• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التهديدات الأميركية.. واتساع رقعة الاحتجاجات.. والحرب الاقتصادية.. وانفجار الأزمات

1 يناير 2026، 11:34 غرينتش+0

استمرت تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني)، للاحتجاجات واتساع رقعتها وانتقالها إلى الجامعات وكذلك محاولات امتصاص الاحتقان بوعود اقتصادية بالتوازي مع تعيينات قيادية في الحرس الثوري والتحركات الدبلوماسية لمواجهة ما سمته التهديدات الأميركية والإسرائيلية.

وقد رصدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية اتساع رقعة الاحتجاجات من الأسواق إلى الجامعات، وسط تحذيرات من خبراء ومحللين بأن الأزمة الاقتصادية بدأت تتحول تدريجيًا إلى أزمة سياسية تآكلت معها الثقة بين الحكومة والشعب نتيجة التضخم المزمن.

وأكد الكاتب في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، هوشمند سفيدي، أن احتجاج التجار على تقلبات سعر الصرف، إنما يعكس فشلاً في تشخيص حالة الرأي العام، والاعتماد المفرط على استطلاعات رسمية مضللة، كما أن تراكم الأزمات جعل المجتمع مهيأً لمثل هذه الانفجارات السياسية.

وفي المقابل رأت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فشل مشروع الفوضى في مراحله الأولى نتيجة وعي المواطنين، الذين رفضوا الانجرار خلف أجندات خارجية أميركية وإسرائيلية، مؤكدة أن الكرة الآن في ملعب الحكومة لاتخاذ قرارات جريئة لإنهاء الحرب الاقتصادية، على حد تعبيرها.

ومن جانبه سعى الرئيس مسعود بزشكيان لامتصاص الاحتقان، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة، عبر خطاب طمأنة من محافظة تشهارمحال وبختياري، حيث نقلت صحيفة "إيران" الرسمية، وعوده للمستثمرين والمنتجين بعدم اتخاذ قرارات تضر بمعيشة المواطنين، ووصفه لهم بقادة الحرب الاقتصادية.

ولكن صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، رأت أن غياب التفاصيل الزمنية والآليات الإجرائية يحد من تأثير رسائل الرئيس، خاصة في ظل الاحتجاجات التي تطلب نتائج فورية لا وعودًا عامة. وأشارت صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، إلى أن اعتراف الرئيس بصعوبة المسؤولية لا يبدد شعور المواطن بأنه هو من يتحمل كلفة الأزمات في نهاية المطاف.

بينما ربط الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، بين السياسات البرلمانية والزيادات الضريبية في موازنة العام الجديد، وسقوط الطبقة المتوسطة تحت خط الفقر.

وفي السياق ذاته، شككت الصحف الإصلاحية "شرق" و"أفكار" و"عصر رسانه" في وعود محافظ البنك المركزي الجديد، عبد الناصر همتي، بتثبيت سعر الدولار لمدة ستة أشهر.

ورأت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، في تعيين همتي وتعديل المحاور الخمسة في الميزانية بالتعاون مع البرلمان، مؤشرًا على إدارة مسؤولة تحاول التكيف مع الواقع. إلا أن صحيفة "سياست روز" الأصولية انتقدت الميزانية الجديدة لإغفالها أكثر من 20 مليون عامل في القطاع الخاص، محذرة من أن قصر الزيادات على الموظفين الحكوميين يهدد الاستقرار الاجتماعي.

وعلى الصعيد الداخلي أيضًا، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة خبر تعيين أحمد وحيدي نائبًا للقائد العام للحرس الثوري، وهو ما ينطوي بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، على رسالة واضحة للتركيز على الجهوزية الشاملة، وخطوة لتعزيز ما سمته "النهج الجهادي والتنسيق بين القطاعات العملياتية والمعيشية داخل الحرس. في المقابل لفتت "مردم سالارى" الإصلاحية، إلى التحدي الكامن في تحويل الخطاب الأيديولوجي إلى إدارة فعالة داخل هذه المؤسسة الضخمة.

ومن ناحية أخرى أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، بحسب صحيفة "فرهيختكان"، استقلال إيران التام في تطوير برنامجها النووي والصاروخي. ورأت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، في خطاب الجاهزية الإيراني للرد على أي تحرك أميركي- إسرائيلي، محاولة واضحة لترسيخ معادلة ردع نفسية وسياسية في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

كما تابعت صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية المتخصصة، رسالة مندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، التي وظف فيها النصوص القانونية لفرض معادلة الردع.

ووصفت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية عرض الوساطة الروسية بين طهران وواشنطن، بالدبلوماسية التكتيكية، التي تراعي مصالح موسكو أكثر من سعيها لسلام حقيقي.

ووصفت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، تهديدات بنيامين نتنياهو الأخيرة بالمناورة السياسية، حيث يرى الخبراء أن المنطقة عالقة في حالة "اللا حرب واللا سلم" بانتظار قرارات سياسية كبرى تتجاوز الرسائل الإعلامية.

ودان وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، في رسائل رسمية إلى نظرائه في مختلف دول العالم، التهديدات الأميركية، واعتبرها انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة واستمرارًا لنهج عدواني يستوجب المحاسبة الجنائية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": احتجاجات السوق.. تحرك اقتصادي أم شرارة سياسية محتملة؟

أوضح الخبير السياسي، صلاح الدين هرسني، في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن احتجاجات تجار طهران اقتصادية المنشأ، لكنه حذر من أن عفويتها وغياب قيادتها المنظمة قد يحولانها إلى حراك سياسي مع ظهور شعارات فئوية، خاصة في ظل انخراط شخصيات معارضة وإصلاحية في هذه التحركات.

وأضاف أن "عجز الحكومة عن تلبية مطالب المعيشة، والتغطية الإعلامية الخارجية، تعزز فرص تحول الاحتجاجات إلى أزمة سياسية حادة، وتتضاعف الخطورة مع تزامن هذه التحركات مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن، مما يفتح الباب لاستغلال الاضطراب الداخلي كأداة ضغط استراتيجي ضد إيران.

وخلص إلى أن "التعامل مع المطالب الاقتصادية باعتبارها مؤامرة سيؤدي لتفاقم الوضع وتهديد الاستقرار المجتمعي، وشدد على ضرورة الاستجابة الواقعية والمدروسة، بدلًا من اعتماد أسلوب القمع الذي قد يتسبب في اضطرابات مستقبلية أعمق تزيد من حدة الانقسام وانعدام الانسجام الاجتماعي".

"جهان صنعت": العودة عن المسار الخاطئ

تراجع الرئيس الإيراني، بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن بعض بنود الميزانية الجديدة، وهو ما رأى فيه مراقبون هشاشة بالتخطيط المالي، كونه جاء استجابةً للضغط الشعبي والاحتجاجات أكثر من كونه نتيجة لمواجهة برلمانية مؤسساتية.

ونقل التقرير عن الخبير السياسي، كمال الدين بيرموذن، قوله: "إن أهداف تثبيت سعر العملة غير واقعية في ظل انهيار قيمتها الوطنية، مما ينذر بتوسع الفقر والبطالة والاقتصاد غير الرسمي. وحذر من أن هذا الوضع سيؤدي حتمًا إلى تفاقم الفساد داخل المؤسسات الحكومية والشركات شبه الرسمية نتيجة اختلال التوازن المالي".

وتابع: "إن استمرار الارتهان للنفط وتجاهل الإنتاج الداخلي والشركاء الدوليين قد يدفع بالاقتصاد نحو السيناريو الفنزويلي. ويرى أن المخرج الوحيد يكمن في إصلاحات هيكلية شاملة وتغيير ملموس في السياسة الخارجية، مع ضرورة الاستماع لمطالب المواطنين لتفادي انفجار الأزمات".

"شرق": أزمة دبلوماسية على حافة الانفجار

أفاد تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية، بأن تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، أكدت استعداد طهران للتفاوض المشروط بالاحترام المتبادل ورفض التنازل عن الحقوق النووية. بينما يرى محللون أن هذه التصريحات تعد "رد فعل انفعاليًا يهدف لاحتواء التوتر المتصاعد وضغوط التهديدات المستمرة، أكثر من كونها مسارًا جديًا لفتح قنوات تفاوض حقيقية".

ونقل التقرير عن خبير العلاقات الدولية، محسن جليلوند، قوله: "إن ضغط العقوبات جعل إيران موضوعًا للتفاوض لا طرفًا فاعلاً". بينما يعتبر محلل الشؤون الأميركية أمير علي أبو الفتح، أن " تبادل الرسائل والتهديدات جزء من صراع ممتد". واتفق كلاهما على أن الفجوة الكبيرة بين مطالب واشنطن، خاصة بشأن التخصيب والصواريخ، وبين الثوابت الإيرانية تجعل الوصول إلى اتفاق أمراً بالغ الصعوبة.

وانتهى التقرير إلى أن "إيران تواجه وضعًا معقدًا يجمع بين التهديد العسكري والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل الدبلوماسية ضرورة ملحة للنجاة من الأزمة، شريطة إعادة ترتيب الأدوات الاستراتيجية لمواجهة موازين القوى غير المتكافئة، وتجنب المخاطر الناجمة عن تزايد حدة الاستقطاب الدولي".

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران
1

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران

2

"رويترز": باكستان تشترط على إيران وقف الهجمات على الدول الخليجية قبل استئناف أي مفاوضات

3

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

4

توقف الضربات بعد 13 ليلة.. الدبلوماسية تؤجل "الهجوم الأميركي الكبير" على إيران في آخر لحظة

5

"وول ستريت جورنال": مقاتلات بحرينية وكويتية قصفت أهدافًا داخل إيران مطلع الشهر الجاري