• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران: فريق فني من الوكالة الذرية سيأتي للتفاوض وليس للتفتيش

23 يوليو 2025، 19:37 غرينتش+1آخر تحديث: 02:24 غرينتش+1

أعلنت طهران عن زيارة وشيكة لوفد فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران خلال الأسابيع المقبلة، فيما وصف السيناتور الأميركي ستيف داينز تصريحات عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني بأنها "مضحكة"، محذرًا من تكرار السيناريو نفسه.

وقال كاظم غريب ‌آبادي، نائب وزير الخارجية، يوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، على هامش زيارته إلى نيويورك، إن الوفد سيزور طهران لإجراء محادثات حول إطار تعاون جديد بين إيران والوكالة الدولية، وليس من أجل تفتيش المواقع النووية.

ولم يقدم غريب ‌آبادي مزيدًا من التفاصيل حول مضمون المحادثات، لكنه أوضح أن هذه المشاورات تأتي في سياق الجهود المستمرة لحل القضايا العالقة بين طهران والوكالة.

ومن المتوقع أن يصل هذا الوفد إلى إيران في أي وقت رغم أن عباس عراقجي قد صرّح سابقا بأن "سماحنا لمفتشي الوكالة بالاقتراب من المنشآت النووية له أبعاد أمنية بالنسبة لنا، كما أن سلامة المفتشين أنفسهم يجب أخذها في الحسبان".

وكان مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تواجدوا في طهران خلال المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، لكنهم غادروا البلاد برًا في يوليو (تموز) لأسباب أمنية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المفتشين كانوا موجودين في طهران منذ الهجوم الإسرائيلي على إيران في 13 يونيو (حزيران)، لكنهم لم يتمكنوا من زيارة المواقع النووية الإيرانية.

كما أفاد الصحفي لورانس نورمان، مراسل الصحيفة، أن المفتشين غادروا إيران عبر الحدود البرية إلى أرمينيا.

من جانبه، قال السيناتور الجمهوري ستيف داينز، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تعليقًا على تصريحات عراقجي بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني: "إذا كان الهدف فعلًا سلميًا، فلماذا يُنفذ العمل تحت الأرض على عمق مئات الأمتار؟ لماذا لا يتم في الهواء الطلق؟".

وأضاف: "إذا كانوا يريدون طاقة نووية، فبإمكانهم الحصول عليها دون تخصيب اليورانيوم. السبب الوحيد للتخصيب هو صنع قنبلة نووية".

وأكد داينز أن الإيرانيين يرفعون شعار "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل"، ولهذا، كما قال، "عليهم أن يكونوا حذرين فيما يقولون".

وشدد السيناتور الجمهوري على أن "الولايات المتحدة لن تسمح، ولا إسرائيل كذلك، لإيران بصنع قنبلة نووية".

وكان ماثيو ويتاكير، سفير الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، قد صرّح بأن "لا أحد في الحكومة الأميركية يصدق ما يقوله عباس عراقجي".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خبير أمني: انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي لن ينهي الرقابة الدولية

23 يوليو 2025، 16:08 غرينتش+1

قال ديفيد أولبرایت، رئيس معهد العلوم والأمن الدولي وأحد أبرز خبراء منع انتشار الأسلحة النووية، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال" إن انسحاباً محتملاً لإيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) لن يؤدي إلى إنهاء الرقابة الدولية أو التزامات طهران القانونية.

وأضاف آلبرایت: "قد تعلن إيران انسحابها من المعاهدة، لكن من وجهة نظر القانون الدولي، لن يُعترف بهذا الانسحاب، وسيظل حظر إنتاج السلاح النووي قائماً".

وكان مسؤولون في النظام الإيراني قد تحدثوا مؤخراً عن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وصرّح عدد من أعضاء البرلمان الإيراني بأن مسوّدة مشروع الانسحاب جاهزة ويمكن المصادقة عليها خلال يوم واحد إذا اقتضى الأمر.

وجاء هذا التهديد بعد أن حذرت الدول الأوروبية من تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي.

وأشار النظام الإيراني أيضاً إلى الهجمات الأميركية والإسرائيلية على منشآته النووية واعتبرها انتهاكاً للالتزامات الدولية، مستنداً إلى المادة 10 من معاهدة "NPT" كمبرر قانوني محتمل للانسحاب.

وفي معرض ردّه على سؤال حول المسار المحتمل لطهران، قال آلبرایت إن النظام الإيراني سيماطل على الأرجح في المفاوضات بينما يواصل إخفاء ما تبقى من قدراته النووية.

وتابع: "من المرجّح أن تحاول إيران تعطيل المفاوضات والحفاظ على ما تبقّى من قدراتها، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي غير المُعلَنة ومخزون اليورانيوم المخفي".

كما حذّر آلبرایت من أن السعي وراء امتلاك سلاح نووي ستكون له نتائج عكسية: "السلاح النووي لن يعزز أمن إيران، بل سيزيد الأوضاع سوءاً بالنسبة للحكومة وخاصة للشعب الإيراني".

وقال آلبرایت إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية ألحقَت أضراراً بالغة بالقدرات النووية الإيرانية، وأن البنية التحتية لبرنامج التخصيب في النظام الإيراني، خصوصاً في موقعي فردو ونطنز، تعرّضت لدمار كبير قد لا يمكن تعويضه لسنوات أو ربما أبداً.

وبالاستناد إلى صور أقمار صناعية من شركة ماكسار ومصادر تجارية أخرى، أفاد آلبرایت بأن القنابل الخارقة للتحصينات التي استهدفت منشأة فردو تحت الأرض ربما سببت "ضرراً بنيوياً هائلاً".

كانت أميركا قد قصفت في 22 يونيو (حزيران) الماضي منشآت فردو وأصفهان ونطنز.

وسبق ذلك أن نفذت إسرائيل هجمات استهدفت خبراء البرنامج النووي التابع للنظام الإيراني.

وأشارت تقديرات أولية للبنتاغون إلى أن هذه الضربات أخّرت البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر فقط، لكن تحليلات لاحقة صدرت عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كشفت أن إعادة بناء القدرات النووية لإيران قد يستغرق سنوات.

وقال آلبرایت إنه رغم احتمال احتفاظ طهران بكميات من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمائة أو 20 بالمائة، إلا أن القدرة التشغيلية لمنشأة فردو على الأرجح قد دُمّرت، كما أن إمكانية إعادة تشغيلها مستقبلاً باتت موضع شك.

وأشار إلى أن نحو 400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة قد اختفى، ومع منع دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، لا يُعرف ما إذا كان بالإمكان تحديد موقعه يوماً ما.

وأضاف هذا الخبير في منع انتشار الأسلحة النووية: "بالنظر إلى الأثر الفيزيائي للقصف، نفترض أن جميع أو معظم أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز إما دُمرت أو تعطلت".

وأكد آلبرایت أن موقع نطنز كان العمود الفقري لقدرات التخصيب الإيرانية، وتدميره يُعد نقطة تحول استراتيجية.

وتابع: "يبدو أن إيران لم تعد قادرة على إنتاج أجهزة طرد مركزي جديدة، والأهم من ذلك أنها لم تعد قادرة على إنتاج غاز "UF6"، وهو المادة الأساسية الضرورية للتخصيب".

الخوف في أوساط النخبة الفنية الإيرانية

وقال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في مقابلة أجراها بعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً، إن إسرائيل قد أرجعت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء، لكنه ألمح إلى أن المواجهة مع النظام الإيراني لم تنته بعد.

وفي هذا السياق، أوضح آلبرایت لقناة "إيران إنترناشيونال" أن إسرائيل لم تقتصر على قصف المنشآت، بل استهدفت أيضاً شخصيات رئيسية.

وقال إن العديد من هؤلاء الخبراء والمديرين النوويين لديهم خبرات تمتد لعقود، وكانوا من الأعمدة الأساسية لبرنامج الأسلحة النووية التابع للنظام الإيراني في العقد الأول من الألفية.

وأشار رئيس معهد العلوم والأمن الدولي إلى أن إسرائيل نشرت قائمة شبه رسمية تُظهر أن 9 من أصل 11 شخصية نووية تم اغتيالهم كانوا مشاركين بشكل مباشر في البرنامج النووي العسكري الإيراني في الماضي.

وأضاف أن بعض أفراد عائلات هؤلاء القتلى لقوا حتفهم أيضاً خلال تلك العمليات.

وأكد آلبرایت: "هذا الواقع خلق جواً من الخوف داخل النخبة الفنية في إيران. حتى إذا أراد النظام أن يُعيد بناء نفسه، فإنه يواجه قوة عاملة مذعورة، فاقدة للدافع، ضعيفة، وربما مخترقة من قبل أجهزة استخبارات أجنبية".

اتفاق إسرائيلي أوكراني على بدء حوار استراتيجي لمواجهة تهديدات النظام الإيراني

23 يوليو 2025، 14:04 غرينتش+1

قال وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، خلال زيارته إلى أوكرانيا، إن بلاده في العملية العسكرية التي استمرت 12 يومًا ضد إيران، ألحقت أضرارًا جسيمة بالمشروع النووي الإيراني واستهدفت مصادر الطائرات المسيّرة التي تُستخدم ضد أوكرانيا.

واتفق وزيرا خارجية إسرائيل وأوكرانيا، يوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، على بدء حوار استراتيجي مشترك بشأن تهديد النظام الإيراني.

وأشار ساعر: "بالتعاون مع الولايات المتحدة، دمّرنا البنية التحتية النووية لإيران، قتلنا المسؤولين عن تطويرها، وأعدنا طموحاتهم النووية سنوات إلى الوراء".

وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للنظام طهران دُمّرت، وأن سلاح الجو الإسرائيلي عمل بحرية في أجواء إيران.

وقال ساعر: "لا يمكننا أن نسمح لطهران بمواصلة طموحاتها النووية أو تغذية الإرهاب. على المجتمع الدولي أن يتصرّف بحزم. أطلب من الدول الأوروبية أن تُفعّل الآن آلية إعادة فرض العقوبات".

كما شكر هذا المسؤول الإسرائيلي رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، على موقفه تجاه النظام الإيراني وفرض العقوبات على مسؤوليه.

و أعلن أندري سيبیا، وزير خارجية أوكرانيا، أيضًا في لقائه مع نظيره الإسرائيلي، أنه اتفق مع ساعر على بدء حوار منفصل حول تهديد طهران.

وقال سيبیا إن إيران وروسيا شكّلتا اتحادًا من الأنظمة الإجرامية، وهما ليستا تهديدًا لنا فقط، بل تُشكلان تهديدًا وجوديًا للأمن العالمي.

وأكد أن إيران لا تزال تواصل زعزعة استقرار المنطقة وتسعى لتوسيع برنامجها النووي.

وقد هدّدت إسرائيل بأنها قد تعاود مهاجمة مواقع إيرانية.

وقال يسرائيل كاتس، وزير دفاع الإسرائيلي، في جلسة مع كبار قادة الجيش، إن إمكانية استئناف القتال مع إيران قائمة.

وطلب كاتس إعداد خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية للنظام الإيراني.

من جانبه، نشر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أيضًا يوم الاثنين 21 يوليو، منشورًا على شبكة "تروث سوشال" الاجتماعية، دافع فيه مرة أخرى عن قصف المنشآت النووية الإيرانية، وحذّر من أنه إذا لزم الأمر، فسيفعل ذلك مرة أخرى.

بسبب مخاوف أمنية.. تقليص قبول الباحثين الإيرانيين في الجامعات الدنماركية

23 يوليو 2025، 13:11 غرينتش+1

تبنّت الدنمارك سياسات أكثر تشدداً تجاه قبول الباحثين الأجانب، في ظل تزايد المخاوف الأمنية، ما أدى إلى استبعاد عدد متزايد من الباحثين الإيرانيين تحديداً، بدعوى احتمال تسريب معلومات حساسة إلى أنظمة أجنبية.

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام دنماركية، أعربت السلطات الأمنية والجامعية عن قلقها من وصول بعض الأفراد إلى بيانات بالغة الحساسية في مجالات مثل تكنولوجيا الكمّ، والطاقة الخضراء، والذكاء الاصطناعي، مما قد يفتح الباب أمام تسريب هذه المعلومات لحكومات أجنبية.

وأعلنت جامعة "آرهوس"- وهي من أبرز المؤسسات الأكاديمية في الدنمارك- أنها رفضت خلال هذا العام فقط طلبات ما لا يقل عن 24 باحثاً أجنبياً، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من هؤلاء يحملون جنسية إيران أو روسيا أو الصين.

وأوضحت الجامعة أن السبب الرئيسي في هذا القرار هو احتمال وصول المتقدمين إلى معلومات قد تُنقل إلى دول ثالثة.

بدوره، حذّر جهاز الاستخبارات والأمن الدنماركي (PET) من احتمال استخدام النظام الإيراني للباحثين كأدوات للتجسس، سواء من خلال الإغراءات المالية أو التهديدات أو الضغوط السياسية أو الهجمات الإلكترونية.

وفي هذا السياق، شكّلت بعض الجامعات- مثل جامعة كوبنهاغن- فرقاً متخصصة لإجراء فحوصات أمنية دقيقة للمتقدمين من جنسيات محددة.

إلا أن هذه السياسات الجديدة أثارت قلق عدد من الأكاديميين، الذين يرون أنها قد تُقوّض التعاون العلمي الدولي وتؤثر سلبًا على بيئة البحث في الدنمارك.

وتولي الدنمارك- التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي- أهمية متزايدة لحماية بنيتها التحتية الأكاديمية والعلمية في إطار سياستها الأمنية والدفاعية الجديدة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، شدد نواب البرلمان الدنماركي خلال اجتماع لجنة الهجرة على ضرورة اتخاذ خطوات أكثر صرامة لمواجهة أنشطة النظام الإيراني المناهضة للديمقراطية.

وفي مطلع يوليو (تموز) الجاري، أعلن الادعاء العام في ألمانيا اعتقال مواطن دنماركي يُشتبه في تجسسه لصالح النظام الإيراني داخل الأراضي الدنماركية، وكان هدفه جمع معلومات حول مواقع وأشخاص على صلة بالمجتمع اليهودي في مدينة برلين.

وتزايدت المخاوف الأوروبية من أنشطة التجسس والتخريب التي ينفذها النظام الإيراني وشبكاته في القارة، إذ اتهمت أجهزة الاستخبارات في كل من بريطانيا والسويد وهولندا طهران بالوقوف وراء عمليات إجرامية واستخدام عصابات منظمة لتنفيذ مهامها داخل أراضيها.

وزير الدفاع الإسرائيلي لكبار قادة الجيش: هناك احتمال لاستئناف القتال مع إيران

23 يوليو 2025، 01:09 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال اجتماع مع كبار قادة الجيش، إن هناك إمكانية لاستئناف المواجهة مع إيران، مشددًا على ضرورة إعداد خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.

وشارك في الاجتماع رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زمير، إلى جانب رؤساء أقسام العمليات، والاستخبارات العسكرية، والتخطيط، وعدد من كبار القادة العسكريين، بالإضافة إلى ممثلين عن الموساد وجهاز الأمن الداخلي “شين بيت”.

وفي إشارته إلى “حرب الأيام الـ12” بين إسرائيل وإيران، أكد كاتس على ضرورة الحفاظ على مكاسب عملية “فجر الأسود”، لا سيما في مجال التفوق الجوي، داعيًا إلى صياغة خطة عملية لمنع إيران من استعادة قدراتها النووية والصاروخية.

من جهته، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين 21 يوليو التأكيد على موقفه المدافع عن قصف المنشآت النووية الإيرانية، وقال في منشور على منصة “تروث سوشال” إنه إذا لزم الأمر، ستقوم الولايات المتحدة بذلك مرة أخرى. وهاجم ترامب مجددًا شبكة “سي إن إن”، وكتب: “على شبكة CNN الزائفة أن تطرد مراسلها المزيف فورًا، وتعتذر لي وللطيّارين العظماء الذين دمّروا المواقع النووية الإيرانية”.

وكانت “سي إن إن” قد نقلت أوائل يوليو عن تقييم أولي لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية أن الغارات الجوية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية لم تدمر البنية التحتية الأساسية للبرنامج النووي، بل أخّرت تطويره لعدة أشهر فقط، ما زاد من توتر العلاقة بين ترامب والشبكة.

وفي الاجتماع ذاته، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن جبهتي غزة واليمن لا تزالان نشطتين، ودعا إلى تحقيق “نصر كامل” على هاتين الجبهتين.

وعقد الاجتماع مساء الأحد تحت عنوان “تقييم الوضع متعدد الجبهات”، حيث شدد كاتس على ضرورة الالتزام بالأهداف الحربية المعلنة، خاصة “استعادة جميع الرهائن وسحق منظمة حماس الإرهابية”.

وأوضح أن جبهتي غزة واليمن لا تزالان مفتوحتين، مؤكدًا أنه يجب تحقيق نصر حاسم فيهما كما حدث في إيران ولبنان وسوريا، معتبرًا أن ذلك جزء من الاستراتيجية الهجومية لإسرائيل.

وتحدث كاتس عن انتشار القوات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن التمركز في النقاط الاستراتيجية والمناطق الأمنية على مختلف الجبهات، بما في ذلك في سوريا ولبنان، يمثل ضرورة أمنية حيوية لحماية المستوطنات والمناطق الحدودية، وعلى الجيش أن يكون مستعدًا بشكل كامل لهذا التحدي.

مسؤول أميركي: لا أحد يصدق تصريحات عراقجي عن عدم سعي طهران لتدمير إسرائيل

22 يوليو 2025، 18:23 غرينتش+1

أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والتي زعم فيها أن طهران "لم تسعَ أبداً إلى تدمير إسرائيل"، ردود فعل مختلفة. وقال مسؤول أميركي إن لا أحد في إدارة دونالد ترامب يصدق مثل هذه التصريحات.

وقال ماثيو ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى الناتو، يوم الثلاثاء 22 يوليو (تموز): "لا أصدق كلمة واحدة مما يقوله وزير خارجية النظام الإيراني، وأنا متأكد أن باقي المسؤولين في الحكومة الأميركية يشعرون بنفس الشيء".

وأضاف: "إيران ليست صوتًا موثوقًا للسلام. الرئيس ترامب كان واضحًا جدًا حين قال إن على إيران أن لا تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأكد هذا الدبلوماسي الأميركي: "بعد أن دمّرنا برنامجهم النووي، حان الوقت لأن تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية للحديث عن مسار نحو السلام ورفاهية الشعب الإيراني".

وتابع: "بإمكان إيران أن تكون جزءًا من المجتمع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها. لكن في الوقت ذاته، هناك مبادئ صارمة في السياسة الأميركية، أهمها أن إيران لا يمكنها ولا يجب أن تحصل على سلاح نووي".

وقبل تصريحات سفيره لدى الناتو، علّق دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، على جزء من مقابلة عراقجي مع قناة "فوكس نيوز"، والتي تحدث فيها عن "أضرار جسيمة" لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية خلال الهجمات الأميركية، وقال ترامب: "بالطبع حصل ذلك، كما قلت من قبل، وسنكرر الأمر إذا لزم".

وكان عراقجي قد صرّح خلال المقابلة مع بريت باير، مقدم برنامج "Special Report"، أن المنشآت النووية الإيرانية تعرّضت لأضرار "جسيمة" جراء الهجمات الأميركية في الشهر الماضي، لكنه امتنع عن التعليق على مصير اليورانيوم المخصّب.

وقال عراقجي: "منشآتنا تضررت، الضرر كان كبيرًا. منظمة الطاقة الذرية تقوم حاليًا بتقييم حجم الأضرار بدقة، لكن بقدر ما أعلم، فإن الضرر كان كبيرًا لدرجة أنه أوقف عمليات التخصيب بشكل كامل".

من جانبها، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر حسابها باللغة الفارسية على منصة "إكس"، تعليقًا على تصريحات عراقجي، جاء فيه: "أُجبروا على التراجع. لكنه لا ينفع".

وكان عراقجي قد أكد خلال المقابلة استمرار دعم النظام الإيراني للفصائل الموالية له في المنطقة، وقال إن "إزالة إسرائيل من على الخريطة لم تكن يومًا من سياسات النظام الإيراني".

وقد جاءت هذه التصريحات رغم أن علي خامنئي ومسؤولين آخرين في النظام الإيراني أكدوا مرارًا على ضرورة "زوال إسرائيل".

وأضاف عراقجي: "نحن نؤمن بأن هذه الفصائل- حماس، حزب الله، الحوثيون- تقاتل من أجل قضية عادلة. لقد دعمناهم دائمًا، سياسيًا وبطرق أخرى كذلك".

من جهتها، انتقدت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقابلة عراقجي مع "فوكس نيوز"، واعتبرت أنه لم يكن عليه القول إن "تلقينا ضربة قاسية وتم تعليق التخصيب فعليًا"، واصفة ذلك بأنه "مبالغة وموقف ينم عن الضعف".

وأضافت الوكالة: "لم يكن يجب على عراقجي أن ينسب فتوى محاربة ترامب ونتنياهو إلى جماعات متطرفة، خاصة وأن الطرف الآخر هدد علنًا باغتيال قائد الثورة".

وتابعت "فارس": "مثل هذه التصريحات قد تعزز دافع العدو لمزيد من الضغوط والاغتيالات، لأنها تعطي انطباعًا بأن إيران لا تملك إرادة ردّ حازم على المستوى الدبلوماسي".

وفي هذا السياق، قال غضنفري، النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، إن "حكم القتل بحق ترامب قد صدر بالفعل".

وكان عراقجي قد صرّح بأن شعار "الموت لأميركا" لا يعني الشعب الأميركي بل السياسات "الاستعمارية" للولايات المتحدة.

كما وصف الحملات والدعوات لقتل ترامب داخل إيران بأنها "مجرد دعاية"، ونفى أن تكون سياسة رسمية.