
عراقجي يرد على ترامب: 32 ألف قتيل في الاحتجاجات "مزاعم بلا دليل"
رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقتل 32 ألف شخص خلال فترة وجيزة، مؤكداً عدم صحة هذه الأرقام ومطالباً بتقديم إثباتات حيالها.

رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقتل 32 ألف شخص خلال فترة وجيزة، مؤكداً عدم صحة هذه الأرقام ومطالباً بتقديم إثباتات حيالها.

دعت السويد مواطنيها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، في ظل ما وصفته وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد بالتطورات «شديدة الغموض» في إيران والمنطقة. كما شددت على توصية وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر إلى إيران تحت أي ظرف.

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن محمد أمين بيغلري وستة مواطنين آخرين حُكم عليهم بالإعدام من قِبل الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران.

قال مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز" إن التخطيط العسكري للولايات المتحدة بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة، وتشمل الخيارات استهداف قادة ومسؤولين كبار ضمن هجوم محتمل، وحتى تغيير النظام إذا صدرت تعليمات بذلك من ترامب.

استمرّت مراسم الأربعين لضحايا الاحتجاجات في ما لا يقل عن 15 مدينة إيرانية، منها خميني شهر، نورآباد ممسني، مباركة أصفهان، كرج، بابل، نجف آباد، جيلان، لنغرود، قزوين، نيشابور، محلات، شاهين شهر، يزدانشهر، مشکين دشت في محافظة البرز ومدينة تشاف.

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير أعاد نشره موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن الإيرانيين يحيون ذكرى الأربعين لآلاف القتلى في الاحتجاجات الأخيرة، وسط استمرار الغضب والعصيان ضد السلطات، حيث تحولت مراسم الأربعين لبعض الضحايا إلى ساحات لشعارات مناهضة للنظام.

في السابع عشر من فبراير (شباط)، وبينما كان فريق المفاوضات الإيراني في جنيف مشغولاً بالحوار مع الأميركيين، توجه المرشد علي خامنئي من طهران إلى ترامب بالقول: "أكثر خطورة من حاملة الطائرات، هو السلاح الذي يمكنه أن يغرقها في قاع البحر".

قال مسؤول سابق في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الموجة الأولى من أي هجوم محتمل على إيران ستركّز على مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ، باعتبارها التهديد الأكثر إلحاحًا للقوات الأميركية والإسرائيلية.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن إدارة دونالد ترامب، تتجه نحو الاستعداد لهجوم واسع وطويل الأمد ضد النظام الإيراني، في وقت تعمل فيه "البنتاغون" على استكمال قوة ضاربة ضخمة في الشرق الأوسط.

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، أن شقيقتين إيرانيتين وزوج إحداهما، عملوا سابقًا في شركة "غوغل"، اعتُقلوا يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، في الولايات المتحدة بتهمة سرقة معلومات تقنية تتعلق بمحرك البحث وغيرها من التقنيات ونقلها إلى إيران.

أعلن الزوجان البريطانيان المعتقلان في إيران، لیندسي وكريغ فورمان، في رسائل مسربة، عزمهما البدء في إضراب عن الطعام اعتباراً من يوم الأربعاء 4 مارس، مؤكدين استمرارهما في الإضراب حتى إطلاق سراحهما.

أفاد موقع شبكة "فوكس نيوز* نقلًا عن خبير في الشؤون الدفاعية أن القوات العسكرية الإيرانية قامت، خلال مناورات مشتركة مع روسيا في مضيق هرمز، وتحت غطاء هذه التدريبات، بنقل طائراتها المسيّرة الهجومية ومعدات عسكرية أخرى.

ذكر موقع واي نت الإخباري في تقرير تحليلي أن المفاوضات الأميركية مع طهران تتركّز بالدرجة الأولى على الملف النووي، في حين ترى تل أبيب أن الخطر الأكثر إلحاحاً يتمثل في التسارع المتنامي لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

أعلنت العلاقات العامة لقاعدة "نوجه" الجوية في مدينة همدان، عن وقوع حادثة جوية تعرضت لها طائرة تابعة للقوات الجوية للجيش الإيراني مساء الخميس، وذلك خلال تنفيذها لمهمة تدريبية ليلية.

بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في جنيف، أقدم النظام الإيراني على إطلاق صواريخ في محيط مضيق هرمز، وإجراء مناورات بحرية بالذخيرة الحية، وإعلان إغلاق مؤقت لأجزاء من هذا الممر الاستراتيجي.

سلّطت انسحابات طلابية من المدارس في مختلف أنحاء إيران هذا الأسبوع الضوء على الحضور السياسي المستمر لجيل شاب ظل منخرطًا بعمق في الشأن العام، رغم أشهر من الاعتقالات والقمع.

قوبلت الجولة الثانية من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة بردّ فعل فاتر، وانتقادي غالبًا في طهران؛ حيث شككت وسائل إعلام رسمية في التزام واشنطن؛ بعدما غادر المفاوضون الأميركيون جنيف خلال ساعات، رغم عرض إيران مواصلة النقاشات.

أدرج مجلس الاتحاد الأوروبي رسميًا الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية؛ وهو إجراء يشمل تجميد الأصول وحظر أي تمويل له في دول الاتحاد الأوروبي.

استمرت مراسم الأربعين لضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في عدد من المدن الإيرانية. وأظهرت الرسائل والفيديوهات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن المشاركين في بعض هذه المراسم رفعوا شعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي، وأبدوا دعمهم لولي العهد السابق، رضا بهلوي.

أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً إنه تم إحراز خطوتين إلى الأمام في جنيف، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الجهود، والمشكلة هي أن الوقت المتاح محدود. ووصف هذه المرحلة بأنها لحظات حاسمة.

قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن قرار الولايات المتحدة بشأن إيران قد تم اتخاذه مسبقًا، مضيفًا أن هذا العدد الكبير من السفن الحربية والمعدات العسكرية لم يأتِ إلى المنطقة لمجرد أن الطقس جيد في هذا الوقت من العام.