بعد منعهم من فتح محلاتهم.. أصحاب المتاجر في سنندج يشتبكون مع قوات الأمن الإيرانية

Thursday, 12/08/2022

أشارت تقارير إلى أن بعض أصحاب المتاجر في مدينة سنندج بمحافظة كردستان، غربي إيران، اشتبكوا مع القوات الأمنية إثر منعهم من فتح المحلات، بعد أن قام وكلاء الحكومة الإيرانية بوضع أختام الحظر على المحلات التي استجابت لدعاوى الإضراب الذي استمرت ثلاثة أيام.

وأفاد موقع "هنغاو" الكردي أنه بعد تلبية "عشرات المحلات" في سنندج لدعوات الإضراب العام في 5 و6 و7 دیسمبر، وقع اليوم الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول)، اشتباك بين الباعة والقوات الأمنية في شارع فردوسي بهذه المدينة.

وبحسب هذا التقرير فإن "الناس كسروا أختام الحظر (الإغلاق) التي وضعتها القوات الأمنية في العديد من أبواب المحلات".

وخلال الإضراب العام الأخير لأصحاب المتاجر، الذي استمر ثلاثة أيام، نُشرت صور لأختام الحظر على المتاجر التي شاركت في الإضراب. وتم إغلاق عدد كبير من أماكن العمل هذه من قبل وكلاء الحكومة.

ومع ذلك، أكد مستخدمو الشبكات الاجتماعية، بناءً على الصور المنشورة، أن العديد من الأختام المستخدمة لإغلاق المحلات تفتقر إلى التوقيعات، وبالتالي فهي تفتقر إلى الصلاحية.

وفيما أفادت وسائل الإعلام الحكومية، الاثنين، بإغلاق محل ذهب يملكه أسطورة كرة القدم الإيراني علي دائي بسبب الدعوة إلى الاحتجاجات العامة، قال كيومرث أميريان، رئيس اتحاد مجوهرات شميرانات: "لم يتم إبلاغ النقابة بهذا الأمر".

كما قال علي أصغر مير إبراهيمي، رئيس نقابة أصحاب المطاعم، عن إغلاق مطعم علي دائي: "النقابة لم تكن على دراية بإغلاق هذا المطعم ولم نتلق رسالة لإغلاقه".

وأضاف: "يأتي هذا رغم أنه من أجل حظر وحدة تابعة لنا يجب إبلاغ النقابة لأننا السلطة القانونية".

وفي كرمان، جنوب شرقي إيران، أعلن أريس حاجي زاده، ابن أحد ضحايا جرائم القتل المتسلسلة التي نفذتها وزارة المخابرات الإيرانية 1998، عن إغلاق متجر الأحذية الخاص به في كرمان.

واعتبر المحامون أن ختم المحلات التجارية في إيران بسبب المشاركة في الإضرابات، ليس له أساس قانوني.

وقال المحامي نعمت أحمدي في هذا السياق: "لم يكن هذا العمل وفق أي قانون أو مادة. لأنني إذا أغلقت متجري، فهذا يتعلق بي، وإذا كان سلوكي يعد احتجاجا، فهذا هو أكبر احتجاج مدني حيث إنني أضر بنفسي حتى يُسمع صوتي".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها