
انتشار واسع لمنصات الصواريخ وأنظمة رادار تابعة للحرس الثوري على الحدود بين إيران والعراق
أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.

أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المخرج من الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة يكمن في التوصل إلى اتفاق، محذرًا من أنه في حال فشل المفاوضات، قد يكون الخيار العسكري هو البديل.

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، تصاعد وتيرة الغضب الطلابي وسط انقسام سياسي حاد، وقتامة المشهد الاقتصادي، بالتوازي مع انسداد الأفق الدبلوماسي في مفاوضات جنيف، فضلاً عن الفجوة الهيكلية العميقة بين خطابات المسؤولين المثالية والواقع الخدمي المتردي.

أعلنت نيوزيلندا إدراج عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني ووزراء وقضائيين في إيران على قائمة العقوبات الخاصة بها، ردًا على قتل المتظاهرين خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

نفت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني، يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط)، وقوع اشتباكات مسلحة قرب مكتب المرشد علي خامنئي وفي منطقة باستور، بوسط طهران، وكذلك نفت إغلاق المدارس في تلك المنطقة.

عبّر الأكاديمي والناشط الإصلاحي الإيراني البارز، صادق زيبا كلام، في تدوينة عبر منصة "إكس"، عن صدمته إزاء الشعارات المؤيدة للملكية في الاحتجاجات الطلابية الأخيرة.

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المسار الوحيد للخروج من أزمة الملف النووي الإيراني يمر عبر "التوافق"، محذراً من أنه في حال فشل الجهود الدبلوماسية، فقد يصبح "استخدام القوة" أمراً مفروضاً.

كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر شبكة "إكس"، ردًا على تصريحات دونالد ترامب في الكونغرس بشأن صواريخ إيران ومقتل 32 ألف متظاهر خلال احتجاجات شهر يناير، قائلاً: "هذه حملة معلومات كاذبة ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

قال دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأمريكي إن قادة الجمهورية الإسلامية «أشخاص خطرون للغاية»، مضيفاً أنهم «قتلوا ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر خلال الشهر الماضي فقط» في سياق الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

أقدم طلاب في ثلاث جامعات بطهران، يوم الاثنين، على إحراق علم النظام الإيراني، في خطوة تُعد مؤشراً جديداً على تعمّق الفجوة بين النظام السياسي الحاكم في إيران وشرائح المجتمع.

استدعت وزارة الخارجية الهولندية يوم الثلاثاء سفير إيران، احتجاجاً على مصادرة حقيبة دبلوماسية تعود لدبلوماسي هولندي في مطار طهران.

أعلن المدير التنفيذي لمنظمة الإطفاء في مدينة "خميني شهر"، عن مصرع 4 أشخاص إثر سقوط مروحية تابعة للجيش في سوق الفواكه والخضار المركزي بالمدينة؛ وأوضح أن الضحايا هم طاقم الطائرة (الطيار ومساعده) بالإضافة إلى اثنين من أصحاب المحال (الغرف) في السوق.

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي اليوم، أن للطلاب "حق الاحتجاج"، مشددة في الوقت نفسه على أن تجاوز الخطوط الحمراء التي تشمل "المقدسات وعلم البلاد" أمر غير مقبول.

بحسب معلومات وردت من مصدر مقرّب من العائلة، فإن ديانا طاهر آبادي، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا، اعتُقلت في 25 يناير 2026 داخل منزلها في كرج، وتواجه احتمال صدور حكم بالإعدام بحقها.

أحرق طلاب عدد من الجامعات الإيرانية، لليوم الثالث على التوالي من احتجاجاتهم، أعلام النظام ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي، وأخرى داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي. وشهدت جامعات أمير كبير وطهران والزهراء إحراق الأعلام خلال التجمعات.

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 23 فبراير (شباط)، المشهد السياسي والاقتصادي المعقّد، بالتوازي مع التوترات الدولية والحشد العسكري والتصعيد المتبادل مع واشنطن، بجانب التضخم المزمن، وتدهور القوة الشرائية، بالإضافة إلى اشتعال الاحتجاجات الطلابية في الجامعات.

بالتزامن مع الإعلان عن موعد الجولة الثالثة من المحادثات بين طهران وواشنطن، أفاد موقع "واي نت" بتصاعد القلق في الأوساط السياسية بإسرائيل إزاء مقاربة المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تجاه طهران، وما وصفه بتجاهل واشنطن لبرنامج الصواريخ الإيراني.

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن آرش طلوع شيخ زاده، أحد المعتقلين إثر احتجاجات بمدينة مشهد، تعرّض لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، أدى إلى كسور في يديه وقدميه ورأسه، أسفر عن دخوله في غيبوبة ونقله إلى المستشفى ورغم التحسن الجزئي، فقد توفيّ بعد توقف علاجه.

بالتزامن مع تصاعد الانتشار العسكري في المنطقة، أبلغ دونالد ترامب مستشاريه أنه إذا لم تُجبر "الدبلوماسية أو حتى ضربة محدودة أولية" طهران على التخلي عن برنامجها النووي، فإنه سيضع خلال الأشهر المقبلة خطة لهجوم "أكبر بكثير" بهدف "إسقاط قادة النظام".

رداً على سؤال حول توجيه بعض الدول رعاياها بمغادرة إيران، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قائلاً: "نحن نواجه حرباً نفسية وإعلامية، والبعض يتصور أن الأوضاع في إيران غير مستقرة، ولكن الحمد لله الحياة تسير بشكلها الطبيعي".

أوردت صحيفة "ذا ناشيونال" في تقرير لها، أنه بالتزامن مع تزايد احتمالات شن هجوم أميركي على إيران، بدأت بعض الشخصيات العراقية المقربة من طهران بالابتعاد عن إيران.