قائد القوة الجوية في الحرس الثوري: سنحول المنطقة إلى جهنم

حذر قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، في رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، من استمرار حصار مضيق هرمز، موجهاً تهديداً مباشراً للولايات المتحدة الأميركية.

حذر قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، في رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، من استمرار حصار مضيق هرمز، موجهاً تهديداً مباشراً للولايات المتحدة الأميركية.
وكتب موسوي في رسالته: "أتقومون بزعزعة أمن مضيق هرمز المقدس؟ من كافة أنحاء إيران، سنحول المنطقة إلى جهنم من أجلكم؛ هذا هو الرد على وقاحة الأميركيين في المنطقة".
أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أنه إذا لم توقع إيران على الاتفاق المطلوب فوراً، فإن الولايات المتحدة يجب أن تسمح لإسرائيل بـ"استخدام كامل قوتها"، وأن تكون مستعدة هي نفسها لاستخدام القوة العسكرية.
وقال غراهام: "يجب أن نسمح لإسرائيل باستخدام كامل قوتها، وإذا لم يوقعوا على اتفاق في الوقت الحالي، فعلينا نحن أيضاً استخدام القوة العسكرية".
وفي مقارنة، أضاف السيناتور الأميركي: "لو كنت قد قلت لهتلر إن الناس يعانون، فلن يكون ذلك مهماً بالنسبة له".
وتابع السيناتور الجمهوري بالقول إن المسؤولين في إيران يلتزمون بأيديولوجيتهم وأجنداتهم أكثر من اهتمامهم بمعاناة الشعب الإيراني، مما يجعل التفاوض معهم أمراً غاية في الصعوبة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق ليس مستحيلاً، مستدركاً بالقول إن ما تم القيام به حتى الآن لم يؤدِّ إلى نتيجة بعد.
أفاد موقع "فري برس"، نقلاً عن مصادر في إدارة ترامب، بأن وزارة الخارجية الأميركية بدأت تحقيقاً بشأن مؤسس المجلس الوطني الإيراني الأميركي "ناياك"، تريتا بارسي، مشيراً إلى أن الإدارة قد تتخذ إجراءات لإلغاء بطاقته الخضراء "الغرين كارد" وترحيله من الولايات المتحدة.
ووفقاً للتقرير، فإن بارسي والمقربين منه ينظرون إلى تحقيق وزارة الخارجية الأميركية بشكل واضح على أنه تهديد جدي.
وأضاف "فري برس" أن الرئيسة التنفيذية لمعهد كوينسي، لورا لومب، أبلغت موظفي هذا المركز البحثي ومموليه في شهر أبريل الماضي، أن رئيس مجلس إدارة المعهد وافق على طلبها لتأمين التكاليف القانونية اللازمة للاستعداد لمواجهة "هجوم الترحيل" الذي يستهدف تريتا بارسي.
وبحسب التقرير، يقوم معهد كوينسي حالياً بتعيين محامي هجرة، والذي أوصى بضرورة إعداد طلب "إفراج فوري" بشكل عاجل، ليكون جاهزاً في حال قيام سلطات الهجرة باحتجاز بارسي بشكل مفاجئ.
وأشار موقع "فري برس" إلى أن الرئيسة التنفيذية لمعهد كوينسي أرجعت جزءاً على الأقل من الرقابة الحكومية المفروضة على بارسي إلى أنشطة الناشطة اليمينية، لورا لومر، التي تستهدف بهجماتها الإلكترونية الأشخاص الذين تعتقد أنهم غير موالين للرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، إن إيران أهدرت وقتًا طويلاً في التفاوض بشأن اتفاق كان يمكن أن يكون "رائعًا" لها، مضيفًا أنها "يجب الآن أن تدفع ثمن ذلك".
ووصف ترامب القوات المسلحة الإيرانية بأنها تعيش "فوضى شاملة"، مؤكدًا أن أجزاءً كبيرة منها، مثل البحرية والجوية، "لم تعد موجودة فعليًا"، مضيفًا: "إنهم فشلوا بالكامل".
وفي منشوره، أعاد ترامب وصف إيران بأنها "بلطجي الشرق الأوسط"، متابعًا: "إيران لا تفعل سوى الكلام ولا تقوم بأي عمل.. البلطجي انتهى".
واختتم ترامب منشوره: "إن طهران أضاعت وقتًا طويلاً في التفاوض حول اتفاق كان يمكن أن يكون جيدًا جدًا لها، والآن عليها أن تدفع الثمن".
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده تواجه "اختبارًا صعبًا" في ظل العقوبات المفروضة عليها، مشيرًا إلى أن إدارة شؤون البلاد في ظل العجز والاختلالات الاقتصادية تمثل تحديًا كبيرًا.
وأضاف: "نحن الآن تحت العقوبات، وقد أُغلقت الطرق أمامنا، ولدينا اختبار صعب. يجب أن ندير البلاد رغم العجز والاختلالات القائمة".
وتابع أن إدارة البلاد في ظل الحرب والتوترات الحالية "ليست مهمة سهلة".
كما قال بزشكيان إن "الشهادة فوز عظيم"، لكنه شدد على أن "تمكن العدو من استهداف قادتنا وقتلهم بهذه السهولة أمر غير مقبول على الإطلاق".
أعلن الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، أن الكشف عن نظام جديد لإدارة المعارك، عقب تطوير منظومة الدفاع الصاروخي "حيتس" وإطلاق أقمار صناعية، يُعد "رسالة واضحة إلى إيران".
وكانت الصناعات الجوية الإسرائيلية قد كشفت عن الجيل الجديد من نظام يُعرف باسم "أوبال-إن جي"، وهو نظام قيادة وسيطرة متقدم يجمع معلومات ساحة المعركة من الجو والبر والبحر بشكل متزامن ومتكامل.
وبحسب الجانب الإسرائيلي، فإن النظام يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات في الوقت الفعلي، وتحديد الأولويات بين الأهداف، ومساعدة القادة على اتخاذ قرارات أسرع، كما يتيح تنسيقًا بين الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والمروحيات والسفن ومراكز القيادة.
وأشار التقرير إلى أن النسخة الجديدة مبنية على خبرات تشغيل النظام السابق "أوبال"، ومتكيفة مع معايير حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وتقول إسرائيل إن هذا النظام يسهل التعاون بين المعدات المأهولة وغير المأهولة في مجالات مثل جمع المعلومات والحرب الإلكترونية والعمليات المنسقة.