• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خوف خامنئي من التفاوض: كيف يعرّي السلام الحقيقة

كامبيز حسيني
كامبيز حسيني

"إيران إنترناشيونال"

14 أكتوبر 2025، 10:47 غرينتش+1آخر تحديث: 17:50 غرينتش+1

تحولت قمة شرم الشيخ للسلام إلى رمز جديد لتغير موازين القوى في الشرق الأوسط. حضرها قادة عشرين دولة لمناقشة إنهاء حرب غزة ومسار السلام، باستثناء غائبين كبيرين: بنيامين نتنياهو وممثل إيران.

نتنياهو امتنع عن الحضور لتزامن القمة مع الأعياد اليهودية، أما إيران فامتنعت عن المشاركة طوعًا احتجاجًا.

وكتب وزير الخارجية الإيرانتية عباس عراقجي في منصة "إكس" بنبرة حذرة: "بينما ندعم التفاعل الدبلوماسي، لا يمكننا التعامل مع من هاجموا الشعب الإيراني وفرضوا علينا العقوبات".

وأضاف: "إيران قوة أساسية من أجل السلام".

لكن هذا الادعاء يتناقض تمامًا مع الواقع؛ فالنظام الذي يغيب دائمًا عن أي عملية سلام لا يمكنه أن يسمي نفسه "قوة سلام".

والسؤال الآن: هل كان يمكن لحضور الرئيس مسعود بزشكيان أن يشكل فرصة لإعادة بناء مكانة إيران، أم إنه كان سيشكل تهديدًا لأسس أيديولوجية النظام؟

ولماذا يخاف خامنئي من التفاوض والحوار المباشر؟

في7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حين شنّت حركة حماس هجومها على إسرائيل تحت اسم "طوفان الأقصى"، كان الهدف إسقاط إسرائيل، لكن النتيجة كانت زعزعة أسس "محور المقاومة" ذاته.

في الأسابيع التالية، قُتل آلاف المدنيين في غزة، وتشرد مئات الآلاف، ودُمرت البنى التحتية، وتكبّدت المنطقة خسائر بمليارات الدولارات. أما إسرائيل فواجهت أزمة أمنية وضغوطًا اجتماعية غير مسبوقة.

ومع ذلك، لم يخرج أي طرف منتصرًا. حماس حوصرت في غزة، والنظام الإيراني بقي في طهران وحيدا، بلا إنجاز سياسي أو عسكري يُذكر.

النظام الذي بنى نفوذه طوال أربعة عقود على شعار "المقاومة" وجد نفسه أمام انهيار تدريجي لأركان هذا المحور:
• حزب الله لم يدخل حربًا مباشرة.
• الحوثيون فشلوا في إغلاق الممرات البحرية.
• والميليشيات العراقية لم تتجاوز بضع صواريخ متفرقة.

وفي النهاية، بقيت طهران تواجه عزلة أعمق وكلفة سياسية وعسكرية باهظة، دون أي مكسب ملموس.

التفاوض: رصاصة في قلب أيديولوجيا خامنئي

انعقدت قمة شرم الشيخ للسلام بينما كانت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس جارية، ووصفت حماس الإفراج عن الأسرى بأنه "هزيمة للضغط العسكري الإسرائيلي". لكن الحقيقة كانت مختلفة: التفاهم نتج عن التفاوض، لا المقاومة.

فيما جلست القوى الإقليمية والعالمية حول طاولة الحوار، غابت إيران بإرادتها. ففي منطق علي خامنئي، السلام مرادف للاستسلام، والحوار علامة ضعف.

كل مصافحة مع الولايات المتحدة تمثل بالنسبة له طعنة في قلب الأيديولوجيا الثورية، وكل مفاوضات تهزّ أسس "الولاية".

خامنئي يكرر دومًا: "لن نتفاوض تحت الضغط". لكن الواقع أنه يرفض التفاوض في أي ظرف، لأنه لا يملك ما يقدمه سوى السلطة ذاتها، التي يعتبر خسارتها سقوطًا للنظام برمته.

بالنسبة له، الحوار يعني الاعتراف بأن إيران لم تعد تلك القوة الإقليمية المهيمنة، بل أصبحت دولة معزولة، خاضعة للعقوبات، ومفتقدة للثقة حتى بين جيرانها.

في هذا السياق، قد تكون أي طاولة مفاوضات آخر طاولة لسلطته.

خوف خامنئي من التفاوض المباشر هو في جوهره خوف من مواجهة الحقيقة: العالم اليوم يسير نحو السلام من دون إيرا. حماس تتفاوض من دونها، إسرائيل تعلن الهدنة من دونها، والعالم يعيد رسم خرائطه من دون حضورها.

الفرصة الضائعة للدبلوماسية

بنية السلطة في الجمهورية الإسلامية لا تسمح بدبلوماسية مستقلة.
فكلما فُتح باب للحوار، يرتعب مكتب المرشد والحرس الثوري من انهيار أسطورة "المقاومة الأبدية" التي تقوم عليها شرعيتهم.

هذا الخوف جعل إيران تخسر الفرص السياسية والاقتصادية واحدة تلو الأخرى، ورسّخ صورتها كدولة منغلقة ومتخلفة عن جيرانها. وفي حين تلعب دول مثل تركيا وقطر أدوارًا فاعلة في رسم ملامح الشرق الأوسط الجديد، تُصرّ طهران على الانعزال، فتُقصي نفسها عن مائدة السلام والمستقبل.

السلام يعرّي الحقيقة

غياب إيران عن قمة شرم الشيخ لم يكن مجرد غياب دبلوماسي، بل كان علامة على خوف عميق من الحوار، ومن الظهور، ومن المساءلة.

النظام الذي يصف نفسه بـ"قوة السلام"، يقف في الواقع دائمًا في صف الحرب.
السلام يحتاج إلى شجاعة، شجاعة لا تُختبر في ساحات القتال، بل على طاولات التفاوض. وهذه هي الشجاعة التي تفتقدها إيران أكثر من أي شيء آخر. فالسلام، ببساطة، يعرّي الحقيقة.

وبعد أكثر من أربعة عقود من الحروب بالوكالة والعقوبات وشعارات المقاومة، من حق الشعب الإيراني أن يسأل: إذا كنتم "قوة السلام"، فلماذا تقفون دومًا في صف الحرب؟

الأكثر مشاهدة

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد
1

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد

2
صحف إيران:

الرهان على الصين..وهيمنة أميركا..والحرب الثنائية..والحوار مع الدول الخليجية..وضغوط التضخم

3

نرجس محمدي.. في مذكراتها من السجن: تعرضت للتعذيب ومستعدة لتحمل تبعات ما أكشفه

4

منظمة حقوقية تنشر قائمة بأكثر من 4200 قتيل في "احتجاجات إيران" الشعبية الأخيرة

5

"تقصي الحقائق" الأممية: القمع العنيف لاحتجاجات إيران يرقى إلى مستوى "جرائم ضد الإنسانية"