
الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
كتبت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن إيران مستعدة لاحتمال "استئناف الحرب"، وأنه في حال وقوع مواجهة فإن باب المندب وأرامكو وينبع والفجيرة ستدخل ضمن نطاق الصراع.

كتبت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن إيران مستعدة لاحتمال "استئناف الحرب"، وأنه في حال وقوع مواجهة فإن باب المندب وأرامكو وينبع والفجيرة ستدخل ضمن نطاق الصراع.

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على "تروث سوشال" أن ممثلي الولايات المتحدة سيتوجهون إلى إسلامآباد لإجراء مفاوضات مع إيران، وسيكونون في هذه المدينة مساء الغد. وأضاف ترامب أنه قدّم لإيران "اتفاقًا عادلًا للغاية ومعقولًا"، معربًا عن أمله في قبول هذا المقترح.

أفاد موقع "نت بلوكس"، المعني برصد اضطرابات الإنترنت عالميًا، صباح الأحد، بأن انقطاع الإنترنت في إيران تجاوز حاجز 1200 ساعة، ولا يزال مستمراً في أسبوعه الثامن.

صرح حميد رضا محمدي، شقيق نرجس محمدي، السجينة السياسية في إيران والحائزة على جائزة نوبل للسلام، لصحيفة نرويجية قائلاً: "أخشى كثيراً أن تفقد حياتها ببساطة". وأضاف: "التعامل مع نرجس كان عنيفاً للغاية، حيث تعرضت لضربات في الوجه والرأس والصدر".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان: "لا ينبغي الإيحاء بأن إيران تسعى لإثارة الحروب؛ بل على العكس، نحن دعاة سلام وما نقوم به هو دفاع عن أنفسنا. إن إيران ليست لديها أي مطامع في أراضي الآخرين، وتعتبر دول المنطقة إخوة لها".

قال مهدي أبطحي، نائب وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا، إن الوصول إلى الإنترنت الدولي لأفراد المجتمع الأكاديمي في إيران سيُستأنف تدريجيًا، بدءًا بأساتذة الجامعات.

صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، قائلاً: "يعلن ترامب أنه لا ينبغي لإيران ممارسة حقوقها النووية، لكنه لا يجيب على سؤال: بأي جرم؟ وأساساً من هو في هذا العالم ليتمكن من حرمان شعب من حقوقه القانونية؟".

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، نشر مقطع فيديو يظهر كتابات على الجدران لأحد المحتجين داخل إيران يطلب فيها المساعدة من ترامب، بالإضافة إلى مشاهد لتجمعات إيرانيين يدعمون "الاحتجاجات العامة في إيران" للشعب الإيراني.

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في مقابلة تلفزيونية: «نريد سلامًا مستدامًا يمنع تكرار الحرب». وأشار إلى وجود خلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن بعض الملفات، من بينها القضية النووية ومضيق هرمز، مضيفًا أن هذه الخلافات لا تزال قائمة حتى الآن.

عقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اجتماعًا مع مستشاريه الأمنيين داخل "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض، بعد ما قامت إيران، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، بمهاجمة ثلاث سفن، إثر إغلاقها مضيق هرمز مجددًا. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الحرب قد تُستأنف خلال الأيام المقبلة.

تحولت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران من شرارة اقتصادية إلى واحدة من أوسع وأعنف موجات الاحتجاج في السنوات الأخيرة؛ بعد وقوع مجازر غير مسبوقة، وقطعٍ للاتصالات، وقمعٍ متعدد الطبقات، ولا تزال الأرقام الدقيقة لعدد الضحايا محل جدل.

في الوقت الذي تتواصل فيه التوترات في مضيق هرمز، أعلنت سفينتان تجاريتان تعرضهما لإطلاق نار أثناء محاولتهما عبور هذا الممر، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر في الأمن البحري والملاحة.

في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أحدث تصريحاته بشأن إيران إنه تلقى "أخبارًا إيجابية"واحتمال التوصل إلى اتفاق، يسود توتر وانقسام بين كبار مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو الدخول في مفاوضات مع أميركا وسط خلافات حادة وصلت إلى الصدام الداخلي.

استنادًا إلى معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تعرّض مواطن إيراني لهجوم عنيف في وسط لندن. ويُقال إن الشرطة تجري تحقيقًا في الحادثة.

بينما أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ حصار بحري واسع النطاق ضد إيران، تُظهر مراجعة صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع السفن أن تدفق النفط الإيراني لم يتوقف، بل إن ناقلات النفط ما زالت تقوم بتحميل ونقل الشحنات داخل نطاق هذا الحصار.

تترافق مهنة الصحافة في إيران منذ سنوات مع القيود والرقابة والاستدعاءات والفصل والاعتقال والسجن؛ وهي مهنة مكلفة، اضطر كثير من العاملين المستقلين فيها إلى مغادرة البلاد، فيما اختار آخرون البقاء رغم كل الضغوط أملاً في التغيير.

أشار تحليل نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن خطوة النظام الإيراني بتقييد مضيق هرمز تعكس، قبل كل شيء، إعطاء الأولوية للقوى الوكيلة الإقليمية على حساب المصالح الوطنية للشعب والاستقرار الدولي.

أفادت تقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن قبور عدد من ضحايا الاحتجاجات، المعروفين باسم "الخالدين"، قد تمت تغطيتها بالأسمنت بعد دفنها سراً، وفي غياب عائلاتهم وخارج السياقات المعتادة.

صرح رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، قائلاً: "يجب على الأعداء دفع تعويضات الحرب، لا ينبغي ترك العدو، بل يجب الإمساك بتلابيبه ومعاقبته". وأضاف: "يجب أن نبذل قصارى جهدنا لاسترداد حقوق الشعب الإيراني في داخل البلاد وخارجها".

صرح مساعد هيئة التفتيش في سلاح الجو بالجيش الإيراني، محسن حيدريان، قائلاً: "لقد كنا دائماً في الجيش مستعدين وأيدينا على الزناد، وقد ظهرت هذه الجاهزية في الحرب الأخيرة أيضاً.

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشونال" بأنّه خلال الأسابيع الأخيرة قُتل ما لا يقل عن مواطنين اثنين في محافظتي أصفهان ومازندران داخل نقاط تفتيش تابعة للنظام الإيراني، على يد عناصر من قوات "الباسيج" والحرس الثوري.