
شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
لم يؤدِّ انقطاع الإنترنت في إيران إلى شلّ الحياة اليومية فحسب، بل ألقى أيضًا بظلال ثقيلة على انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد.

لم يؤدِّ انقطاع الإنترنت في إيران إلى شلّ الحياة اليومية فحسب، بل ألقى أيضًا بظلال ثقيلة على انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد.

تقول تحليلات إن هيكل السلطة الجديدة في إيران بعد مقتل المرشد السابق، علي خامنئي، قد يدفع البلاد نحو سلوك أكثر عداءً وتهديدًا خارج حدودها، وهو اتجاه ظهرت ملامحه في الهجمات الأخيرة على أهداف مرتبطة بإسرائيل واليهود.

أفاد موقع "أكسيوس" بأنه في ظل وصول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى طريق مسدود، قدّمت طهران مقترحًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وإرجاء المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة؛ في وقت يستعد فيه دونالد ترامب لاتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.

وافق أعضاء لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان الإيراني على تفاصيل مشروع قانون إنشاء "وزارة الوقاية وإدارة الأزمات".

أفادت وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، بأن صادرات ألواح الفولاذ والصفائح الفولاذية قد تم حظرها حتى 30 مايو (أيار) المقبل.

في ظل تعثّر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ووصولها إلى طريق مسدود، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران إلى "الاتصال" لبدء الحوار، بينما اشترط النظام الإيراني رفع الحصار البحري كخطوة مسبقة لأي محادثات.

أعلن موقع منظمة "نت بلوكس"، المعنية برصد اضطرابات الإنترنت حول العالم، صباح الاثنين 27 أبريل (نيسان)، أن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه التاسع والخمسين، وذلك بعد 1392 ساعة من الانقطاع شبه الكامل عن العالم الخارجي.

في استمرار للتصريحات التصعيدية للمسؤولين الإيرانيين، صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، بأنه إذا أرادت الولايات المتحدة التصرف بـ"عقلانية"، فليس أمامها خيار في المفاوضات سوى الرضوخ لشروط إيران.

قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن "أي خطأ جديد يرتكبه العدو ضد البلاد سيقابله مقاتلونا في الميدان برد لم يكن في حساباتهم على الإطلاق".

صرح مساعد شؤون التفتيش في مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، محمد جعفر أسدي، بأن القوات المسلحة الإيرانية و"محور المقاومة" لديهم خطط وبرامج محددة لمواجهة العدو، مؤكداً أن الجيش الأميركي وإسرائيل "سيتلقون ضربة أقسى" في حال شنوا أي هجوم جديد.

صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن الأميركيين أكدوا خلال المفاوضات عدم جواز امتلاك إيران لأي قدرات تخصيب، مشدداً على أنهم لطالما أصروا على مبدأ "تخصيب بنسبة صفر".

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، إن أطراف التفاوض مع إيران طلبوا أن يكون لهم "شراكة في إدارة مضيق هرمز"، وأن يتم تسليمهم اليورانيوم المخصب، إضافة إلى "وقف عمليات التخصيب لمدة 20 عاماً". وأضاف: "نحن لسنا أهل تسوية ولا استسلام، نحن أهل حرب حتى النصر النهائي".

صرح عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس بابي زاده، قائلاً: "إن قاليباف، بصفته رئيساً لفريقنا المفاوض، تعرض حتى الآن لعدة محاولات اغتيال مباشرة ومقصودة". وأضاف أن "الأماكن التي تواجد فيها وتم استهدافها بالصواريخ معروفة"، مشيراً إلى أنه "في النهاية لم يتمكنوا من اغتياله".

قال عضو اللجنة الثقافية في في البرلمان الإيراني، حسن علي أخلاقي أميري، إن حجاج هذا العام "يجب، وفق توجيهات بعثة المرشد، أن يبيّنوا مظلومية إيران خلال مراسم الحج". وأضاف أنهم "يجب أن ينقلوا أيضاً للزائرين من مختلف الدول ظلم الاستكبار العالمي وإسرائيل ضد الأمة الإسلامية".

مع وجود الهدنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، توقفت الهجمات المباشرة بين الأطراف وكذلك الهجمات التي كانت تشنها طهران على الدول العربية في المنطقة، إلا أن هذه الهدنة لم تشمل المعارضين الرئيسيين للنظام الإيراني في العراق، أي أحزاب كردستان إيران.

غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام آباد متجهًا إلى سلطنة عًمان، بعد لقائه قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين، حيث نقل مواقف وطلبات طهران بشأن إنهاء الحرب، دون عقد أي لقاء مع الوفد الأميركي، على أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا.

أعلن البنك المركزي الإيراني أن معدل التضخم، خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في أبريل (نيسان) الجاري بلغ 50.6 في المائة.

أفاد موقع منظمة "نت بلوكس"، المعنية بمراقبة اضطرابات الإنترنت حول العالم، يوم السبت 25 أبريل (نيسان)، بأن ثمانية أسابيع قد مرت منذ بدء انقطاع الإنترنت في إيران، والذي يدخل الآن يومه السابع والخمسين، بعد 1344 ساعة من التوقف، ولا يزال مستمرًا.

قال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية إن الحرب التي تخوضها بلاده ضد إيران تندرج ضمن إطار "الدفاع عن النفس" ودعم إسرائيل، وهي امتداد لصراع قائم وليست بداية حرب جديدة. في المقابل، اعتبر أكثر من 100 خبير في القانون الدولي أن هذا الإجراء يشكّل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة.

قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، إن أي حل شامل مع إيران يجب أن يتضمن برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف أنشطة الجماعات التابعة لها في المنطقة.

وجه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خطابًا إلى مؤيدي النظام قائلاً: "في الوقت الحالي، لسنا بحاجة إلى من يفتدينا بروحه، لكننا بحاجة إلى السيطرة على استهلاك الكهرباء والطاقة؛ ما الإشكال في أن يضيء الناس في منازلهم مصباحين بدلاً من عشرة مصابيح؟".