اليونيسف: النظام الإيراني ملزم باحترام حقوق الطفل

Monday, 11/28/2022

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) العنف ضد الأطفال خلال الاحتجاجات في إيران، وأعربت عن قلقها إزاء مقتل أكثر من 50 طفلاً في هذا البلد. كما أشارت إلى استمرار الهجمات على المدارس، وكتبت: "يجب أن تكون المدارس دائمًا مكانًا آمنًا للأطفال".

وأضافت هذه المنظمة في بيانها: "إيران عضو في اتفاقية حقوق الطفل، وهي ملزمة باحترام ومراعاة وحفظ حقوق الأطفال في الحياة والخصوصية وحرية الفكر والتجمع السلمي".

وأعلنت اليونيسف أنها أعربت عن قلقها للسلطات في إيران منذ أول حالة قتل للأطفال في الاحتجاجات.

وطالبت السلطات الإيرانية باحترام حقوق جميع الأطفال في التجمع السلمي كضمان أساسي "بغض النظر عن هوية المتجمعين ومكانهم".

وأشارت إلى أنه يجب حماية الأطفال والمراهقين لا من الأضرار التي تعرض حياتهم وحريتهم للخطر فحسب، بل تهدد صحتهم العقلية والبدنية أيضًا.

كما أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة عن تعاطفها مع الآباء والأمهات الذين فقدوا أطفالهم في الاحتجاجات، وأضافت أن أطفال إيران ومراهقيها هم ثروة مهمة للبلاد في الحاضر والمستقبل و"يجب إعطاء الأولوية لاحتياجاتهم ورغباتهم ورفاههم في أي مكان".

في غضون ذلك، وبحسب وكالة "هرانا" لحقوق الإنسان، فقد تم التعرف على 63 طفلاً ومراهقًا قتلوا في الانتفاضة الشعبية بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

وأضافت اليونيسف أنها ملتزمة بمواصلة عملها مع الوزارات الفنية والشركاء الآخرين إلى جانب وكالات الأمم المتحدة لحفظ حقوق جميع الأطفال والمراهقين في إيران.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة: "نكرر دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لقوات الأمن بالامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة [ضد الأطفال]".

جدير بالذكر أن القمع الوحشي للانتفاضة الشعبية في مختلف المدن الإيرانية وخاصة قتل الأطفال والشباب، ومنهم كيان بيرفلك وآيلار حقي، أدى إلى ردود فعل عالمية واسعة النطاق وغضب المحتجين في الشوارع.

بالإضافة إلى ذلك، تم نشر صور تظهر أن السلطات الإيرانية تستخدم المراهقين أحيانًا لقمع المحتجين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها