الخارجية الأميركية لإيران إنترناشیونال:على نظام طهران الانتباه إلى رغبة الشعب في التغيير

Saturday, 12/03/2022

قالت الخارجية الأميركية لمراسل "إيران إنترناشيونال"، إن النظام الإيراني يواصل ترهيب أفراد الشعب وقمع حريتهم في التعبير حتى في الخارج، وشددت على أن نظام طهران يجب أن ينتبه إلى رغبة الشعب الإيراني في التغيير.

وردا على سؤال لمراسل "إيران إنترناشیونال" حول التقارير المتعلقة بالتعاون بين إيران وقطر للسيطرة على المتظاهرين الإيرانيين في منافسات المونديال، انتقدت الخارجية الأميركية استمرار النظام الإيراني في قمع حرية التعبير.

كما أشارت الخارجية الأميركية إلى أن البلاد تدعم حقوق مشجعي ولاعبي كرة القدم في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي.

من ناحية أخرى، نشرت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، قائمة بالدول التي تنتهك الحريات الدينية، وأوردت ثلاث دول هي الصين وإيران وروسيا، على أنها "دول خاصة تثير القلق".

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، نقلاً عن دبلوماسيين مطلعين، أن الخارجية الأميركية انتقدت سفيرة أميركا في بيروت لارتدائها الحجاب في اجتماع مع أنصار حزب الله اللبناني في نوفمبر (تشرين الثاني)، واعتبرت أن هذا التصرف يقوض الدعم الأميركي للنساء المتظاهرات الشجاعات في إيران.

من ناحية أخرى، فإن ممثلة مجلس الشيوخ الأسترالي، كلر تشنلدر، انتقدت عدم وجود رد فعل سريع من حكومة أستراليا على قمع الاحتجاجات الإيرانية قائلة: "في الوقت الذي يتم فيه إطلاق النار على النساء والأطفال في شوارع إيران، يتعين على الحكومة الأسترالية أن لا تقلق بشأن علاقاتها الاقتصادية مع طهران. لقد حان وقت العمل".

وقد أعلنت كندا، أمس الجمعة 2 ديسمبر (كانون الأول)، عن أحدث حزمة عقوبات لها ضد أربعة مسؤولين إيرانيين وخمس مؤسسات. ومن بين أسماء الذين عاقبتهم، مرتضى طلايي القائد السابق لقوة الشرطة في طهران.

وأعلنت وزارة الخارجية الكندية، في بيان لها، أن العقوبات الجديدة التي فرضتها جاءت بسبب "القمع الوحشي للاحتجاجات العامة في إيران".

ومن ناحية أخرى، فإن مجموعة من المحامين الكنديين والأميركيين والإيرانيين الذين أطلقوا حملة لاتخاذ إجراءات ضد المنتسبين للحرس الثوري الإيراني في كندا، دشنت موقعًا إلكترونيًا للتقارير العامة حول هؤلاء الأشخاص.
وبحسب رامين جوبين، أحد المحامين في هذه المجموعة، فإن ما يزيد على 100 من عناصر الحرس الثوري الإيراني قيد التحقيق في كندا.

وقد تواصلت التقارير عن القمع العنيف للانتفاضة الثورية في إيران، بينما وصف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، وصف تصريحات بعض وزراء الخارجية الأوروبيين حول إيران في الأسابيع الأخيرة بأنها "خارجة عن الكياسة الدبلوماسية".

وبينما يستعد المتظاهرون في الانتفاضة الثورية الإيرانية لاحتجاجات حاشدة أيام 5 و6 و7 دیسمبر الحالي، وفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، في الأيام القليلة الماضية، فقد طلبت طهران رسميًا من روسيا شراء أدوات وآليات لقمع الاحتجاجات، فضلاً عن إرسال مستشارين روس إلى إيران لمساعدة المسؤولين الأمنيين في قمع الاحتجاجات.

ووفقًا لهذا التقرير، تأتي هذه الطلبات من روسيا في أعقاب تقارير تفيد بأن إيران تستعد لموقف طويل الأمد في التعامل مع الانتفاضة الثورية هناك.

وفي الوقت نفسه، قال أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني لـ"إيران إنترناشيونال"، إن قادة هذه المؤسسة استدعوا ألف متقاعد في الحرس الثوري الإيراني، إلا أن 300 شخص فقط كانوا على استعداد للعودة إلى الخدمة وقمع المظاهرات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها