السلطة القضائية الإيرانية: إعدام 4 أشخاص بتهمة "التعاون مع إسرائيل والخطف"

Sunday, 12/04/2022

أعلن القضاء الإيراني إعدام 4 أشخاص هم: حسين أردوخان زاده، وشاهين إيماني محمود آباد، وميلاد أشرفي آتباتان، ومنوشهر شهبندي بجادي، بتهمة "التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل والخطف".

ونشرت وسائل إعلام إيرانية نفس التقرير، اليوم الأحد 4 ديسمبر (كانون الأول)، وكتبت أن الملف القضائي لهؤلاء الأشخاص تم النظر فيه في الفرع التاسع للمحكمة العليا، وأخيراً صدر الحكم النهائي في حق 7 من المتهمين.

وبحسب هذا التقرير، فقد حكم على 3 متهمين آخرين بالسجن لمدد تتراوح بين 5 و10 سنوات بتهمة "المساعدة في الاختطاف وحمل أسلحة".

وكان النظام الإيراني قد أعلن في وقت سابق عن حكم الإعدام بحق 4 أشخاص في هذا الصدد ووصفهم جميعًا بأنهم "أعضاء رئيسيون في عصابة للبلطجة".

كما أعلنت وسائل إعلام النظام، أثناء نشرها مقطع فيديو لهؤلاء الأشخاص، عن تورطهم في "خطف منصور رسولي".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت، يوم 29 أبريل (نيسان)، في تقرير حصري أن أحد عناصر الوحدة 840 في فيلق القدس اعترف بمهمته لتنفيذ 3 اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.

وبعد ذلك بيوم، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى التقرير الحصري لـ"إيران إنترناشيونال"، الذي نقل عن مصادر إسرائيلية أن خطة فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني قد أحبطها الموساد.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عملاء الموساد استجوبوا عميلاً في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني يُدعى منصور رسولي، تورط في مؤامرات الاغتيال، داخل إيران ثم أطلقوا سراحه.

وفي 7 مايو (أيار) أعلن منصور رسولي في شريط فيديو أنه "اختطف على يد إحدى فرق العنف".

وفي اليوم نفسه، نشرت "إيران إنترناشيونال" ملفًا آخر لهذا الشخص، يعترف فيه بأفعاله ودوره في تنفيذ هذه الاغتيالات.

ويقول هذا الشخص إنه طُلب منه اغتيال إسرائيلي في إسطنبول وجنرال أميركي في ألمانيا وصحافي في فرنسا.

يذكر أن "إيران إنترناشيونال" نشرت في 21 يوليو (تموز) معلومات حصرية تفيد بأن مسؤولًا كبيرًا آخر في الحرس الثوري الإيراني، هو يد الله خدمتي، قد تم استجوابه من قبل عملاء الموساد في إيران، وخلال هذا الاستجواب الذي استمر لعدة ساعات، قدم معلومات حول نقل أسلحة إلى سوريا والعراق ولبنان، واليمن.

وفي مقطع فيديو، يؤكد فيه رسولي دوره في إعداد ودعم الحرس الثوري الإيراني والتواصل مع علي أصغر نوروزي، قائد هذا القسم، أعرب عن أسفه لنشاطه في إرسال أسلحة للجماعات العميلة للنظام الإيراني وطلب من زملائه عدم اتخاذ مثل هذه الإجراءات.

يأتي نبأ إعدام متهمين بالتعاون مع إسرائيل في وقت زعم فيه النظام الإيراني أن المعتقلين كانوا على اتصال بإسرائيل، من خلال بث اعترافات قسرية لهم.

ومن أكثر القضايا إثارة للجدل بث اعترافات مازيار إبراهيمي وآخرين تم اتهامهم بالتورط في اغتيال العاملين في برنامج إيران النووي، لكن تم الإفراج عن هؤلاء الأشخاص وأعلنت السلطات عن "استرضائهم".

ومن بين الاعترافات القسرية التي تم الحصول عليها ونشرها في السنوات الأخيرة، بث الاعترافات القسرية لنويد أفكاري، المصارع الذي أعدمه النظام الإيراني، بالإضافة إلى علي يونسي، وأمير حسين مرادي، وهما طالبان متفوقان مسجونان، وأحمد رضا جلالي، الطبيب الإيراني السويدي المسجون.

يشار إلى أن كل هؤلاء رفضوا الاتهامات التي وجهها النظام الإيراني ضدهم.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها