ودافع ترامب مجددًا عن العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن طهران فقدت الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية، وأن الولايات المتحدة قادرة، إذا لزم الأمر، على تدمير ما تبقى من بنيتها العسكرية بسرعة.
وقال خلال المقابلة، التي أُجريت أثناء زيارته إلى الصين: "إيران دُمّرت عسكريًا. المسألة مجرد وقت".
وأكد أن الولايات المتحدة "لن تواصل الصبر كثيرًا بشأن إيران"، مضيفًا أن "عليهم التوصل إلى اتفاق"، كما وصف قادة النظام الإيراني الحاليين بأنهم "أشخاص عقلانيون".
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار على إيران، قائلاً: "لدينا حصار. لا توجد أي قوارب تدخل. حتى إن أي قارب لا يفكر في الدخول".
وشدد أيضًا على أن إيران لم تعد تمتلك "قوة بحرية" أو "قوة جوية" فعالة، وقال: "ليس لديهم بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء انتهى".
وأشار إلى الأسطول البحري الإيراني بقوله: "كان لديهم 159 سفينة. جميعها إما تغرق أو أصبحت في قاع البحر".
كما قال إن إيران فقدت أيضًا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، رغم محاولاتها خلال الأسابيع الأخيرة إعادة بناء جزء من تلك المعدات.
وأضاف: "نحن نعرف تمامًا ما الذي يفعلونه. إنهم يخرجون بعض الصواريخ من تحت الأرض. كل ما فعلوه خلال الأسابيع الأربعة الماضية يمكن تدميره في يوم واحد".
وحذّر من أنه إذا أعادت إيران تشغيل معداتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة قادرة على "تدميرها كلها خلال يوم واحد".
وأكد ترامب أنه لو أرادت واشنطن، لكان بإمكان الحرب مع إيران أن تستمر، مضيفًا: "لو أردنا، لاستطعنا الاستمرار بضعة أسابيع أخرى، وكان كل شيء سينتهي".
لكنه قال إنه قرر وقف العمليات بناءً على طلب "بعض القادة الأصدقاء".
وعاد ليؤكد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. إنهم مجانين. إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا فلن تبقى إسرائيل، ولن يبقى شرق أوسط، وفي النهاية سيأتون إلينا أيضًا".
كما قال إن المواجهة مع إيران أسفرت عن خسائر أقل بكثير مقارنة بالحروب الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى حربي فيتنام والعراق: "حرب فيتنام استمرت 19 عامًا، والعراق 10 سنوات، وقُتل عشرات الآلاف. أما في الحربين الأخيرتين فلم نخسر سوى 13 شخصًا".
واتهم ترامب وسائل إعلام أميركية بتقديم صورة مضللة عن الحرب مع إيران، وقال: "إذا قرأت بعض الصحف الأميركية ستظن أننا نخسر في إيران أو أننا لم نؤدِ بشكل جيد".
كما أشاد مجددًا بالقوة العسكرية الأميركية، قائلاً: "لدينا أعظم جيش في العالم. أثبتنا ذلك في فنزويلا، وأثبتناه أيضًا في إيران".
وأشار إلى أن الرئيس الصيني ربما يمتلك القدرة على التأثير على حكومة طهران، وأنه يرغب في المساعدة لحل التوترات.
وأضاف أن الصين تريد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأكدت أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا.
وفي ما يتعلق باليورانيوم المخصب، قال: "يمكن دفن اليورانيوم المخصب الإيراني، لكنني أفضل الحصول عليه".
لكنه أضاف أن "الحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني يحمل طابعًا دعائيًا أكثر من أي شيء آخر".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تستمر فيه التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الدول الخليجية، فيما يكرر المسؤولون الأميركيون أنهم لن يقبلوا تحت أي ظرف بوصول إيران إلى السلاح النووي.