• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في ظل الهدنة.. خامنئي العدو الحقيقي لإيران

كامبيز حسيني
كامبيز حسيني

"إيران إنترناشيونال"

12 يوليو 2025، 11:20 غرينتش+1

لم يمضِ وقت طويل على الهدنة المؤقتة بين النظام الإيراني وإسرائيل، لكن كل المؤشرات تدل على استمرار المواجهة والحرب، ليس فقط على الجبهة العسكرية، بل أيضًا على الأصعدة السياسية والإعلامية والدينية.

ومن المعروف أن الحرب ليست لعبة بين القوى العظمى، بل كارثة إنسانية؛ فهي تعني الدمار والانهيار. لكن مجرد إعلان معارضة الحرب لا يكفي، ويبقى السؤال الجوهري هو: مَن يمهّد الطريق لاستئناف الحرب؟ ومن خلال أي أفعال؟

وفي الوقت الذي تلتقط فيه المنطقة أنفاسها بفعل هدنة هشة وضغوط دولية، تُستهدف سفن تجارية في البحر الأحمر، ويُقتل بحارة مدنيون أو يُؤخذون كرهائن، وتُطلق صواريخ تحمل توقيع النظام الإيراني باتجاه إسرائيل. الحرب ربما انتهت شكليًا، لكن شكلها فقط هو ما تغيّر.

وقد سلّم النظام الإيراني ساحة المعركة إلى ميليشياته الوكيلة، وتحديدًا الحوثيين، وأعلن صراحة أنه "لا يزال في حالة حرب". ففي أقل من 48 ساعة، تبنّى الحوثيون في اليمن الهجوم على سفينتين باستخدام طائرات مُسيّرة وقنابل يدوية، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وفقدان 15 آخرين.

وفي الوقت نفسه، أُطلق صاروخ من طراز "ذو الفقار" المصنوع في إيران باتجاه مطار بن غوريون في تل أبيب؛ قالت إسرائيل إنها اعترضته، لكن الرسالة السياسية كانت واضحة: لا وجود لهدنة حقيقية.

لماذا يكرهون السلام؟

في إيران، فور الإعلان عن الهدنة، بدأت المنابر تعلو، وصدرَت الفتاوى، وتحركت الهيئات الدينية لجمع الأموال من أجل تنفيذ عمليات اغتيال. وتحدّث التلفزيون الرسمي عن "الاستعداد للضربة القاضية"، وخُطب الجمعة عن "الانتقام القاسي".

وفي "الحسينيات"، وتحت شعار "العقاب الإلهي"، جرى جمع التبرعات لاغتيال الرئيس الأقد صدرت فتاوى من رجلي الدّين: آية الله مكارم الشيرازي ونوري همداني، تصف ترامب ونتنياهو بأنهما "محاربان" ويستحقان عقوبة "الإفساد في الأرض". ثم سارعت وسائل الإعلام الحكومية إلى إعلان أن مبالغ ضخمة قد جُمعت لتنفيذ هذه الفتاوى.

ومع تصاعد ردود الفعل الدولية، بدأ تراجع دعائي: قيل إن هذه "آراء فقهية" وليست "أوامر تنفيذية". لكن هذه "الآراء" تتكرر باستمرار في المنابر، ووسائل الإعلام التابعة للحكومة الإيرانية والحرس الثوري، وشبكات التواصل الاجتماعي المؤيدة للنظام، وتتحول إلى أدوات في ماكينة التحريض وإنتاج التوتر.

مشهد محسوب بدقة.. من الفتوى إلى الصاروخ والموت

لا يتصرف النظام الإيراني بعشوائية، بل ينفذ مشروعًا متكاملاً: فتوى، هجوم بحري، إطلاق صواريخ، عرض دعائي، وإعادة إنتاج أجواء الحرب.

ويعتبر النظام نفسه "المنتصر في الحرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل"، لكن مَن يدفع ثمن هذا الانتصار الوهمي؟ البحارة الذين لن يُعثر على جثثهم؟ أم ملايين الإيرانيين العالقين في الفقر والرقابة والعقوبات، من دون أن يعرفوا أنهم باتوا جزءًا من لعبة خطرة لم يختاروها؟ شعب لا صوت له ولا خيار، فقط يشاهد حربًا تُخاض باسمه لكن دون موافقته؛ حيث فرضها عليه خامنئي.

عندما تقوم وسائل إعلام، مثل "إيران إنترناشيونال"، برواية هذه الحقائق وإطلاق التحذيرات، يتهمها النظام بأنها داعية حرب ومعادية لطهران. لكن هل التحذير من خطر قادم يُعتبر دعوة للحرب؟ هل من يصرخ قائلاً: "انتبهوا"، هو العدو؟ أم من يحرّض بالفتاوى والتهديدات ويدفع البلاد نحو المواجهة؟

ولا تملك وسائل الإعلام، مثل "إيران إنترناشيونال"، عود ثقاب، ولا تصدر فتاوى؛ هي فقط تحمل كاميرا، وخلفها صحافيون. تنقل المشهد.. المشهد الذي أعدّه النظام نفسه وأخرجه. الإعلام يحذر، أما النظام فيهدد.

لطالما زعم النظام الإيراني أنه لم يكن يومًا البادئ في أي حرب. لكن هل سأله أحد: قبل إطلاق أول رصاصة، ماذا قلت؟ ماذا فعلت؟ ما هي المقدمات التي جعلت الحرب أمرًا لا مفر منه؟

الأكثر مشاهدة

تهديدات "خاتم الأنبياء".. وشروط التفاوض.. واتساع الصراع.. والتفاوض المشروط.. وتفاقم الركود
1
صحف إيران:

تهديدات "خاتم الأنبياء".. وشروط التفاوض.. واتساع الصراع.. والتفاوض المشروط.. وتفاقم الركود

2
خاص:

مسؤول عراقي: بغداد المسار الوحيد المتبقي أمام إيران للوصول إلى الدولار.. في ظل ضغوط أميركا

3
خاص:

الخطوط الجوية التركية تعلّق جميع رحلاتها إلى إيران حتى مارس 2027

4

متحدث الحرس الثوري: جهزنا أنفسنا لحرب طويلة وسنغيّر جغرافيا المعركة إذا وقع هجوم جديد

5

بعد إضراب المدن الكردية بإيران في ذكرى مهسا.. استدعاءات واعتقالات للتجار وإغلاقات للمحال

Banner