
النائب السابق للرئيس الأميركي: ترامب جاد جدًا بشأن توجيه ضربة لإيران
قال مايك بنس، النائب السابق للرئيس الأميركي، إن دونالد ترامب "مستعد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران إذا لزم الأمر"، في إشارة إلى إنذار أميركي مدته شهران وُجّه إلى طهران.

قال مايك بنس، النائب السابق للرئيس الأميركي، إن دونالد ترامب "مستعد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران إذا لزم الأمر"، في إشارة إلى إنذار أميركي مدته شهران وُجّه إلى طهران.

شهدت محافظة أصفهان، جنوب طهران، مسيرة احتجاجية، اليوم الجمعة 4 أبريل (نيسان)، ردد خلالها المحتجون شعارات تطالب بتأمين حصتهم من مياه نهر "زاینده رود"، وذلك استمرارًا للاحتجاجات على شُحّ المياه، وللمطالبة بالحصول على "حقّ السقي".

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، لـ"رويترز" اليوم الجمعة، إن بلاده لا تريد أي صراع مع إسرائيل في سوريا، حيث أدت الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية في ذلك البلد إلى إضعاف قدرة الحكومة السورية الجديدة على ردع التهديدات.

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مسؤولين أميركيين أشاروا في اجتماعات خاصة إلى أن الضربات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن كانت أقل فاعلية مما كان متوقعاً.

نقلت وسائل إعلام عربية عن جماعة الحوثي قولها إنّها استهدفت سفنًا حربية "معادية"، وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ترومان"، في البحر الأحمر، باستخدام عدد من صواريخ كروز والطائرات المسيّرة، ، ردًا على الضربات الأميركية.

تُعتبر جزيرة دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط في الانتشار العالمي للجيش الأميركي. تقع هذه الجزيرة على بُعد أكثر من 1600 كيلومتر من السواحل الجنوبية للهند، وهي إقليم تابع لبريطانيا تم تأجيره للولايات المتحدة منذ زمن الحرب الباردة.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف "الناتو"، إنه ناقش مع نظرائه موضوع البرنامج النووي الإيراني.

تحتفظ الولايات المتحدة بشبكة واسعة من القواعد العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط والمحيط الهندي. وقد تم تزويد هذه القواعد بأحدث المعدات العسكرية في العالم، وتم تصميمها لتكون قوة عملياتية استباقية توفر الردع، والقدرة على تنفيذ ضربات سريعة، والنفوذ الإقليمي.

تنتشر القواعد العسكرية الأميركية بشكل واسع في الشرق الأوسط والمحيط الهندي، والمجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية في العالم، وتم تصميمها لتكون قوة استباقية، تهدف إلى الردع السريع، وتنفيذ ضربات دقيقة، فضلاً عن بسط النفوذ الإقليمي للولايات المتحدة.

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الجمعة 4 أبريل، إن ملف البرنامج النووي الإيراني يجب أن يُحلّ من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الجمعة 4 أبريل، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إدارة دونالد ترامب تسعى للضغط على طهران للدخول في مفاوضات نووية مباشرة.

حذّر المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"، من أن القصف أو التفاوض مع نظام طهران لن يحققا سوى "نجاح نسبي"، إذ يمكنهما فقط تأجيل البرنامج النووي الإيراني، دون أن يتمكنا من وقفه نهائيًا.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية أن حملة جوية منسقة تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن تلحق أضراراً جسيمة بالمنشآت النووية الإيرانية.

كشفت تفاصيل قانون موازنة السنة المالية الجديدة الذي نشرته الحكومة الإيرانية يوم الاثنين الماضي، عن الحصة الكبيرة المُخصصة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية من إيرادات النفط والموازنة العامة، كما أظهرت كذلك كيفية استحواذ هذه الجهات على ممتلكات الدولة.

أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، عن شكوكه في نجاح أي اتفاق نووي محتمل بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن "الفجوة في وجهات النظر بين طهران وواشنطن كبيرة جدًا."

قال السياسي الإصلاحي الإيراني، محمد علي أبطحي، لوكالة "إيسنا"، إن تهديد رئيس دولة لدولة أخرى "دون أي مبرر" بالقصف، هو "سلوك خارج عن الأعراف الدبلوماسية وغير مسبوق."

أصدر معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي تقريرًا تحليليًا جديدًا يؤكد أن المهلة الحقيقية لتفعيل "آلية الزناد" وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2231 تنتهي بحلول نهاية مايو (أيار) 2025، مشددًا على أن الوقت يوشك على النفاد.

حذر المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، في مقابلة مع "بلومبرغ" من أن القصف العسكري أو التفاوض مع النظام الإيراني لن يؤديا إلا إلى تحقيق نجاح جزئي فقط، إذ إنهما قد يؤخران برنامج إيران النووي، لكن لا يمكن لهما وقفه بالكامل.

بعد مرور ما يقارب نصف قرن، كشفت قناة "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مهمة أميركية سرية وحاسمة جرت في طهران، بأمر مباشر من جيمي كارتر، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، بهدف تقييم ما إذا كان محمد رضا شاه بهلوي قادرًا على الوقوف في وجه الثورة الإيرانية عام 1979.

قدّم عضوان في الكونغرس الأميركي مشروع قانون تحت عنوان “قانون تحرير العراق من إيران”، يهدف إلى تقليص نفوذ طهران في العراق ودعم استقلال هذا البلد.

كتب مصطفى مهرآيين، عالم الاجتماع الإيراني الذي تم استدعاؤه إلى نيابة الثقافة والإعلام بعد نشره رسالة مفتوحة إلى علي خامنئي وتشكيل ملف قضائي ضده، في رسالته الثالثة الموجهة إلى المرشد خامنئي: “السيد علي خامنئي، أنا كأحد المثقفين، لستُ عبدًا لك، وأنت لستَ سيدًا على شعب إيران”.