
الصحة الإسرائيلية تصدر توجيهات للمستشفيات لرفع الجاهزية لحرب محتملة مع إيران
أفاد موقع "واي نت" الإخباري، يوم الجمعة 27 فبراير، بأن وزارة الصحة الإسرائيلية قدمت مجموعة من التوصيات للمستشفيات لرفع مستوى الاستعداد في حال وقوع حرب محتملة مع إيران.

أفاد موقع "واي نت" الإخباري، يوم الجمعة 27 فبراير، بأن وزارة الصحة الإسرائيلية قدمت مجموعة من التوصيات للمستشفيات لرفع مستوى الاستعداد في حال وقوع حرب محتملة مع إيران.

صرح النائب الجمهوري، السيناتور جان كينيدي، يوم الخميس 26 فبراير في قاعة مجلس الشيوخ قائلاً: "الملالي يريدون قتل الأميركيين والإسرائيليين وكل من لا يؤمن بجهادهم، ويريدون شرب دمائنا من داخل أحذيتهم. لقد ارتكبوا مثل هذه الأفعال في الممارسة العملية أيضاً، وهذا أمر غير مقبول".

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن جميع المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة تقع ضمن مرمى القوات الإيرانية، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الكونغرس.

دعا حساب "دليل السفر" التابع للحكومة الكندية على منصة "إكس"، المواطنين الكنديين المتواجدين في إيران إلى المغادرة، مشيراً إلى أن الصراعات في المنطقة قد "تستأنف بإنذار قصير أو دون سابق إنذار"، وطالبهم بمغادرة البلاد "الآن" إذا كان بإمكانهم ذلك.

بعد عقود من محاولات مسؤولي النظام الإيراني لتصدير أيديولوجيتهم خارج إيران وفرض السيطرة بالقوة داخلها، يواجه النظام الآن خيارًا محدودًا بين مسارين خطيرين: التنازل عن جزء من السلطة أو الانزلاق نحو مواجهة أعمق.

قال رئيس وزراء إسرائيل الأسبق نفتالي بينيت في مقابلة مع فوكس نيوز: «نحن نعلم بشكل قاطع أن إيران تعيد في هذه اللحظة بناء قدراتها على تخصيب اليورانيوم في جبل كولنغ غازلا قرب نطنز.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة فرضت شروطًا «صارمة» على إيران خلال مفاوضات جنيف، منها تفكيك المواقع النووية الرئيسية الثلاثة: "نطنز، فردو، وأصفهان"، وتسليم جميع مخزونات اليورانيوم المخصب.

احتلت أخبار الجولة الثالثة من المفاوضات في جنيف صدارة الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الخميس 26 فبراير (شباط)، وسط تفاؤل حذر بتغليب العقلانية الاقتصادية والردع العسكري، في وقت تواجه فيه طهران تحديات داخلية، منها تصاعد احتجاجات طلاب الجامعات، والارتباك الحكومي.

أثار نشر تقرير جديد في الولايات المتحدة حول احتمال استخدام النظام الإيراني للأسلحة الكيميائية ضد المتظاهرين، بالتزامن مع تصاعد الضغوط من واشنطن، وقبيل جولة جديدة من المفاوضات النووية في جنيف، اهتمامًا متزايدًا بالبرامج التسليحية لطهران.

نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصدرين مطلعين أن كبار مستشاري دونالد ترامب يفضلون أن تبادر إسرائيل باستهداف إيران قبل أي تحرك عسكري أميركي مباشر.

شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، على أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، معتبراً أن هذا الموقف غير قابل للتغيير من الناحية الاعتقادية.

رد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، على تصريحات دونالد ترامب بشأن وقوع "مجزرة كبرى" خلال أحداث الاحتجاجات العامة في إيران، مشيراً إلى الإحصائيات الحكومية التي تقر بمقتل 3,117 شخصاً. وقال بزشكيان في هذا الصدد: "أي طرف يدعي أن العدد يتجاوز ذلك، فليعلن عنه".

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في مقال لها نُشر قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة يوم الخميس بين ممثلي إيران والولايات المتحدة، أن من المتوقع أن تقدم طهران مقترحاً جديداً لطاولة البحث.

وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رفض طهران التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية بأنه "مشكلة كبيرة جداً"، مؤكداً أن إيران لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لمصالح الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة.

ذكرت إسرائيل هيوم، عشية مفاوضات الخميس ين الولايات المتحدة وإيرانفي جنيف، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الأميركيين، تسلّما وثيقة المقترح الإيراني الجديد، التي كان يُتوقع أن تعكس مرونة أكبر من طهران بشأن تخصيب اليورانيوم وقضايا رئيسية أخرى.

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن مع تصاعد التوتر واحتمال شن هجوم عسكري على إيران، تم نقل المرشد علي خامنئي إلى مخبأ خاص، ويُنقل مسؤولو النظام الراغبون في مقابلته معصوبي الأعين إلى موقع اختبائه.

يسود في طهران، عشية الجولة الثالثة من المحادثات مع واشنطن، مزيج من الأمل الحذر والقلق المتصاعد.

رغم الأجواء الأمنية المشددة، تجمع طلاب عدد من الجامعات الإيرانية لليوم الخامس على التوالي، وهتفوا بشعارات ضد النظام ودعمًا لولي العهد السابق، رضا بهلوي.

لم يكن الجزء المتعلق بإيران في الخطاب السنوي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام "الكونغرس"، مجرد استعراض للسياسة الخارجية، بل كان محاولة منهجية لإعادة تأطير النظام الإيراني باعتباره "تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي".

أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المخرج من الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة يكمن في التوصل إلى اتفاق، محذرًا من أنه في حال فشل المفاوضات، قد يكون الخيار العسكري هو البديل.