• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزامنًا مع زيارة ترامب لبكين.."نيويورك تايمز": شركات صينية تخطط لبيع أسلحة سرًا إلى إيران

14 مايو 2026، 09:51 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن شركات صينية تجري محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن نقل أسلحة إلى إيران بصورة سرية، عبر دول ثالثة لإخفاء المصدر الحقيقي للشحنات.

وبحسب التقرير، حصلت الأجهزة الأمنية الأميركية على معلومات تشير إلى وجود مفاوضات بين شركات صينية ومسؤولين إيرانيين حول نقل أسلحة، إلا أنه لا يزال غير واضح عدد الأسلحة التي وصلت بالفعل إلى إيران، إن كانت قد وصلت أصلًا، كما لم يتضح مدى علم الحكومة الصينية بهذه الصفقات أو موافقتها عليها.

ويأتي هذا التقرير في وقت يزور فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بكين للقاء نظيره الصيني، شي جين بينغ، وسط توقعات بأن تُطرح مسألة الدعم الصيني المحتمل لإيران خلال المحادثات بين الجانبين.

وكان ترامب قد صرح قبل سفره بأنه يعتزم إجراء "محادثة طويلة" مع الرئيس الصيني بشأن الحرب في إيران، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن شي جين بينغ "تصرف بشكل جيد نسبيًا" تجاه إيران حتى الآن.

ووفق التقرير، يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن جزءًا من شحنات الأسلحة ربما نُقل بالفعل إلى دول وسيطة، لكن لم يُرصد حتى الآن أي سلاح صيني في ساحات القتال ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنها كانت قد أفادت الشهر الماضي بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية توصلت إلى معلومات تفيد بأن الصين ربما نقلت، أو كانت تدرس نقل، صواريخ محمولة على الكتف من نوع "مانبادز" (MANPADS) إلى إيران، وهي صواريخ قادرة على استهداف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، حاولت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة، علنًا وعبر القنوات الدبلوماسية، الضغط على بكين لتقليص دعمها للنظام الإيراني.

وقال هؤلاء المسؤولون، الذين تحدثوا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، بسبب حساسية الموضوع وتزامنه مع زيارة ترامب للصين، إن الإدارة الأميركية تعتبر أي جهود صينية لإرسال معدات عسكرية إلى إيران "غير مقبولة"، وتطالب بكين بمنع أي نقل للأسلحة.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب الصحيفة للتعليق. لكن وزير خارجيتها، عباس عراقجي، كان قد قال، في مارس (آذار) الماضي، إن إيران تلقت "تعاونًا عسكريًا" من الصين وروسيا، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويرى المسؤولون الأميركيون أن الحكومة الصينية ربما لم توافق رسميًا على نقل الأسلحة إلى إيران، لكنهم يؤكدون أنه من المستبعد أن تتم مثل هذه المفاوضات بين شركات صينية ومسؤولين إيرانيين من دون علم السلطات الصينية.

وأضاف التقرير أن واحدة على الأقل من الدول الثالثة التي كان من المقرر تمرير الأسلحة عبرها تقع في إفريقيا، لكن لا توجد معلومات مؤكدة حول وصول أي شحنات إليها.

وكان ترامب قد قال، بعد التقارير الأولية بشأن احتمال نقل صواريخ "مانبادز" إلى إيران، إنه طلب شخصيًا من شي جين بينغ منع إرسال أي أسلحة إلى إيران.

وقال ترامب، في مقابلة مع "فوكس بيزنس": "كتبت له رسالة وطلبت منه ألا يفعل ذلك، وقد رد بأنه أساسًا لا يقوم بمثل هذا الأمر".

كما ذكرت الصحيفة أن الصين زوَّدت إيران، منذ اندلاع الحرب، بمعلومات أمنية وإمكانية الوصول إلى قمر صناعي للتجسس يتابع مواقع القوات الأميركية في المنطقة.

وأضافت أن الصين قدمت أيضًا مكونات مزدوجة الاستخدام مثل أشباه الموصلات، وأجهزة الاستشعار، ومحولات الجهد الكهربائي، وهي معدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ وأنظمة تسليح أخرى، لكنها تمتلك أيضًا استخدامات مدنية، ما يجعل حساسيتها أقل مقارنة ببيع الأسلحة بشكل مباشر.

ولفت التقرير إلى أن الصين كانت قد زوَّدت روسيا بمكونات مشابهة خلال حرب أوكرانيا.

وأشار التقرير كذلك إلى أن استخدام دول ثالثة لنقل الأسلحة يعكس رغبة بكين في إبقاء هذا التعاون مع إيران بعيدًا عن الأنظار.

وتُعد الصين حاليًا أكبر مشترٍ للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، إذ تستورد نحو 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية، غالبًا بأسعار تقل عن أسعار السوق.

وترى الصحيفة أن العلاقات الاقتصادية مع الصين تمثل أهمية كبرى لإيران، كما أن بكين نفسها تمتلك مصالح استراتيجية في الحفاظ على علاقتها بطهران بسبب اعتمادها الكبير على الطاقة المارة عبر مضيق هرمز.

ولكن الحرب الأخيرة أدت فعليًا إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية في المضيق، فيما لم تنجح الهدنة المعلنة خلال الأسابيع الماضية في إعادة حركة السفن إلى طبيعتها بالكامل، وهو ما تسبب، بحسب التقرير، في ضغوط جديدة على أسواق التصدير الصينية.

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

4

منظمة حقوقية: إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بسجن "قزل حصار" في إيران

5

اعترف قسرًا تحت التعذيب.. إعدام سجين سياسي جديد في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رصد وتفكيك عشرات الخلايا.. الدول الخليجية تشدد حملاتها الأمنية ضد الشبكات المرتبطة بإيران

13 مايو 2026، 20:57 غرينتش+1

أطلقت الدول الخليجية، بالتزامن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، حملة أمنية واسعة ضد شبكات يُعتقد أنها مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني. وأعلنت السلطات الأمنية في الكويت والبحرين والإمارات وقطر اكتشاف وتفكيك عشرات الخلايا المرتبطة بطهران.

وذكرت شبكة "آي 24"، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، أن الدول الخليجية تمكنت، خلال الأيام الـ 27 الماضية، من رصد وتفكيك أكثر من 12 خلية مرتبطة بإيران.

كما كتب مراسل الشبكة، أرييل أوسران، على منصة "إكس"، أن اكتشاف هذه الخلايا "يعكس تصعيد أنشطة إيران ضد جيرانها العرب"، وهي تطورات- بحسب تعبيره- "تغيّر المشهد الأمني في المنطقة الخليجية".

وبحسب بيانات رسمية، تم اعتقال أو تحديد هوية نحو 74 شخصًا من جنسيات كويتية وبحرينية ولبنانية وإيرانية على صلة بهذه الخلايا.

وتقول الأجهزة الأمنية في هذه الدول إن المعتقلين متهمون بالتجسس، وغسل الأموال، والتخطيط لاغتيالات، وجمع معلومات عن مواقع حساسة، ومحاولة الإضرار بالأمن والاستقرار الاقتصادي للدول.

وأفادت صحيفة الشرق الأوسط، في 2 أبريل (نيسان) الماضي، بأن أجهزة الأمن في الدول الخليجية خلال 30 يومًا كشفت 9 خلايا مرتبطة بإيران أو حلفائها، خصوصًا حزب الله، في أربع دول هي قطر والبحرين والكويت والإمارات.

وبحسب تحقيق الصحيفة، تم الإعلان عن أول خلية في قطر في 4 مارس (آذار) الماضي، وآخرها في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن جميع الخلايا التسع تم تفكيكها خلال 27 يومًا تقريبًا، أي بمعدل خلية كل ثلاثة أيام.

وتشير التقارير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، بالتوازي مع مواجهة التهديدات الإيرانية، صعّدت عملياتها ضد الشبكات المرتبطة بطهران وحزب الله.

وقال الخبير الأمني، ظافر العجمي، إن إيران تتبع "استراتيجية ثلاثية الأبعاد" تشمل خلايا محلية، وتجنيد عناصر داخل الدول الخليجية، واستخدام وكلاء مثل حزب الله والحوثيين لممارسة الضغط الأمني.

كما كانت وكالة "رويترز" قد أفادت، في 19 أبريل (نيسان) الماضي، بأن السلطات الإماراتية فككت شبكة قالت إنها مدعومة ماليًا وموجهة من حزب الله وإيران.

وبحسب السلطات الإماراتية، كانت الشبكة تعمل تحت غطاء أنشطة تجارية وهمية في عمليات غسل أموال وتمويل الإرهاب، ومحاولات لزعزعة الاستقرار المالي. فيما نفى حزب الله هذه الاتهامات واعتبرها "مفبركة".

وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية، في 25 مارس الماضي، أنها أحبطت "مخططًا إرهابيًا" مرتبطًا بحزب الله، واعتقلت ستة أشخاص بينهم خمسة كويتيين وشخص عديم الجنسية، فيما يجري ملاحقة 14 آخرين بينهم إيرانيان ولبنانيان.

وقالت السلطات إن أفراد الشبكة اعترفوا بالتجسس والتخطيط لاغتيال قيادات في البلاد، وتلقوا تدريبات عسكرية وصناعة متفجرات خارج الكويت. كما أعلنت الكويت اعتقال أربعة إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري كانوا يحاولون التسلل بحريًا إلى جزيرة بوبيان.

وفي الإمارات أيضًا، أعلنت أجهزة أمن الدولة، في 20 أبريل الماضي، تفكيك ما وصفته بـ "تنظيم شيعي سري إرهابي" مرتبط بإيران واعتقال 27 شخصًا.

وقالت السلطات إن المجموعة كانت تهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية والاستقرار عبر "أنشطة تخريبية".

وأضافت أن أعضاء الشبكة عقدوا اجتماعات سرية وتواصلوا مع جهات خارجية لتجنيد شباب إماراتيين وتحريضهم ضد السياسة الخارجية للدولة.

وفي البحرين، أعلنت الحكومة، في 27 أبريل الماضي أيضًا، سحب الجنسية من 69 شخصًا، بينهم أفراد من عائلات، بتهمة "التعاطف مع أعمال عدائية ضد إيران" أو "الارتباط بجهات خارجية".

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اعتقال 41 شخصًا قالت إنهم مرتبطون بمنظمة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

ويرى محللون أن تصاعد التوترات الإقليمية دفع الدول الخليجية إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والمراقبة الأمنية والعمليات الاستباقية ضد الشبكات المرتبطة بإيران وحزب الله، وهو ما قد يؤدي- بحسب تقديراتهم- إلى تعميق الانقسام الأمني والسياسي بين إيران والدول الخليجية العربية.

"وول ستريت جورنال": رئيس الموساد الإسرائيلي زار الإمارات مرتين سرًا للتنسيق بشأن حرب إيران

13 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1

قام رئيس جهاز الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي "الموساد"، ديفيد برنياع، خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران، بزيارتين سريتين على الأقل إلى الإمارات العربية المتحدة لبحث التنسيق المرتبط بالحرب.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين عرب ومصدر مطلع، أن برنياع زار الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الشهرين الماضيين؛ بهدف التنسيق بشأن الحرب مع إيران.

ويُعد ما ورد في التقرير مؤشرًا على توسع التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن البلدين حافظا على تنسيق أمني وثيق طوال فترة الحرب.

وكانت الصحيفة نفسها قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل أرسلت منظومات «القبة الحديدية» وعشرات الجنود إلى الإمارات العربية المتحدة للتصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التابعة لإيران.

كما ذكرت الصحيفة ذاتها، في 11 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت سرًا هجمات ضد إيران، واستهدفت في إحدى هذه الهجمات، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، مصفاة النفط في جزيرة لاوان الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا التحرك قد يجعل الإمارات أحد الأطراف الفاعلة في الحرب، خاصة أنها كانت أكثر دولة تعرضًا للهجمات الإيرانية.

وكان بعض مسؤولي النظام الإيراني قد تحدثوا سابقًا عن تورط الإمارات في بعض الهجمات على جنوب إيران.

كما وجه قادة النظام الإيراني تحذيرات شديدة للإمارات حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.

وتعرضت الإمارات العربية المتحدة عدة مرات لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة حتى أثناء الهدنة.

ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية ولا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حتى الآن على طلب الصحيفة للتعليق.

"الموساد": الآن هو وقت التحرك
ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، في 9 مايو الجاري، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته، أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال في حالة «انتظار دائم» لقرار متوقع من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران.

ووفقًا للتقرير، عرض مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون خلال اجتماعات أخيرة مواقف أكثر تشددًا تجاه طهران على نتنياهو.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتبر الوضع الحالي للقدرات العسكرية الإيرانية «فرصة عملياتية» لاستئناف الهجمات و«إكمال المهمة».

كما نقلت القناة 13 عن "الموساد" قوله لنتنياهو: «يجب مهاجمة إيران الآن».

وبحسب التقرير، يعتقد "الموساد" أن استئناف الحرب قد يسرّع سقوط النظام الإيراني.

"بلومبرغ": توقف صادرات النفط من جزيرة "خارك" الإيرانية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

13 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية توقف صادرات النفط من المحطة الرئيسية بجزيرة "خارك" الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب خزانات التخزين في الجزيرة من الامتلاء؛ وهو وضع قد يدفع طهران إلى خفض إضافي في إنتاج النفط.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" في تقرير نُشر يوم الثلاثاء 12 مايو، أن صور الأقمار الصناعية الأوروبية أظهرت عدم وجود أي ناقلة نفط عابرة للمحيطات في محطة جزيرة خرج النفطية خلال أيام 8 و9 و11 مايو. واعتبرت الوكالة أن هذا يُعد أول توقف طويل لصادرات النفط الإيرانية منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقرير، فإن محطة "خارك" واصلت تحميل النفط حتى أثناء الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، وكانت الناقلات بعد امتلائها تُستخدم كمخازن عائمة بسبب الحصار البحري الأمريكي في المياه الخليجية.

وأضافت "بلومبرغ" أن استمرار توقف نشاط محطة "خارك" سيزيد الضغط على منشآت تخزين النفط الأخرى في إيران.

كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أن خزانات التخزين في جزيرة "خارك" تقترب من الامتلاء، وأن السعة الفارغة فيها انخفضت إلى مستوى متدنٍ للغاية.

وأشار التقرير إلى أنه إذا لم تعد لدى إيران مساحة كافية لتخزين النفط، فقد تضطر إلى تقليص الإنتاج في بعض الحقول النفطية، علمًا بأن طهران كانت قد خفّضت بالفعل جزءًا من إنتاجها سابقًا.

ووفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ارتفع عدد ناقلات النفط الراسية أو المتمركزة قرب "خارك" من ثلاث ناقلات في 13 أبريل الماضي إلى ما لا يقل عن 18 ناقلة بحلول 11 مايو الجاري. ومن المحتمل أن بعض هذه الناقلات تحمل شحنات لم تتمكن من مغادرة الخليج.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت سابقًا، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، بحدوث تسرب لنحو ثلاثة آلاف برميل من النفط في منشآت "خارك" يوم 6 مايو الجاري، وهو ما قد يكون أثر على عمليات تحميل النفط، بينما نفت إيران وقوع هذا التسرب.

كما ذكرت "بلومبرغ" أن تحليل صور خزانات النفط في "خارك" أظهر ارتفاع الأسقف العائمة لبعض الخزانات، وهو ما يشير إلى زيادة كمية النفط المخزن فيها.

وأضافت الوكالة أن إدارة ترامب ومسؤولين أميركيين قالوا مرارًا منذ بدء الحصار البحري على إيران إن طهران ستضطر قريبًا إلى إغلاق بعض آبار النفط.

وتوقعت شركة "كبلر" للتحليلات أن تتمكن طهران من مواصلة الإنتاج حتى أواخر شهر مايو الجاري فقط ما لم تحصل على مساحات تخزين إضافية.

ترامب: لا أحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران وسننتصر في كل الأحوال

13 مايو 2026، 10:13 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة نظيره الصيني، شي جين بينغ،لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك قبل توجهه إلى بكين، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار).

وكان ترامب قد وصف، يوم الاثنين 11 مايو، المقترح الذي قدمته إيران للتوصل إلى اتفاق بأنه "قمامة وغير مقبول"، مؤكدًا مجددًا أن الولايات المتحدة ستحقق مطالبها من طهران.

وقال ترامب للصحافيين في المطار إنه لا ينوي طلب مساعدة الرئيس الصيني لحل هذا النزاع، مضيفًا: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سننتصر في كل الأحوال، سواء بشكل سلمي أو بطريقة أخرى".

وأكد ترامب أن إيران "هُزمت عسكريًا"، مضيفًا: "إما أن تقوم بالتصرف الصحيح، أو سنُنهي الأمر بأنفسنا".

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن لدى "البنتاغون" خططًا للتصعيد أو الانسحاب في الشرق الأوسط، لكنه رفض الكشف عن الخطوة التالية.

وبعد أكثر من شهر على بدء تنفيذ هدنة هشة، لم يُظهر الطرفان أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاق ينهي القتال.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر مطلعة، أن إيران تعمل على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، وقد توصلت إلى اتفاقات مع العراق وباكستان لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.

وأضافت المصادر أن دولًا أخرى تدرس اتفاقات مماثلة، في خطوة قد تعزز سيطرة طهران طويلة الأمد على هذا الممر المائي الحيوي.

وأعلنت إدارة ترامب، أمس الثلاثاء، أن مسؤولين كبارًا من الولايات المتحدة والصين اتفقوا الشهر الماضي على أنه لا ينبغي لأي دولة فرض رسوم على عبور السفن من هذه المنطقة.

ولم تنفِ الصين، التي تربطها علاقات وثيقة بإيران وتُعد أحد أكبر مشتري النفط الإيراني، هذه الرواية.

ورغم تصريحات ترامب بأنه لا يحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب، فقد أفادت تقارير إعلامية بأنه من المتوقع أن يطلب من شي جين بينغ الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

وتشمل مطالب الولايات المتحدة إنهاء البرنامج النووي الإيراني ورفع سيطرة إيران على مضيق هرمز.

في المقابل، تشترط إيران خمسة أمور للدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي، وهي: وقف الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، رفع جميع العقوبات، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، دفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.

وكان ترامب قد وصف هذه المطالب، يوم الاثنين الماضي، بأنها "سخيفة".

ارتفاع أسعار النفط

مع استمرار الجمود الذي تسبب في إغلاق أجزاء واسعة من مضيق هرمز، واصل خام برنت ارتفاعه ليتجاوز 107 دولارات للبرميل.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن حاملة الطائرات "يو إس إس. أيراهام لينكولن" موجودة في بحر العرب لتنفيذ الحصار البحري على إيران، وأنها غيّرت مسار 65 سفينة تجارية وعطلت أربع سفن أخرى.

وقدّرت "البنتاغون" كلفة الحرب مع إيران حتى الآن بنحو 29 مليار دولار، بزيادة أربعة مليارات دولار على تقديرات الشهر الماضي.

وقال مسؤول أميركي للمشرعين إن الرقم الجديد يشمل تكاليف محدثة لإصلاح واستبدال المعدات، إضافة إلى النفقات التشغيلية.

كما أدى استمرار الحرب إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة؛ حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك ارتفاعًا ملحوظًا للشهر الثاني على التوالي في أبريل (نيسان) الماضي، وهو أكبر ارتفاع سنوي للتضخم منذ ما يقارب ثلاث سنوات.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن هذه الحرب لا تحظى بشعبية بين الناخبين الأميركيين، قبل أقل من ستة أشهر على الانتخابات العامة التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بالسيطرة على الكونغرس أم لا.

وبحسب استطلاع أجرته "رويترز- إبسوس" واكتمل يوم الاثنين 11 مايو، يرى ثلثا الأميركيين- بمن فيهم ثلث الجمهوريين ومعظم الديمقراطيين- أن ترامب لم يوضح بشكل كافٍ أسباب دخول الولايات المتحدة في الحرب.

الكويت: اعتقال 4 أشخاص تابعين للحرس الثوري الإيراني حاولوا "التسلل" لـ"تنفيذ أعمال عدائية"

12 مايو 2026، 20:39 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية في الكويت اعتقال أربعة أشخاص "مرتبطين بـالحرس الثوري الإيراني" بعد محاولتهم دخول البلاد عبر المياه الخليجية.

وقالت الوزارة، في بيان صدر، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار)، إن أحد أفراد القوات المسلحة الكويتية أُصيب خلال اشتباك مع من وصفتهم بـ "متسللين تابعين للحرس الثوري الإيراني".

وفي الوقت نفسه، أدانت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان منفصل، ما وصفته بأنه تحرك "لمجموعة مسلحة" من عناصر الحرس الثوري، مؤكدة أنهم تسللوا إلى جزيرة بوبيان بهدف "تنفيذ أعمال عدائية ضد دولة الكويت".

وأضاف البيان: "تطالب حكومة الكويت النظام الإيراني بالتوقف الفوري وغير المشروط عن أعمالها العدائية وغير القانونية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد".

وأكدت الوزارة أيضًا أن الكويت "التزمت دائمًا بمبادئ حُسن الجوار، وترفض استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لتنفيذ أي أعمال عدائية ضد أي دولة".

وأشار البيان إلى أن "الأعمال العدائية الإيرانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحديًا واضحًا لإرادة المجتمع الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026".

وكان قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي تم اعتماده في 11 مارس (آذار) 2026 بأغلبية 13 صوتًا وامتناع روسيا والصين، قد أدان بشدة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي نفذتها إيران ضد الدول الخليجية والأردن.

وجاء القرار، الذي تقدمت به البحرين بدعم من أكثر من 130 دولة، معتبرًا أن هذه الهجمات تشكّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين.

وفي الأيام الأخيرة، أثار هجوم بطائرة مُسيّرة على الكويت ردود فعل واسعة من الدول العربية.

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم، واعتبرته "انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة" و"اعتداءً على سيادة الكويت".

وأكدت الأردن وعدد من الدول العربية وقوفها إلى جانب الكويت، ودعمها لأي خطوات تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.