كامبيز حسيني
"إيران إنترناشيونال"
"إيران إنترناشيونال"

لا يُعد وصف جناح النساء في سجن "إيفين" بأنه "فندق" من قِبل فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، مجرد تصريح شخصي؛ بل أصبح هذا التعبير، على نحو يتعارض مع تقارير وتجارب السجناء، مسألة مهمة في الرواية العامة حول السجن وحالة حقوق الإنسان في إيران.

بعد اقتحام عناصر أمنية مراسم "اليوم السابع" لوفاة المحامي والناشط الحقوقي خسرو علي كردي، تحوّلت "مشهد" من مدينة دينية إلى خط أحمر جديد بالنسبة للنظام الإيراني. فلم تكن المشكلة في الشعارات؛ بل كانت في التقاء الأصوات، وعودة الذاكرة الجمعية إلى العمل. وهذا تحديدًا ما يخشاه خامنئي.

كشفَت الزيادة في سعر البنزين بإيران من جديد عن الفجوة بين الرواية الرسمية وواقع حياة الناس. القرار الذي أُطلق عليه اسم "الإصلاح"، في غياب الشفافية والمساءلة، ليس سوى نقل الأزمة إلى المجتمع. فهل سيتكرر نوفمبر 2019 "الدامي" هذه المرة؟

بعد الكشف عن الشروط الثلاثة الواضحة، التي وضعتها واشنطن لاستئناف الحوار، وجد النظام الإيراني نفسه في موقع لا يمكنه فيه العودة إلى الماضي، ولا القدرة على متابعة المسار السابق.

تُظهر تجربة سيول ومكسيكو سيتي وبكين أنه حتى أكثر المدن الكبرى تلوثًا في العالم استطاعت خلال أقل من عقد واحد أن تتجاوز أزماتها، بشرط وجود الإرادة السياسية؛ وهي إرادة يفتقدها النظام الإيراني.

بين عامي 1966 و1969، كانت الأرجنتين تحت حكم ديكتاتوري عسكري بقيادة الجنرال خوان كارلوس أونغانيا. قمع نظامه الأكاديميين، وسيطر على النقابات العمالية وألغى الأحزاب السياسية.

الساعة الحادية عشرة ليلًا في طهران عندما أفتح خطوط الهاتف لبرنامجي الحواري المباشر "البرنامج". في مساء الجمعة أطلب من الإيرانيين أن يفعلوا أمرًا صار أقرب إلى فعل تمرّد: ليس فقط أن يتحدثوا، بل أن يستمعوا.

ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق، علي شمخاني، على موجة الغضب العارمة، التي أثارها حفل زفاف ابنته الباذخ، بعبارةٍ غامضة لكنها شديدة الدلالة: "نحن جميعًا في قاربٍ واحد صاغته تضحيات شهداء الثورة، وسيكون من المؤسف أن تخلق خلافاتنا نقاط ضعف".

تعليق علي شمخاني على انتشار مقطع فيديو من حفل زفاف ابنته بالقول: "نحن جميعاً في سفينة واحدة؛ رغم اختلافاتنا، لا ينبغي أن نثقب السفينة"، يبدو في ظاهره دعوةً إلى الهدوء وتجنّب تصفية الحسابات داخل أروقة السلطة.

أعلن مقرّ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في محافظة طهران عن إنشاء ما أسماه "غرفة مراقبة العفة والحجاب" بالتعاون مع مؤسسات تنفيذية، ونشر أكثر من 80 ألف عنصر مدرّب على الأمر بالمعروف في العاصمة؛ وهو رقم يعادل في حجمه البشري سعة ملعب آزادي الرياضي.
