
"الخارجية" الإيرانية دعم فرنسا وألمانيا لـ"ثورة" الإيرانيين "مؤسف ومستفز"
رد المتحدث باسم وزارة خارجية إیران، ناصر كنعاني، في تصريحين منفصلين، على كلام الرئيس الفرنسي، والمستشار الألماني، رافضا دعم الدولتين الأوروبيتين لانتفاضة الشعب الإيراني.

رد المتحدث باسم وزارة خارجية إیران، ناصر كنعاني، في تصريحين منفصلين، على كلام الرئيس الفرنسي، والمستشار الألماني، رافضا دعم الدولتين الأوروبيتين لانتفاضة الشعب الإيراني.

في ضوء استمرار المظاهرات الشعبية في إيران، تحاول بعض الصحف بشتى السبل والأدوات إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، فتلجأ تارة إلى التهديد والوعيد، وتعود تارة أخرى إلى الترغيب والوعود المغرية.

أعلنت وزيرة خارجية فرنسا، كاثرين كولونا، أنه من المحتمل أن يكون مواطنان آخران من هذا البلد مسجونين أيضًا في إيران، ليبلغ إجمالي عدد المواطنين الفرنسيين المسجونين في إيران 7 أشخاص.

في الأسبوع الثامن من الانتفاضة الشعبية في إيران، تجمع ناشطون وإيرانيون في مختلف دول العالم وتظاهروا تضامناً مع المحتجين في إيران.

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في أحدث تقرير لها نشرته اليوم السبت 12 نوفمبر (تشرين الثاني) حول الاحتجاجات العارمة في إيران أن 326 مواطنا لقوا مصرعهم في عمليات القمع، من بينهم 43 طفلا و25 امرأة. وطالبت المنظمة، المجتمع الدولي برد فعل حازم لمنع المزيد من القتل.

أعلن المستشار الألماني، أولاف شولتس، أن "الاتحاد الأوروبي أعد حزمة عقوبات على الحرس الثوري الإيراني والمسؤولين الضالعين في قمع الاحتجاجات الجارية، وستتم المصادقة على العقوبات الجديدة الأسبوع المقبل".

أفادت وكالة أنباء "رويترز" بأن ألمانيا وأيسلندا، دعتا- نيابة عن عشرات الدول- إلى عقد جلسة خاصة وعاجلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الاحتجاجات الحالية في إيران وأوضاع حقوق الإنسان المتدهورة.

تواصلت الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، اليوم السبت 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، بتجمعات واعتصامات واحتجاجات طلابية في مختلف المدن. كما تم نشر دعوات للتظاهر في الشوارع في هذا اليوم.

أفادت "لجنة متابعة أوضاع معتقلي" الانتفاضة الشعبية الإيرانية عن تعرضهم للتعذيب والتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب، وحرمان المعتقلين المصابين من الخدمات الطبية، واحتجاز البعض في معتقلات سرية.

في محاولة "لتقديم رواية أخرى" عن الاحتجاجات الجماهيرية في إيران، اتهم مساعد السلطة القضائية في إيران مواقع التواصل الاجتماعي الأميركية بإنشاء عشرات الآلاف من "الحسابات المزيفة".

بمناسبة الذكرى الثالثة لمذبحة المتظاهرين في نوفمبر 2019، ظهرت دعوات لمظاهرات وتجمعات واسعة في إيران وخارجها؛ كما دعت مجموعة شباب أحياء لرستان إلى احتجاجات، اليوم السبت الساعة 5 مساءً.

تستمر الاحتجاجات بلا كلل أو فتور رغم محاولات النظام ووسائل إعلامه ادعاء غير ذلك، فبعد أسابيع من التظاهر والاحتجاج ضد النظام، خرجت يوم أمس عدة مدن في إيران، وعلى رأسها مدن محافظة بلوشستان، للتظاهر السلمي والتنديد بقمع السلطات للاحتجاجات الشعبية وقتل وإصابة المئات من الإيرانيين.

طالب 16 خبيرا حقوقيا من خبراء الأمم المتحدة، بينهم الخبير في الإعدامات غير القانونية، ومقرر خاص لحقوق الإنسان في إيران، عبر نشر رسالة، مسؤولي النظام الإيراني بإنهاء الاتهامات التي تؤدي إلى عقوبة الإعدام ضد المحتجين.

أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمة له، إلى لقائه بالناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد وناشطات إيرانيات في مجال حقوق الإنسان، ووصف انتفاضة الشعب الإيراني بأنها "ثورة".

طالبت سفيرتا ألمانيا وأيسلندا لدى الأمم المتحدة بجنيف مجلس حقوق الإنسان التابع لهذه المنظمة بعقد اجتماع عاجل نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) للتحقيق في الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان في إيران، لاسيما النساء والأطفال.

اتهمت السلطات السويدية بينمان وبيام كيا، الشقيقين من أصول إيرانية، بالتجسس لصالح روسيا بعد أن اعتقلتهما في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وكانت وسائل الإعلام السويدية قد أعلنت سابقا أن تهمة الشقيقين هي التجسس لصالح إيران.

أقيمت اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني) مراسم تشييع وأربعينية عدد من ضحايا الانتفاضة في إيران ضد النظام، وسرعان ما تحولت هذه المراسم إلى ساحات للتجمع الاحتجاجي ردد خلالها الشعب الإيراني هتافات مناهضة للنظام وقوبلت هذه التجمعات بإطلاق النار من قبل عناصر الأمن.

استدعت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، القائم بالأعمال الإيراني في لندن، مهدي حسيني متين، بسبب تهديدات النظام الإيراني لصحافيين في بريطانيا.

أعربت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن قلقها من احتمال إعدام بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ودعت المجتمع الدولي إلى منع هذه الجريمة من خلال الرد في الوقت المناسب.

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن قلقه من زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، لإيران، واحتمال مساعدة روسيا لطهران من أجل قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام خامنئي.

في أول صلاة جمعة بعد أربعينية ضحايا "مجزرة زاهدان" يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، مجزرة أهالي مدينة خاش بالحادث المفجع. وقال: "كل إنسان حر يتألم من الجمعة الدامية والأحداث في زاهدان وخاش وقتل الشعب بالرصاص الحي".