدة أحد المرضى.
قدّم مساعد وزير الصحة الإيراني لشؤون العلاج استقالته من منصبه بعد انتشار رسالة تتعلق بطلب رشوة من والدة أحد المرضى.
وجاءت هذه الاستقالة عقب نشر رسالة من والدة أحد المرضى في بندرعباس، أشارت فيها إلى أن جليل حسيني، مساعد وزير الصحة، طلب خمس قطع ذهبية من نوع "سكّة بهار آزادي" كرشوة تحت الطاولة مقابل إجراء عملية جراحية.
ووفقاً لوالدة المريض، قال جليل حسيني عند طلبه إجراء العملية لابنها: «إذا لم تكن لديك القطع الذهبية، فعليك الانتظار ثلاث إلى أربع سنوات في مستشفى تجريش الحكومي للحصول على دور للعملية».
ويُذكر أن جليل حسيني، وهو اختصاصي جراحة الكلى وأستاذ وعضو هيئة تدريس في جامعة بهشتي للعلوم الطبية، كان حتى يوم السبت معاون وزير الصحة في شؤون العلاج.


أعلن آية الله علي السيستاني، أحد مراجع التقليد لدى الشيعة في العراق، في ردّه على سؤال حول تلقّي أئمة الجماعة رواتب حكومية، أنّه يوصي رجال الدين بالامتناع عن قبول هذه الرواتب.
وأكد أنّ حصول أئمة الجماعة على رواتب شهرية من الدولة قد يخلّ بالعدالة واستقلالية الإمام، ومن الأفضل لهم ألا يعرّضوا أنفسهم «للطعن وسوء الظن».
كما شدّد هذا المرجع الديني على أن نقد وتقييم أداء أئمة الجماعة يجب أن يتمّ بطريقة تضمن نفي أي تبعية محتملة للدولة سواء الآن أو في المستقبل.
ولم يشر هذا الاستفتاء وردّ السيستاني إلى اسم أي دولة أو دول يتقاضى فيها أئمة المساجد أو رجال الدين رواتب شهرية من الحكومات.
وخلال السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة حول تبعية رجال الدين في الحوزات والمساجد في إيران للمساعدات والميزانيات الحكومية السنوية.
وفي حين أيّد بعضهم، ولا سيما رجال الدين البارزون، هذه المساعدات، أكّد المنتقدون أن هذه الميزانيات والدعم الحكومي يجعل رجال الدين والمؤسسات الدينية خاضعين لسلطة النظام الحاكم.
وعلّق إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد صدور هذه الفتوى، مؤكدين أن آية الله علي السيستاني، أعلى مرجع تقليد لدى الشيعة في العالم، اعتبر من خلالها أئمة الجمعة في إيران الذين يتقاضون رواتب حكومية شركاء في مظالم النظام وتقاعسه.

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن محكمة جنايات فرع 102 في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، أصدرت حكمًا على فيض الله آذرنوش، والد بدرام آذرنوش، الشاب المعارض الذي قتل خلال احتجاجات 2022 في دهدشت، بالسجن 23 عامًا تعزيرًا.
وأشارت إلى أنه في حال تأكيد الحكم في محكمة الاستئناف، سيتم تنفيذ العقوبة الأشد وهي 10 سنوات سجنًا.
وكان فيض الله آذرنوش قد اعتُقل يوم 19 يونيو (حزيران) في "ياسوج" ونُقل بعد الاستجواب إلى سجن المدينة المركزي.
ويُذكر أن بدرام آذرنوش، الشاب الإيراني البالغ 18 عامًا، قُتل في 22 سبتمبر (أيلول) 2022 برصاصة مباشرة في القلب أطلقتها قوات الأمن خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في دهدشت.

ذكر الناشط السياسي الإيراني، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد" مبرّرًا امتلاكه "شريحة بيضاء" تسمح بالوصول إلى إنترنت غير مُفلتر، أن "هذا النوع من الخطوط حق له"، مشيرًا إلى أن معظم أعضاء المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي (المسؤول عن حجب الإنترنت في إيران) يستخدمون أيضًا هذه الشرائح.
ودافع عبدي عن امتلاكه هذا الخط، موضحًا أنه منذ عام 2018 يستخدم الإنترنت غير المفلتر.
وأضاف أنه بعد حجب "تلغرام" في ديسمبر (كانون الأول) 2017، وبسبب أهمية استمرار حضور الصحافيين على هذه المنصة، سعت جمعية الصحافيين إلى إيجاد حل "على الأقل للصحافيين والناشطين في الفضاء الافتراضي".
وقال: "في النهاية، وبمتابعة من الحكومة، اقتنعَت الجهات المعنية باستثناء 16 ألفًا من العاملين في هذا المجال، من صحافيين وناشطين رقميين، من هذه القيود".
وأكد عبدي أن امتلاك الخط الأبيض "حق" له، مضيفًا: "يجب الانتباه إلى أن ذلك لم يكن امتيازًا مُنح لهم، بل هو حق أُعيد إليهم بعدما سُلب من الآخرين بفعل سياسة الفلترة".

ذكرت مجلة "لويدز ليست" البريطانية، المتخصصة بالشؤون البحرية، في تقرير لها، أن إيران وفنزويلا، أكبر مستخدمي أساطيل الظل لنقل النفط.
وأشار التقرير إلى أن صادرات النفط المستمرة من إيران وفنزويلا وزيادة النفط الخاضع للعقوبات في المياه الدولية زادت الحاجة إلى مزيد من السفن، مشيرًا إلى أن أسطول الظل الإيراني يعمل بكامل طاقته تقريبًا.
ونقل التقرير عن محلل في شركة "فورتيكسا" للطاقة قوله: "نظرًا لحجم النفط الإيراني على المياه- ما يدل على تحديات تفريغ الشحنات- من المرجح أن أسطول الظل الإيراني يعمل بطاقة شبه كاملة".
وأضاف التقرير أن حركة ناقلات النفط بين مسارات إيران وفنزويلا وروسيا مستمرة، وأن نقص السفن غير الخاضعة للعقوبات يزيد الضغط على أسطول الظل.

انتقدت صحيفة بريطانية التساهل الأوروبي مع إيران، قائلة: "زمن الحذر والوهم قد ولّى. عملاء الاغتيال من طهران تجاوزوا حدودنا. والآن، تقع على عاتق أوروبا مسؤولية رسم خط أحمر ثابت ونهائي".
وأشارت صحيفة "كاب-إكس"، التابعة لمركز الدراسات السياسية في بريطانيا، عبر مقال لها، إلى أن "الدول الأوروبية بدلاً من اتخاذ إجراء حاسم اقتصرت على فرض عقوبات على بعض أعضاء الحرس الثوري أو مسؤولين من النظام الإيراني، كما لو أن معاقبة بعض العناصر المتوسطة يمكن أن تكبح مؤسسة قائمة على القمع والاغتيال".
وأضافت: "بعد ست سنوات من إعلان الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية أجنبية بالكامل، لا يزال الاتحاد الأوروبي وبريطانيا مترددين ولديهما خوف من استفزاز طهران".
وتابعت: "إن هذا الخوف بلا أساس. سياسة الانخراط لم تعدّل سلوك النظام الإيراني أبدًا، بل منحته المزيد من الوقت والإمكانات لتصعيد الوضع ونقل الاغتيالات إلى أراضي أوروبا".
ودعت المجلة إلى اتخاذ أوروبا خطوات حاسمة، تشمل وضع الحرس الثوري بأكمله على القائمة السوداء، وقطع مساراته المالية واللوجستية، ومحاسبة قادة إيران على جرائمهم ضد الإنسانية، وفرض عزلة دولية عليهم.