كايلي مور غيلبرت: تسليم الذهب لطهران "أسوأ" طريقة لتحرير البريطانيين المسجونين في إيران

11/17/2021

حذرت كايلي مور غيلبرت، وهي مواطنة استرالية مسجونة سابقًا في إيران، من أن سداد الديون البريطانية لإيران بهدف إطلاق سراح نازنين زاغري، وهي مواطنة بريطانية مسجونة في إيران، سيشجع النظام الإيراني على أخذ المزيد من الرهائن.

وغردت كايلي مور غيلبرت، ردًا على تصريحات وزير الخارجية البريطاني السابق جيريمي هانت والعضو الحالي في البرلمان، حول ضرورة سداد ديون لندن لطهران، وكتبت: "إن إرسال ما يعادل 400 مليون جنية من الذهب إلى إيران هو أسوأ طريقة ممكنة لإطلاق سراح السجناء البريطانيين، مزدوجي الجنسية، في إيران".
وأضافت: "من السخف القول إن سداد الدين ليس فدية، والادعاء بأن مثل هذه العملية ليست ترويجًا لأخذ الرهائن أمر مضحك، هل يشك أحد أين سيذهب هذا الذهب، ومن سينتفع منه؟"
وشددت المواطنة الاسترالية على وجوب سداد الدين البريطاني للشعب الإيراني والحكومة وليس للحرس الثوري، مشيرةً إلى أنه في ظل نظام العقوبات هناك آليات يمكن من خلالها سداد الديون لإيران عبر توفير اللقاحات والمواد الإنسانية.
وكان جيريمي هانت قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن لندن ستضطر إلى إرسال طائرة عسكرية تحمل الذهب إلى طهران لسداد ديونها البالغة 400 مليون، إذا لزم الأمر.
وقال هانت إن الإفراج عن نازنين زاغري يجب ألا يرتبط بسداد ديون تاريخية، مشيرًا إلى أن الأموال التي تدين بها لندن لإيران هي ديون تاريخية، وليست فدية.
وأشار العضو في البرلمان الأوروبي إلى أن العقوبات جعلت من الصعب سداد هذا الدين لإيران، مضيفًا: "ولكن إذا كانت هناك إرادة سياسية، فسيكون من الممكن دفع هذه الأموال".
كما دعا عمدة لندن، صادق خان، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى اتخاذ إجراءات للإفراج عن نازنين زاغري.
وقال إن إضراب زوج نازنين عن الطعام لمدة 3 أسابيع يجب أن يكون تحذيرًا لأولئك الذين يعتقدون أن المماطلة وانتظار ما سيحدث هو أفضل استراتيجية للإفراج عنها.
وتم القبض على نازنين زاغري، من قبل عملاء الحرس الثوري، في مطار طهران في 3 أبريل (نيسان) 2016، عندما كانت تخطط للعودة إلى بريطانيا مع طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا، بتهمة "التجسس" وحكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات.
وفي بداية شهر مارس (آذار) الماضي، وبينما كانت قد انتهت فترة سجن نازنين زاغري لمدة 5 سنوات، أعلن محاميها عن توجيه تهمة جديدة إلى زاغري، ثم حكم عليها الفرع 15 بمحكمة الثورة بالسجن لمدة عام في قضية جديدة بتهمة "أنشطة دعائية"، وحكم عليه بالسجن لمدة عام ومنع من مغادرة البلاد.
يذكر أن نازنين زاغري نفت جميع التهم، واعتبرها وزوجها ريتشارد راتكليف، مرارًا، بأنها احتجزت "كرهينة" من قبل النظام الإيراني فيما يتعلق بقضية ديون الحكومة البريطانية لإيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها