
صحف إيران: إعدام المتظاهرين.. ورسائل النظام للمحتجين.. وبيان السعودية والصين
بين منتقد لتنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر محسن شكاري، ومرحب بذلك، ومدافع عنه، انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 10 ديسبمر (كانون الأول).

بين منتقد لتنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر محسن شكاري، ومرحب بذلك، ومدافع عنه، انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 10 ديسبمر (كانون الأول).

حذر البيت الأبيض من المستوى غير المسبوق للتعاون العسكري بين طهران وموسكو، كما أعلنت المملكة المتحدة عن نية روسيا تلقي مئات الصواريخ الباليستية من إيران، في الوقت الذي أصبح فيه إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا أحد مخاوف المجتمع الدولي.

نظم أهالي كرمانشاه، غربي إيران، مسيرة صامتة على إعدام المتظاهر الإيراني محسن شكاري. وفي طهران، وقفت أسرته وأقاربه على قبره، وأكدوا ضرورة الصمود واستمرار الاحتجاجات.

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بمقتل الشاب الثلاثيني، علي رضا خوشكار بياتي، في مركز الشرطة، أول من أمس الأربعاء، بعد إطلاق النار عليه من قبل القوات الأمنية وهو في سيارته، في طريق مرزداران بطهران.

وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، إعدام المتظاهر محسن شكاري في إيران، بـ"غير القانوني"، وأشار إلى إصدار أحكام بالإعدام ضد 5 محتجين آخرين على خلفية اتهامات بـ"الحرابة"، في قضية قتل أحد عناصر الباسيج.

دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، أسبوعها العاشر. وقد خرجت المئات من النساء إلى الشوارع ورفعن شعارات: "اغتصاب وجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، ونددن بإعدام المتظاهرين.

بينما تم دفن جثمان محسن شكاري، المتظاهر الشاب الذي أُعدم في طهران، وسط أجواء أمنية مشددة في مقبرة بهشت زهراء، اليوم الجمعة، احتج الإيرانيون على هذا الإعدام بالدعوة إلى تنظيم احتجاجات غدا السبت وبعد غد الأحد.

فرضت الحكومة الأميركية عقوبات علی سيتكي أيان، وهو رجل أعمال تركي وأحد الشخصيات المقربة من الرئيس التركي رجب أردوغان، إلى جانب شبكة شركاته بتهمة تسهيل بيع النفط وغسيل الأموال لصالح الحرس الثوري الإيراني.

أصدر وزراء خارجية 9 دول بيانا مشتركا اتهموا فيه النظام الإيراني بارتكاب "عنف لا حدود له" ضد النساء والفتيات "الشجاعات" في إيران اللواتي يقدن الاحتجاجات العامة المستمرة في البلاد، وأدانوا "القمع الوحشي" ضد المتظاهرين من قبل قوات الأمن.

فجر إعدام المتظاهر الإيراني الشاب محسن شكاري صباح اليوم، الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول)، غضبا دوليا واسعا ضد النظام الإيراني، حيث وصف وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا واستراليا ونائب رئيس البرلمان الأوروبي وعدد من السياسيين الغربيين هذا الإعدام بأنه "مثير للاشمئزاز وجنوني".

على الرغم من جهود القوى القمعية الإيرانية لمنع إقامة مراسم أربعينية مهرشاد شهيدي، شارك عدد كبير من أهالي أراك في إحياء ذكرى هذا الشاب الذي قُتل خلال الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

مع اقتراب الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران من إكمال شهرها الثالث، هدد القائد العام لقوات الشرطة الإيرانية، وجهاز استخبارات الشرطة المتظاهرين بـ"إجراء حاسم".

نفذ القضاء الإيراني عقوبة الإعدام ضد الشاب محسن شكاري، بسبب مشاركته في الاحتجاجات واتهامه بـ"إغلاق الشوارع"، وبعد 3 أسابيع فقط من صدور الحكم في 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، دون حصول المتهم على محاكمة علنية عادلة، حيث تم تنفيذ الحكم صباح الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول).

أشارت تقارير إلى أن بعض أصحاب المتاجر في مدينة سنندج بمحافظة كردستان، غربي إيران، اشتبكوا مع القوات الأمنية إثر منعهم من فتح المحلات، بعد أن قام وكلاء الحكومة الإيرانية بوضع أختام الحظر على المحلات التي استجابت لدعاوى الإضراب الذي استمرت ثلاثة أيام.

بينما يستمر النظام في سياسة القمع والتنكيل بالمتظاهرين وإطلاق العقوبات المشددة وأحكام الإعدام وتنفيذ بعضها، حذرت صحف عدة وشخصيات سياسية معروفة في إيران من تبعات هذا النهج الخطير على البلاد.

وافقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي على مشروع الحزبين الجمهوري والديمقراطي لدعم المحتجين الإيرانيين وتكثيف العقوبات ضد مسؤولي النظام الإيراني المشاركين في قمع المتظاهرين.

أبلغت مصادر دبلوماسية غربية "إيران إنترناشيونال" في خبر حصري، بأن النظام الإيراني دخل في مفاوضات مع فنزويلا تزامنا مع مواصلة القمع الدموي في الداخل من أجل إيواء مسؤولي النظام وعائلاتهم إذا تفاقم الوضع في البلاد وزاد احتمال الإطاحة.

بعد مرور 3 أيام على الإضرابات العامة في مختلف المدن الإيرانية، تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو وتقارير تفيد بأن المواطنين المحتجين في إيران خرجوا إلى الشوارع في طهران وبعض المدن الإيرانية، وواصلوا انتفاضتهم ضد النظام الإيراني على الرغم من محاولات القوات الأمنية قمعهم.

نظم طلاب تجمعات واعتصامات احتجاجية في عدد من الجامعات الإيرانية بمناسبة "يوم الطلاب"، اليوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، فيما وردت أنباء عن قيام قوات الأمن بمهاجمة وتهديد الطلاب.

اعترف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بفاعلية الدعوات للإضرابات على مستوى البلاد في خطابه في جامعة طهران بمناسبة "يوم الطالب"، لكنه ادعى أن إغلاق المحلات التجارية يرجع إلى خوف التجار من رد فعل الجمهور.

أصدرت بدري حسيني خامنئي، شقيقة المرشد الإيراني علي خامنئي، التي تعيش في طهران، بيانا أعلنت فيه براءتها من شقيقها، وكتبت أن مرشد الجمهورية الإسلامية "ليست له آذان صاغية ويواصل طريق [روح الله] الخميني في قمع وقتل الأبرياء".