وأوضح المسؤول أن هذه المهمة تعكس الأهمية المتزايدة للطائرات بدون طيار في ساحة المعركة الحديثة، خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبته المسيّرات في الحرب ضد الجمهورية الإسلامية.
وأضاف المسؤول، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن الجيش الأميركي أرسل في بداية هذا النزاع نظامًا محلي الصنع يُعرف باسم «مربس» إلى المنطقة.
وبحسب تصريحاته، فإن هذا النظام يطلق معترضًا تبلغ قيمته 15 ألف دولار، صُمم لتدمير الطائرات المسيّرة المعادية، ويُستخدم حاليًا من قِبل الجنود الأميركيين في موقعين رئيسيين.
ورفض الكشف عن المواقع الدقيقة لهذه المنشآت.
ووفقًا للتقرير، يعمل في أحد المواقع أكثر من 100 جندي أميركي على تشغيل هذا النظام والتدرب عليه، مع وجود قوات إضافية تتناوب على التواجد هناك.
كما تم نشر نحو 20 نظام «مربس»، يتكون كل منها من رادار، وقاذف، ومحطة تحكم أرضية، ومعترضات.
وأشار المسؤول إلى أنه في موقع ثانٍ بدولة أخرى في الشرق الأوسط، يدير ما بين 50 إلى 60 جنديًا أميركيًا نحو 10 منظومات من هذا النظام.
وقد أرسل الجيش الأميركي ألف معترض، مسلح وغير مسلح، إلى هذين الموقعين، وهو مستعد لنشر المزيد عند الحاجة.
ومع ذلك، أكد المسؤول العسكري أن القوات الأميركية لم تستخدم هذا النظام حتى الآن لتدمير الطائرات المسيّرة الإيرانية.