• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

15 مايو 2026، 18:00 غرينتش+1

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عن إعداد مشروع قانون يحمل عنوان "الإجراء المتبادل للقوات العسكرية والأمنية الإيرانية"، يتضمن تخصيص مكافأة مالية قدرها 50 مليون يورو مقابل قتل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

ويُعدّ المشروع، الذي كشف عنه رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني انتقالاً للتهديدات الموجهة ضد ترامب من مستوى الشعارات السياسية والفتاوى الدينية والحملات الإعلامية إلى إطار مشروع برلماني رسمي.

وفي حال المضي بالمشروع رسميًا، فقد يعيد ملف التهديدات ضد المسؤولين الأميركيين من قِبل إيران إلى واجهة التوتر بين طهران وواشنطن.

وقال عزيزي إنه "كما أصدر ترامب أمرًا بقتل قائد الجمهورية الإسلامية (علي خامنئي)، فإنه يجب أن يواجه الرد على يد كل مسلم وإنسان حر"، على حد قوله.

وأضاف أن المشروع ينص على أنه إذا أقدم أفراد أو جهات على تنفيذ ما وصفه بـ "الواجب الديني والعقائدي"، فإن الدولة ستكون ملزمة بدفع مكافأة قدرها 50 مليون يورو.

كما صرّح رئيس لجنة الأمن القومي بأن إيران ترى أن ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، يتحملون المسؤولية عن العملية التي أدت إلى مقتل علي خامنئي، ولذلك يجب أن يتعرضوا "للرد والإجراء المتبادل"، بحسب تعبيره.

وأوضح خلال برنامج "دائرة القانون" عبر الإنترنت أن البرلمان أعدّ منذ بداية الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران عدة مشاريع، من بينها مشروع "الإجراء المتبادل للقوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني".

تصريحات سابقة بشأن قتل ترامب

لا تُعد هذه التصريحات الحالة الوحيدة من نوعها؛ إذ صدرت خلال السنوات الأخيرة تهديدات ودعوات متكررة ضد ترامب من مسؤولين ورجال دِين وشخصيات مقربة من السلطة الإيرانية.

وقال عضو البرلمان الإيراني، محمد بیات، في 22 أبريل (نيسان) الماضي لوسيلة إعلام إيرانية إن ترامب ونتنياهو يجب قتلهما، مضيفًا: "قتل شخص واحد لا يكفي، لكن يجب القيام بذلك لاقتلاع جذور الاستعمار".

وقبل ذلك بيوم، قال رجل الدين، علي شيرازي، إن إيران لن تتراجع عن الانتقام لمقتل قاسم سليماني وعلي خامنئي من ترامب، وإن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لا يعني التخلي عن استهدافه.

وأضاف أن "القصاص" من ترامب يعني "تمزيقه أو تقطيعه" في مواجهة جبهة المقاومة.

وفي 4 أبريل الماضي، قال عضو البرلمان، کامران غضنفري، دعمًا لحملة "تحديد مكافأة لاغتيال ترامب" إن أي فرصة تصل فيها إيران إلى ترامب أو غيره من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين سيتم "التعامل معهم بحسم شديد".

وفي 25 فبراير (شباط) الماضي، كتب عضو البرلمان، مجتبی زارعی، على منصة "إكس": "لدينا رغبة كبيرة في قتل قاتل الحاج قاسم وقاتل أكثر من ألف إيراني، ولم نكن يومًا بهذا الاستعداد للقصاص من ترامب".

وفي 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، أصدرت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بيانًا ذكرت فيه أن أي "اعتداء" على خامنئي يعني إعلان حرب على "العالم الإسلامي كله"، وأن الولايات المتحدة يجب أن تنتظر "صدور حكم الجهاد من العلماء" ورد "جنود الإسلام في كل مكان".

وأكد البيان أن ترامب يجب أن يُعاقب بسبب قتله سليماني و"آلاف الأبرياء في إيران".

وفي اليوم التالي، نُقل عن ترامب قوله في مقابلة مع شبكة "نيوزنيشن" إنه إذا حاولت إيران تنفيذ تهديداتها ضده، فإن الولايات المتحدة ستصدر أوامر "حاسمة للغاية" لـ "محوهم من على وجه الأرض".

فتاوى ومكافآت للقتل

خلال صيف 2025، أطلق عدد من رجال الدين والشخصيات المقربة من النظام الإيراني، من بينهم ناصر مكارم شيرازي وحسين نوري همداني، مواقف وفتاوى ضد ترامب ونتنياهو أثارت ردود فعل واسعة.

وفي الفترة نفسها، وصف نحو عشرة رجال دين مقربين من السلطة الإيرانية ترامب ونتنياهو بأنهما "محاربان" و"كافران محاربان".

كما دعا علي رضا بناهيان خطيب مقرّ المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إلى قتل ترامب ونتنياهو، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن إطلاق حملات ومواقع إلكترونية لجمع الأموال بهدف اغتيالهما.

وفي تلك المرحلة، أُطلقت حملة بعنوان "عهد الدم" لجمع الأموال من أجل اغتيال ترامب، وأعلن منظموها أنهم جمعوا أكثر من 27 مليون دولار لهذا الغرض.

كما ذكرت منصة "مصاف" المقربة من علي أكبر رائفي بور أن تمويلاً بقيمة 50 مليون دولار جرى تأمينه لحملة "قتل ترامب".

وفي الوقت نفسه، أعلنت مجموعة القرصنة "حنظلة" تخصيص 50 مليون دولار لـ "التخلص" من ترامب ونتنياهو، ردًا على إعلان وزارة العدل الأميركية مكافأة مالية مقابل معلومات عن أعضاء المجموعة.

وسبق أن دعت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الهيئات الدينية داخل إيران وخارجها إلى تنظيم تجمعات دعمًا لخامنئي، كما طالبت بتنفيذ "أحكام المحاربة" بحق ترامب ونتنياهو.

نفي حكومي وإصرار من أوساط السلطة

في 7 يوليو (تموز) 2025، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مقابلة مع الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، إن فتوى "المحاربة" لا ترتبط بالنظام الإيراني أو بالمرشد الإيراني.

لكن رجل الدين، منصور إمامي، أعلن في خطاب علني تخصيص 100 مليار تومان لمن "يجلب رأس ترامب".

وكان الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، قد صرح، في يناير 2022، بأنه إذا لم يُحاكم ترامب، ووزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، بسبب قتل سليماني أمام "محكمة عادلة"، فإن المسلمين "سينتقمون" منهما.

كما تحدث القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، مرارًا بعد مقتل سليماني عن "انتقام حقيقي" من ترامب والمسؤولين الأميركيين.

وفي يناير 2021، قال خامنئي إن الذين أصدروا ونفذوا أمر قتل سليماني "يجب أن يُعاقبوا"، مضيفًا أن "الانتقام سيتم حتمًا في الوقت المناسب".

وبعد مقتل سليماني، أعلن البرلماني السابق، أحمد حمزة، تخصيص ثلاثة ملايين دولار "من أهالي محافظة كرمان" لكل من يقتل ترامب.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

3

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

4

تقارير تتحدث عن اختطاف سفينة في المياه الإماراتية ونقلها إلى إيران

5

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

15 مايو 2026، 11:16 غرينتش+1

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران من أن صبره "أوشك على النفاد"، مجددًا دعوته لطهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. وقال، في مقابلة تلفزيونية، بُثّت مساء الخميس 14 مايو (أيار): "لن أنتظر لفترة أطول بكثير". وأضاف: "عليهم أن يبرموا اتفاقًا".

ودافع ترامب مجددًا عن العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن طهران فقدت الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية، وأن الولايات المتحدة قادرة، إذا لزم الأمر، على تدمير ما تبقى من بنيتها العسكرية بسرعة.

وقال خلال المقابلة، التي أُجريت أثناء زيارته إلى الصين: "إيران دُمّرت عسكريًا. المسألة مجرد وقت".

وأكد أن الولايات المتحدة "لن تواصل الصبر كثيرًا بشأن إيران"، مضيفًا أن "عليهم التوصل إلى اتفاق"، كما وصف قادة النظام الإيراني الحاليين بأنهم "أشخاص عقلانيون".

وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار على إيران، قائلاً: "لدينا حصار. لا توجد أي قوارب تدخل. حتى إن أي قارب لا يفكر في الدخول".

وشدد أيضًا على أن إيران لم تعد تمتلك "قوة بحرية" أو "قوة جوية" فعالة، وقال: "ليس لديهم بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء انتهى".

وأشار إلى الأسطول البحري الإيراني بقوله: "كان لديهم 159 سفينة. جميعها إما تغرق أو أصبحت في قاع البحر".

كما قال إن إيران فقدت أيضًا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، رغم محاولاتها خلال الأسابيع الأخيرة إعادة بناء جزء من تلك المعدات.

وأضاف: "نحن نعرف تمامًا ما الذي يفعلونه. إنهم يخرجون بعض الصواريخ من تحت الأرض. كل ما فعلوه خلال الأسابيع الأربعة الماضية يمكن تدميره في يوم واحد".

وحذّر من أنه إذا أعادت إيران تشغيل معداتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة قادرة على "تدميرها كلها خلال يوم واحد".

وأكد ترامب أنه لو أرادت واشنطن، لكان بإمكان الحرب مع إيران أن تستمر، مضيفًا: "لو أردنا، لاستطعنا الاستمرار بضعة أسابيع أخرى، وكان كل شيء سينتهي".

لكنه قال إنه قرر وقف العمليات بناءً على طلب "بعض القادة الأصدقاء".

وعاد ليؤكد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. إنهم مجانين. إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا فلن تبقى إسرائيل، ولن يبقى شرق أوسط، وفي النهاية سيأتون إلينا أيضًا".

كما قال إن المواجهة مع إيران أسفرت عن خسائر أقل بكثير مقارنة بالحروب الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى حربي فيتنام والعراق: "حرب فيتنام استمرت 19 عامًا، والعراق 10 سنوات، وقُتل عشرات الآلاف. أما في الحربين الأخيرتين فلم نخسر سوى 13 شخصًا".

واتهم ترامب وسائل إعلام أميركية بتقديم صورة مضللة عن الحرب مع إيران، وقال: "إذا قرأت بعض الصحف الأميركية ستظن أننا نخسر في إيران أو أننا لم نؤدِ بشكل جيد".

كما أشاد مجددًا بالقوة العسكرية الأميركية، قائلاً: "لدينا أعظم جيش في العالم. أثبتنا ذلك في فنزويلا، وأثبتناه أيضًا في إيران".

وأشار إلى أن الرئيس الصيني ربما يمتلك القدرة على التأثير على حكومة طهران، وأنه يرغب في المساعدة لحل التوترات.

وأضاف أن الصين تريد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأكدت أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا.

وفي ما يتعلق باليورانيوم المخصب، قال: "يمكن دفن اليورانيوم المخصب الإيراني، لكنني أفضل الحصول عليه".

لكنه أضاف أن "الحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني يحمل طابعًا دعائيًا أكثر من أي شيء آخر".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تستمر فيه التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الدول الخليجية، فيما يكرر المسؤولون الأميركيون أنهم لن يقبلوا تحت أي ظرف بوصول إيران إلى السلاح النووي.

مُلمحًا إلى احمال استئناف الحرب.. ترامب: "تدمير إيران عسكريًا" لم ينتهِ بعد

15 مايو 2026، 10:19 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات جديدة، أن "التدمير العسكري لإيران" لم ينتهِ بعد، مجددًا تهديداته ضد طهران، وذلك في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال زيارته إلى الصين.

ودافع ترامب، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، في منشور على منصة "تروث سوشال"، عن أداء إدارته، وألمح إلى احتمال استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.

وأضاف ترامب في منشوره: "عندما أشار الرئيس شي جين بينغ بلباقة إلى أن الولايات المتحدة ربما أصبحت دولة في حالة تراجع، فإنه كان يقصد الضرر الهائل الذي لحق ببلادنا خلال أربع سنوات من حكم جو بايدن، وهو محق بنسبة مائة بالمائة في ذلك".

وأضاف: "الرئيس شي لم يكن يتحدث عن النمو الاستثنائي الذي شهدته الولايات المتحدة خلال 16 شهرًا من إدارة ترامب، وهو نمو شمل أرقامًا قياسية في سوق الأسهم، وانتصارًا عسكريًا، وعلاقات مزدهرة في فنزويلا، والتدمير العسكري لإيران (وما زال مستمرًا!)".

وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال زيارته إلى بكين وبعد لقائه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، حيث كانت الحرب مع إيران، وأزمة مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني من أبرز محاور المباحثات.

كما نقل مسؤولون أميركيون أن النظام الإيراني لا يفصله سوى "أسابيع قليلة" عن الوصول إلى "العتبة النووية".

وفي منشوره، هاجم ترامب إدارة الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، مؤكدًا إن الولايات المتحدة كانت خلال فترة رئاسته "دولة في حالة تراجع"، لكنها أصبحت الآن "أكثر دول العالم سخونة".

وأكد أيضًا أن الولايات المتحدة تمتلك الآن "أقوى جيش في العالم"، وأن اقتصادها عاد ليصبح قوة مهيمنة عالميًا.

إما الموافقة على الاتفاق أو إنهاء الأمر

كان ترامب قد شدد مرارًا على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، واتخذ قبل زيارته إلى الصين مواقف متشددة تجاه طهران.

ففي حديثه للصحافيين يوم الثلاثاء 12 مايو الجاري، حذر ترامب من أن على الجمهورية الإسلامية قبول شروط واشنطن لإنهاء الحرب وتسوية الملف النووي.

وقال: "إما أن يفعلوا الشيء الصحيح، أو سنُنهي الأمر نحن".

كما رفض الادعاءات التي تقول إن ارتفاع الأسعار والضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة دفعت واشنطن إلى السعي لإنهاء الحرب بسرعة.

وأضاف: "أنا لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين، بل أفكر في شيء واحد فقط: ألا نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأكد: "المسألة الأهم هي أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا. كل أميركي يدرك ذلك".

كما شدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن "ستنتصر بأي شكل من الأشكال" في هذه المواجهة.

وقال: "سنفوز في كل الأحوال، سواء كان ذلك بطريقة سلمية أو بغير ذلك. بأي حساب، نحن المنتصرون".

وتطرق ترامب أيضًا إلى رد إيران على المقترح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق، وهو المقترح الذي وصفه، يوم الأحد 10 مايو، بأنه "غير مقبول".

وبحسب ترامب، فإن المسؤولين الإيرانيين وافقوا في البداية على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا، لكن الرد النهائي الذي أرسلته طهران كان مختلفًا عما تم الاتفاق عليه سابقًا.

وقال: "لقد قالوا إنهم لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا، لكن ما أرسل إليّ لم يكن ما اتفقنا عليه. نحن لا نمزح".

وفي تصريحات سابقة، عاد ترامب لتهديد إيران قائلاً: "نحن نسيطر بالكامل على إيران. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سيتم تدميرها".

القوات العسكرية الإيرانية تحتجز "ترسانة عائمة" في بحر عُمان قرب مداخل مضيق هرمز

15 مايو 2026، 10:15 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "غلف نيوز"، نقلاً عن شركة إدارة المخاطر البحرية "فانغارد"، أن القوات العسكرية الإيرانية احتجزت سفينة يُعتقد أنها كانت تعمل كـ "ترسانة عائمة" في بحر عُمان قرب مضيق هرمز.

وأفاد موقع تتبع الملاحة البحرية "فيسل فايندر" بأن آخر موقع مسجل للسفينة "هوي تشوان" كان في بحر العرب. وتُعرّف السفينة على أنها "سفينة دعم للصيد" بُنيت عام 1984، وتبحر حاليًا تحت علم هندوراس.

كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن السفينة "تتجه الآن نحو المياه الإقليمية الإيرانية".

وكانت السفينة، التي وصفتها شركة "فانغارد" الاستشارية البحرية بأنها "هوي تشوان" التي ترفع علم هندوراس، قد أرسلت آخر إشارة من نظام التعريف الآلي الخاص بها، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار) الجاري، أثناء وجودها على بُعد نحو 70 كيلومترًا شمال شرقي الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.

ويُعد بحر عُمان والمياه المحيطة به ممرًا رئيسيًا لعبور ناقلات النفط والسفن التجارية وسفن الدعم المرتبطة بموانئ الدول الخليجية، ما يضع السفينة بالقرب من مداخل مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

ويُستخدم نظام التعريف الآلي للسفن عالميًا للإعلان عن هوية السفن ومواقعها ومساراتها وسرعتها بهدف منع التصادمات وتعزيز المراقبة البحرية.

"التضليل" وإطفاء الإشارات
لكن السفن في المناطق عالية الخطورة قد تقوم بإطفاء إشارات النظام أو التلاعب بها، وهي ممارسة تُعرف باسم "التضليل". ولهذا فإن انقطاع بيانات التتبع في المناطق البحرية المتنازع عليها لا يُعد أمرًا غير معتاد.

وبسبب قرب المنطقة من مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، يخضع هذا الممر البحري لرقابة مشددة من القوات البحرية والهيئات الأمنية البحرية.

وتقول مصادر في قطاع الملاحة البحرية إن الترسانات العائمة مثل "هوي تشوان" تُستخدم عادة لدعم فرق الأمن البحري الخاصة العاملة في هذه المياه.

ما هي "الترسانة العائمة"؟

أوضحت شركة "فانغارد" أن مشغلي السفينة وصفوها بأنها "ترسانة عائمة" مخصصة لتخزين الأسلحة التي تستخدمها شركات الأمن الخاصة، والتي تتولى حماية السفن التجارية من القرصنة البحرية.

وتتيح هذه السفن لعناصر الأمن المسلح الصعود إلى السفن أو مغادرتها في عرض البحر، مع تمكين السفن التجارية من عبور المناطق الخطرة دون الحاجة إلى إدخال الأسلحة إلى موانئ تفرض قوانين صارمة على التسليح.

وتعمل الترسانات العائمة عادة في مناطق مثل البحر الأحمر وخليج عدن وبحر عُمان؛ حيث تتيح لفرق الأمن المسلح نقل الأسلحة والذخائر أثناء مرافقة السفن التجارية عبر المسارات البحرية الخطرة.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية قد نشرت في وقت سابق تقارير حول استخدام هذه السفن في عمليات الأمن البحري في تلك المناطق.

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

14 مايو 2026، 18:37 غرينتش+1

دخل التوتر بين طهران وأبو ظبي مرحلة جديدة؛ في أعقاب الإعلان عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السرّية إلى الإمارات، وكذلك التقارير عن هجمات من أبوظبي على أهداف في جنوب إيران؛ حيث اتهمت طهران الإمارات بلعب دور فعّال في الحرب عليها.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، خلال اجتماع دول "بريكس" في نيودلهي: "إن الإمارات العربية المتحدة كانت منخرطة بشكل مباشر في الحرب ضدنا"، واصفًا هذا البلد بأنه "شريك فعّال في الحرب ضد إيران"، واعتبر "تواطؤها مع إسرائيل أمرًا لا يُغتفر".

وأضاف: "الإماراتيون سمحوا باستخدام أراضيهم لإطلاق المدفعية والمعدات ضدنا. الإمارات العربية المتحدة شريك فعّال في الحرب ضدنا، ولا يوجد أي شك في ذلك".

الموقف الحاد لعراقجي، إلى جانب تصريحات شخصيات مثل وزير الخارجية الأسبق، منوشهر متكي، ونائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري، يظهر أن نظرة إيران لدور الإمارات في التطورات المرتبطة بالحرب الأخيرة تجاوزت مستوى الانتقاد من مجرد اقتراب أبوظبي من إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الإيراني الأسبق والنائب البرلماني الحالي، منوشهر متكي، إن بعض الطائرات المسيّرة التي هاجمت إيران كانت تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن هذه المعلومات "لا يمكن إنكارها"، وأضاف أن "الحجة قد أُقيمت على جميع دول المنطقة".

كما زعم متكي أنه رغم أن دول المنطقة خلال 47 عامًا الماضية لم تكن لها علاقة "جيدة وصادقة" مع إيران، فإن طهران التزمت بـ"حسن الجوار".

وأضاف نائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري، أن الإمارات لديها "أكبر قدر من العداء" مع إيران بين الدول الخليجية، وإنها اقتربت من إسرائيل. واعتبر أن اعتماد أبوظبي على الدعم الأميركي هو سبب مواقف الإمارات ضد طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقارير إلى أن نشر أخبار عن زيارة سرّية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، لنيامين نتنياهو، إلى الإمارات خلال الحرب الأخيرة مع إيران، وكذلك تقارير عن تعاون أمني وعسكري بين أبوظبي وتل أبيب، قد زاد من التوتر في العلاقات بين طهران وأبوظبي.

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد أعلن أن نتنياهو، خلال ذروة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، قام بزيارة سرّية إلى الإمارات والتقى رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان.

ووصف مكتب نتنياهو هذا اللقاء بأنه مهّد لـ "تقدم تاريخي" في العلاقات بين الطرفين، وذكرت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن هذا اللقاء جرى في 26 مارس (آذار) في العين، قرب حدود عُمان.

ونفت الإمارات العربية المتحدة هذه التقارير، وقالت وزارة خارجيتها إن علاقاتها مع إسرائيل "علنية" وتتم في إطار اتفاقيات أبراهام، وليس بناءً على ترتيبات سرّية أو غير رسمية.

ورغم نفي المسؤولين الإماراتيين لهذه التقارير، فإن مقربين من نتنياهو ما زالوا يؤكدون صحة هذه الزيارة.

وردّ المتحدث السابق ورئيس مكتب رئيس الوزراء المؤقت، زييف أغمون، على النفي الإماراتي قائلًا إنه رافق شخصيًا هذه "الزيارة التاريخية"، وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي استُقبل في أبوظبي "باحترام الملوك".

وقبل يوم واحد من إعلان هذا الخبر، نُشرت تقارير عن زيارات سرّية لرئيس الموساد إلى الإمارات.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين عرب ومصدر، مطّلع أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ديفيد بارنيا، زار الإمارات سرًا مرتين على الأقل خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، لإجراء محادثات حول تنسيق مرتبط بالحرب.

كما ذكرت "وول ستريت جورنال"، في 11 مايو (أيار) الجاري، نقلًا عن مصادر مطّلعة، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت بشكل سري هجمات ضد إيران، وفي إحدى هذه الهجمات في شهر أبريل (نيسان) الماضي، استُهدفت مصفاة نفط جزيرة لاوان في إيران. وبعد يوم واحد، قالت وكالة "بلومبرغ" إن الهجمات الإماراتية لم تستهدف جزيرة لاوان فقط، بل استهدفت أيضًا ميناء عسلويه.

وهذه التقارير، إلى جانب أخبار الأسابيع الماضية حول إرسال نظام القبة الحديدية الإسرائيلي إلى الإمارات، اعتُبرت مؤشرًا على توسع التعاون الأمني بين تل أبيب وأبوظبي خلال الحرب، وأدت إلى ردود فعل شديدة من المسؤولين الإيرانيين ضد هذا البلد.

مسؤولون أميركيون: إيران على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من "إنتاج السلاح النووي"

14 مايو 2026، 11:54 غرينتش+1

حذّر مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، خلال جلسة متوترة في مجلس الشيوخ، من أن إيران باتت على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم بالمستوى اللازم لصناعة سلاح نووي.

وأصبحت هذه القضية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة الخليجية ومخاوف سباق التسلح النووي العالمي، من أبرز ملفات الأمن القومي المطروحة في واشنطن.

وخلال جلسة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، المخصصة لمناقشة ميزانية وزارة الطاقة للسنة المالية 2027، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إن إيران اقتربت بشكل خطير من إنتاج يورانيوم مخصّب بالنسبة المطلوبة لصنع سلاح نووي.

وأضاف أمام أعضاء مجلس الشيوخ: "عندما تصلون إلى نسبة تخصيب 60 في المائة، فحتى لو لم تُظهر الأرقام ذلك بوضوح، تكونون عمليًا قد قطعتم أكثر من 90 في المائة من الطريق نحو الوصول إلى مستوى التخصيب اللازم لإنتاج يورانيوم مخصص للأسلحة النووية. وهذا أمر مقلق للغاية".

وتركز جزء كبير من الجلسة على إيران، والصين، ومستقبل الردع النووي الأميركي.

ومن جانبه، حذّر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجر ويكر، من أن الولايات المتحدة تواجه الآن "عالمًا أكثر تعقيدًا وخطورة"، في ظل قيام الصين وروسيا بتوسيع وتحديث ترسانتيهما النوويتين.

وقال: "الصين لم تعد تكتفي بالردع النووي المحدود"، مضيفًا أنها تعمل على بناء قوة نووية "أكبر وأكثر تطورًا".

وانتقد ويكر أيضًا التأخير في تحديث البنية التحتية النووية الأميركية، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يعود إلى حقبة "مشروع مانهاتن".

وردّ كريس رايت بالدفاع عن سياسات الإدارة، مؤكدًا أن الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركية أعادت تركيز جهودها على "الردع والسرعة والإنتاج".

وأضاف: "الطريقة الأكثر ضمانًا لمنع حرب نووية هي ألا تكون قوة الولايات المتحدة موضع شك أبدًا".

كما أوضح أن الولايات المتحدة تنفذ حاليًا سبعة برامج رئيسية لتحديث الرؤوس النووية بالتوازي، مؤكدًا أن جميعها تتقدم بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد.

وفي الجلسة نفسها، أعرب مشرعون ديمقراطيون عن قلقهم من التداعيات الاقتصادية للحرب والتوترات في المنطقة الخليجية.

وقال العضو الديمقراطي البارز في اللجنة، جاك ريد، إن المواجهات الأخيرة أدت إلى ارتفاع تكاليف الوقود على المواطنين الأميركيين.

وأضاف، استنادًا إلى تقارير عامة، أن الحرب تسببت حتى الآن في تحميل الأميركيين نحو 37 مليار دولار إضافية من تكاليف البنزين والديزل، أي ما يعادل نحو 289 دولارًا لكل أسرة.

كما سأل أعضاء مجلس الشيوخ مسؤولي الإدارة عن احتمال استئناف التجارب النووية التفجيرية.

وسألت عضو مجلس الشيوخ، جاكي روزن، وزير الطاقة، كريس رايت، عما إذا كانت الإدارة الأميركية ستلتزم بعدم إجراء تجارب نووية جديدة.

فأجاب رايت: "لا توجد حاجة إلى تجارب تفجيرية للتأكد من جاهزية أسلحتنا."

وبدوره، قال رئيس إدارة الأمن النووي الأميركي، براندون ويليامز، إن الولايات المتحدة تُجري سنويًا أكثر من ألف اختبار على ترسانتها النووية من دون تنفيذ أي تفجير نووي فعلي.

كما تناولت الجلسة قضايا الذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة. وأعلن ويليامز أن الإدارة الوطنية للأمن النووي ستنفق هذا العام نحو 600 مليون دولار على مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن النووي وتصميم الأسلحة.

وأكد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين أن الطاقة النووية ستلعب دورًا محوريًا في مستقبل أمن الطاقة الأميركي، خصوصًا مع تزايد الطلب الناتج عن أنظمة الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية العسكرية، والتقنيات الحاسوبية المتقدمة.