
وزيرا خارجية أوكرانيا: إيران تواصل زعزعة استقرار المنطقة وتسعى لتوسيع برنامجها النووي
قال وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيا، اليوم الأربعاء في كييف خلال لقائه بوزير الخارجية الإسرائيلي، إنهما اتفقا على بدء حوار منفصل بشأن تهديد إيران.

قال وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيا، اليوم الأربعاء في كييف خلال لقائه بوزير الخارجية الإسرائيلي، إنهما اتفقا على بدء حوار منفصل بشأن تهديد إيران.

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، بعدد من القضايا والتصريحات، كان على رأسها تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي التي نفى فيها سعي النظام الإيراني لمحو إسرائيل من على الخريطة. بالإضافة إلى أزمة المياه المتفاقمة. وغلاء الأسعار.

نشرت وكالة "موج"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقالاً حول أزمة المياه وتداعياتها في إيران، جاء فيه أن هذه المشكلة أثرت على الصحة النفسية وجودة حياة الأسر، وأدت إلى نشوء توترات داخل العائلات والأحياء.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال زيارته إلى أوكرانيا، إن بلاده وجهت خلال العملية العسكرية التي استمرت 12 يوماً ضد إيران، ضربة قوية لمشروع إيران النووي، واستهدفت مصادر الطائرات المسيّرة التي تُستخدم ضد أوكرانيا.

أعلن رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، أن أكثر من ألفي شخص اعتُقلوا في مدن مختلفة من البلاد عقب حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل. وقال إن بعض هؤلاء المعتقلين متهمون بـ"التعاون المنظَّم مع العدو" وقد يواجهون أحكامًا بالسجن المؤبد أو الإعدام.

كتبت صحيفة "شرق" في تقرير عن أزمة المياه في إيران، أن حجم المياه المخزنة خلف سدود طهران بلغ نحو 14 في المائة فقط من سعتها، وذلك وفقاً للإحصاءات الرسمية. وأضافت الصحيفة: "من المحتمل أن تبدأ المشكلة الأساسية في سبتمبر (أيلول)، نظراً للحر الشديد المتوقع".

خرج أهالي سبزوار إلى الشوارع للّيلة الثانية على التوالي، حيث تجمعوا أمام مبنى قائمقامية المدينة، ورددوا شعارات مثل: "حقوقنا لا تُنتزع إلا من الشارع"، و"الماء، الكهرباء، الحياة... حقوقنا الأساسية". وذلك احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء في المنطقة.

مع استمرار موجة الحر الشديد وأزمة نقص المياه والكهرباء في إيران، قررت السلطات الإيرانية تنفيذ إغلاقات واسعة وتقليص ساعات العمل في الدوائر الحكومية في مختلف أنحاء البلاد.

نشرت صحيفة "كيهان: التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي، ردًا على تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي التي قال فيها خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إن “لدينا سياسة بعدم اغتيال أي شخص خارج البلاد”، مؤكدة أن “قضية إيران مع ترامب ونتنياهو ليست عملية اغتيال، بل تنفيذ العدالة”.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال اجتماع مع كبار قادة الجيش، إن هناك إمكانية لاستئناف المواجهة مع إيران، مشددًا على ضرورة إعداد خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن "الكرة في ملعب إيران" في إشارة إلى إمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفة أن طهران لا يزال أمامها فرصة لخدمة مصالح الشعب الإيراني باختيار "طريق السلام والازدهار".

صرّح مساعد مدير مكتب الرئاسة الإيرانية، عباس موسوي، دون الإشارة إلى تفاصيل الرسالة، أن علي لاريجاني كان حاملاً لرسالة من علي خامنئي ومسعود بزشكيان إلى بوتين خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو.

أشار الناشط الإصلاحي سعيد ليلاز، إلى الاختراق الاستخباراتي واسع النطاق والعجز التام للهياكل الأمنية في إيران، قائلاً إنه خلال حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران، انفجرت "ما بين 120 و150 منصة إطلاق صواريخ" في وقت واحد لحظة بدء عملها.

كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة "ميان" التي تتخذ من ولاية تكساس الأميركية مقرًا لها، عن قفزة كبيرة وغير مسبوقة في نطاق القمع الرقمي داخل إيران خلال النصف الأول من عام 2025.

أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والتي زعم فيها أن طهران "لم تسعَ أبداً إلى تدمير إسرائيل"، ردود فعل مختلفة. وقال مسؤول أميركي إن لا أحد في إدارة دونالد ترامب يصدق مثل هذه التصريحات.

تُظهر أبحاث جديدة، وفقًا لـ"بلومبرغ"، أنه خلال الأشهر التي سبقت بدء حرب إيران مع إسرائيل، استُهدف أكثر من اثني عشر مواطنًا إيرانيًا في الداخل والخارج ببرامج تجسس متطورة للغاية؛ وهي هجمات وصفتها شركة "آبل" بأنها "نادرة ومتطورة للغاية وتتكلف ملايين الدولارات".

نشر حساب وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الفارسية على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، رسما كاريكاتيريا لعلي خامنئي. وفي هذه الصورة، ينظر خامنئي، بوجهٍ قلقٍ وعصا في يده، إلى لافتةٍ في صحراء قاحلة كُتب عليها "النهاية". وفي الخلفية، يظهر عنصران من الحرس الثوري.

تواصلت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" في أسبوعها الثامن والسبعين، عبر إضراب جماعي عن الطعام نفذه سجناء في 48 سجنًا بأنحاء إيران.

عقب سماع صوت انفجار من منزل سكني في حي "فاطمية" بمدينة قم، أعلن رئيس مركز الطوارئ في المحافظة عن إصابة أربعة أشخاص في هذا الحادث.

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شبكة من الأفراد والشركات الناشطة في تهريب النفط، وغسل الأموال، والتحايل على العقوبات لصالح الحوثيين في اليمن. ووفقاً للوزارة، فقد تعاونت هذه الشبكة مع شركات نفطية تابعة إيران، حيث قامت بنقل ملايين الدولارات من المشتقات النفطية.

أثارت خطة "حقيبة الحياة" للبقاء في الظروف الطارئة، التي أطلقتها بلدية طهران، ردود فعل ومخاوف بشأن احتمال وقوع حرب أخرى بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وقامت "إيران إنترناشيونال" بحساب تكلفة العناصر الموجودة في هذه المجموعة لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد.