
ماكرون يدين احتجاز طهران رعايا فرنسيين.. ويؤكد: النظام الإيراني "يكذب كثيرًا"
أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مرة أخرى اعتقال عدد من المواطنين الفرنسيين في إيران، وقال إن النظام الإيراني يكذب كثيرا في هذا الخصوص.

أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مرة أخرى اعتقال عدد من المواطنين الفرنسيين في إيران، وقال إن النظام الإيراني يكذب كثيرا في هذا الخصوص.

في الوقت الذي يواصل فيه الفنانون الإيرانيون دعم الانتفاضة الشعبية ضد نظام طهران، أعلن عضو لجنة متابعة الفنانين الموقوفين، مهدي كوهيان، أنه تم اعتقال نحو 40 فنانًا على خلفية هذه الانتفاضة.

أعلن القضاء الإيراني إعدام 4 أشخاص هم: حسين أردوخان زاده، وشاهين إيماني محمود آباد، وميلاد أشرفي آتباتان، ومنوشهر شهبندي بجادي، بتهمة "التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل والخطف".

تضاربت الإحصاءات الرسمية الإيرانية حول عدد ضحايا الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين، مما يشير إلى تخبط على المستوى الحكومي في التعامل مع الأزمة.

بالتزامن مع استمرار انتفاضة الشعب الإيراني واستعدادات المتظاهرين للإضراب والاحتجاج على مستوى البلاد في ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تستمر موجة الدعوات للمشاركة الواسعة في الانتفاضة أيام 5 و6 و7 ديسمبر.

أفادت منظمة العفو الدولية بأن من بين من تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الشعبية 28 إيرانيا على الأقل، بينهم 3 أطفال، يتعرضون لخطر الإعدام باتهامات مثل "الإفساد في الأرض"، و"الحرابة".

بينما يحاول النظام الإيراني قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام بشدة، أعرب بعض السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان في أميركا عن قلقهم من استخدام السلطات الإيرانية تكنولوجيا كاميرات المراقبة التابعة لشركة "تياندي" لتحديد هويات المتظاهرين في الشوارع.

نظم طلاب جامعة خوارزمي بطهران، اليوم السبت 3 ديسمبر (كانون الأول) تجمعات احتجاجية بسبب التسمم الغذائي المتواصل في الجامعات الإيرانية. كما نظم طلاب جامعات إيرانية أخرى تجمعات طالبوا فيها بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.

في مقابلة مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، في صحيفة "جيروزاليم بوست" كشف عن وجود تحركات عسكرية واستخباراتية تقوم بها حكومته في العراق وسوريا.

اعتصم طلاب جامعة كردستان، احتجاجا على اعتقال الأستاذ الجامعي بهروز تشمن آرا، وهو إيراني- ألماني يثير اعتقاله مخاوف بشأن تكرار مشروع أخذ الرهائن والسيناريو الأمني للنظام الإيراني باعتقال المواطنين مزدوجي الجنسية.

قالت الخارجية الأميركية لمراسل "إيران إنترناشيونال"، إن النظام الإيراني يواصل ترهيب أفراد الشعب وقمع حريتهم في التعبير حتى في الخارج، وشددت على أن نظام طهران يجب أن ينتبه إلى رغبة الشعب الإيراني في التغيير.

سلطت الصحف الإصلاحية، اليوم السبت 3 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء بشكل لافت على موضوع التغييرات التي يجب على النظام السياسي القيام بها في المرحلة القادمة للخروج من الأزمة الراهنة.

تزداد موجة الدعوات للمشاركة الجماهيرية بالاحتجاجات والإضرابات، في الوقت الذي يستعد فيه متظاهرو الانتفاضة الثورية الإيرانية لتظاهرات حاشدة في 5 و 6 و 7 ديسمبر، كما أعلن الطلاب بدء جولة جديدة من إضراباتهم اليوم السبت.

تحولت مراسم تأبين مهران سماك في أنزلي شمالي إيران، وحامد سلحشور في إيذه جنوب غربي البلاد، وسينا ملايري في أراك وسط البلاد، وهم من ضحايا الانتفاضة الشعبية ضد النظام، تحولت اليوم الجمعة 2 ديسمبر (كانون الأول)، إلى مظاهرات احتجاجية للأهالي، رفعوا خلالها شعارات مناهضة للنظام.

أعلنت الحكومة الكندية عن فرض حزمة عقوبات ضد 5 كيانات و4 مسؤولين إيرانيين، بينهم مرتضى طلائي، القائد السابق لشرطة محافظة طهران والذي أثارت زيارته إلى كندا العام الماضي جدلا واسعا في إيران.

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن النظام الإيراني قدم في الأيام الأخيرة طلبا رسميا إلى روسيا للحصول على معدات وسيارات أمنية خاصة لمواجهة الاحتجاجات. كما طلب إرسال مستشارين وخبراء روس لمساعدة النظام الإيراني على قمع الانتفاضة الشعبية.

أعرب إمام أهل السنة في زاهدان، جنوب شرقي إيران، مولوي عبدالحميد، اليوم 2 ديسمبر (كانون الأول)، في خطبة صلاة الجمعة، عن قلقه من إصدار أحكام بتهم "الحرابة" وإعدام المعتقلين في الانتفاضة الشعبية ضد النظام.

اندلعت اشتباكات واسعة بين قوات الأمن الإيرانية والمحتجين في مختلف مدن محافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، عقب صلاة الجمعة اليوم.

أعلنت هيلاري كلينتون، وزيرة خارجية أميركا في عهد أوباما، عن دعمها وتضامنها مع الاحتجاجات الشعبية في إيران، مشيرة إلى أن واشنطن يجب أن لا تتفاوض مع طهران بشأن أي قضية، بما في ذلك إحياء الاتفاق النووي.

انتشرت أنباء على نطاق واسع حول الخطر على حياة السجناء وإمكانية إصدار أحكام قاسية بحقهم على الرغم من تحذيرات المؤسسات والنشطاء المدنيين من تكثيف الإجراءات للنظام الإيراني.

أظهر تحقيق "إيران إنترناشیونال" في النشرات السرية لوكالة أنباء "فارس" إلى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، أن السلطات الإيرانية كانت على علم بالهجوم الأخير على مرقد شاهجراغ في شيراز، لكنها لم تمنعه.