
عراقجي: إيران مستعدة للتفاوض مع ضمانات أميركية بعدم الهجوم العسكري
قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، إن طهران مستعدة للدخول في حوار، لكن فقط إذا قدّمت الولايات المتحدة ضمانات بعدم تنفيذ أي هجوم عسكري خلال فترة المفاوضات.

قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، إن طهران مستعدة للدخول في حوار، لكن فقط إذا قدّمت الولايات المتحدة ضمانات بعدم تنفيذ أي هجوم عسكري خلال فترة المفاوضات.

تصاعدت التوترات بين إيران والدول الغربية من جديد بعد مؤشرات على فشل المفاوضات النووية بجنيف، حيث نقلت صحيفة "فايننشيال تايمز" عن مسؤول غربي قوله إنه "من المحتمل أن تبدأ موجة أخرى من الصراع العسكري مع طهران، لأن العمليات العسكرية الأخيرة لم تحل شيئاً".

رداً على تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن ممر زنغزور، قال رئيس أذربيجان إلهام علييف، إن مواقف مستشاري المرشد الأعلى الإيراني، مثل علي أكبر ولايتي، بشأن هذا الممر لا تحمل أي أهمية، لأن "العلاقات بين الحكومات تكون بين الرؤساء ووزراء الخارجية".

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الفريق الأول من مفتشي الوكالة عاد إلى إيران بعد انقطاع دام أشهرا، وسط تقارير عن تهديدات أمنية من طهران.

ذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، بناءً على وثائق المحكمة الخاصة بالمتهم في هجمات معادية للسامية والتي أشارت الحكومة الأسترالية إلى دور إيران فيها أن الهجوم الذي وقع في سيدني تم توجيهه من قبل شخص يدعى سيد موسوي.

أعلن قائد قاعدة "القدس" التابعة للقوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، أن أحد أفراد القوات العسكرية للحكومة قُتل في اشتباكات وقعت يوم الأربعاء في بلوشستان شرقي إيران.

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي إن دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران تم بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك للإشراف على عملية تغيير الوقود في محطة بوشهر النووية.

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) على الجدل بين دعوات الإصلاح ومواقف تتشبث بالتصعيد والمواجهة، والمفاوضات النووية الإيرانية مع الترويكا الأوروبية، بالإضافة إلى الجدل حول الرموز الوطنية، وتوحيد سعر الصرف.

قال النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، إن دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران "انتهاك صريح لقانون تعليق تعاون إيران مع هذه المنظمة".

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، المُدان سابقًا بتهم غسل الأموال والاختلاس، عاد إلى مجال النفط، في وقتٍ تستعد فيه إيران لمواجهة عقوبات جديدة قد تجبرها على ابتكار أساليب إضافية للتحايل على الرقابة الدولية على اقتصادها.

حذّرت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران في رسالة موجهة إلى غلام حسین محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، من التداعيات الواسعة لتنفيذ أحكام الإعدام في الأماكن العامة، ودعت إلى وقف فوري لهذه الممارسة.

نقلت صحيفة "فايننشيال تايمز" عن مسؤول غربي قوله إنه "من المحتمل أن تبدأ موجة أخرى من الصراع العسكري مع إيران، لأن العمليات العسكرية الأخيرة لم تحل شيئاً".

أشار السفير الجديد لإسرائيل في أذربيجان، رونين كراوس، إلى حرب الـ12 يومًا بين إسرائيل وإيران، وقال إن هذه الحرب فُرضت على إسرائيل، ولم يكن أمامها خيار سوى التحرك. وأضاف أنه إذا استمرت تهديدات طهران، فإن إسرائيل ستدخل مرة أخرى في العمل العسكري.

أظهرت صور ومقاطع فيديو السفير الإيراني في أستراليا، أحمد صادقي، وهو يغادر مبنى السفارة في العاصمة كانبرا، في وقت متأخر من الليل يوم 26 أغسطس (آب) 2025، وذلك بعد ساعات من صدور قرار الحكومة الأسترالية بطرده.

أظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت السبت السفير الإيراني أحمد صادقي وهو يغادر مبنى سفارة بلاده في كانبيرا، بعد ساعات من صدور قرار الحكومة الأسترالية بطرده ومنحه مهلة أسبوع لمغادرة البلاد.

قال السفير الجديد لإسرائيل في أذربيجان، رونن كراوس، في مقابلة مع وكالة الأنباء APA: "لطالما سعى نظام إيران إلى تدمير إسرائيل؛ من خلال استعراض الصواريخ تحت شعار 'الموت لإسرائيل' والعد التنازلي لتدمير إسرائيل".

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنّ طهران مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، شرط أن تُقدَّم "ضمانات بعدم الاعتداء".

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في برنامج تلفزيوني، إنّ وفد بلاده طرح بشكل "واضح" مطالبه المتعلقة برفع العقوبات والحقوق النووية خلال المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث في جنيف، مضيفاً أنّه تقرّر استمرار الاتصالات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.

أعلن وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، أنّ طهران مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، شرط أن تقدّم واشنطن "ضمانات بعدم الاعتداء".

انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية بين ممثلي النظام الإيراني والثلاثي الأوروبي الأعضاء في الاتفاق النووي (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) في مدينة جنيف السويسرية، من دون التوصل إلى أي نتيجة. ووفقاً لتقارير عدة، لم تسفر هذه المحادثات عن تقدم ملموس.

أشارت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" في بيانها الجديد إلى تزايد الإعدامات، وقالت إنه في "إيران الخاضعة لحكم ولاية الفقيه، ما تزال آلة الإعدام تحصد الضحايا بلا رحمة"، حيث جرى شنق ما لا يقل عن 166 شخصاً في شهر أغسطس (آب) وحده.