• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"دبلوماسية قسرية" لإجبار إيران على قبول الشروط الأميركية.. واشنطن تشن هجمات جديدة ضد طهران

11 يونيو 2026، 10:06 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة بدأت موجة جديدة من الضربات ضد أهداف في إيران. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، تأتي هذه الهجمات ضمن استراتيجية "الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق" التي تنتهجها إدارة ترامب، وتتزامن مع طريق مسدود في المفاوضات، وتصاعد التوترات بمضيق هرمز.

وقد بدأ الجيش الأميركي، بناءً على أوامر من رئيس الولايات المتحدة، ضربات جديدة ضد أهداف في إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه العمليات جاءت ردًا على ما وصفته بـ "الاعتداءات الإيرانية المستمرة وغير المبررة".

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن القوات الأميركية استهدفت في هذه الجولة من الضربات أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار إيرانية بالقرب من مضيق هرمز. وأكد المسؤول أنه لم يتم استهداف أي من البنى التحتية المدنية في هذه العملية. وتزامنًا مع ذلك، وردت أنباء عن وقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك.

ووصف البنتاغون هذه الضربات بأنها جزء من "الدبلوماسية القسرية" لإجبار طهران على قبول الشروط الأميركية في المفاوضات. كما صرح وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، خلال زيارته لمقر "سنتكوم" في فلوريدا قائلاً: "إذا كان من الضروري أن نتفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل".

وتأتي هذه الضربات استمرارًا للمواجهات العسكرية التي شهدتها الأيام الأخيرة بين طهران وواشنطن. وكان الجيش الأميركي قد نفذ، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران) أيضًا ثلاث موجات من الضربات ضد مواقع رادار وأنظمة دفاع جوي ومراكز تحكم أرضية إيرانية؛ وهي الضربات التي أعقبت إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" بواسطة طائرة مسيّرة إيرانية في مضيق هرمز.

وتشير "وول ستريت جورنال" إلى أن ترامب، وبعد أشهر من الإخفاق في التوصل إلى اتفاق مستدام مع إيران، عاد ليميل مجددًا نحو الخيار العسكري، وإن كان لا يزال يبقي أبواب الدبلوماسية مفتوحة. وقال يوم الأربعاء 10 يونيو إن الجانبين كانا قريبين من التوصل إلى اتفاق، لكن إيران رفضت قبول شروط واشنطن.

ووفقًا لمسؤولين أميركيين، فإن ترامب، حتى بعد إصداره أوامر الضربات الجديدة، بعث برسالة إلى طهران عبر قطر، أكد فيها أن هذه الضربات كانت ردًا على إسقاط المروحية الأميركية ولا تعني بداية حرب شاملة. ومع ذلك، فقد حذر من أن الضغط العسكري سيتصاعد حتى يتم قبول الشروط الأميركية.

ويعد البرنامج النووي الإيراني من العقبات الرئيسية في المفاوضات. وبحسب التقرير، تريد إدارة ترامب اتفاقًا أكثر صرامة من الاتفاق النووي السابق لعام 2015. وطالبت واشنطن طهران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة عقد من الزمن على الأقل، بالإضافة إلى تدمير مخزونها من اليورانيوم المخصب أو نقله أو تخفيفه.

في المقابل، تطالب إيران بالحصول على امتيازات اقتصادية، بما في ذلك رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، قبل الدخول في مفاوضات نهائية بشأن القيود النووية. لكن واشنطن تصر على أن تتخذ طهران أولاً خطوات عملية للحد من برنامجها النووي.

وتزامنًا مع زيادة الضغوط العسكرية، كثفت إدارة ترامب أيضًا سياسة الضغط الاقتصادي ضد النظام الإيراني. وأعلن الرئيس الأميركي، يوم أمس الأربعاء، أن البحرية الأميركية رافقت سرًا خلال الشهر الماضي 200 سفينة تحمل نحو 100 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مما أحبط محاولات طهران لإغلاق هذا الممر المائي الاستراتيجي بالكامل.

ورغم ذلك، صرح مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن ترامب لم يكن يتوقع أن يكون وقف إطلاق النار المستمر منذ عدة أشهر بين الجانبين هشًا إلى هذا الحد. وقد فرض استئناف الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيّرة إيرانية، وارتفاع التضخم وأسعار الوقود في أميركا، فضلاً عن تصاعد التوترات على جبهة إسرائيل وحزب الله، ضغوطًا جديدة على الإدارة الأميركية.

ويشير التقرير أيضًا إلى المخاوف بشأن احتمال إطالة أمد الأزمة. وقال ستيفن كوك، الباحث الأقدم في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن "ترامب بدأ يفقد السيطرة على الأوضاع".

كما حذر العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، من أن أيًا من الطرفين ليس مستعدًا لتحمل التكاليف الباهظة للمساومة أو تصعيد الصراع، وأن هذه المسألة بحد ذاتها قد تؤدي إلى استمرار الأزمة. وأضاف: "عندما يؤجل الجميع اتخاذ القرار إلى الغد، يمكن أن تصبح الحروب بلا نهاية".

وتختتم "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى أنه إلى جانب التوتر بين إيران والولايات المتحدة، فإن الصراع بين إسرائيل وحزب الله اللبناني زاد من تعقيد الأوضاع. وبحسب الصحيفة، كانت إسرائيل تعتزم الأسبوع الماضي بدء عملية واسعة النطاق في بيروت، لكن ترامب تمكن من إقناع بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية أكثر محدودية بدلاً من شن هجوم واسع.

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: إيران تماطل وتتعامل معنا كأننا "سُذّج".. وسنوجه إليها ضربة قوية أخرى

10 يونيو 2026، 22:14 غرينتش+1
ترامب: إيران تماطل وتتعامل معنا كأننا "سُذّج".. وسنوجه إليها ضربة قوية أخرى
100%

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستوجه "ضربات شديدة للغاية" إلى إيران، إذا لم توقع على اتفاق السلام. وقال في جانب آخر من حديثه: "وجهنا إليهم ضربة قوية بالأمس، وسنوجه إليهم ضربة قوية أخرى اليوم أيضًا".

وامتنع ترامب، مساء الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، على هامش مراسم توقيع قانون تمويل سياسات الهجرة في مكتبه بالبيت الأبيض، عن تقديم معلومات دقيقة ردًا على سؤال حول ما إذا كان يدرس مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية، مكتفيًا بالقول إنه قادر على "تعطيلها" إذا أراد. وأضاف أنه لن يعلن قبل الهجمات عما إذا كانت "الجسور ومحطات الطاقة" مدرجة على قائمة أهداف الضربات المقبلة أم لا.

وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن "مصدر مطلع في مكتب رئيس الوزراء" أن بنيامين نتنياهو وترامب في "تنسيق كامل" وسط تصاعد التوترات مع إيران. وأفاد المصدر: "رئيس الوزراء والرئيس يتحدثان يوميًا، وفي بعض الأحيان كل يوم، وهما متناغمان تمامًا".

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير غير رسمية نُشرت الأيام الماضية نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أفادت بوجود خلافات بين ترامب ونتنياهو، مشيرة إلى أن ترامب غير راضٍ عن استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنبرة حادة.

غضب ترامب من "مماطلة" إيران

وخلال المراسم، كرر ترامب القول إن الطرفين كانا قريبين من التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، لكنه أضاف: "إيران تماطل في توقيع هذا الاتفاق، إنهم يظنوننا سُذّج".

وأكد أن الاتفاق مع النظام الإيراني "تم التفاوض بشأنه بالكامل"، إلا أن طهران تؤخر توقيعه لأنها تدرك أن التنازلات التي يتوجب عليها تقديمها "كبيرة جدًا".

وشدد الرئيس الأميركي مجددًا على أن بلاده تريد اتفاقًا "فعّالاً وذا معنى"، وأضاف: "سنمنحهم بضعة أيام أخرى. إنهم يعلمون أنه بمجرد توقيعه سيترتب عليه التزام جاد".

وكان ترامب قد أشار قبل هذه الجلسة، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إلى ما وصفه بتضييع إيران للوقت في المفاوضات، وكتب: "لقد ماطلوا أكثر من اللازم في التفاوض على اتفاق كان يمكن أن يكون رائعًا بالنسبة لهم، والآن عليهم أن يدفعوا الثمن".

كما قال الرئيس الأميركي إنه يعمل منذ عدة أشهر مع إيران على وثيقة اتفاق من شأنها أن تحظر على إيران امتلاك السلاح النووي "إلى الأبد".

وفي جزء من تصريحاته في البيت الأبيض، تطرق ترامب إلى قضية إسقاط المروحية الأميركية من قِل إيران، مؤكّدًا أنه لو أصيب الطياران بسبب "قنبلة علقت في المروحية ولم تنفجر"، لكانت إيران قد واجهت ردًا انتقاميًا "أشد بكثير".

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت، ظهر الثلاثاء 9 يونيو، في بيان، أن فردين من طاقم مروحية أميركية من طراز "إيه إتش-64 أباتشي"، سقطت أثناء دورية في مياه المنطقة قرب سواحل عُمان، قد تم إنقاذهما بواسطة القوات الأميركية.

ووفقًا لـ "سنتكوم"، وقع الحادث في الساعة 7:33 مساءً من يوم الاثنين 8 يونيو الجاري بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق الساعة 3:03 فجر الثلاثاء 9 يونيو بتوقيت إيران.

وعقب ذلك، أعلن ترامب أن القوات العسكرية التابعة الإيرانية كانت متورطة في الحادث، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة سترد على هذا الهجوم.

وأشار إلى أن طياري المروحية بخير ولم يصابا بأذى، لكنه شدد قائلاً: "مع ذلك، لا خيار أمام الولايات المتحدة سوى الرد على هذا الهجوم".

وأدى هذا الحادث إلى تنفيذ عملية عسكرية أميركية محدودة ضد مواقع تابعة للنظام الإيراني، فجر الأربعاء 10 يونيو، حيث استهدف الجيش الأميركي أهدافًا على السواحل الجنوبية لإيران في ثلاث موجات من الضربات. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، مباشرة بعد الموجة الأولى من هجمات الولايات المتحدة، أنه استهدف قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت بالصواريخ.

ترامب: أخرجنا ملايين البراميل من النفط الإيراني

وردًا على أسئلة الصحافيين بشأن الوضع العسكري الإيراني، قال ترامب إن الأضرار التي لحقت بالقوات العسكرية الإيرانية بسبب الحرب جعلت طهران غير مدركة لبعض التحركات الأميركية الأخيرة.

وأضاف أن الولايات المتحدة قامت قبل عدة ليالٍ بتحريك 22 سفينة في الظلام ومن دون أضواء، وأن إيران لم تكتشف ذلك لأنها "لم تعد تمتلك رادارات" بعد تدمير أنظمتها الدفاعية على يد الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد أشار في بداية حديثه إلى أن الولايات المتحدة كانت تعمل خلال هذه الفترة على إخراج النفط من إيران، وقال: "أعلن هذا للمرة الأولى اليوم، لقد أخرجنا ملايين البراميل من النفط، ملايين البراميل كل ليلة، ولم تدرك إيران ذلك إلا الآن".

وفي شرحه لقرار بدء الهجمات في 28 فبراير (شباط) الماضي، قال ترامب إنه أخبر مساعديه حين اتخذ القرار بأن الاقتصاد الأميركي في أفضل حالاته، وأن سوق الأسهم وحسابات التقاعد سجلت مستويات تاريخية، لكن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي، ولذلك كان لا بد من القيام بعمل عسكري.

ووصف ترامب عملية "الغضب الملحمي" بأنها "شجاعة للغاية" و"ناجحة بالكامل"، وقال إنه كان لا بد من تنفيذ "المرحلة الثانية" بعدها.

وردًا على التوقعات التي تحدثت عن هبوط بنسبة 25 في المائة في سوق الأسهم نتيجة هذه الحرب، قال إن منع إيران من الحصول على سلاح نووي "كان يستحق ذلك".

وتُعد هذه التصريحات مؤشرًا جديدًا على تذبذب مواقف ترامب بشأن الحرب مع إيران، إذ كان قد صرح قبل يومين فقط بأن اتفاقًا لإنهاء الصراع قد يتم التوصل إليه خلال "يومين أو ثلاثة أيام".

وسط تصاعد التوترات و"ضبابية"المفاوضات.. ترامب: إيران ستدفع ثمن "المماطلة" في التوصل لاتفاق

10 يونيو 2026، 15:18 غرينتش+1
وسط تصاعد التوترات و"ضبابية"المفاوضات.. ترامب: إيران ستدفع ثمن "المماطلة" في التوصل لاتفاق
100%

تزامنًا مع تصاعد التوترات في المنطقة، وبقاء المفاوضات بين طهران وواشنطن دون نتائج، حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن إيران ستدفع ثمن المماطلة في التوصل إلى اتفاق.

وكتب ترامب، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، في منشور له عبر منصة "تروث سوشال": "لقد ماطلوا كثيرًا في التفاوض على اتفاق كان يمكن أن يكون رائعًا بالنسبة لهم؛ والآن يتعين عليهم دفع الثمن".

كما تحدث عن حالة من الاضطراب في صفوف القوات العسكرية للنظام الإيراني، وأعلن مجددًا أن القوات البحرية والجوية الإيرانية قد دُمرت.

وأضاف رئيس الولايات المتحدة: "لقد هُزموا بالكامل. إيران تكتفي بالكلام فقط ولا تتخذ أي إجراء. لقد مات بلطجي الشرق الأوسط".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تكتنف فيه الضبابية آفاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وكان الجيش الأميركي قد شن، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، هجومًا في ثلاث موجات استهدف مواقع على السواحل الجنوبية لإيران، وذلك ردًا على إسقاط مروحية من طراز "أباتشي" بالقرب من مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية على قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت. وقد قوبلت هذه الهجمات بإدانات واسعة من دول المنطقة.

إيران عاجزة عن دفع رواتب عسكرييها

في رسالة أخرى نشرها ترامب، يوم الأربعاء 10 يونيو، على منصة "تروث سوشال"، وصف الحصار البحري للموانئ الجنوبية الإيرانية بالفعّال، وشبّهه بـ "الجدار الفولاذي".

وجاء في الرسالة: "وسائل الإعلام المزيفة ترفض تغطية مدى فاعلية الحصار البحري الأميركي. هذا هو الحصار الأكثر نجاحًا في تاريخ الحروب البحرية".

وتابع الرئيس الأميركي: "إيران لا تجري أي تبادلات تجارية، ولا تدفع رواتب قواتها العسكرية، ولا تسدد ديونها، وتتحول بسرعة إلى دولة فاشلة".

وكان الجيش الأميركي قد بدأ حصارًا بحريًا للموانئ الجنوبية لإيران، منذ 13 أبريل (نيسان) الماضي؛ بهدف تكثيف الضغوط على طهران. وأجبرت القوات الأميركية حتى الآن 134 سفينة على تغيير مسارها في إطار هذه العمليات.

كما عطّل الجيش الأميركي سبع سفن بحرية أخرى تجاهلت التحذيرات بتغيير مسارها.

وفي سياق متصل، كتبت هيئة التحرير في صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الثلاثاء 9 يونيو، في مقال لها، أن ترامب قد أضعف النظام الإيراني، وأنه إذا بدا الآن متلهفًا أكثر من اللازم للتوصل إلى اتفاق، فإنه سيفقد هذه الإنجازات وأوراق الضغط التي يمتلكها.

أميركا تقصف إيران بعد إسقاط "الأباتشي".. والحرس الثوري يهاجم الأردن والكويت والبحرين

10 يونيو 2026، 10:34 غرينتش+1
أميركا تقصف إيران بعد إسقاط "الأباتشي".. والحرس الثوري يهاجم الأردن والكويت والبحرين
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، أنه شنّ ثلاث موجات من الهجمات على أهداف بسواحل إيران الجنوبية. وفي أعقاب الموجة الأولى مباشرة، أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات صاروخية ضد قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت.

وفي المقابل، أكدت البحرين والكويت أنهما نجحتا في صدّ الهجمات الإيرانية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري والجيش الإيراني استهدفا قاعدة الأزرق في الأردن، وقاعدة الجهراء في الكويت، كما شنّا هجمات بطائرات مسيّرة على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين.

وقال الحرس الثوري في بيان إن أربعة "أهداف مهمة، من بينها حظائر مقاتلات إف-35 في القاعدة الجوية ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأميركي في قاعدة الأزرق بالأردن، تم استهدافها وتدميرها".

ونقلت وكالة فارس، المقربة من الحرس الثوري، عن "مصدر عسكري مطّلع" قوله إن "إيران استخدمت صواريخ خيبر شكن بعيدة المدى ذات الوقود الصلب لاستهداف حظائر مقاتلات إف-35 الأميركية في الأردن".

وأضاف الحرس الثوري في بيانه أنه هاجم 21 هدفاً داخل القواعد الجوية والبحرية الأميركية.

ولكن مسؤولاً أميركياً قال لصحيفة "نيويورك تايمز" إن "ادعاءات الحرس الثوري بشأن تنفيذ 21 هجوماً على القواعد الأميركية في المنطقة كاذبة تماماً".

كما أعلن الحرس الثوري، في بيان آخر، أنه خلال الاشتباكات الجوية في مضيق هرمز، تم إسقاط طائرة مسيّرة من طراز إم كيو-9 (MQ-9) كانت تحاول الاقتراب والتدخل في ساحة المعركة من أجواء شمال الخليج، وذلك فوق مدينة جم في محافظة بوشهر بواسطة "منظومة دفاع جوي حديثة" تابعة للحرس.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإيراني، في بيان نشرته وكالة "فارس"، أنه واصل عملياته رداً على الهجمات الأميركية، وقام "في خطوة مقابلة" بشن موجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد "القواعد الأميركية ومنظومات الرادار التابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين".

ومن جهتها، أعلنت البحرين والكويت اعتراض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

هجوم على السواحل الجنوبية لإيران

في المقابل، أفادت تقارير واردة من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" ووسائل إعلام داخل إيران بسماع دوي انفجارات، فجر الأربعاء 10 يونيو، في قشم وسيريك وميناب وجاسك وبندر عباس والأهواز.

وذكر موقع "تابناك" أن "القاعدة البحرية في سيريك، والقاعدة البحرية في جاسك، ومواقع الدفاع الجوي في بندر عباس، وبطاريات الصواريخ الساحلية في ميناب وقشم، إضافة إلى ميناء قشم" كانت من بين الأهداف التي استهدفتها القوات الأميركية فجر الأربعاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بعد ثلاث جولات من الضربات الجوية على أهداف في السواحل الجنوبية الإيرانية، انتهاء العملية الانتقامية رداً على إسقاط مروحية أباتشي أميركية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كتب قبل ساعات من الهجوم على منصة "تروث سوشال" أن "الجيش الأميركي العظيم" أبلغه بأن إيران أسقطت، مساء الاثنين 8 يونيو، إحدى المروحيات الأميركية المتطورة من طراز "أباتشي" أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز.

وأشار ترامب إلى أن طياري المروحية نجيا ولم يصابا بأذى، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة لا تملك خياراً سوى الرد على هذا الهجوم".

وخلال تزامن العملية العسكرية الأميركية مع الضربات في جنوب إيران، قال ترامب لشبكة "إيه بي سي نيوز": "أعتقد أن الرد مهم جداً. لقد أسقطوا مروحيتنا، ونحن نرد الآن".

وأضاف: "هذا رد على ما فعلوه الليلة الماضية بمروحيتنا، وأعتقد أن الرد يجب أن يكون قوياً جداً وحاسماً، وهذا بالضبط ما يحدث".

وأوضحت "سنتكوم"، في بيانها عقب انتهاء العملية، أن قواتها استخدمت ذخائر دقيقة لاستهداف منظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة الأرضية ومواقع الرادار التابعة لإيران قرب مضيق هرمز.

وأضافت أن العملية جاءت "رداً متناسباً على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية والسفن التجارية الدولية التي تعبر الممرات المائية في المنطقة".

وأكدت "سنتكوم" أن القوات الأميركية لا تزال في حالة يقظة واستعداد للدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفته بـ "العدوان الإيراني غير المبرر".

وقال مسؤول أميركي لشبكة "فوكس نيوز" إن الجيش الأميركي هاجم 20 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية.

ومع ذلك، شدد عدد من المسؤولين الأميركيين على أن هجمات فجر الأربعاء لن تؤثر في وقف إطلاق النار أو المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لموقع "بوليتيكو" إن الرئيس دونالد ترامب "لا يزال يعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران أمر ممكن"، رغم بدء الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء 9 يونيو، تنفيذ ضربات انتقامية ضد إيران.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية المعلومات الأمنية، أن "لا شيء يغيّر الوضع الحالي للمفاوضات".

وأكد أن الاتفاق مع طهران "لا يزال قريب المنال".

كما قال مسؤول أميركي رفيع آخر لقناة "كان" الإسرائيلية إن الضربات داخل إيران "تمثل طلقة تحذيرية"، ولا يُتوقع أن تضر بمسار المفاوضات.

استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان

في جبهة أخرى من الحرب، باتت مرتبطة بشكل كامل بالحرب الإيرانية، أسفر هجوم إسرائيلي على مدينة صور الساحلية والتاريخية في جنوب لبنان عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.

ويُعد هذا الهجوم الأكثر دموية على المدينة منذ اندلاع المواجهات في لبنان أوائل مارس (آذار) الماضي، حين بدأ حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية ضد إسرائيل.

وكانت إيران قد ربطت أي اتفاق محتمل بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان. إلا أن استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله زاد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، وأثار استياء ترامب.

وكانت الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله قد دفعت إيران، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، إلى إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل. وردّت إسرائيل باستهداف مواقع داخل إيران، قبل أن يعلن الطرفان انتهاء عملياتهما العسكرية.

وفي شمال إسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت شخصاً خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة راميم ريدج القريبة من الحدود اللبنانية.

وتؤكد إسرائيل أنها لم توقف عملياتها العسكرية في لبنان مطلقاً، وترى أن هذه الجبهة يجب التعامل معها بصورة منفصلة عن أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وفي المقابل، يواصل حزب الله هجماته أيضاً.

وفي الوقت نفسه، ما زالت طهران تفرض قيوداً واسعة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الممر الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

في المقابل، تواصل واشنطن فرض حصارها البحري على إيران.

وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الثلاثاء 9 يونيو، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز "تشهد زيادة ملحوظة"، لكنه حذّر من أن عودة تدفقات الطاقة العالمية إلى مستوياتها الطبيعية بالكامل قد تستغرق عدة أشهر، حتى بعد انتهاء الحرب.

"واشنطن بوست": ترامب أضعف النظام الإيراني.. والرد على إسقاط "الأباتشي" كان حتميًا

10 يونيو 2026، 10:15 غرينتش+1
"واشنطن بوست": ترامب أضعف النظام الإيراني.. والرد على إسقاط "الأباتشي" كان حتميًا
100%

أكدت هيئة التحرير في صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، في مقال رأي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أضعف النظام الإيراني، وأنه إذا بدا الآن مفرطًا في حماسه للتوصل إلى اتفاق، فإنه سيخسر هذا التقدم وأوراق الضغط التي يمتلكها.

واعتبرت هيئة التحرير في الصحيفة أن الرد الأميركي الصارم على إسقاط مروحية من طراز "أباتشي" كان أمرًا ضروريًا، وأضافت أنه يجب تبديد الانطباع السائد لدى قادة النظام الإيراني بأن ترامب يفتقر إلى الإرادة للقتال.

وبحسب ما كتبته هيئة التحرير، فإن ترامب قلل مرارًا في الأسابيع الماضية من أهمية انتهاكات إيران لوقف إطلاق النار؛ لكن عندما يسقط النظام الإيراني مروحية تابعة للجيش الأميركي، يصبح من الصعب الاستمرار في هذا النهج. كما أن هذا الحادث يمثل تذكيرًا مهمًا بأن المفاوضين في طهران لا يسعون بجدية للتوصل إلى شروط مقبولة لإنهاء الحرب.

وقال ترامب، بعد أن نجحت طائرة مسيّرة في إنقاذ طيارين اثنين للمروحية "أباتشي" التي استُهدفت وأُسقطت فوق مضيق هرمز مساء الاثنين 8 يونيو الجاري: "إن الولايات المتحدة مجبرة حتمًا على الرد على هذا الهجوم".

وتابعت هيئة التحرير في "واشنطن بوست" مقالها الافتتاحي بالإشارة إلى أن هذا الكلام صحيح؛ ولكن من الضروري أيضًا ألا توقع أميركا على اتفاق يمنح النظام الإيراني طوق نجاة ماليًا في وقت لا يزال تسعى فيه لتحقيق أهدافه النووية.

وجاء في المقال أنه على الرغم من أن هيكل القيادة الحالي في طهران لا يزال غامضًا، فإنه من الواضح أن المتشددين لا يزالون يمسكون بنفوذ كبير. وفي الأسابيع الأخيرة، بدا ترامب مفرطًا في حماسه لإتمام اتفاق سلام لإخراج أميركا من الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وفي حين تكرر إدارته بانتظام أن "عدم وجود اتفاق أفضل من اتفاق سيئ"، فإن ترامب يعلن عادةً عن قرب التوصل إلى اتفاق نهائي في الأوقات التي تكون فيها الأسواق المالية على وشك الافتتاح وتحتاج إلى التهدئة.

كما أنه بعث برسالة مفادها أنه لا يرغب في استئناف القصف المكثف، وضغط في عطلة نهاية الأسبوع على إسرائيل لعدم الرد بالمثل بعد هجمات شنها وكلاء إيران.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلب ترامب بضبط النفس. بيد أن هذا الموقف لم يؤدِ إلا إلى تشجيع إيران على تعزيز موقفها في مضيق هرمز، حيث تفرض طهران وواشنطن حصارًا بحريًا.

ووفقًا لما كتبته هيئة التحرير في "واشنطن بوست"، فإن النظام الإيراني يرى بوضوح أن الكفة داخل إدارة ترامب تميل الآن لصالح أولئك الذين يفضلون نهجًا أكثر ليونة. ومن شأن رد حاسم على الهجوم الذي استهدف المروحية الأميركية أن يبدد تصور طهران بأن ترامب يفتقر إلى الإرادة لمواصلة الحرب.

وأكدت الافتتاحية أن الرئيس الأميركي حقق حتى الآن تقدمًا ملحوظًا في إضعاف البنية التحتية العسكرية لإيران، ولا شك في أن الحصار الأميركي المستمر قد ألحق ضررًا بالاقتصاد الإيراني، لكن النظام الإيراني لا يزال قائمًا، وبدأ ترامب يدرك حقيقة أنه بدون تغيير النظام، فإن العثور على رد مناسب للمسألة الإيرانية سيظل أمرًا صعبًا.

وأضافت هيئة التحرير أن الملاينة والاسترضاء لم يكونا يومًا استراتيجية ناجحة لكبح الطموحات التوسعية للنظام الإيراني. فخلال رئاسة جو بايدن، أفرجت أميركا عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة لشراء حسن النية أثناء المفاوضات النووية، لكن طهران تسلمت الأموال وراحت تماطل في المفاوضات وتطيل أمدها.

وفي الوقت نفسه، تخلت طهران عن القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، ومنعت عمليات التفتيش النووية الدولية، واستمرت في تمويل وكلائها في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس، وفي نهاية المطاف، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود مع نهاية ولاية بايدن الرئاسية.

واختتمت هيئة التحرير في "واشنطن بوست" مقالها بالإشارة إلى أنه بدلاً من المساومة، يمكن لترامب الاستمرار في رفع تكاليف النزاع على إيران. وإن إحدى أدواته الأكثر فاعلية ليست عسكرية: فالحصار الاقتصادي نجح حتى الآن في خفض صادرات النفط الإيرانية من مليونين و100 ألف برميل يوميًا في شهر فبراير الماضي إلى 64 ألف برميل يوميًا فقط. والتراجع في هذه المرحلة من شأنه أن يدمر جزءًا كبيرًا من أوراق الضغط التي اكتسبها الرئيس الأميركي.

ترامب يتوعد: إيران أسقطت مروحية "أباتشي" فوق مضيق هرمز ولا خيار أمامنا سوى "الرد الحتمي"

9 يونيو 2026، 19:20 غرينتش+1
ترامب يتوعد: إيران أسقطت مروحية "أباتشي" فوق مضيق هرمز ولا خيار أمامنا سوى "الرد الحتمي"
100%

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران أسقطت مروحية متطورة من طراز "أباتشي" تابعة لجيش بلاده، أثناء قيامها بدوريتها فوق مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترد على هذا الهجوم.

وكتب ترامب، مساء الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، أن "الجيش الأمريكي العظيم" أبلغه بأن إيران أسقطت، مساء الاثنين 8 يونيو، إحدى مروحيات الأباتشي المتطورة للغاية التابعة لبلاده خلال تنفيذها دورية فوق مضيق هرمز.

وأشار ترامب إلى أن طياري المروحية بخير ولم يصابا بأذى، مؤكدًا: "ومع ذلك، لا تملك الولايات المتحدة خيارًا سوى الرد على هذا الهجوم". ولم يقدم الرئيس الأميركي مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة أو توقيت الرد المحتمل.

وفي السياق ذاته، أعاد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، نشر تدوينة ترامب على منصة "تروث سوشال" بشأن ضرورة رد واشنطن على إسقاط المروحية في مضيق هرمز. وكان ترامب قد أعلن، صباح اليوم الثلاثاء، بشأن هذا الحادث أن الطيارين "بصحة جيدة".

ومن جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ظهر الثلاثاء، أن المروحية سقطت أثناء قيامها بدوريات في المياه الإقليمية بالقرب من سواحل عُمان، وتم إنقاذ العسكريين الاثنين اللذين كانا على متنها بعد نحو ساعتين من الحادث على يد القوات الأميركية. وأضافت "سنتكوم" أن الوضع الصحي للعسكريين مستقر، وأن سبب الحادث لا يزال قيد التحقيق.

ووفقًا لـ "سنتكوم"، فقد نُفذت عملية الإنقاذ بتوجيه من قيادة القوات البحرية الأميركية في المنطقة المركزية والفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأميركي، وبدعم من وحدات تابعة للبحرية والقوات الجوية الأميركية، بما في ذلك قوة المهام 59 التابعة للأسطول الخامس الأميركي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت، قبل إعلان ترامب، أن سبب سقوط المروحية لم يتضح بعد، ولم يُعرف ما إذا كان الحادث قد وقع نتيجة إطلاق نار من قِبل القوات الإيرانية، أم بسبب خلل فني أو عامل آخر. وصرح أحد المصادر المطلعة للصحيفة بأن التحقيقات حول أبعاد الحادث لا تزال مستمرة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يكتنف فيه الغموض مستقبل الهدنة التي أُعلنت في 8 أبريل (نيسان) الماضي. وكان وقف إطلاق النار هذا قد أنهى الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، بعد نحو 40 يومًا من العمليات. ومع ذلك، لم تهدأ التوترات تمامًا واستمرت اشتباكات متفرقة في المنطقة.

وقد استهدفت إيران مواقع في إسرائيل، مساء الأحد 7 يونيو، دعمًا لحزب الله اللبناني، وردت إسرائيل على هذا الهجوم؛ حيث استمر تبادل إطلاق النار بين الجانبين حتى ظهر الاثنين 8 يونيو. وأعلنت إيران وإسرائيل يوم الاثنين وقف الهجمات المتبادلة، لكن طهران حذرت من أنها ستستأنف الاشتباكات حال استمرار الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان.

وتفرض هذه التوترات مزيدًا من التحديات أمام الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق أوسع يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

ويُذكر أن "سنتكوم" تستخدم في عملياتها لحماية الملاحة ومواجهة التحركات الإيرانية في مضيق هرمز مروحيات أباتشي، وطائرات مسيرة مسلحة من طراز "MQ-9 Reaper"، ومقاتلات "F/A-18" و"F-35".

ويعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا بين إيران وسلطنة عُمان، ويمر عبره نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة، عرقلت إيران مرارًا حركة السفن في هذا الممر المائي الاستراتيجي، وهو إجراء أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.