
تقارير حقوقية: عدد قتلى الاحتجاجات الإيرانية يصل إلى 328 شخصًا
ذكر موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران أنه بحسب مصادره، فقد وصل عدد ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا على أيدي قوات الأمن الإيرانية 328 شخصًا حتى الآن.

ذكر موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران أنه بحسب مصادره، فقد وصل عدد ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا على أيدي قوات الأمن الإيرانية 328 شخصًا حتى الآن.

بالتزامن مع مرور أربعين يوما على جمعة زاهدان الدامية، التي قُتل فيها نحو مائة شخص على أيدي القوات الإيرانية، أضربت مجموعات من التجار في طهران وبعض المدن الأخرى.

بالتزامن مع الدعوة إلى التظاهر في مختلف أنحاء إيران في مراسم اليوم الأربعين لضحايا مجزرة زاهدان، تم تعيين محمد قنبري قائدا جديدا للقوات الأمنية ببلوشستان، وإقالة أحمد طاهري القائد السابق.

يبدو أن فداحة الأزمة الاقتصادية وفشل الحكومة الإيرانية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية قد أثارت انتقادات الأصدقاء قبل الخصوم، حيث زادت وتيرة التصريحات المنتقدة لأداء حكومة رئيسي الأصولية من قبل أعضاء أصوليين في البرلمان وعلى رأسهم رئيس البرلمان نفسه محمد باقر قاليباف.

أفادت "صابرين نيوز" الموالية لجماعة الحشد الشعبي العراقي، بمقتل 25 عنصرا من المليشيات الموالية لإيران وإصابة 21 آخرين فيما وصفته بهجوم مقاتلات أميركية على رتل لوجستي في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

أدانت المنظمات الدولية الداعمة للصحفيين العمليات المكشوفة لأجهزة المخابرات التابعة لإيران ضد "إيران إنترناشيونال" في الأراضي البريطانية. وطالبت لجنة حماية الصحفيين السلطات البريطانية بضمان سلامة موظفي القناة.

هدد وزير المخابرات إسماعيل خطيب بريطانيا بأنها "ستدفع ثمن أفعالها لجعل إيران بلدا غير آمن". وذلك في أعقاب ردود الفعل العالمية المستمرة على الكشف عن عمليات أجهزة المخابرات الإيرانية ضد "إيران إنترناشيونال" على الأراضي البريطانية.

أصدرت زهرا رهنورد، زوجة زعيم الحركة الخضراء الإيرانية مير حسين موسوي، والتي تخضع للإقامة الجبرية، بيانا اليوم، الثلاثاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، طالبت فيه النظام الإيراني بوقف قمع الطلاب الجامعيين والمحتجين في إيران.

عقب تهديد اثنين من الصحافيين في قناة "إيران إنترناشيونال" من قبل الحرس الثوري الإيراني، أدان مساعد وزير الخارجية البريطاني للشؤون البرلمانية، ديويد روتلى، تهديد الصحافيين الإيرانيين في بلاده من قبل الحرس الثوري.

كان مهران شكاري شابًا إيرانيا نُشر قبل أيام مقطع فيديو لجسده ملقى على الأرض، ورأسه ووجهه مغطى بالدماء في وسط أحد شوارع كرج، غربي طهران. وفي مقطع فيديو جديد، ظهر عدد من رجال الأمن على دراجات نارية وهم ينقلون جثته في شاحنة صغيرة.

قال خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، في لقاء مع طالبات هذه المدينة: "خلال 43 عامًا الماضية، واجهت النساء والجماعات العرقية والديانات والأقليات التمييز وعدم المساواة".

وقع أكثر من 1200 من قيادات مجال تكنولوجيا المعلومات في إيران على رسالة مشتركة موجهة إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تطالب بإنهاء قيود الإنترنت والإفراج عن نشطاء تكنولوجيا المعلومات الذين تم اعتقالهم في الأسابيع الأخيرة.

استمرت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية من خلال تنظيم تجمعات احتجاجية في طهران وبعض المدن الإيرانية الأخرى، وخاصة من قبل الطلاب، فيما صدرت دعوات لمظاهرات بمناسبة "أربعينية" ضحايا مذبحة زاهدان.

استمرت صحف النظام بتحميل المشاكل والأزمات التي تعاني منها إيران لأطراف أخرى سواء خارجية أو داخلية، معتبرة أن كل الأخطاء ليست من صنيعة النظام ومسؤوليه، فيما ارتفعت أصوات بعض الأصوليين محذرة من أن التعامل الأمني مع الاحتجاجات جعل النظام يفقد صلته بالجماهير.

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في مؤتمر صحافي: "النظام الإيراني يريد أن يربط هذه الاحتجاجات بنا ليوجه اللوم إلى الولايات المتحدة". وأضاف نيد برايس: "الحقيقة أن النظام الإيراني يواجه مشاكل من صنعه في الأساس".

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الذي توجه إلى مصر للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، أن الممارسات الإيرانية تزعزع الاستقرار في المنطقة.

قالت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" إن استخبارات الحرس الثوري الإيراني اعتقلت وحاكمت فائزة براهوئي، الشابة التي سربت وتابعت ملف اغتصاب قائد الشرطة في مدينة راسك بمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران لفتاة بلوشية في تشابهار.

أعلنت الحكومة الألمانية أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ قرارا بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في حزمة عقوباته الجديدة ضد طهران.

بعد السلوك الرمزي لسعيد بيرامون بقص شعره وعدم احتفال المنتخب الإيراني، أعلنت لجنة كرة القدم الشاطئية باتحاد كرة القدم أنه وفقًا لقواعد الفيفا الخاصة بـ"تجنب أي سلوك سياسي"، فإنها ستتعامل مع "الأشخاص الذين لم يلتزموا بالأخلاق المهنية وفقًا للوائح".

أصدرت قناة "إيران إنترناشيونال" بيانا، اليوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، حذرت فيه من تهديدات مصدرها النظام الإيراني تلقاها العاملون في القناة داخل بريطانيا.

نشر 121 أستاذا في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا رسالة حذروا فيها من خطة تعدها السلطات الحكومية لـ"التعامل بقسوة مع الطلاب" وأكدوا أن زيادة قمع الطلاب "مخالف للمصلحة العامة والمنطق"، و"غير لائق"، و"يؤجج الاحتجاجات أكثر فأكثر".