إخلاء مستشفى وقرية في شمال إيران بعد اندلاع حريق بأحد المصانع
أعلنت محافظة مازندران، شمال إيران، في أعقاب حريق اندلع في مصنع شركة "كاله" بمدينة آمل، إخلاء قرية "سوتِه كِلاي" بسبب الحريق في هذه الشركة.
أعلنت محافظة مازندران، شمال إيران، في أعقاب حريق اندلع في مصنع شركة "كاله" بمدينة آمل، إخلاء قرية "سوتِه كِلاي" بسبب الحريق في هذه الشركة.

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن أسعار السلع الأساسية سترتفع خلال الأسابيع المقبلة بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنّ "ترامب حين يتحدث عن السلام بلغة القوة، فإنه في الواقع يتحدث عن شريعة الغاب. ووفق هذا المنطق، يُسمح لمن يمتلك قوة أكبر بفعل أي شيء".

تزامنًا مع اليوم التاسع للاحتجاجات على مستوى البلاد، واستمرار الإضرابات العامة في عدة مناطق، أعلن البرلمان الإيراني، في محاولة لإخماد نار التظاهرات المناهضة للنظام، إقرار الخطوط العامة لمشروع موازنة العام الجديد (یبدأ 21 مارس/ آذار 2026) مع "إصلاحات معيشية".

توقع عدد من المتعاملين على موقع "بولي ماركت" سقوط المرشد الإيراني، علي خامنئي، بحلول نهاية العام الميلادي الجاري، في ديسمبر (كانون الأول) 2026.

تناولت مجلة "فورين بوليسي"، في تقرير تحليلي، أوجه التشابه والاختلاف بين انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في إيران والاحتجاجات الجارية حاليًا، واعتبرت أن ترديد شعارات داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي، مؤشر على الانتقال من المطالبة بإصلاحات اجتماعية إلى السعي نحو إسقاط النظام.

بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الواسعة في إيران وتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الداعمة للمحتجين، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، التكهنات بشأن شن هجوم جديد من قبل أميركا وإسرائيل على إيران بأنها "حرب نفسية".

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني)، اتساع فجوة الثقة بين النظام والشعب، واتهم بعضها جهات خارجية باختراق الاحتجاجات، وتهديدات ترامب، وتصاعد القلق من مشروع القسائم الإلكترونية، وعجز الحكومة عن احتواء الأوضاع.

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيراني، فاطمة مهاجراني، أن أسعار السلع الأساسية ستشهد ارتفاعًا بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المائة خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع سيكون "ملموسًا" في سلع الدواجن والبيض وزيوت الطعام.

كتبت "وكالة الأنباء اليهودية" (JNS)، في تحليل لها، حول الاحتجاجات في إيران، أن الوضع الراهن في البلاد غير مسبوق، ولا يمكن التنبؤ به.

صرّح رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني)، بأنه "لا يمكن التساهل مع مثيري الشغب.

صرح محمد علي جاودان، أحد مدرسي الحوزة العلمية، خلال كلمة ألقاها في مراسم "الاعتكاف" الحكومية، بأن حياة المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خطر. واعتبر جاودان أن الحل لمواجهة هذا الخطر يكمن في "التوسل بالسيدة زينب".

أشارت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غمليئيل، في مقابلة مع موقع "واي نت"، إلى احتمالات وقوع مواجهة جديدة بين إسرائيل وإيران.

أفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، المقربة من حزب الله، بأن بيروت تلقت معلومات من مصادر دولية تشير إلى أن دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو توصلا خلال لقائهما الأخير إلى اتفاق بشأن شن هجوم على إيران.

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على يد الولايات المتحدة بأنها "اختطاف"، محذرًا من أن "هذا الحدث خطير للغاية".

حذّر الرئيس الإميركي دونالد ترامب من أنه إذا أقدمت قوات النظام الإيراني على قتل المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة ستُظهر ردًّا «قاسيًا جدًا». ويُعدّ هذا التهديد الثاني من رئيس الولايات المتحدة خلال اليومين الماضيين ردًا على الاحتجاجات الواسعة في إيران.

كتب مستشار رئيس بلدية طهران والمدير المسؤول السابق لصحيفة "همشهري"، عبد الله غنجي، عبر منصة "إكس" حول الاحتجاجات الشعبية الشاملة ضد النظام الإيراني، أن قوات الشرطة تنتهج سياسة "الصيد الأمني" بأسلوب يقوم على "التساهل والتسامح".

أفادت صحيفة تايمز البريطانية، استنادًا إلى تقييم استخباراتي، بأن المرشد الإيراني، علي خامنئي وضع خطة طوارئ لمغادرة بلاده والتوجه إلى روسيا في حال تصاعد الاضطرابات الداخلية وعجز القوات الأمنية عن احتواء الاحتجاجات.

منذ انطلاق الاحتجاجات الواسعة في إيران، يوم الأحد 28 ديسمبر (كانون الأول)، تمكنت قناة "إيران إنترناشيونال" من تحديد هويات 16 مواطنًا محتجًا لقوا حتفهم على يد قوات الأمن في مدن مختلفة من البلاد. وتشير بعض التقارير إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى من ذلك.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين في النظام الإيراني، أن تصاعد الاحتجاجات دفع كبار المسؤولين إلى الإقرار، خلال اجتماعات ومحادثات خاصة، بأن النظام يمر بمرحلة عصيبة.

أفادت منظمة "هانا" الحقوقية بأن الاحتجاجات والإضرابات في إيران امتدت إلى 174 نقطة في 60 مدينة و25 محافظة في أنحاء البلاد، حتى يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني).