
10 خصائص تجعل احتجاجات إيران أكثر قوة
اندلعت الاحتجاجات في إيران، وتمكّنت بسرعة من الانتشار من طهران إلى مدن أخرى، كما نجحت في استقطاب حركات مدنية ونقابية أخرى إلى جانبها؛ من بينها الطلاب الذين نظموا تظاهرات متعددة دعمًا للاحتجاجات.

اندلعت الاحتجاجات في إيران، وتمكّنت بسرعة من الانتشار من طهران إلى مدن أخرى، كما نجحت في استقطاب حركات مدنية ونقابية أخرى إلى جانبها؛ من بينها الطلاب الذين نظموا تظاهرات متعددة دعمًا للاحتجاجات.

أفادت معلومات، وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن داريوش أنصاري بختياروند، وهو مواطن معارض يقيم في مدينة فولاد شهر، قُتل مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، خلال الاحتجاجات الليلية في المدينة، إثر إصابته برصاص حي أطلقه عناصر تابعون للسلطات الإيرانية.

نُقل الطبيب والسجين السياسي الإيراني، حميد قره حسنلو، وأحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، إلى الحبس الانفرادي بأمر من إدارة سجن يزد، بعد أن خاض إضرابًا عن الطعام منذ 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، احتجاجًا على "الظروف غير الإنسانية" التي يُحتجز فيها.

علّق قائد المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، مهدی طارمي، على الاحتجاجات الشاملة في إيران من خلال نشر قصة على حسابه، قائلاً: "ما الحلول التي يقدمها المسؤولون لمشاكل الشعب؟ يجب أن يسمعوا صوت الناس ويجيبوا عن هموم الشعب الإيراني النبيل".

كتب مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في مقالٍ له، أنّ التطورات الأخيرة في إيران سارت بعكس توقعات كثير من الخبراء، الذين اعتقدوا أن الهجوم العسكري على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى تماسك شعبي حول النظام الحاكم.

كتبت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، تعليقًا على الاحتجاجات، أن "الشعب الإيراني حاضر في الشوارع بصوت مرتفع، ويعلن رفضه لهذا النظام".

قال بهمن طیبي، المدرب السابق لمنتخب إيران للمصارعة الرومانية، وأحد الرياضيين الذين أبدوا دعمهم للاحتجاجات الأخيرة، في مقابلة خاصة مع آيدين مقيمي، عضو فريق تحرير "إيران إنترناشيونال":

استمرت تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني)، للاحتجاجات واتساع رقعتها وانتقالها إلى الجامعات وكذلك محاولات امتصاص الاحتقان بوعود اقتصادية بالتوازي مع تعيينات قيادية في الحرس الثوري والتحركات الدبلوماسية لمواجهة ما سمته التهديدات الأميركية والإسرائيلية.

صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، بأن موجة الاحتجاجات الحالية في إيران تبدو "أوسع نطاقًا ومختلفة نوعًا ما" عما شهدته البلاد سابقًا، مشددًا على أن الضغوط الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب كانت شديدة التأثير.

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها، أن موجة من الاحتجاجات الاجتماعية بقيادة التجار وأصحاب المحلات أثّرت بشكل كبير على المناخ السياسي والاقتصادي في إيران.

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، في مقابلة لها، أن عام 2025 كان عامًا لـ "تشدید القمع" وتنفيذ "إعدامات غير مسبوقة" في البلاد.

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني: "نحن ندفع ثمن استقلال البلاد، وهذا الثمن هو عزتنا، ولو كنا خاضعين للهيمنة، لكنا نُهبنا، لكن اليوم إيران واقفة بفخر".

كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي، أن الموجة الجديدة من الاحتجاجات في إيران، رغم اتساعها بشكل غير مسبوق، فإن التاريخ يبيّن أنه لا ينبغي التسرع في الحكم على مصيرها.

تواصلت الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، لليوم الرابع على التوالي؛ حيث تجمّع المواطنون في مدن كوهدشت بمحافظة لرستان، وأصفهان، وكرمانشاه، وفسا بمحافظة فارس. وفي بعض المدن أطلق عناصر الأمن النار على المحتجين.
أعلن نائب المحافظ السياسي لمقاطعة لرستان، سعيد بور علي، مقتل أحد عناصر الباسيج"، ويُدعى علي رضا خدائي فر، خلال الاحتجاجات في مدينة كوهدشت، مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول).

قال قائد مقرّ "بقيّة الله" التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، إن الحديث عن اندلاع حرب جديدة يُعد "حماقة"، في إشارة إلى التهديدات الأخيرة الصادرة عن قادة أميركا وإسرائيل ضد إيران، مضيفًا: "إذا اندلعت مواجهة أخرى بعد حرب الـ 12 يومًا، فسيكون ردّ طهران أشدّ بكثير".

حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه قادة المجتمع المسيحي الإنجيلي في ولاية فلوريدا، من أن "الإسلام الشيعي المتطرف" بقيادة إيران، والإسلام السُّني المتطرف بقيادة جماعة الإخوان المسلمين، يخوضان معركة عالمية ضد الحضارة المسيحية- اليهودية.

أفادت "القناة 12" الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول رفيع بأن رئيس الوزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قرر الامتناع عن اتخاذ موقف علني إزاء الاحتجاجات الجارية في إيران، خشية أن يمنح ذلك طهران ذريعة لاستهداف إسرائيل، بهدف صرف الأنظار عن المشكلات الاقتصادية الداخلية.

حذّر السجين السياسي، آرشام رضائي، تزامنًا مع اليوم الرابع للاحتجاجات في إيران، في رسالة بعث بها من سجن قزل حصار في كرج، المرشد علي خامنئي، من المصير الذي ينتظره.

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، أهمية بناء المدارس في "صناعة مستقبل البلاد"، قائلاً: "البعض يقول إن الأوضاع سيئة، وآخرون يقولون إن المستقبل غير معلوم؛ كلٌّ يدلي برأيه. المستقبل، بالنسبة للإنسان القادر والمبدع والعليم والواعي، هو ما يصنعه بنفسه".

تزامنًا مع الإضرابات والاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، كتب إمام أهل السُّنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، في حسابه على منصة "إكس": "إن الظروف المعيشية القاسية وحالة الانسداد القائمة أدّت إلى اندلاع الاحتجاجات الحالية".