• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال 5 إيرانيين على الحدود الأميركية أثناء محاولتهم الدخول بشكل غير قانوني من كندا

16 يوليو 2025، 10:34 غرينتش+1

أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن 5 إيرانيين اعتُقلوا من قبل حرس الحدود الأميركي أثناء عبورهم الحدود الشمالية للولايات المتحدة مع كندا بطريقة غير قانونية؛ وهو حدث يشير إلى احتمال وجود خلايا نائمة تابعة للنظام الإيراني على الأراضي الأميركية.

المتحدث باسم إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) أعلن يوم الثلاثاء 15 يوليو (تموز) أن هؤلاء الخمسة تم التعرف عليهم واعتقالهم في الأول من يوليو قرب منطقة "موورز فوركس" شمال ولاية نيويورك، خلال عملية نفذها عناصر محطة "شامبلين" التابعة لقسم "سوانتون".

وبحسب هذه الإدارة، كان برفقتهم أيضًا مواطنان من أوزبكستان.

وجاء في البيان الرسمي لإدارة الجمارك الأميركية أن الأشخاص السبعة سبق أن تم توقيفهم سابقًا بسبب محاولات عبور غير قانوني للحدود، وهم الآن قيد الاحتجاز بانتظار بدء إجراءات ترحيلهم من الولايات المتحدة.

ونقلت "فوكس نيوز" عن تقرير هذه الإدارة قولها: "الأمن الحدودي جزء من الأمن القومي، وهو مرتبط مباشرة بالصحة والسلامة العامة. لا يزال عناصر قسم سوانتون يقظين ومخلصين لحماية الحدود وتنفيذ قوانين الهجرة".

وفي السياق ذاته، حذّر جوناثان جيليام، الضابط السابق في "أف ‌بي ‌آي" وعضو قوة مكافحة الإرهاب، في حديث للشبكة، من احتمال أن تكون خلايا تابعة للنظام الإيراني نشطة بالفعل داخل الأراضي الأميركية، وتعمل تحت غطاء مواطنين عاديين وفي "أماكن ظاهرة تمامًا".

وقال جيليام: "قد يكون الموقع الفعلي لهذه الخلايا أمام أعيننا مباشرة. الأمر المرعب هو أن أشخاصًا ذوي نوايا خاصة يمكنهم دخول أميركا بسهولة، بينما لا نعلم حتى من هم".

وألقى هذا المسؤول الأمني باللوم على سياسات الحدود التي كانت تتبعها إدارة جو بايدن، معتبرًا أنها السبب في تصاعد مثل هذه التهديدات، وأضاف: "كان بإمكان الأفراد الوصول إلى الحدود وادعاء طلب اللجوء. ولكن بدلاً من احتجازهم والتحقق أمنيًا منهم داخل مراكز تابعة لإدارة الهجرة أو الأمن الداخلي، كانت إدارة بايدن تسمح لهم بالدخول إلى المجتمع بحرية، من دون إجراء الفحص الأمني الأولي".

وتناول تقرير "فوكس نيوز" أيضًا تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي الصادر في ديسمبر (كانون الأول) 2023، والذي صنّف سلوك بعض رعايا النظام الإيراني في الدول الغربية على أنه "تهديد أمني".

وجاء في ذلك التقرير: "وزارة العدل الأميركية نشرت في عام 2023 لائحة اتهام ضد ثلاثة أشخاص مرتبطين بالنظام الإيراني، متهمين بمحاولة اغتيال معارض إيراني في نيويورك. كما أدان القضاء البريطاني رجلًا بتهمة جمع معلومات بغرض تنفيذ هجوم إرهابي ضد قناة إيران إنترناشيونال".

كما أوردت "فوكس نيوز" أن دولًا أوروبية مثل ألبانيا وبلجيكا وهولندا والدنمارك، اتخذت خلال السنوات الماضية إجراءات ضد عناصر مرتبطة بالنظام الإيراني بسبب تورطهم في مؤامرات إرهابية، من بينها الاعتقال، والترحيل، أو استدعاء دبلوماسيين تابعين للنظام الإيراني من أراضيها.

وبحسب الشبكة، تأتي زيادة هذه الأنشطة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين النظام الإيراني والغرب حول البرنامج النووي، ودعم النظام الإيراني للجماعات الوكيلة، والعمليات الخارجية التي ينفذها الحرس الثوري؛ وهو ما دفع وكالات الاستخبارات الأميركية إلى تجديد تحذيراتها من احتمال وجود عناصر تابعة للنظام الإيراني داخل الأراضي الأميركية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا والترويكا الأوروبية تحدد نهاية أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران

16 يوليو 2025، 09:05 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن ثلاثة مصادر مطّلعة أن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، ونظراءه من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، اتفقوا خلال مكالمة هاتفية على تحديد نهاية أغسطس (آب) 2025 كموعد نهائي غير رسمي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وبحسب المصادر، جرت هذه المكالمة يوم الاثنين، 14 يوليو (تموز) 2025، بهدف تنسيق المواقف بين الدول الأربع بشأن تفعيل آلية الزناد، وبحث مستقبل المسار الدبلوماسي مع إيران.

وأفاد التقرير بأن الدول الأوروبية الثلاث تعتزم تفعيل آلية الزناد في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية أغسطس، وهو ما سيؤدي إلى العودة التلقائية لجميع العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إيران قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

وكانت فرنسا قد أعلنت مؤخرًا أنه في حال عدم الوصول إلى اتفاق، فسيتم تفعيل الآلية بحلول 31 أغسطس 2025 .

وتنتهي صلاحية آلية الزناد، التي أُدرجت ضمن نص الاتفاق النووي للتعامل مع انتهاكات إيران المحتملة، في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. ونظرًا لأن تفعيلها يتطلب عملية زمنية تمتد قرابة 30 يومًا، تسعى الدول الأوروبية إلى إكمال الإجراء قبل أن تتولى روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي في أكتوبر.

وترى العواصم الغربية أن هذه الآلية تمثل وسيلة ضغط حاسمة على إيران، بالإضافة إلى كونها خيارًا بديلاً في حال فشل المساعي الدبلوماسية.

وفي المقابل، رفضت إيران هذا التهديد، معتبرة أنه لا يوجد أساس قانوني لإعادة فرض العقوبات، وهددت بأنه إذا تم تفعيل آلية الزناد، فقد تنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وكشف مصدران مطّلعان لـ"أكسيوس" أن الاتحاد الأوروبي سيبلغ إيران خلال الأيام والأسابيع المقبلة بأنه إذا قدمت خطوات تطمينية بشأن برنامجها النووي، يمكنها تفادي عودة العقوبات.

ومن بين هذه الخطوات:

• استئناف عمليات التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي توقفت بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على منشآت نووية إيرانية.

• نقل حوالي 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة إلى خارج إيران.

وقد أفاد مسؤولان إسرائيليان أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، طلب خلال زيارته الأخيرة إلى البيت الأبيض من كل من ترامب، وماركو روبيو، وستيف وِيتكوف، عدم عرقلة تفعيل آلية الزناد.

ونُقل عن نتنياهو قوله: "على إيران أن تدرك أن الوقت المتبقي للتوصل إلى اتفاق قصير جدًا".

وبحسب أحد المسؤولين الإسرائيليين، فقد شعر الوفد الإسرائيلي بأن إدارة ترامب تتفق معهم في الموقف بشكل كامل.

وقال مسؤول رفيع في إدارة ترامب لـ"أكسيوس" إن الرئيس ترامب يدعم تفعيل آلية الزناد، ويعتبرها أداة ضغط رئيسية في المفاوضات مع إيران.

وأضاف أن ترامب غاضب ومحبط للغاية من رفض إيران حتى الآن العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح أن ستيف وِيتكوف أبلغ المسؤولين الإيرانيين بوضوح أن أي مفاوضات قادمة يجب أن تكون مباشرة دون وسطاء، لتجنب سوء الفهم وتسريع العملية التفاوضية.

"إف ‌بي آي" ينشر صور 3 ضباط استخبارات إيرانيين على صلة باختطاف روبرت لِفينسون

16 يوليو 2025، 07:31 غرينتش+1

نشرت وكالة التحقيقات الفيدرالية الأميركية (إف ‌بي ‌آي)، صور ثلاثة ضباط كبار في استخبارات النظام الإيراني، قالت السلطات الأميركية إنهم لعبوا دورًا في اختطاف روبرت لِفينسون، العميل المتقاعد من "إف ‌بي ‌آي".

وقد نُشرت هذه الصور في إطار ملصقات "مطلوب معلومات"، وتتعلق برضا أميري‌ مقدم، وتقي دانشور، وغلام‌ حسين محمدنيا.

وبحسب ما أعلنته "إف‌ بی‌ آي"، فإن رضا أميري‌ مقدم، الذي يشغل حاليًا منصب سفير النظام الإيراني في باكستان، كان في السابق رئيس وحدة العمليات في وزارة الاستخبارات بطهران؛ وهي الوحدة التي اتُّهم عدد من أفرادها بتنظيم عملية اختطاف لِفينسون عام 2007 من جزيرة كيش.

وأكدت "إف ‌بي ‌آي" أنها ما زالت تعرض مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى العثور على لِفينسون، وإعادته، وتحديد مكان احتجازه.

كما أن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية حدد مكافأة منفصلة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات مرتبطة بهذه القضية.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت سابقًا عقوبات على هؤلاء الثلاثة من مسؤولي وزارة استخبارات النظام الإيراني بسبب تورطهم في اختطاف واحتجاز وربما وفاة روبرت لِفينسون، العميل السابق في "إف ‌بي ‌آي".

وفي بيان رسمي أعلنت الوزارة أن رضا أميري ‌مقدم، وغلام ‌حسین محمدنيا، وتقي دانشور هم أشخاص أُدرجت أسماؤهم على قائمة العقوبات بالتنسيق مع وكالة التحقيقات الفدرالية الأميركية "إف ‌بي ‌آي".

روبرت لِفينسون، الذي كان يعمل سابقًا في قسم مكافحة المخدرات داخل "إف‌ بي ‌آي"، اختفى في 9 مارس (آذار) 2007 بعد أن وصل إلى جزيرة كيش قادمًا من دبي. وأعلنت عائلته في عام 2020 أنه قد توفي.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن هؤلاء الثلاثة الذين فُرضت عليهم العقوبات، لعبوا دورًا في اختطاف وموت لِفينسون المحتمل، وكذلك في محاولات النظام الإيراني إخفاء أو تحريف مسؤوليته في هذه القضية.

وقال سكوت بسنت، وزير الخزانة الأميركية، تعليقًا على هذه العقوبات: "الطريقة التي تعامل بها النظام الإيراني مع السيد لِفينسون تشكّل وصمة عار على سجل هذا النظام المظلم في مجال انتهاك حقوق الإنسان".

وأضاف: "سنواصل التعاون مع باقي الوكالات الحكومية من أجل تحديد المسؤولين عن هذا العمل وكشف سلوكهم الفظيع".

في أوائل مارس (آذار) الماضي، أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات حول اثنين من عناصر النظام الإيراني الذين شاركوا في اختطاف روبرت لِفينسون.

ونشر البرنامج صور أحمد خزايي ومحمد باصری، وهما عنصران في وزارة استخبارات النظام الإيراني، على منصة إكس (تويتر سابقًا)، وأفاد بأنهما "مشتبه بهما في التورط باختطاف واحتجاز وربما مقتل السيد لِفينسون".

ودعا برنامج "مكافآت من أجل العدالة" المواطنين إلى تزويده بأي معلومات عن هذين العنصرين أو عن وزارة الاستخبارات أو أي جهات أخرى ذات صلة بقضية لِفينسون.

كما أعلنت وكالة التحقيقات الفدرالية الأميركية (إف ‌بي‌ آي) في 6 فبراير (شباط) من العام نفسه عن مكافأة بقيمة 25 مليون دولار مقابل أي معلومات تتعلق بخزايي وباصری.

وكانت عائلة لِفينسون قد أعلنت في مارس (آذار) 2020 عبر صفحتها على فيسبوك خبر وفاته.

وجاء في بيان العائلة أن سبب وفاة لِفينسون لا يزال غير معروف، لكنها حدثت قبل تفشي وباء كورونا. وأكدت العائلة أن لولا "إجراءات النظام الإيراني الوحشية"، لكان روبرت الآن بين أفراد عائلته.

وأضافت العائلة في البيان نفسه أن "هؤلاء [النظام الإيراني] اختطفوا مواطنًا أجنبيًا وحرموه من أبسط حقوقه الإنسانية. إن دمه في أعناقهم".

وشددت العائلة على أنها ستقضي ما تبقى من حياتها مطالبةً بالعدالة من أجل مقتل روبرت لِفينسون، وستبذل كل جهدها من أجل تقديم مسؤولي النظام الإيراني إلى العدالة.

ترامب: لستُ في عجلة من أمري للتفاوض مع طهران.. والبرلمان الإيراني يضع شروطا

16 يوليو 2025، 06:55 غرينتش+1

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن النظام الإيراني يبدي رغبة في التفاوض، إلا أنه أضاف: "لستُ في عجلة من أمري للتفاوض مع إيران".

وقال ترامب يوم الثلاثاء، في حديثه للصحفيين، إن الضربات الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية أدّت إلى تدميرها بشكل يجعلها غير صالحة للاستخدام.

وأضاف: "لقد دمّرنا منشآتهم، وهم بحاجة إلى البدء من جديد. لقد دُمّرت إلى درجة لم تعد قابلة للاستخدام، وعليهم أن يجدوا جبلاً آخر".

وأشار كذلك إلى ما وصفه بـ"الانتصار الكبير" الذي حققته الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلاً: "لم يكن هناك أي رئيس آخر يجرؤ على القيام بذلك."

بالمقابل نشر نواب البرلمان الإيراني بيانيا حول المفاوضات المحتملة مع واشنطن جاء في فيه : عندما تجعل الولايات المتحدة من التفاوض أداةً لخداع إيران وغطاءً لهجومٍ عسكري مفاجئ من قبل إسرائيل، لم يعد من الممكن التفاوض كما في السابق؛ يجب فرض شروطٍ مسبقة، وألا يُجرى أي تفاوض جديد حتى تتحقق هذه الشروط بالكامل.

في السياق نفسه، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، أبلغ المسؤولين الإيرانيين بشكل صريح أن أي مفاوضات مقبلة يجب أن تكون مباشرة، من دون وسطاء، لتجنّب سوء الفهم وتسريع وتيرة الحوار.

وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد صرّح في وقت سابق بأن زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة لم يُحددا بعد.

وأكد بقائي، يوم الاثنين، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أنه لم يُحدد بعد "تاريخ أو زمان أو مكان" للقاء بين عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكاف، المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط.

وأضاف: "ما لم نحصل على ضمانات بشأن فاعلية المسار الدبلوماسي وعملية التفاوض، فلن ندخل في مثل هذا المسار."

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أفادت الأسبوع الماضي، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن من المتوقع أن تُستأنف قريبًا المفاوضات بين واشنطن وطهران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي.

وذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب ترى أن إيران، رغم الهجمات الأخيرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، لا تزال راغبة في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن برنامجها النووي.

من جانبه، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يوم 21 تموز، أنه "لن يكون هناك أي اتفاق مع الولايات المتحدة من دون الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم".

والتز: تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران أولوية

15 يوليو 2025، 18:52 غرينتش+1

قال مايكل والتز، المرشح الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتولي منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران سيكون من أولوياته الرئيسية في المنظمة الدولية إذا صادق مجلس الشيوخ على تعيينه.

جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الثلاثاء 15 يوليو (تموز)، حيث قدّم والتز رؤيته للسياسة الخارجية الأميركية ومهامه المحتملة في الأمم المتحدة.

وأكد والتز أن سياسة إدارة ترامب تجاه إيران ستكون ركيزة عمله، مضيفًا: "لقد تحدثنا مع ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وأنا واثق تمامًا من أنهم سيتعاونون معنا".

كما أشار إلى موقف الرئيس ترامب من الشعب الإيراني قائلاً: "الرئيس عبّر مرارًا عن أمله في مستقبل أفضل للشعب الإيراني، وأعتقد أن جميعنا يشاطر هذا الأمل".

وشدد والتز على أن الولايات المتحدة ستواصل الإصرار في المفاوضات على أن إيران لا يجب أن تمتلك قدرة على تخصيب اليورانيوم داخليًا.

وأوضح: "إذا أرادت طهران شراء المواد اللازمة أو تنفيذ برنامج نووي سلمي، فإنني أرى أن هذا الخيار مطروح على الطاولة ما لم يصدر أمر جديد بخلاف ذلك".

وأضاف: "أعتقد أننا نستطيع أن نشهد ازدهارًا، لكن النظام الإيراني هو من يجب أن يتخذ القرار بالابتعاد عن طموحاته في امتلاك سلاح نووي".

وكانت القضايا المتعلقة بإيران وبرنامجها النووي من أبرز المحاور التي أثارها أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي خلال جلسة الاستماع.

تهديد أوروبي بتفعيل "آلية الزناد"

يأتي هذا بينما أعلنت الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي (فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) خلال الأيام الماضية أنها ستلجأ إلى تفعيل آلية الزناد إذا لم توافق طهران على اتفاق جديد يضمن مصالح أوروبا.

وفي أحدث تصريح، حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الثلاثاء 15 يوليو، من أن بلاده وبريطانيا وألمانيا ستفعل آلية الزناد بحلول 31 أغسطس (آب) في حال عدم التوصل إلى "اتفاق حاسم وملموس وقابل للتحقق" مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأشار بارو إلى أن هذا الإجراء سيعيد جميع العقوبات الأممية التي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

قاض فيدرالي يُفرج عن طالب إيراني معتقل في أميركا.. ووقف قرار ترحيله وزوجته

15 يوليو 2025، 14:28 غرينتش+1

أصدر قاضٍ فيدرالي في أميركا حكماً بالإفراج عن بوریا بور حسين هند آباد، الطالب الإيراني في مرحلة الدكتوراه. وبموجب هذا الحكم، مُنعت سلطات الهجرة الأميركية من ترحيله هو وزوجته.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الثلاثاء 15 يوليو (تموز) عن قاضٍ في ولاية لويزيانا أنه أصدر أمر الإفراج عن بور حسين البالغ من العمر 29 عاماً، مستنداً إلى "خطر شديد لإلحاق ضرر لا يمكن تعويضه"به.

وبور حسين طالب في مرحلة الدكتوراه في هندسة الميكانيك بجامعة ولاية لويزيانا، وقد اعتُقل في 23 يونيو (حزيران)، بعد يوم واحد من قصف الولايات المتحدة لثلاثة مواقع نووية في إيران، برفقة زوجته بریسا فيروز آبادی.

ومنذ ذلك الحين، تم احتجازه في أحد أكبر مراكز الاحتجاز التابعة لإدارة الهجرة في جنوب أميركا.
ويبدو أنه أول مواطن إيراني تحاول إدارة ترامب ترحيله من أراضي أميركا خلال حرب الـ12 يوماً بين النظام الإيراني وإسرائيل.

ويُعتقد أن زوجة بور حسین أُفرج عنها بعد فترة قصيرة من الاعتقال، حيث تم الإشارة إليها فقط بشكل عابر في طلب الإفراج، ولا يظهر اسمها في قائمة المعتقلين التابعة لإدارة الهجرة الأميركية بشكل علني.

وقال محامو الزوجين إن اعتقالهما تم "بمؤامرة خادعة ومخالفة للدستور".

وذكروا أن الزوجين أبلغا مؤخراً عن حادث سير وفرار المتسبب به، مما أدى إلى تلف سيارتهما.

وادعى محامو بور حسین أن ضباط شرطة الولاية، بحجة التحقيق في الحادث، توجهوا إلى باب شقتهما في باتون روج، لكن في الحقيقة قادهم الضباط إلى أسفل المبنى، حيث كان ينتظرهم عدد كبير من عناصر إدارة الهجرة (ICE) ملثمون.

ووفقاً لما قاله المحامون، يمتلك بور حسين تأشيرة دراسية سارية المفعول ولم يصدر بحقه أمر اعتقال.

وفي طلب الإفراج عن الطالب، جادل المحامون بأن إجبار عناصر إدارة الهجرة شخصاً على فتح باب منزله دون أمر قضائي ودون وجود حالة طوارئ، عبر الخداع، يعد انتهاكاً للدستور.

ولم يقدم مساعد المدعي الفيدرالي، ممثل الحكومة في القضية، أي دليل أو رواية مضادة لنفي الادعاءات. ويمتلك الطالب تأشيرة من نوع "F-1" تنتهي في ديسمبر (كانون الأول) 2030، ولم يصدر بحقه أي اتهامات.

وقبل القاضي طلب الإفراج الطارئ عن بور حسين، ومنع الحكومة من نقله إلى دائرة قضائية أخرى.

وكانت إدارة ترامب قد قامت سابقاً بنقل بعض الأشخاص إلى دوائر قضائية مختارة لتسهيل إجراءات ترحيلهم.

وأعلنت إدارة الهجرة الأميركية في 28 يونيو (حزيران) أن هناك نحو 670 إيرانياً ما زالوا محتجزين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.