
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقاتلات "إف-14" في مطار أصفهان
أعلن الجيش الإسرائيلي، في إطار موجة واسعة من الضربات الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على إيران يوم السبت، استهداف مجمعات في مطار أصفهان كانت تُستخدم لإيواء مقاتلات من طراز "إف-14".

أعلن الجيش الإسرائيلي، في إطار موجة واسعة من الضربات الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على إيران يوم السبت، استهداف مجمعات في مطار أصفهان كانت تُستخدم لإيواء مقاتلات من طراز "إف-14".

في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تصريحات علي لاريجاني عبر منصة "إكس"- التي طالب فيها الولايات المتحدة بدفع ثمن الهجوم على إيران- قائلاً: "لا أعرف عما يتحدث، ولا أعرف من هو أصلاً.. هذا الأمر لا يهمني".

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارة تفقدية للمراكز الطبية في طهران، على التزام بلاده باحترام سيادة دول المنطقة، محذراً في الوقت ذاته من أن "أي هجوم ينطلق ضدنا من أراضي أي دولة، سيقابل برد بنفس الشدة".

صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارته للمراكز الطبية في طهران، بأن العدو كون تصورات واستنتاجات ساذجة من تصريحاته بالأمس، معتبراً أن هناك مساعٍ لخلق فرقة واختلاف بين إيران ودول الجوار.

تشير التقارير إلى استهداف عدد من المقار والمواقع العسكرية التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران أبرزها: - كتيبة 115 "بيت المقدس" في حي علوي. - مركز الإمداد الشهيد مظفري عند تقاطع المحمرة.

تكشف معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن البنى التحتية لقوات الأمن في طهران قد دُمرت بشكل غير مسبوق. ووفقًا لهذه المعلومات، فقد قُتل حتى الآن ما بين 900 و1000 عنصر من قوات القمع في الهجمات الإسرائيلية، وبسبب فقدان القواعد، تفرّق بقية العناصر في المساجد.

ذكرت وكالة "رويترز" أن الهند، في خطوة وصفها مسؤولوها بأنها “إنسانية”، سمحت لسفينة حربية تابعة إيرانية بالرسو في ميناء كوتشي بجنوب الهند، بالتزامن مع هجوم الولايات المتحدة على سفينة أخرى للبحرية الإيرانية بالقرب من سريلانكا.

قالت شبكة "إن بي سي" إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى في محادثات خاصة مع مساعديه ومسؤولين في الحزب الجمهوري اهتمامًا “جديًا” بنشر قوات أميركية داخل الأراضي الإيرانية.

انتقد النائب عن مدينة قم في البرلمان الإيراني، محمد منان رئيسي، الرسالة المصورة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، واصفًا اعتذار الأخير للدول المجاورة بأنه "مثير للأسف والاستغراب".

أعلن وزير الاقتصاد الإيراني، علي مدني زاده، يوم السبت 7 مارس (آذار)، أن سوق الأسهم (البورصة) ستظل مغلقة حتى إشعار آخر، وذلك بناءً على قرار صادر عن المجلس الأعلى للبورصة.

شهد يوم السبت 7 مارس (آذار) موجة جديدة من الهجمات العسكرية المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران. وشملت مواقع في العاصمة طهران، ومنطقة "باكدشت"، وأصفهان، ويزد، وهمدان.

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن أي مكان تنطلق منه هجمات ضد بلادنا سيُعد هدفًا مشروعًا للقوات الإيرانية.

دعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في تدوينة عبر منصة "إكس" عقب لقائه قائد الجيش الباكستاني، الطرف الإيراني إلى "التصرف بحكمة وتجنب أي حسابات خاطئة". وأشار الوزير السعودي إلى أنه ناقش مع الجانب الباكستاني الهجمات الإيرانية على السعودية، والإجراءات اللازمة لوقفها.

اعتذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في رسالة مصوّرة، من الدول المجاورة التي تم استهدافها خلال الحرب الدائرة، وقال إن القوات المسلحة الإيرانية كانت تعمل حتى الآن وفق مبدأ "حرية التصرف"، لكنه تم إبلاغها بتعليمات جديدة تقضي بعدم استهداف الدول المجاورة بالصواريخ أو مهاجمتها.

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إتمام موجة أخرى من الغارات الجوية في طهران، مشيراً إلى أن مقاتلاته أطلقت خلال هذه العملية نحو 230 ذخيرة استهدفت عدة مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني.

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن روسيا تقدم دعماً استخباراتياً للنظام الإيراني لمساعدتها في استهداف القوات الأميركية. وتشمل هذه البيانات معلومات حول مواقع السفن الحربية والطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أي اتفاق مع طهران لن يكون ممكناً إلا من خلال «استسلام غير مشروط» للنظام الإيراني، مشدداً على أنه سيبذل جهوداً لإحياء الاقتصاد الإيراني وجعله أقوى من أي وقت مضى.

شهدت خطط جنازة المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، تعديلات متكررة خلال هذا الأسبوع، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية، والغموض بشأن مشاركة شخصيات أجنبية، إضافة إلى استمرار الجدل حول مسألة خلافته.

قال السيناتور الأميركي، تيد كروز، إن الحملة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إزاحة النظام الإيراني من السلطة، وتقليص قدرة طهران على “ترهيب” جيرانها أو الإضرار بهم.

وصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنكار طهران مسؤوليتها عن الهجوم بطائرات مسيّرة على إقليم نخجوان ذي الحكم الذاتي بأنه “غير مقبول”، مطالبةً إيران بتحمّل مسؤولية الهجوم وتقديم اعتذار رسمي.

أعلنت الشرطة البريطانية أنها اعتقلت مواطناً إيرانياً وثلاثة مواطنين يحملون الجنسيتين البريطانية والإيرانية في إطار عملية أمنية مخططة مسبقاً، وذلك ضمن تحقيقات تجريها شرطة مكافحة الإرهاب.