• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

14 مايو 2026، 18:37 غرينتش+1

دخل التوتر بين طهران وأبو ظبي مرحلة جديدة؛ في أعقاب الإعلان عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السرّية إلى الإمارات، وكذلك التقارير عن هجمات من أبوظبي على أهداف في جنوب إيران؛ حيث اتهمت طهران الإمارات بلعب دور فعّال في الحرب عليها.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، خلال اجتماع دول "بريكس" في نيودلهي: "إن الإمارات العربية المتحدة كانت منخرطة بشكل مباشر في الحرب ضدنا"، واصفًا هذا البلد بأنه "شريك فعّال في الحرب ضد إيران"، واعتبر "تواطؤها مع إسرائيل أمرًا لا يُغتفر".

وأضاف: "الإماراتيون سمحوا باستخدام أراضيهم لإطلاق المدفعية والمعدات ضدنا. الإمارات العربية المتحدة شريك فعّال في الحرب ضدنا، ولا يوجد أي شك في ذلك".

الموقف الحاد لعراقجي، إلى جانب تصريحات شخصيات مثل وزير الخارجية الأسبق، منوشهر متكي، ونائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري، يظهر أن نظرة إيران لدور الإمارات في التطورات المرتبطة بالحرب الأخيرة تجاوزت مستوى الانتقاد من مجرد اقتراب أبوظبي من إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الإيراني الأسبق والنائب البرلماني الحالي، منوشهر متكي، إن بعض الطائرات المسيّرة التي هاجمت إيران كانت تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن هذه المعلومات "لا يمكن إنكارها"، وأضاف أن "الحجة قد أُقيمت على جميع دول المنطقة".

كما زعم متكي أنه رغم أن دول المنطقة خلال 47 عامًا الماضية لم تكن لها علاقة "جيدة وصادقة" مع إيران، فإن طهران التزمت بـ"حسن الجوار".

وأضاف نائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري، أن الإمارات لديها "أكبر قدر من العداء" مع إيران بين الدول الخليجية، وإنها اقتربت من إسرائيل. واعتبر أن اعتماد أبوظبي على الدعم الأميركي هو سبب مواقف الإمارات ضد طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقارير إلى أن نشر أخبار عن زيارة سرّية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، لنيامين نتنياهو، إلى الإمارات خلال الحرب الأخيرة مع إيران، وكذلك تقارير عن تعاون أمني وعسكري بين أبوظبي وتل أبيب، قد زاد من التوتر في العلاقات بين طهران وأبوظبي.

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد أعلن أن نتنياهو، خلال ذروة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، قام بزيارة سرّية إلى الإمارات والتقى رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان.

ووصف مكتب نتنياهو هذا اللقاء بأنه مهّد لـ "تقدم تاريخي" في العلاقات بين الطرفين، وذكرت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن هذا اللقاء جرى في 26 مارس (آذار) في العين، قرب حدود عُمان.

ونفت الإمارات العربية المتحدة هذه التقارير، وقالت وزارة خارجيتها إن علاقاتها مع إسرائيل "علنية" وتتم في إطار اتفاقيات أبراهام، وليس بناءً على ترتيبات سرّية أو غير رسمية.

ورغم نفي المسؤولين الإماراتيين لهذه التقارير، فإن مقربين من نتنياهو ما زالوا يؤكدون صحة هذه الزيارة.

وردّ المتحدث السابق ورئيس مكتب رئيس الوزراء المؤقت، زييف أغمون، على النفي الإماراتي قائلًا إنه رافق شخصيًا هذه "الزيارة التاريخية"، وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي استُقبل في أبوظبي "باحترام الملوك".

وقبل يوم واحد من إعلان هذا الخبر، نُشرت تقارير عن زيارات سرّية لرئيس الموساد إلى الإمارات.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين عرب ومصدر، مطّلع أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ديفيد بارنيا، زار الإمارات سرًا مرتين على الأقل خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، لإجراء محادثات حول تنسيق مرتبط بالحرب.

كما ذكرت "وول ستريت جورنال"، في 11 مايو (أيار) الجاري، نقلًا عن مصادر مطّلعة، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت بشكل سري هجمات ضد إيران، وفي إحدى هذه الهجمات في شهر أبريل (نيسان) الماضي، استُهدفت مصفاة نفط جزيرة لاوان في إيران. وبعد يوم واحد، قالت وكالة "بلومبرغ" إن الهجمات الإماراتية لم تستهدف جزيرة لاوان فقط، بل استهدفت أيضًا ميناء عسلويه.

وهذه التقارير، إلى جانب أخبار الأسابيع الماضية حول إرسال نظام القبة الحديدية الإسرائيلي إلى الإمارات، اعتُبرت مؤشرًا على توسع التعاون الأمني بين تل أبيب وأبوظبي خلال الحرب، وأدت إلى ردود فعل شديدة من المسؤولين الإيرانيين ضد هذا البلد.

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

4

منظمة حقوقية: إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بسجن "قزل حصار" في إيران

5

اعترف قسرًا تحت التعذيب.. إعدام سجين سياسي جديد في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤولون أميركيون: إيران على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من "إنتاج السلاح النووي"

14 مايو 2026، 11:54 غرينتش+1

حذّر مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، خلال جلسة متوترة في مجلس الشيوخ، من أن إيران باتت على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم بالمستوى اللازم لصناعة سلاح نووي.

وأصبحت هذه القضية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة الخليجية ومخاوف سباق التسلح النووي العالمي، من أبرز ملفات الأمن القومي المطروحة في واشنطن.

وخلال جلسة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، المخصصة لمناقشة ميزانية وزارة الطاقة للسنة المالية 2027، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إن إيران اقتربت بشكل خطير من إنتاج يورانيوم مخصّب بالنسبة المطلوبة لصنع سلاح نووي.

وأضاف أمام أعضاء مجلس الشيوخ: "عندما تصلون إلى نسبة تخصيب 60 في المائة، فحتى لو لم تُظهر الأرقام ذلك بوضوح، تكونون عمليًا قد قطعتم أكثر من 90 في المائة من الطريق نحو الوصول إلى مستوى التخصيب اللازم لإنتاج يورانيوم مخصص للأسلحة النووية. وهذا أمر مقلق للغاية".

وتركز جزء كبير من الجلسة على إيران، والصين، ومستقبل الردع النووي الأميركي.

ومن جانبه، حذّر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجر ويكر، من أن الولايات المتحدة تواجه الآن "عالمًا أكثر تعقيدًا وخطورة"، في ظل قيام الصين وروسيا بتوسيع وتحديث ترسانتيهما النوويتين.

وقال: "الصين لم تعد تكتفي بالردع النووي المحدود"، مضيفًا أنها تعمل على بناء قوة نووية "أكبر وأكثر تطورًا".

وانتقد ويكر أيضًا التأخير في تحديث البنية التحتية النووية الأميركية، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يعود إلى حقبة "مشروع مانهاتن".

وردّ كريس رايت بالدفاع عن سياسات الإدارة، مؤكدًا أن الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركية أعادت تركيز جهودها على "الردع والسرعة والإنتاج".

وأضاف: "الطريقة الأكثر ضمانًا لمنع حرب نووية هي ألا تكون قوة الولايات المتحدة موضع شك أبدًا".

كما أوضح أن الولايات المتحدة تنفذ حاليًا سبعة برامج رئيسية لتحديث الرؤوس النووية بالتوازي، مؤكدًا أن جميعها تتقدم بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد.

وفي الجلسة نفسها، أعرب مشرعون ديمقراطيون عن قلقهم من التداعيات الاقتصادية للحرب والتوترات في المنطقة الخليجية.

وقال العضو الديمقراطي البارز في اللجنة، جاك ريد، إن المواجهات الأخيرة أدت إلى ارتفاع تكاليف الوقود على المواطنين الأميركيين.

وأضاف، استنادًا إلى تقارير عامة، أن الحرب تسببت حتى الآن في تحميل الأميركيين نحو 37 مليار دولار إضافية من تكاليف البنزين والديزل، أي ما يعادل نحو 289 دولارًا لكل أسرة.

كما سأل أعضاء مجلس الشيوخ مسؤولي الإدارة عن احتمال استئناف التجارب النووية التفجيرية.

وسألت عضو مجلس الشيوخ، جاكي روزن، وزير الطاقة، كريس رايت، عما إذا كانت الإدارة الأميركية ستلتزم بعدم إجراء تجارب نووية جديدة.

فأجاب رايت: "لا توجد حاجة إلى تجارب تفجيرية للتأكد من جاهزية أسلحتنا."

وبدوره، قال رئيس إدارة الأمن النووي الأميركي، براندون ويليامز، إن الولايات المتحدة تُجري سنويًا أكثر من ألف اختبار على ترسانتها النووية من دون تنفيذ أي تفجير نووي فعلي.

كما تناولت الجلسة قضايا الذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة. وأعلن ويليامز أن الإدارة الوطنية للأمن النووي ستنفق هذا العام نحو 600 مليون دولار على مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن النووي وتصميم الأسلحة.

وأكد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين أن الطاقة النووية ستلعب دورًا محوريًا في مستقبل أمن الطاقة الأميركي، خصوصًا مع تزايد الطلب الناتج عن أنظمة الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية العسكرية، والتقنيات الحاسوبية المتقدمة.

الحرب في إيران وأزمة مضيق هرمز تُلقيان بظلالهما على لقاء ترامب والرئيس الصيني في بكين

14 مايو 2026، 11:19 غرينتش+1

بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقاءه مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، في بكين، في اجتماع تُعدّ الحرب في إيران، وأزمة مضيق هرمز، ومساعي واشنطن لدفع بكين إلى الضغط على طهران من أبرز محاوره.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، ورغم أن الزيارة جاءت بمراسم رسمية وعروض رمزية واسعة، فإنه من غير المتوقع أن تُفضي المباحثات إلى تقدم كبير في قضايا حساسة مثل إيران وتايوان والخلافات التجارية.

واستقبل الرئيس الصيني ترامب رسميًا في قاعة الشعب الكبرى في ساحة "تيان آن من". وبعد مصافحة قصيرة وحديث مقتضب، استعرض الزعيمان حرس الشرف العسكري ثم انتقلا إلى اجتماع ثنائي.

ووصف ترامب في بداية اللقاء شي بأنه "زعيم عظيم"، وقال: "يشرفني أن أكون صديقك". كما وعد بأن علاقات الصين والولايات المتحدة "ستصبح أفضل من أي وقت مضى".

ويأتي هذا اللقاء في ظل حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتي أدت عمليًا إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في اضطراب نقل النفط والغاز وخلق مخاوف كبيرة بشأن الاقتصاد العالمي.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن وجود ترامب لفترة طويلة إلى جانب شي جين بينغ يتيح فرصة لمناقشة مجموعة من القضايا الحساسة، من بينها الحرب في إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، والتجارة، وتايوان، وحتى احتمال التوصل إلى اتفاق نووي ثلاثي بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قبل بدء الزيارة إن واشنطن ستسعى لدفع بكين إلى استخدام نفوذها على طهران.

وأضاف روبيو في مقابلة مع "فوكس نيوز" أن "الاقتصادات تنهار بسبب هذه الأزمة"، وأن انخفاض شراء السلع الصينية نتيجة الركود الاقتصادي سيضرّ ببكين.

وتابع: "من مصلحة الصين أن تُحل هذه الأزمة. ونأمل أن تلعب دورًا أكبر في دفع إيران إلى التراجع عن إجراءاتها في المياه الخليجية".

ولكن ترامب كان قد حاول في وقت سابق التقليل من أهمية الضغط على الصين للتدخل في أزمة إيران.

وقال أثناء مغادرته البيت الأبيض ردًا على سؤال حول تأثير الوضع الاقتصادي على المفاوضات المتعلقة بإيران: "حتى ولو بشكل ضئيل، لا".

وأكد ترامب: "أنا أفكر في شيء واحد فقط؛ ألا نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي".

وذكرت "أسوشيتد برس" أن التباين في مواقف المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية بشأن حرب إيران وتداعياتها الاقتصادية يشير إلى وجود خلافات داخل إدارة ترامب.

وفي السياق نفسه، أصبحت الحرب في إيران قضية حساسة في السياسة الداخلية الأميركية، إذ عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ مرة أخرى تمرير مقترح ديمقراطي لوقف الحرب، رغم انضمام بعض الجمهوريين إلى المعارضين.

وبالإضافة إلى إيران، تُعد تايوان أيضًا محورًا مهمًا في محادثات ترامب وشي جين بينغ. وتعارض الصين خطط الولايات المتحدة لبيع أسلحة لتايوان، في حين لم تبدأ إدارة ترامب بعد تنفيذ حزمة تسليح بقيمة 11 مليار دولار للجزيرة.

وبحسب الوكالة، يرافق ترامب في هذه الزيارة عدد من كبار المسؤولين وقادة الشركات التكنولوجية والاقتصادية، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الحرب بيت هيغسيث، إضافة إلى إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ.

وتشير الوكالة إلى أنه رغم التوصل إلى هدنة تجارية بين البلدين العام الماضي، فإنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام ستسفر عن أي اتفاقات أو إعلانات واضحة بشأن التجارة أو إيران أو تايوان.

تزامنًا مع زيارة ترامب لبكين.."نيويورك تايمز": شركات صينية تخطط لبيع أسلحة سرًا إلى إيران

14 مايو 2026، 09:51 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن شركات صينية تجري محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن نقل أسلحة إلى إيران بصورة سرية، عبر دول ثالثة لإخفاء المصدر الحقيقي للشحنات.

وبحسب التقرير، حصلت الأجهزة الأمنية الأميركية على معلومات تشير إلى وجود مفاوضات بين شركات صينية ومسؤولين إيرانيين حول نقل أسلحة، إلا أنه لا يزال غير واضح عدد الأسلحة التي وصلت بالفعل إلى إيران، إن كانت قد وصلت أصلًا، كما لم يتضح مدى علم الحكومة الصينية بهذه الصفقات أو موافقتها عليها.

ويأتي هذا التقرير في وقت يزور فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بكين للقاء نظيره الصيني، شي جين بينغ، وسط توقعات بأن تُطرح مسألة الدعم الصيني المحتمل لإيران خلال المحادثات بين الجانبين.

وكان ترامب قد صرح قبل سفره بأنه يعتزم إجراء "محادثة طويلة" مع الرئيس الصيني بشأن الحرب في إيران، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن شي جين بينغ "تصرف بشكل جيد نسبيًا" تجاه إيران حتى الآن.

ووفق التقرير، يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن جزءًا من شحنات الأسلحة ربما نُقل بالفعل إلى دول وسيطة، لكن لم يُرصد حتى الآن أي سلاح صيني في ساحات القتال ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنها كانت قد أفادت الشهر الماضي بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية توصلت إلى معلومات تفيد بأن الصين ربما نقلت، أو كانت تدرس نقل، صواريخ محمولة على الكتف من نوع "مانبادز" (MANPADS) إلى إيران، وهي صواريخ قادرة على استهداف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، حاولت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة، علنًا وعبر القنوات الدبلوماسية، الضغط على بكين لتقليص دعمها للنظام الإيراني.

وقال هؤلاء المسؤولون، الذين تحدثوا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، بسبب حساسية الموضوع وتزامنه مع زيارة ترامب للصين، إن الإدارة الأميركية تعتبر أي جهود صينية لإرسال معدات عسكرية إلى إيران "غير مقبولة"، وتطالب بكين بمنع أي نقل للأسلحة.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب الصحيفة للتعليق. لكن وزير خارجيتها، عباس عراقجي، كان قد قال، في مارس (آذار) الماضي، إن إيران تلقت "تعاونًا عسكريًا" من الصين وروسيا، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويرى المسؤولون الأميركيون أن الحكومة الصينية ربما لم توافق رسميًا على نقل الأسلحة إلى إيران، لكنهم يؤكدون أنه من المستبعد أن تتم مثل هذه المفاوضات بين شركات صينية ومسؤولين إيرانيين من دون علم السلطات الصينية.

وأضاف التقرير أن واحدة على الأقل من الدول الثالثة التي كان من المقرر تمرير الأسلحة عبرها تقع في إفريقيا، لكن لا توجد معلومات مؤكدة حول وصول أي شحنات إليها.

وكان ترامب قد قال، بعد التقارير الأولية بشأن احتمال نقل صواريخ "مانبادز" إلى إيران، إنه طلب شخصيًا من شي جين بينغ منع إرسال أي أسلحة إلى إيران.

وقال ترامب، في مقابلة مع "فوكس بيزنس": "كتبت له رسالة وطلبت منه ألا يفعل ذلك، وقد رد بأنه أساسًا لا يقوم بمثل هذا الأمر".

كما ذكرت الصحيفة أن الصين زوَّدت إيران، منذ اندلاع الحرب، بمعلومات أمنية وإمكانية الوصول إلى قمر صناعي للتجسس يتابع مواقع القوات الأميركية في المنطقة.

وأضافت أن الصين قدمت أيضًا مكونات مزدوجة الاستخدام مثل أشباه الموصلات، وأجهزة الاستشعار، ومحولات الجهد الكهربائي، وهي معدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ وأنظمة تسليح أخرى، لكنها تمتلك أيضًا استخدامات مدنية، ما يجعل حساسيتها أقل مقارنة ببيع الأسلحة بشكل مباشر.

ولفت التقرير إلى أن الصين كانت قد زوَّدت روسيا بمكونات مشابهة خلال حرب أوكرانيا.

وأشار التقرير كذلك إلى أن استخدام دول ثالثة لنقل الأسلحة يعكس رغبة بكين في إبقاء هذا التعاون مع إيران بعيدًا عن الأنظار.

وتُعد الصين حاليًا أكبر مشترٍ للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، إذ تستورد نحو 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية، غالبًا بأسعار تقل عن أسعار السوق.

وترى الصحيفة أن العلاقات الاقتصادية مع الصين تمثل أهمية كبرى لإيران، كما أن بكين نفسها تمتلك مصالح استراتيجية في الحفاظ على علاقتها بطهران بسبب اعتمادها الكبير على الطاقة المارة عبر مضيق هرمز.

ولكن الحرب الأخيرة أدت فعليًا إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية في المضيق، فيما لم تنجح الهدنة المعلنة خلال الأسابيع الماضية في إعادة حركة السفن إلى طبيعتها بالكامل، وهو ما تسبب، بحسب التقرير، في ضغوط جديدة على أسواق التصدير الصينية.

رصد وتفكيك عشرات الخلايا.. الدول الخليجية تشدد حملاتها الأمنية ضد الشبكات المرتبطة بإيران

13 مايو 2026، 20:57 غرينتش+1

أطلقت الدول الخليجية، بالتزامن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، حملة أمنية واسعة ضد شبكات يُعتقد أنها مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني. وأعلنت السلطات الأمنية في الكويت والبحرين والإمارات وقطر اكتشاف وتفكيك عشرات الخلايا المرتبطة بطهران.

وذكرت شبكة "آي 24"، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، أن الدول الخليجية تمكنت، خلال الأيام الـ 27 الماضية، من رصد وتفكيك أكثر من 12 خلية مرتبطة بإيران.

كما كتب مراسل الشبكة، أرييل أوسران، على منصة "إكس"، أن اكتشاف هذه الخلايا "يعكس تصعيد أنشطة إيران ضد جيرانها العرب"، وهي تطورات- بحسب تعبيره- "تغيّر المشهد الأمني في المنطقة الخليجية".

وبحسب بيانات رسمية، تم اعتقال أو تحديد هوية نحو 74 شخصًا من جنسيات كويتية وبحرينية ولبنانية وإيرانية على صلة بهذه الخلايا.

وتقول الأجهزة الأمنية في هذه الدول إن المعتقلين متهمون بالتجسس، وغسل الأموال، والتخطيط لاغتيالات، وجمع معلومات عن مواقع حساسة، ومحاولة الإضرار بالأمن والاستقرار الاقتصادي للدول.

وأفادت صحيفة الشرق الأوسط، في 2 أبريل (نيسان) الماضي، بأن أجهزة الأمن في الدول الخليجية خلال 30 يومًا كشفت 9 خلايا مرتبطة بإيران أو حلفائها، خصوصًا حزب الله، في أربع دول هي قطر والبحرين والكويت والإمارات.

وبحسب تحقيق الصحيفة، تم الإعلان عن أول خلية في قطر في 4 مارس (آذار) الماضي، وآخرها في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن جميع الخلايا التسع تم تفكيكها خلال 27 يومًا تقريبًا، أي بمعدل خلية كل ثلاثة أيام.

وتشير التقارير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، بالتوازي مع مواجهة التهديدات الإيرانية، صعّدت عملياتها ضد الشبكات المرتبطة بطهران وحزب الله.

وقال الخبير الأمني، ظافر العجمي، إن إيران تتبع "استراتيجية ثلاثية الأبعاد" تشمل خلايا محلية، وتجنيد عناصر داخل الدول الخليجية، واستخدام وكلاء مثل حزب الله والحوثيين لممارسة الضغط الأمني.

كما كانت وكالة "رويترز" قد أفادت، في 19 أبريل (نيسان) الماضي، بأن السلطات الإماراتية فككت شبكة قالت إنها مدعومة ماليًا وموجهة من حزب الله وإيران.

وبحسب السلطات الإماراتية، كانت الشبكة تعمل تحت غطاء أنشطة تجارية وهمية في عمليات غسل أموال وتمويل الإرهاب، ومحاولات لزعزعة الاستقرار المالي. فيما نفى حزب الله هذه الاتهامات واعتبرها "مفبركة".

وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية، في 25 مارس الماضي، أنها أحبطت "مخططًا إرهابيًا" مرتبطًا بحزب الله، واعتقلت ستة أشخاص بينهم خمسة كويتيين وشخص عديم الجنسية، فيما يجري ملاحقة 14 آخرين بينهم إيرانيان ولبنانيان.

وقالت السلطات إن أفراد الشبكة اعترفوا بالتجسس والتخطيط لاغتيال قيادات في البلاد، وتلقوا تدريبات عسكرية وصناعة متفجرات خارج الكويت. كما أعلنت الكويت اعتقال أربعة إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري كانوا يحاولون التسلل بحريًا إلى جزيرة بوبيان.

وفي الإمارات أيضًا، أعلنت أجهزة أمن الدولة، في 20 أبريل الماضي، تفكيك ما وصفته بـ "تنظيم شيعي سري إرهابي" مرتبط بإيران واعتقال 27 شخصًا.

وقالت السلطات إن المجموعة كانت تهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية والاستقرار عبر "أنشطة تخريبية".

وأضافت أن أعضاء الشبكة عقدوا اجتماعات سرية وتواصلوا مع جهات خارجية لتجنيد شباب إماراتيين وتحريضهم ضد السياسة الخارجية للدولة.

وفي البحرين، أعلنت الحكومة، في 27 أبريل الماضي أيضًا، سحب الجنسية من 69 شخصًا، بينهم أفراد من عائلات، بتهمة "التعاطف مع أعمال عدائية ضد إيران" أو "الارتباط بجهات خارجية".

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اعتقال 41 شخصًا قالت إنهم مرتبطون بمنظمة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

ويرى محللون أن تصاعد التوترات الإقليمية دفع الدول الخليجية إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والمراقبة الأمنية والعمليات الاستباقية ضد الشبكات المرتبطة بإيران وحزب الله، وهو ما قد يؤدي- بحسب تقديراتهم- إلى تعميق الانقسام الأمني والسياسي بين إيران والدول الخليجية العربية.

"وول ستريت جورنال": رئيس الموساد الإسرائيلي زار الإمارات مرتين سرًا للتنسيق بشأن حرب إيران

13 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1

قام رئيس جهاز الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي "الموساد"، ديفيد برنياع، خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران، بزيارتين سريتين على الأقل إلى الإمارات العربية المتحدة لبحث التنسيق المرتبط بالحرب.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين عرب ومصدر مطلع، أن برنياع زار الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الشهرين الماضيين؛ بهدف التنسيق بشأن الحرب مع إيران.

ويُعد ما ورد في التقرير مؤشرًا على توسع التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن البلدين حافظا على تنسيق أمني وثيق طوال فترة الحرب.

وكانت الصحيفة نفسها قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل أرسلت منظومات «القبة الحديدية» وعشرات الجنود إلى الإمارات العربية المتحدة للتصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التابعة لإيران.

كما ذكرت الصحيفة ذاتها، في 11 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت سرًا هجمات ضد إيران، واستهدفت في إحدى هذه الهجمات، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، مصفاة النفط في جزيرة لاوان الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا التحرك قد يجعل الإمارات أحد الأطراف الفاعلة في الحرب، خاصة أنها كانت أكثر دولة تعرضًا للهجمات الإيرانية.

وكان بعض مسؤولي النظام الإيراني قد تحدثوا سابقًا عن تورط الإمارات في بعض الهجمات على جنوب إيران.

كما وجه قادة النظام الإيراني تحذيرات شديدة للإمارات حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.

وتعرضت الإمارات العربية المتحدة عدة مرات لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة حتى أثناء الهدنة.

ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية ولا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حتى الآن على طلب الصحيفة للتعليق.

"الموساد": الآن هو وقت التحرك
ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، في 9 مايو الجاري، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته، أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال في حالة «انتظار دائم» لقرار متوقع من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران.

ووفقًا للتقرير، عرض مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون خلال اجتماعات أخيرة مواقف أكثر تشددًا تجاه طهران على نتنياهو.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتبر الوضع الحالي للقدرات العسكرية الإيرانية «فرصة عملياتية» لاستئناف الهجمات و«إكمال المهمة».

كما نقلت القناة 13 عن "الموساد" قوله لنتنياهو: «يجب مهاجمة إيران الآن».

وبحسب التقرير، يعتقد "الموساد" أن استئناف الحرب قد يسرّع سقوط النظام الإيراني.