
هل تنقذ “سياسة المستنقع” النظام الإيراني؟
في أعقاب الهجمات العنيفة، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع النظام الإيراني ومقتل المرشد السابق، علي خامنئي، نفذ النظام الإيراني وعده بإشعال حرب إقليمية ومهاجمة دول الجوار.

في أعقاب الهجمات العنيفة، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع النظام الإيراني ومقتل المرشد السابق، علي خامنئي، نفذ النظام الإيراني وعده بإشعال حرب إقليمية ومهاجمة دول الجوار.

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن النتائج الأولية للعمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران كانت “فوق التوقعات بكثير”، مضيفاً أنه في الموجة الأولى من الهجمات تم تدمير نحو نصف قدرات طهران الصاروخية.

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه إذا استمرت هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل فلن يسمح بتصدير النفط من الشرق الأوسط. في المقابل حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن أي محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز ستقابل بهجمات “أشد بكثير” من جانب الولايات المتحدة.

في رده على سؤال حول ما إذا كان مستعداً لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "سمعت أنهم يرغبون بشدة في إجراء حوار".

وفقاً لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أقدمت زهرة سلطان مشكه كار، وهي إحدى عضوات الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات، على طلب اللجوء في أستراليا، لتكون بذلك العضو السابع في البعثة الذي يتخذ هذا القرار.

نشر الحساب الرسمي لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس"، تأكيداً بأن إيران لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أنه "يجب ضرب المعتدي على فمه ليتلقى درساً يجعله لا يفكر أبداً في الاعتداء على إيران العزيزة مرة أخرى".

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن طموح إسرائيل هو رؤية الشعب الإيراني "يتحرر من نير الاستبداد"، مؤكداً في الوقت ذاته أن تحقيق هذا الأمر يعود في نهاية المطاف إلى الشعب الإيراني نفسه.

ردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريباً، قائلاً إن الحرس الثوري هو من «سيحدد موعد انتهاء الحرب».

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنه لا ينبغي لأحد أن "يذرف الدموع" على النظام الإيراني، مؤكدة أن هذا النظام ارتكب عمليات قتل بحق شعبه.

أُعلن، مساء الأحد 8 مارس (آذار)، تنصيب مجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني. وهي شخصية كانت لسنوات أحد أكثر الفاعلين غير الرسميين نفوذًا في السلطة الإيرانية، ولعبت دورًا مهمًا داخل النواة الصلبة للحكم، قبل أن يصبح الآن خليفة والده رسميًا.

انتقدت وزارة الخارجية السعودية استمرار هجمات النظام الإيراني على دول المنطقة، وأكدت، في بيان، أن طهران ستكون “الخاسر الأكبر” إذا تصاعدت التوترات.

أفادت معلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" من متابعيها، بوقوع هجمات عنيفة للغاية استهدفت مواقع في مدينة أصفهان صباح يوم الاثنين. ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد طال القصف جامعة "أمير المؤمنين" التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة "سباهان شهر".

أصدر مكتب المدعي العام الإيراني بياناً هدد فيه الإيرانيين المقيمين خارج البلاد بمصادرة أموالهم وممتلكاتهم في حال القيام بما وصفه بـ"التعاون مع العدو"، مؤكداً أنهم سيخضعون لـ"عقوبات أخرى تتماشى مع قانون العقوبات الإسلامي، بما في ذلك الإعدام".

صرح مسؤول رفيع في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، مشيراً إلى الحملة العسكرية ضد إيران: "يجب ألا تضيع هذه الفرصة. لا ينبغي لنا، ولا للولايات المتحدة، أن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود حتى يسقط هذا النظام؛ إنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى".

أعلن مجلس خبراء القيادة أن مجتبی حسيني خامنئي تم تعيينه وتقديمه كمرشد ثالث للنظام الإيراني بأغلبية ساحقة من أصوات الأعضاء.

كشفت الهجمات، التي يواصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذها ضد دول مجاورة عن انقسام داخل هيكل السلطة بشأن إدارة الحرب، وذلك رغم اعتذار الرئيس مسعود بزشكيان لدول المنطقة، وأمره القوات المسلحة بوقف مثل هذه الضربات.

قال مسؤول سابق في البحرية السريلانكية لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن طاقم سفينة “آيريس بوشهر” التابعة للبحرية الإيرانية، والتي كانت راسية سابقًا في أحد موانئ سريلانكا، فرّوا من السفينة إلى داخل البلاد.

أفادت وسائل إعلام أميركية بأنه تزامنًا مع دراسة خيار إرسال قوات خاصة للسيطرة على المنشآت النووية الإيرانية وتدميرها، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن طهران قد تتمكن من الوصول إلى مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب المدفون في موقع أصفهان النووي عبر “نقطة ضيقة للغاية”.

قال مصدر إسرائيلي إن أربعة من كبار مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في الهجوم الذي استهدف فندقاً في بيروت ليلة أمس. وبحسب المصدر، فإن القتلى هم:

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيطاليا مستعدة لتقديم "المساعدة" للولايات المتحدة وإسرائيل في المعركة ضد إيران.

قال محمدرضا ظفرقندي إن المسؤولين الإيرانيين اتخذوا إجراءات أمنية غير معتادة خلال ما عُرف بـ”حرب الأيام الـ12”، مشيرًا إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان كان يحضر الاجتماعات بملابس مموهة وبمظهر رياضي.