مسؤول إيراني: ندفع ثمن استقلالنا وصمودنا

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني: "نحن ندفع ثمن استقلال البلاد، وهذا الثمن هو عزتنا، ولو كنا خاضعين للهيمنة، لكنا نُهبنا، لكن اليوم إيران واقفة بفخر".

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني: "نحن ندفع ثمن استقلال البلاد، وهذا الثمن هو عزتنا، ولو كنا خاضعين للهيمنة، لكنا نُهبنا، لكن اليوم إيران واقفة بفخر".
وأضاف: "هذا الاستقلال والثبات له ثمن، لكن ثمنه هو العزة والثقة بالنفس".
وتابع: "لقد كانت العقوبات، حسب ادعاء أعدائنا، مُشلّة وتُجبر أي دولة على الاستسلام، لكن إيران رفعت رأسها عاليًا".
واختتم آملي لاريجاني بالقول: "لقد صمد هذا الشعب لمدة 47 عامًا، وإذا ارتكب العدو أي خطأ، فسيتلقى ردًا أكثر قسوة".


كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي، أن الموجة الجديدة من الاحتجاجات في إيران، رغم اتساعها بشكل غير مسبوق، فإن التاريخ يبيّن أنه لا ينبغي التسرع في الحكم على مصيرها.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن السؤال الرئيس يتمثل في كيفية تقديم دعم خارجي للمتظاهرين دون تعريضهم للأذى، مشيرة إلى أن أي دعم علني قد يُستغل من قِبل النظام الإيراني لأغراض دعائية واعتباره "تدخلاً أجنبيًا".
وأكدت "جيروزاليم بوست" أن التغيير في إيران من المرجح ألا يحدث عبر حدث مفاجئ، بل نتيجة تآكل تدريجي في سلطة النظام.
وأفادت الصحيفة أن الشكل الأكثر فاعلية لدعم المتظاهرين لا يكمن في الهتافات والشعارات، بل في الجانب التقني، مثل ضمان الوصول إلى الإنترنت، وتوفير أدوات اتصال آمنة، ومواجهة الرقابة على المعلومات. كما دعت إلى استهداف الشركات والمؤسسات التي تزود النظام الإيراني بأدوات المراقبة والقمع.
وشددت الصحيفة على أن ما يحتاجه المحتجون الإيرانيون أكثر من التشجيع والاعتراف اللفظي هو دعم مدروس ومستدام يحميهم من التعرض للضغوط ويزيد قدرتهم على المقاومة.

حذّر السجين السياسي، آرشام رضائي، تزامنًا مع اليوم الرابع للاحتجاجات في إيران، في رسالة بعث بها من سجن قزل حصار في كرج، المرشد علي خامنئي، من المصير الذي ينتظره.
واستهل رضائي رسالته ببيتٍ للشاعر فرّخي يزدي: "يا ترابًا مقدّسًا يُدعى إيران، فاسدٌ ذلك الدم الذي لا يُراق في سبيلك"، متحدثًا عن "صدى الحرية" في شوارع إيران، وكتب أنه خلف جدران السجن الباردة والعالية يشعر أكثر من أي وقت مضى بـ "وطأة الأسر"، متمنيًا لو كان إلى جانب المحتجّين.
وفي سياق آخر، وصف رضائي سجن قزلحصار بأنه "أوشفيتز خامنئي"، موجّهًا نداءً إلى قوات الأمن بأن "يضعوا أسلحتهم وهراواتهم أرضًا" وينضمّوا إلى الشعب. كما أشار إلى مصير بشار الأسد محذّرًا العناصر الأمنية من أن يتعلّموا من "التجربة المريرة للطغاة".
وخاطب هذا السجين السياسي المؤيّد للملكية خامنئي قائلاً: "لقد ضاق الناس ذرعًا بك وبظلمك الذي لا يُحصى، ولم يعد لديهم ما يخسرونه".
وأضاف: "قبل أن تلقى مصير القذافي، اهرب- كما فعل نظيرك الديكتاتور (الأسد)- إلى أحضان بوتين، لأن مصيرًا أشدّ مرارة من القذافي ينتظرك".

أفاد موقع "أكسيوس" بأن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بحث خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، احتمال شن هجوم جديد على إيران في عام 2026.
وبحسب التقرير، فقد قيّم ترامب ونتنياهو، في لقائهما، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، حرب الـ 12 يومًا ضد إيران، في يونيو (حزيران) الماضي، على أنها نجاح كبير، غير أن نتنياهو يرى أن توجيه ضربات إضافية قد يكون ضروريًا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب قد يدعم "جولة ثانية" إذا أقدمت إيران على خطوات فعلية وقابلة للتحقق لإعادة بناء برنامجها النووي، إلا أن الخلاف لا يزال قائمًا حول المعنى الدقيق لمفهوم "إعادة بناء".
وأضاف التقرير أن ترامب ونتنياهو لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن أي جدول زمني محدد أو تفاصيل دقيقة لعمل عسكري مستقبلي. وفي هذا السياق، امتنع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق.

أصدر المرشد الإيراني، علي خامنئي، قرارًا بتعيين أحمد وحيدي نائبًا لقائد الحرس الثوري الإيراني.
ويُعرف وحيدي بأنه من أبرز منتهكي حقوق الإنسان في إيران، خاصة الحق في الحياة، ويُعد من المتهمين في قضية تفجير المركز اليهودي في الأرجنتين (أميا).
وانضم وحيدي إلى الحرس الثوري عام 1980، وعمل بين عامي 1984 و1988 نائبًا للمخابرات في هيئة الأركان المشتركة للحرس، ثم تولى قيادة قوة القدس التابعة للحرس في الفترة من 1988 حتى 1997.
وكان مسؤولًا مباشرًا عن جزء من العمليات الإرهابية التي قامت بها قوة القدس، التي تولى قيادتها، والتي أدت إلى انتهاكات واسعة لحق الحياة الإنسانية.
وتشير الأدلة القضائية إلى أن وحيدي شارك بشكل مباشر في تصميم وتنفيذ "التفجير الإرهابي لمركز اليهود "أميا" في بوينس آيرس عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وأكدت السلطات القضائية الأرجنتينية دوره في الحادثة، وأصدرت في عام 2006 أمر اعتقال دولي بحقه، ثم أدرجت الشرطة الدولية (الإنتربول) اسمه في قائمة المطلوبين بعد عام.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، تعليقًا على الاحتجاجات الجارية في إيران، إن أي تغيير محتمل في هذا البلد «سيأتي من الداخل». وأكد أن هذا التغيير مرهون بقرار الشعب الإيراني، مضيفًا: «نحن نفهم ما يمرّ به الإيرانيون ونتعاطف معهم بعمق».
واعتبر نتنياهو أن الاحتجاجات الحالية في إيران جاءت ردًا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وأداء النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن جذور هذه الأزمة تعود إلى «قمع الشعب ومنح الأولوية للبرامج العسكرية».
وأضاف أن النظام الإيراني قمعت «شعبًا موهوبًا ذا تاريخ عريق»، وأهدرت مستقبلًا كان يمكن أن يتحقق للبلاد، «بيد رجال الدين والملالي الحاكمين».
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الموارد المالية لإيران تُنفق، بدلًا من تحسين مستوى معيشة المواطنين، على متابعة البرنامج النووي ودعم الجماعات الوكيلة في المنطقة.
وفي حديثه عن التداعيات الاقتصادية لهذه السياسات، قال نتنياهو إن نتيجتها كانت معاناة الإيرانيين من نقص في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والكهرباء والمياه.