• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أميركي: لا أحد يصدق تصريحات عراقجي عن عدم سعي طهران لتدمير إسرائيل

22 يوليو 2025، 18:23 غرينتش+1آخر تحديث: 19:24 غرينتش+1

أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والتي زعم فيها أن طهران "لم تسعَ أبداً إلى تدمير إسرائيل"، ردود فعل مختلفة. وقال مسؤول أميركي إن لا أحد في إدارة دونالد ترامب يصدق مثل هذه التصريحات.

وقال ماثيو ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى الناتو، يوم الثلاثاء 22 يوليو (تموز): "لا أصدق كلمة واحدة مما يقوله وزير خارجية النظام الإيراني، وأنا متأكد أن باقي المسؤولين في الحكومة الأميركية يشعرون بنفس الشيء".

وأضاف: "إيران ليست صوتًا موثوقًا للسلام. الرئيس ترامب كان واضحًا جدًا حين قال إن على إيران أن لا تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأكد هذا الدبلوماسي الأميركي: "بعد أن دمّرنا برنامجهم النووي، حان الوقت لأن تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية للحديث عن مسار نحو السلام ورفاهية الشعب الإيراني".

وتابع: "بإمكان إيران أن تكون جزءًا من المجتمع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها. لكن في الوقت ذاته، هناك مبادئ صارمة في السياسة الأميركية، أهمها أن إيران لا يمكنها ولا يجب أن تحصل على سلاح نووي".

وقبل تصريحات سفيره لدى الناتو، علّق دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، على جزء من مقابلة عراقجي مع قناة "فوكس نيوز"، والتي تحدث فيها عن "أضرار جسيمة" لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية خلال الهجمات الأميركية، وقال ترامب: "بالطبع حصل ذلك، كما قلت من قبل، وسنكرر الأمر إذا لزم".

وكان عراقجي قد صرّح خلال المقابلة مع بريت باير، مقدم برنامج "Special Report"، أن المنشآت النووية الإيرانية تعرّضت لأضرار "جسيمة" جراء الهجمات الأميركية في الشهر الماضي، لكنه امتنع عن التعليق على مصير اليورانيوم المخصّب.

وقال عراقجي: "منشآتنا تضررت، الضرر كان كبيرًا. منظمة الطاقة الذرية تقوم حاليًا بتقييم حجم الأضرار بدقة، لكن بقدر ما أعلم، فإن الضرر كان كبيرًا لدرجة أنه أوقف عمليات التخصيب بشكل كامل".

من جانبها، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر حسابها باللغة الفارسية على منصة "إكس"، تعليقًا على تصريحات عراقجي، جاء فيه: "أُجبروا على التراجع. لكنه لا ينفع".

وكان عراقجي قد أكد خلال المقابلة استمرار دعم النظام الإيراني للفصائل الموالية له في المنطقة، وقال إن "إزالة إسرائيل من على الخريطة لم تكن يومًا من سياسات النظام الإيراني".

وقد جاءت هذه التصريحات رغم أن علي خامنئي ومسؤولين آخرين في النظام الإيراني أكدوا مرارًا على ضرورة "زوال إسرائيل".

وأضاف عراقجي: "نحن نؤمن بأن هذه الفصائل- حماس، حزب الله، الحوثيون- تقاتل من أجل قضية عادلة. لقد دعمناهم دائمًا، سياسيًا وبطرق أخرى كذلك".

من جهتها، انتقدت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقابلة عراقجي مع "فوكس نيوز"، واعتبرت أنه لم يكن عليه القول إن "تلقينا ضربة قاسية وتم تعليق التخصيب فعليًا"، واصفة ذلك بأنه "مبالغة وموقف ينم عن الضعف".

وأضافت الوكالة: "لم يكن يجب على عراقجي أن ينسب فتوى محاربة ترامب ونتنياهو إلى جماعات متطرفة، خاصة وأن الطرف الآخر هدد علنًا باغتيال قائد الثورة".

وتابعت "فارس": "مثل هذه التصريحات قد تعزز دافع العدو لمزيد من الضغوط والاغتيالات، لأنها تعطي انطباعًا بأن إيران لا تملك إرادة ردّ حازم على المستوى الدبلوماسي".

وفي هذا السياق، قال غضنفري، النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، إن "حكم القتل بحق ترامب قد صدر بالفعل".

وكان عراقجي قد صرّح بأن شعار "الموت لأميركا" لا يعني الشعب الأميركي بل السياسات "الاستعمارية" للولايات المتحدة.

كما وصف الحملات والدعوات لقتل ترامب داخل إيران بأنها "مجرد دعاية"، ونفى أن تكون سياسة رسمية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"حقيبة الحياة" تثير جدلا في إيران.. مخاوف من الحرب وتكلفة فوق الطاقة

22 يوليو 2025، 17:21 غرينتش+1

أثارت خطة "حقيبة الحياة" للبقاء في الظروف الطارئة، التي أطلقتها بلدية طهران، ردود فعل ومخاوف بشأن احتمال وقوع حرب أخرى بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وقامت "إيران إنترناشيونال" بحساب تكلفة العناصر الموجودة في هذه المجموعة لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد.

وكشفت منظمة إدارة الأزمات في مدينة طهران مؤخرًا عن خطة تُسمى "حقيبة الحياة"، والتي يمكن أن تمكّن من "العيش في الأزمات" لمدة ثلاثة أيام في حال وقوع ظروف خطيرة.

تحتوي هذه الحقيبة على حوالي 70 عنصرًا تشمل المواد الغذائية، والمنتجات الصحية، ومستلزمات الإسعافات الأولية، والأدوات العامة لتتمكن عائلة مكونة من ثلاثة أفراد من الصمود لمدة ثلاثة أيام خلال الحوادث والأزمات.

مجموعة البقاء أو حقيبة البقاء هي مجموعة من الأدوات والمعدات الأساسية التي تُعد لمساعدة الفرد في الظروف الطارئة والأزمات المختلفة مثل الكوارث الطبيعية، أو الحوادث، أو الظروف البيئية غير المواتية.

تشمل هذه المجموعة عادةً أدوات أساسية مثل المياه، والأطعمة المجففة، ومصباح يدوي، وبطاريات، وصندوق الإسعافات الأولية، وولاعة أو كبريت، وحبل، وأداة متعددة الوظائف، مما يمكن الفرد من البقاء على قيد الحياة والحفاظ على سلامته حتى وصول المساعدة.

الهدف الأساسي من مجموعة البقاء هو زيادة قدرة الفرد على إدارة المواقف الطارئة وتقليل مخاطر الإصابة أو الوفاة، وقد تم التوصية بها في السنوات الماضية، خاصة خلال وقوع الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات.

ومع ذلك، كان رد الفعل الأول لعدد كبير من المواطنين على نشر ملصقات هذه الخطة بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا هو "الخوف" من هجمات إسرائيلية جديدة.

وأشار العديد من المستخدمين أيضًا إلى غياب الملاجئ في طهران ومدن إيران الأخرى خلال الحرب الأخيرة.

وبدأت الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية في فجر يوم 13 يونيو (حزيران)، ولكن بعد حوالي يومين، أعلنت حكومة بزشكيان أنه اعتبارًا من مساء 16 يونيو، "سيتم وضع المساجد والمدارس ومحطات المترو كملاجئ تحت تصرف الشعب".

في ذلك الوقت، قال رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران للمواطنين إنه في حال الحاجة، بدلاً من التوجه إلى محطات المترو، يمكنهم استخدام "مواقف السيارات والمساحات المتاحة في المباني السكنية والتجارية" كملاجئ.

ووفقًا لهذا المسؤول، فإن الصالات المخصصة للأزمات مقاومة فقط للزلازل وليس للصواريخ والقنابل.

كما قال مهدي تشمران، رئيس مجلس مدينة طهران، إن مواقف السيارات متعددة الطوابق التابعة للوزارات والمباني الشاهقة هي نقاط آمنة للملاجئ.

وأفاد عدد من المواطنين في 20 يونيو (حزيران) أنه على الرغم من الهجمات الجوية، قامت شرطة المترو بالتعاون مع العاملين في البوابات في محطة فرهنكسرا بإخراج الناس من المحطات لإغلاق أبواب المترو خلال القصف.

تكلفة مجموعة البقاء

وحسبت "إيران إنترناشيونال" في هذا التقرير، من خلال مراجعة مواقع البيع عبر الإنترنت، تكلفة هذه المجموعة بشكل عام وبتفصيل كل عنصر.

في مواقع بيع البضائع، تم تسجيل أسعار مختلفة لكل عنصر بناءً على النوعية والعلامة التجارية والبائع، وفي معظم هذه الحالات، تم اعتماد "أقل" سعر.

ووفقًا لهذا التقييم، فإن إجمالي تكلفة هذه المجموعة في أربعة أقسام فقط يبلغ حوالي ستة ملايين و700 ألف تومان.

مشروع قانون بمجلس النواب الأميركي للحد من نفوذ النظام الإيراني في أميركا اللاتينية

22 يوليو 2025، 16:50 غرينتش+1

قدم نائبان من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأميركي، في خطوة عابرة للأحزاب، مشروع قانون لمواجهة النفوذ المتزايد للنظام الإيراني وحزب الله في أميركا اللاتينية.

وقدم جيفرسون شيرو، النائب الجمهوري عن ولاية إنديانا، وجوش غوتهيمر، النائب الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي في مجلس النواب، هذا المشروع يوم الأحد 20 يوليو (تموز).

ويُسمى هذا المشروع "قانون منع الشبكات العدائية والمتطرفين المزعزعين للاستقرار في أميركا اللاتينية"، ويهدف إلى مواجهة التوسع في العمليات الدعائية والدينية وشبكات النفوذ التابعة للنظام الإيراني ووكلائه في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

وهذا المشروع يُلزم وزارة الخارجية الأميركية بوضع استراتيجية محددة لمواجهة الدعاية المعادية لأميركا والمعادية للسامية، وأنشطة المبشرين التابعين والمراكز الثقافية المرتبطة بإيران وحزب الله في منطقة أميركا اللاتينية.

وأوضح شيرو بشأن هذا المشروع: "بصفتي عضوًا في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أنا على دراية بالتهديدات المتزايدة التي يشكلها النظام الإيراني في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وقد صُمم هذا القانون للرد على هذه التهديدات".

وحذر نظيره الديمقراطي، غوتهيمر، من أن إيران وحزب الله يوسعان شبكاتهما الوكيلة في أميركا اللاتينية، وهذا الاتجاه قد يؤدي إلى انتشار التطرف وتقويض الديمقراطية في المنطقة.

بالطبع، يجب أن يمر هذا المشروع بعدة مراحل ليصبح قانونًا. تُناقش مشاريع القوانين التي يقدمها أعضاء مجلس النواب أولاً في اللجان المتخصصة بمجلس النواب. هذه اللجان هي التي تقرر إرسال مشاريع القوانين إلى قاعة المجلس العامة.

في حال الموافقة في اللجنة، يناقش النواب المشروع في القاعة العامة للمجلس، ثم يتم التصويت عليه. إذا حظي المشروع بموافقة أغلبية النواب، يُرسل إلى مجلس الشيوخ، حيث يجب أن يمر بعملية مماثلة.

في النهاية، عندما يوافق النواب في كلا قسمي الكونغرس على نسخة موحدة من المشروع، يُرسل القانون إلى الرئيس الأميركي للتوقيع عليه.

"إعلام إسرائيلي يطالب بمنطقة حظر جوي فوق إيران بدلا من الهجمات الجوية

22 يوليو 2025، 15:15 غرينتش+1

اقترحت صحيفة "جيروزالِم بوست" الإسرائيلية في مقال رأي فرضَ منطقة حظر جوي فوق الأجواء الحدودية لإيران كأداة فعالة لإضعاف البرنامج النووي والقوة العسكرية للنظام الإيراني، داعيةً إلى الاعتماد على هذه الاستراتيجية بدلا من الهجمات الجوية المحدودة.

وذكرت الصحيفة أن على المجتمع الدولي أن يفكر في فرض منطقة حظر جوي فوق مناطق رئيسية داخل إيران، بدلًا من الاعتماد على الضربات الجوية المحدودة والعقوبات الاقتصادية، التي لم تثبت فعاليتها في وقف تقدم طهران النووي.

ووفقًا للمقال، فإن منطقة الحظر الجوي المقترحة ستركز على المناطق الحدودية التي تسكنها في الغالب أقليات قومية.

وتصف الصحيفة هذه المناطق بأنها مهمة جغرافيًا، وحساسة سياسيًا، وذات رمزية قوية.

ويرى كاتب المقال أن السيطرة على المجال الجوي لهذه المناطق لا تقيّد فقط تحركات الحرس الثوري ووحدات القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني، بل تمثل أيضًا استراتيجية احتواء دقيقة تزيد من كلفة العمليات العسكرية التي تعتمد على الممرات الجوية الداخلية، وتُجبر النظام على تحويل موارده المالية نحو الأمن الداخلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن العملية العسكرية التي استمرت 12 يومًا، والتي نجحت خلالها القوات الأميركية والإسرائيلية في فرض تفوق جوي مؤقت غرب إيران، تُظهر أن السيطرة على الأجواء فوق مناطق رئيسية داخل إيران أمرٌ ممكن.

رسالة سياسية واقتصادية

وبحسب الصحيفة، فإن فرض منطقة حظر جوي ليس مجرد أداة عسكرية، بل هو أيضًا إعلان سياسي مفاده أن النظام الإيراني لا يمكنه الاستمرار في تطوير برنامجه النووي من دون عواقب.

وأضافت "جيروزالِم بوست" أن التأثير النفسي لمثل هذا الإجراء يضرب شرعية النظام؛ إذ إن اللحظة التي تسيطر فيها قوة أجنبية على سماء جزء من البلاد هي اللحظة التي تُطرح فيها أسئلة جدية حول مزاعم النظام بامتلاكه سلطة مطلقة.

ويرى المقال أن هذه الاستراتيجية من شأنها أيضًا أن تزيد الضغط الاقتصادي على النظام من خلال تقييد حركة الطيران التجاري، ورفع تكاليف التأمين، وتقليص التدفقات التجارية، ما يُفاقم من غضب الطبقة الوسطى الإيرانية.

وتشير الصحيفة إلى أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، حذر منذ ثمانينيات القرن الماضي من خطر النظام الإيراني، لكن الأعباء السياسية والاستقطاب الناتج عن هذه التحذيرات أضعفت صدقيتها لدى بعض الجهات في العالم العربي وحتى بعض جمهور الغرب.

لكن التدخلات الإيرانية، من بغداد إلى بيروت، ومن العواصم الخليجية إلى دمشق، باتت واقعًا لا يمكن إنكاره بالنسبة إلى كثير من دول المنطقة.

لذلك، يخلص كاتب المقال إلى أن الوقت قد حان لتشكيل ائتلاف جديد من اللاعبين الموثوقين إقليميًا ودوليًا، ينقل رسالة التصدي للنظام الإيراني، لا من خلال الخطب السياسية، بل عبر تحرك منسق وفعلي.

وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: إسرائيل قد تشن هجوما جديدا على إيران

22 يوليو 2025، 14:08 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، إن بلاده قد تُضطر مجددًا إلى شنّ هجوم على النظام الإيراني.

وفي كلمته يوم الثلاثاء 22 يوليو (تموز)، خلال مؤتمر لقادة المنظمات اليهودية الأميركية في القدس، وصف غانتس إيران بأنها "مشكلة إقليمية وعالمية"، واعتبرها تهديدًا حقيقيًا لدولة إسرائيل.

وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وما قمنا به من هجوم هناك كان قرارًا صائبًا".

وشدّد وزير الدفاع الأسبق على أن "أفضل طريقة لضمان ألا يمتلك النظام الإيراني سلاحًا نوويًا هي أن تتخلى طهران بنفسها عن برنامجها النووي"، لكنه أشار إلى أن "من غير المرجّح أن يحدث ذلك حاليًا، ولذلك قد نُضطر إلى المهاجمة مرة أخرى".

وفي وقت سابق، بتاريخ 10 يوليو (تموز)، حذّر وزير الدفاع الحالي، يواف غالانت، في مراسم عسكرية، من أن الجيش الإسرائيلي سيعاود استهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية إذا تَعرّض لتهديد جديد من جانب النظام، مضيفًا أن "لا مكان سيكون بمنأى هذه المرة".

من جهته، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصّة "تروث سوشال"، دفاعه عن قصف المنشآت النووية الإيرانية، وقال إنه "إذا اقتضى الأمر، فسيفعلها مرة أخرى"، فيما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب لا يزال منفتحًا على التفاوض مع طهران.

وكان ترامب قد واصل، يوم الاثنين، هجومه على شبكة "سي إن إن"، مؤكدًا من جديد عزمه على "تدمير" المنشآت النووية الإيرانية، وكتب: "على شبكة "سي إن إن" المزيّفة أن تُقيل مراسلها المزوَّر بسرعة وتعتذر لي وللطيّارين العظماء الذين دمّروا مواقع إيران النووية".

فيما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إن المعركة ضد النظام الإيراني لم تنتهِ بعد، مؤكدًا أن "الجيش سيواصل الحفاظ على التفوّق الجوي، وتعزيز الجهود الاستخبارية".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يجب أن يكون مستعدًا "لمعركة طويلة ومتعددة الجبهات"، واصفًا الوضع الأمني بأنه "معقّد وينطوي على تحديات".

وأوضح: "على الجيش أن يتحرّك هجوميًا على جبهات عدّة، مع تنفيذ دفاع حيوي ومتزامن على مختلف الحدود والمناطق. سنستمر في تعزيز تفوّقنا الجوي وجهودنا الاستخباراتية".

وأضاف: "إيران ومحورها (بما يشمل وكلاءها) ما زالوا في مرمى نيراننا".

شبح تفعيل آلية الزناد

تأتي هذه التهديدات بشنّ هجوم جديد على مواقع النظام الإيراني، في ظل تصاعد احتمال تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران.

فقد وجّهت ثلاث دول أوروبية تحذيرًا للنظام الإيراني بضرورة استئناف المفاوضات الدبلوماسية فورًا، واتخاذ خطوات ملموسة لحلّ الملف النووي، وإلا فإن آلية الزناد ستُفعّل في 31 اغسطس (آب).

في المقابل، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية في النظام الإيراني، إن "التخصيب بات قضية سيادية ومرتبطة بالكرامة الوطنية"، مؤكدًا أن طهران "لن تتخلّى عنه، حتى في ظل التهديدات الدولية الشديدة والعقوبات القاسية".

وأضاف عراقجي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الاثنين 21 يوليو (تموز): "برنامج التخصيب عزيز علينا، ولا يمكن أن نتخلّى عنه، لأنه ثمرة جهود علمائنا، وأصبح اليوم جزءًا من كبريائنا الوطني".

"هكر نيوز": اكتشاف برنامج تجسس مرتبط بالاستخبارات الإيرانية تحت غطاء "VPN" و"ستارلينك"

22 يوليو 2025، 11:39 غرينتش+1

أفاد موقع "هكر نيوز" في تقرير له أن باحثين اكتشفوا عينات جديدة من أدوات تجسس على أجهزة أندرويد يُرجّح ارتباطها بوزارة الاستخبارات الإيرانية، وقد تم توزيعها عبر تطبيقات مزيّفة لخدمات "VPN" والإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس".

وأعلنت شركة أمن الهواتف المحمولة "لوك‌ آوت" أنها اكتشفت، بعد أسبوع واحد من اندلاع المواجهة بين إيران وإسرائيل الشهر الماضي، أربع نسخ من هذه الأداة التجسسية التي تتعقبها الشركة تحت اسم "DCHSpy".

وأضافت الشركة الأمنية أنه من غير الواضح عدد المستخدمين الذين قاموا بتنزيل هذه التطبيقات المصابة.

وجاء في تقرير "هكر نيوز" أن "DCHSpy" يقوم بجمع بيانات من تطبيق "واتساب"، والحسابات الشخصية، وجهات الاتصال، والرسائل النصية، والملفات، والموقع الجغرافي، وسجلات المكالمات، كما يمتلك القدرة على تسجيل الصوت والتقاط الصور.

وقد تم رصد أداة التجسس "DCHSpy" لأول مرة في صيف عام 2024، وتُنسب إلى مجموعة قرصنة إلكترونية مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية.

وكانت النسخ الأولية من "DCHSpy" تستهدف المستخدمين الناطقين بالإنجليزية والفارسية عبر قنوات "تلغرام"، مستخدمةً مواضيع معارضة للنظام الإيراني كوسيلة لجذب الضحايا.

وأضاف "هكر نيوز" أنه وبالنظر إلى استخدام تطبيقات "VPN" المزيفة لتوزيع هذا البرنامج الخبيث، يُرجّح أن يكون النشطاء والمعارضون والصحفيون هم الهدف الرئيسي لهذه الهجمات.