
هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا
أدرجت هندوراس رسميًا الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس على قائمة المنظمات الإرهابية.

أدرجت هندوراس رسميًا الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس على قائمة المنظمات الإرهابية.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات جديدة، أن "التدمير العسكري لإيران" لم ينتهِ بعد، مجددًا تهديداته ضد طهران، وذلك في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال زيارته إلى الصين.

ذكرت صحيفة "غلف نيوز"، نقلاً عن شركة إدارة المخاطر البحرية "فانغارد"، أن القوات العسكرية الإيرانية احتجزت سفينة يُعتقد أنها كانت تعمل كـ "ترسانة عائمة" في بحر عُمان قرب مضيق هرمز.

أفادت القناة 11 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر أميركية وإسرائيلية، بأن القدس وجهت "رسالة واضحة" إلى واشنطن أكدت فيها رغبتها في استئناف الحملة العسكرية ضد إيران. وأوضح التقرير أن الهدف من هذه الهجمات المحتملة هو إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات والتراجع في ملفها النووي.

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، يوم الجمعة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على تسريع إنشاء خط أنابيب نفط جديد بهدف مضاعفة قدرتها التصديرية عبر الفجيرة بحلول عام 2027، في خطوة من شأنها تعزيز قدرة البلاد على تجاوز مضيق هرمز بشكل كبير.

أفاد مواطنون، عبر رسائل أرسلوها إلى شبكة "إيران إنترناشيونال"، بتدهور الأوضاع المعيشية في إيران، ولا سيما ما يتعلق بنقص الأدوية وارتفاع أسعارها. وفيما يلي مقتطفات من تلك الرسائل:"لأول مرة منذ 28 فبراير من العام الماضي تمكنت بصعوبة بالغة من الاتصال بالإنترنت...

دعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة بريكس، إلى إصلاح هيكل منظمة الأمم المتحدة وتحقيق "تمثيل عادل" لجميع مناطق العالم في مجلس الأمن الدولي.

أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيتخذ قراره بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران أو تمديد حصار مضيق هرمز، وذلك عقب عودته من زيارته إلى الصين.

تفيد التقارير بأن سفينة كانت راسية بالقرب من ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد صعد إليها أشخاص مجهولون وتم توجيهها نحو المياه الإيرانية. وذكرت وكالة رويترز أن شركة الأمن البحري «فانغارد» قالت إن هذه العملية يُحتمل أن تكون قد نُفذت من قبل قوات إيرانية.

دخل التوتر بين طهران وأبو ظبي مرحلة جديدة؛ في أعقاب الإعلان عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السرّية إلى الإمارات، وكذلك التقارير عن هجمات من أبوظبي على أهداف في جنوب إيران؛ حيث اتهمت طهران الإمارات بلعب دور فعّال في الحرب عليها.

أفاد موقع "أكسيوس"، في تقرير حول إيران، بأن المسؤولين الأميركيين لا يتوقعون أن يتخذ دونالد ترامب خلال زيارته إلى الصين خطوات كبيرة بشأن طهران، لكنهم يعتقدون أنه قد يتخذ قراره التالي مباشرة بعد انتهاء الزيارة.

قال ممثل طهران في البرلمان الإيراني، حميد رسائي، إن تيارًا "معروفًا" في الحكومة يرى أن الحل هو "تحرير الأسعار ورفعها"، يعتزم تقليص حصة البنزين بسعر 1500 تومان و3000 تومان، ورفع سعر البنزين من فئة 5000 تومان إلى ما بين 15 و20 ألف تومان.

ذكرت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية الإيرانية، في تقرير، أن "مخزون سدود طهران انخفض بمقدار 45 مليون متر مكعب مقارنة بالعام الماضي، كما شهد حجم المياه في السدود الخمسة الرئيسية للعاصمة تراجعًا ملحوظًا".

دخل جزء كبير من الاقتصاد الرقمي في إيران في أزمة غير مسبوقة، منذ 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، مع الانقطاع الواسع للإنترنت، أولاً على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ثم الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

أفادت منصة "الطلاب المتحدون" بأن طالب البكالوريوس في العلوم السياسية بجامعة "آزاد" فرع طهران المركز، متين زمانيان، لا يزال محتجزًا في سجن طهران الكبير بعد انقضاء أكثر من شهر على اعتقاله.

قالت نائبة رئيس اتحاد النساء العاملات في إيران، فاطمة وحدت، إن مؤشرات تفاقم الفقر في المجتمع أصبحت واضحة، مضيفة: "هذه الأيام نرى أشخاصًا يواجهون صعوبة حتى في شراء الخبز. هذه ليست مؤشرات بسيطة، قد تبدو عادية، لكنها إذا لم تؤخذ بجدية قد تتحول لاحقًا إلى مشكلة اجتماعية كبيرة".

حذّر مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، خلال جلسة متوترة في مجلس الشيوخ، من أن إيران باتت على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم بالمستوى اللازم لصناعة سلاح نووي.

بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقاءه مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، في بكين، في اجتماع تُعدّ الحرب في إيران، وأزمة مضيق هرمز، ومساعي واشنطن لدفع بكين إلى الضغط على طهران من أبرز محاوره.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن شركات صينية تجري محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن نقل أسلحة إلى إيران بصورة سرية، عبر دول ثالثة لإخفاء المصدر الحقيقي للشحنات.

صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن إيران لم تضع أي عوائق في مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يفرض حصاراً في المنطقة. وقال عراقجي: "نحن لم نضع أي عائق في مضيق هرمز، بل إن أميركا هي التي تفرض حصاراً"."
أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تلقيه بلاغاً حول وقوع حادث بحري على بُعد 38 ميلاً بحرياً شمال شرق ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة.