
طلاب جامعيون في إيران يواصلون اعتصاماتهم احتجاجا على تعليق عمل الأساتذة المؤيدين للانتفاضة
أفادت التقارير الواردة من إيران بأن طلاب الجامعات يواصلون اعتصاماتهم وتجمعهم احتجاجا على القمع في الجامعات وتعليق عمل الأساتذة المؤيدين للانتفاضة.

أفادت التقارير الواردة من إيران بأن طلاب الجامعات يواصلون اعتصاماتهم وتجمعهم احتجاجا على القمع في الجامعات وتعليق عمل الأساتذة المؤيدين للانتفاضة.

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الألماني في طهران وأبلغته أن النظام الإيراني لا يتعاون مع الآلية المحددة في القرار الأخير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في قمع الانتفاضة الشعبية بإيران.

بالرغم من استمرار المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في إيران واتساع دائرة الإضرابات في عدد من المدن، إلا أن معظم الصحف اليومية تتجاهل هذا الأمر وتحاول التركيز على موضوعات غير هامة إذا ما قورنت بموضوع المظاهرات الشعبية في البلاد.

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) العنف ضد الأطفال خلال الاحتجاجات في إيران، وأعربت عن قلقها إزاء مقتل أكثر من 50 طفلاً في هذا البلد. كما أشارت إلى استمرار الهجمات على المدارس، وكتبت: "يجب أن تكون المدارس دائمًا مكانًا آمنًا للأطفال".

شهدت عدة مناطق في طهران مثل ستار خان، وجادة فردوس، وشهرآر، احتجاجات بالشوارع، وفقًا لمقاطع فيديو وتقارير نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

قال النائب عن مدينة مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده، إنه يجب محاسبة الرئيس الإيراني ووزير الداخلية ومن الضروري معرفة من الذي أطلق الرصاص الحربي على المحتجين الإيرانيين.

قامت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية بتزويد "إيران إنترناشيونال" بتسريب صوتي لاجتماع نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، مع مجموعة من صحافيي الباسيج، أُعلن فيه أن إيران طلبت من قطر قائمة بأسماء جميع المشجعين الإيرانيين في المونديال، وعبر عن ارتياحه لتعاون القطريين.

أعلن رئيس قضاة أصفهان، أسد الله جعفري، أن توماج صالحي، مغني الراب المعارض للنظام، متهم "بالإفساد في الأرض عبر نشر الأكاذيب على نطاق واسع". وفي الوقت نفسه، نفت وكالة الأنباء التابعة للسلطة القضائية عقد محاكمة لصالحي.

خرج المرشد الإيراني، يوم أمس السبت، بتصريحات تعد خير دليل على ما يذهب إليه بعض المراقبين والمحللين السياسيين من استحالة إصلاح النظام السياسي الراهن في إيران.

استمرت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مختلف مدن البلاد. وبالإضافة إلى إضرابات السوق والجامعات، انضم عمال القطاع الصناعي أيضًا إلى الإضرابات في عموم إيران.

أفادت معلومات اشتملت عليهما وثيقتان أرسلتهما مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية إلى "إيران إنترناشيونال" بأن مراكز الفكر ووسائل الإعلام التابعة لنظام طهران خططا قبل المونديال، لاستغلال الحدث الرياضي العالمي من أجل مواجهة الانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

واصل مئات الإيرانيين خارج البلاد، إلى جانب مواطني دول أخرى، اليوم السبت 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، دعم الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، وقاموا بتنظيم تجمعات احتجاجية في عدد من الدول.

توفيت المواطنة البلوشية رابعة لجه إي، شقيقة خدانور لجه إي، أحد قتلى احتجاجات زاهدان الذي لاقت صورته وهو مقيد في عمود انتشارا واسعا خلال الأيام الأخيرة.

بعد إعلان نقابة سائقي الشاحنات عن الإضراب، توقف عدد من عمال الشركات الصناعية ومصانع والسيارات عن العمل ودخلوا إضرابًا، اليوم السبت 26 نوفمبر (تشرين الثاني).

بدأ طلاب جامعات أمير كبير، وطهران، وشريف، وبهشتي، وغيرها، الاعتصام والإضراب. كما نظم الطلاب في جامعة أصفهان للتكنولوجيا مسيرة احتجاجية، تلبية لدعوة 7 جامعات في طهران بتنظيم تجمع طلابي لدعم كردستان تحت اسم "السبت الأسود للجامعة".

أكد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، أنه خلافًا لمزاعم النظام الإيراني، فإن قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران وانتهاكها الشديد من قبل نظام الجمهورية الإسلامية لم يكن بدعم من الغرب فقط.

في خطاب لقوات الباسيج الموالية للنظام، حاول المرشد علي خامنئي تعزيز آيديولوجيته بين أتباعه وسط الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تهدد نظامه.

في خطوة غريبة على عالم الإعلام والصحافة، تراجعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي عن هجومها العنيف قبل أيام على لاعبي المنتخب الوطني ووصفهم بـ"فاقدي الغيرة الوطنية" لتعلن اليوم أن ما قاموا به قبل أيام من عدم ترديد النشيد الوطني كان نابعا من "الغفلة".

قامت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" باختراق موقع وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري. وفي رسالة ظهرت على الصفحة الأولى لهذه الوكالة، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرابايت من بيانات الوكالة.

أدانت وزارة الخارجية الكندية، في ردها على مراسلة صحيفة "إيران إنترناشيونال"، اعتقال المتظاهرين والقمع العنيف للمدنيين في إيران، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

شهدت الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني في مدن سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي البلاد، اليوم الجمعة، في أسبوعها الثامن، حضورا واسعا للنساء اللائي رفعن شعار "الموت لخامنئي". كما نظم المواطنون في حي نازي آباد بطهران وكذلك في مدينة كرج تجمعات ليلية هتفن فيها ضد النظام.