الخارجية الكندية: على إيران إنهاء جميع أنواع العنف ضد النساء والمتظاهرين

Saturday, 11/26/2022

أدانت وزارة الخارجية الكندية، في ردها على مراسلة صحيفة "إيران إنترناشيونال"، اعتقال المتظاهرين والقمع العنيف للمدنيين في إيران، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

فقد قالت وزارة الخارجية الكندية، ردا على مهسا مرتضوي، مراسلة "إيران إنترناشيونال": "نطالب إيران بالتعامل مع احتجاجات جميع مواطنيها دون تمييز، واحترام حقهم في تنظيم احتجاجات سلمية".

وفي الوقت الذي أشادت فيه وزارة الخارجية الكندية بشجاعة الإيرانيين التواقين للحرية، وخاصة النساء، ومعلنة التضامن معهم، شددت على أن النظام الإيراني يجب أن ينهي جميع أشكال التحرش والعنف ضد المرأة.

من ناحية أخرى، كتب وزيرا الخارجية والتنمية الدولية في كندا خلال بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة: "المرأة في إيران تقود دعوة قوية وضرورية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات. وستقف كندا بحزم إلى جانب الشعب الإيراني ومن أجل حقوق المرأة".

ومع اشتداد الانتفاضة الشعبية الإيرانية، ازداد قمع النظام الإيراني واعتقال النشطاء والفنانين والرياضيين، ويتواصل الدعم الدولي للمتظاهرين والمعتقلين.

وغرد ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي دعما للاعب المعتقل وريا غفوري: "نحن صوت وريا غفوري وسجناء سياسيين آخرين، ولسنا راضين بشيء أقل من الحرية".

وفي ألمانيا، نظم عدد من الإيرانيين في برلين تجمعا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وأشعلوا الشموع لذكرى ضحايا الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

ويوم الجمعة بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة (25 نوفمبر) وفي الشهر الثالث من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وصفت مجموعة من الناشطات في مجال حقوق المرأة الاعتداء الجنسي ضد المعتقلات بالأمر الواضح والمتكرر، وأفدن باعتقال ما يقرب من 50 ناشطة في مجال حقوق المرأة خلال الانتفاضة الإيرانية.

وفي إشارة إلى سجن آلاف النساء، أعلن مقدمو هذا التقرير أنه تم تسجيل 577 منهن، من بينهن 100 طالبة ناشطة و"العدد الكبير من الاعتقالات الطلابية دليل على شدة ومدى القمع الواسع النطاق في الجامعات".

من جهة أخرى، قامت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" باختراق موقع وكالة أنباء "فارس" التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي رسالة ظهرت على الصفحة الأولى لوكالة أنباء "فارس"، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرابايت من بيانات الموقع.

وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حتى الآن عدة جولات من العقوبات ضد قامعي الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وأجرت "فرانس 24" تحقيقًا وأبلغت عن العثور على أدلة تظهر أن الخراطيش التي تصنعها الشركة الإيطالية الفرنسية "شديت" تطلق من بنادق قامعي المتظاهرين في إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها