
إطلاق حملة "ضد النسيان" لمواجهة "تطبيع" الأوضاع في إيران والتذكير بالضحايا
بدأ النشطاء الإيرانيون حملة على تويتر باللغة الفارسية باستخدام وسم "ضد النسيان" للتذكير بأسماء ضحايا النظام الإيراني خلال السنوات والعقود الماضية.

بدأ النشطاء الإيرانيون حملة على تويتر باللغة الفارسية باستخدام وسم "ضد النسيان" للتذكير بأسماء ضحايا النظام الإيراني خلال السنوات والعقود الماضية.

أدى نشر صورة الناشط السياسي الإيراني فرهاد ميثمي، الذي فقد الكثير من وزنه بسبب الإضراب عن الطعام، إلى ردود فعل واسعة، حيث حذر الكثيرون من أن حياة هذا الناشط في خطر. وذلك تزامنا مع تقارير عن تعذيب المعتقلين في إيران.

وفقا لتقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية، فإن خطة إعلان الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا قد توقفت بعد أن أعربت وزارة خارجية بريطانيا عن قلقها حول إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع النظام الإيراني، على الرغم من موافقة وزيري الداخلية وأمن المملكة المتحدة بشأن الخطة.

أفاد موقع "حال وش"، اليوم الخميس 2 فبراير (شباط)، بتحليق مروحيات عسكرية فوق مسجد مكي وغيره من المناطق في زاهدان، عشية الجمعة، فيما ترددت أنباء عن تشديدات أمنية بعد اعتقال مستشار خطيب جمعة أهل السنة في هذه المدينة.

كشف رئيس مؤسسة الإسكان الإيرانية، أكبر نيكزاد، أن الزلزال الذي ضرب مدينة خوي، شمال أذربيجان الغربية، تسبب في تدمير 1750 وحدة سكنية وتضرر 7500 وحدة أخرى، فيما استمرت معاناة ضحايا الزلزال الذين تجمعوا أمام مبنى القائمقامية، مساء الأربعاء، وطالبوا بخيام لإيوائهم.

فيما شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات ليلية ضد النظام، نظم أهالي مدينة آبدانان في محافظة إيلام، غربي إيران، تجمعا احتجاجيا، مساء الأربعاء 1 فبراير (شباط)، على اعتقال المواطن سجاد مرادي وندان، وهتفوا "الموت لخامنئي".

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الولايات المتحدة تقيد وصول العراق إلى "احتياطاته الدولارية" منذ شهور، في محاولة لوقف ما وصفه المسؤولون العراقيون بأنه "غسل أموال مستشري لصالح إيران وسوريا".

على الرغم من الإدانة الواسعة لقمع الانتفاضة الشعبية في إيران، إلا أن سيل الاعتقالات التي يقوم بها النظام الإيراني، وإصداره الأحكام القاسية بحق المتظاهرين، والتقارير عن إضراب السجناء عن الطعام وتعذيبهم في مناطق متفرقة من البلاد، مستمر.

استمر التصعيد بين إيران وأذربيجان على خلفية الهجوم "الإرهابي" -حسبما تصفه باكو- والذي تعرضت له سفارتها في طهران، الجمعة الماضية، وأودى بحياة ضابط أمن أذربيجاني فيما أصيب آخران.

قال المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني في تصريح رسمي هو الأول من نوعه حول استهداف مركز وزارة الدفاع في أصفهان إن: "التحقيقات الأولية تكشف أن إسرائيل هي التي تقف وراء الهجوم في أصفهان وهذا العمل مدان وفيه انتهاك صريح للقوانين الدولية".

تصاعدت الانتفاضة الإيرانية، بالتزامن مع احتفالات "انتصار الثورة"، واستمرت المظاهرات والهتافات وتدمير رموز النظام الإيراني وغيرها من أشكال العصيان المدني على نطاق واسع في مدن مختلفة، وخاصة آبدانان.

كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن "المعدات" المستخدمة في هجوم الطائرات المسيرة على مجمع وزارة الدفاع في أصفهان دخلت إيران "بأمر من قبل جهاز أمني"، و"بمشاركة وتوجيهات مجموعات كردية مقرها إقليم كردستان العراق".

دعا المئات من المسؤولين والمنظمات، بمن فيهم رؤساء سابقون ورؤساء وزراء دول، وحائزون على جائزة نوبل، ومنظمات دولية، بالإضافة إلى نشطاء وكبار المسؤولين من حوالي 80 دولة، إلى تضامن جميع دول العالم مع انتفاضة الشعب الإيراني المطالبة بالحرية.

وفقا لتسجيل صوتي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، حذر محمد رضا صالحي المساعد السابق لمؤسسة الرئاسة الإيرانية بحكومة روحاني في اجتماع المحافظين الأخير، من الانهيار الداخلي للنظام الإيراني، وطالب بتحديد صلاحيات المرشد علي خامنئي.

انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير سري مرسل إلى الدول الأعضاء، إيران لإجرائها تغييراً غير معلن في منشأة "فوردو"، معتبرة هذا التغيير بأنه يتعارض مع التزامات إيران بموجب المادة 45 من اتفاقية الضمانات.

نشرت قناتا "إن د آر" و "و د آر" الألمانيتان، وصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية تقارير تم إعدادها، بعد إجراء تحقيقات مشتركة، حول ما تعرضت له المعتقلات الإيرانيات من تعذيب واغتصاب خلال الانتفاضة الشعبية الأخيرة.

لليلة الرابعة على التوالي يبيت أهالي مدينة خوي المنكوبة والتي ضربها الزلزال، شمال غربي إيران، في الشارع في أجواء طقس قارسة تتدنى درجات الحرارة فيها دون الصفر، وسط غياب وتجاهل من مسؤولي النظام الإيراني.

استمرارًا للضغط على الحكومة العراقية لمنع إرسال أموال إلى النظام الإيراني، يجري وفد من البنك المركزي العراقي محادثات مع ممثلين عن البنك الفيدرالي ووزارة الخزانة الأميركية في تركيا خلال الأيام القليلة المقبلة.

أخذت الأزمة بين أذربيجان وإيران منحى تصاعديا جديدا بعد أن اتهمت باكو النظام الإيراني بعرقلة طرح الهجوم "الإرهابي" على السفارة الأذربيجانية على المستوى الدولي، فيما ارتفع عدد المعتقلين في هذا البلد بتهمة "التجسس" لصالح طهران إلى 39 شخصًا.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه كلما وقع هجوم في الشرق الأوسط، فإن هذا الهجوم يُنسب إلى تل أبيب، وأن "إسرائيل في بعض الأحيان مسؤولة فعلاً عن الهجوم وأحياناً لا تكون كذلك".

مع مرور خمسة أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني؛ دعت مجموعة "شباب أحياء طهران" الإيرانيين إلى ترديد الشعارات المناهضة للنظام كل ليلة في الفترة من 1 إلى 10 فبراير (شباط)، بالتزامن مع "عشرية الفجر التي تذكر ببداية عهد معاناة وكآبة الإيرانيين".