• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ": توقف صادرات النفط من جزيرة "خارك" الإيرانية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

13 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية توقف صادرات النفط من المحطة الرئيسية بجزيرة "خارك" الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب خزانات التخزين في الجزيرة من الامتلاء؛ وهو وضع قد يدفع طهران إلى خفض إضافي في إنتاج النفط.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" في تقرير نُشر يوم الثلاثاء 12 مايو، أن صور الأقمار الصناعية الأوروبية أظهرت عدم وجود أي ناقلة نفط عابرة للمحيطات في محطة جزيرة خرج النفطية خلال أيام 8 و9 و11 مايو. واعتبرت الوكالة أن هذا يُعد أول توقف طويل لصادرات النفط الإيرانية منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقرير، فإن محطة "خارك" واصلت تحميل النفط حتى أثناء الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، وكانت الناقلات بعد امتلائها تُستخدم كمخازن عائمة بسبب الحصار البحري الأمريكي في المياه الخليجية.

وأضافت "بلومبرغ" أن استمرار توقف نشاط محطة "خارك" سيزيد الضغط على منشآت تخزين النفط الأخرى في إيران.

كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أن خزانات التخزين في جزيرة "خارك" تقترب من الامتلاء، وأن السعة الفارغة فيها انخفضت إلى مستوى متدنٍ للغاية.

وأشار التقرير إلى أنه إذا لم تعد لدى إيران مساحة كافية لتخزين النفط، فقد تضطر إلى تقليص الإنتاج في بعض الحقول النفطية، علمًا بأن طهران كانت قد خفّضت بالفعل جزءًا من إنتاجها سابقًا.

ووفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ارتفع عدد ناقلات النفط الراسية أو المتمركزة قرب "خارك" من ثلاث ناقلات في 13 أبريل الماضي إلى ما لا يقل عن 18 ناقلة بحلول 11 مايو الجاري. ومن المحتمل أن بعض هذه الناقلات تحمل شحنات لم تتمكن من مغادرة الخليج.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت سابقًا، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، بحدوث تسرب لنحو ثلاثة آلاف برميل من النفط في منشآت "خارك" يوم 6 مايو الجاري، وهو ما قد يكون أثر على عمليات تحميل النفط، بينما نفت إيران وقوع هذا التسرب.

كما ذكرت "بلومبرغ" أن تحليل صور خزانات النفط في "خارك" أظهر ارتفاع الأسقف العائمة لبعض الخزانات، وهو ما يشير إلى زيادة كمية النفط المخزن فيها.

وأضافت الوكالة أن إدارة ترامب ومسؤولين أميركيين قالوا مرارًا منذ بدء الحصار البحري على إيران إن طهران ستضطر قريبًا إلى إغلاق بعض آبار النفط.

وتوقعت شركة "كبلر" للتحليلات أن تتمكن طهران من مواصلة الإنتاج حتى أواخر شهر مايو الجاري فقط ما لم تحصل على مساحات تخزين إضافية.

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

منظمة حقوقية: إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بسجن "قزل حصار" في إيران

4

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

5
خاص:

رئيس وزراء العراق يأخذ بتوصيات واشنطن بشأن إبعاد الجماعات المسلحة عن "الحكومة الجديدة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: لا أحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران وسننتصر في كل الأحوال

13 مايو 2026، 10:13 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة نظيره الصيني، شي جين بينغ،لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك قبل توجهه إلى بكين، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار).

وكان ترامب قد وصف، يوم الاثنين 11 مايو، المقترح الذي قدمته إيران للتوصل إلى اتفاق بأنه "قمامة وغير مقبول"، مؤكدًا مجددًا أن الولايات المتحدة ستحقق مطالبها من طهران.

وقال ترامب للصحافيين في المطار إنه لا ينوي طلب مساعدة الرئيس الصيني لحل هذا النزاع، مضيفًا: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سننتصر في كل الأحوال، سواء بشكل سلمي أو بطريقة أخرى".

وأكد ترامب أن إيران "هُزمت عسكريًا"، مضيفًا: "إما أن تقوم بالتصرف الصحيح، أو سنُنهي الأمر بأنفسنا".

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن لدى "البنتاغون" خططًا للتصعيد أو الانسحاب في الشرق الأوسط، لكنه رفض الكشف عن الخطوة التالية.

وبعد أكثر من شهر على بدء تنفيذ هدنة هشة، لم يُظهر الطرفان أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاق ينهي القتال.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر مطلعة، أن إيران تعمل على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، وقد توصلت إلى اتفاقات مع العراق وباكستان لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.

وأضافت المصادر أن دولًا أخرى تدرس اتفاقات مماثلة، في خطوة قد تعزز سيطرة طهران طويلة الأمد على هذا الممر المائي الحيوي.

وأعلنت إدارة ترامب، أمس الثلاثاء، أن مسؤولين كبارًا من الولايات المتحدة والصين اتفقوا الشهر الماضي على أنه لا ينبغي لأي دولة فرض رسوم على عبور السفن من هذه المنطقة.

ولم تنفِ الصين، التي تربطها علاقات وثيقة بإيران وتُعد أحد أكبر مشتري النفط الإيراني، هذه الرواية.

ورغم تصريحات ترامب بأنه لا يحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب، فقد أفادت تقارير إعلامية بأنه من المتوقع أن يطلب من شي جين بينغ الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

وتشمل مطالب الولايات المتحدة إنهاء البرنامج النووي الإيراني ورفع سيطرة إيران على مضيق هرمز.

في المقابل، تشترط إيران خمسة أمور للدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي، وهي: وقف الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، رفع جميع العقوبات، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، دفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.

وكان ترامب قد وصف هذه المطالب، يوم الاثنين الماضي، بأنها "سخيفة".

ارتفاع أسعار النفط

مع استمرار الجمود الذي تسبب في إغلاق أجزاء واسعة من مضيق هرمز، واصل خام برنت ارتفاعه ليتجاوز 107 دولارات للبرميل.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن حاملة الطائرات "يو إس إس. أيراهام لينكولن" موجودة في بحر العرب لتنفيذ الحصار البحري على إيران، وأنها غيّرت مسار 65 سفينة تجارية وعطلت أربع سفن أخرى.

وقدّرت "البنتاغون" كلفة الحرب مع إيران حتى الآن بنحو 29 مليار دولار، بزيادة أربعة مليارات دولار على تقديرات الشهر الماضي.

وقال مسؤول أميركي للمشرعين إن الرقم الجديد يشمل تكاليف محدثة لإصلاح واستبدال المعدات، إضافة إلى النفقات التشغيلية.

كما أدى استمرار الحرب إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة؛ حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك ارتفاعًا ملحوظًا للشهر الثاني على التوالي في أبريل (نيسان) الماضي، وهو أكبر ارتفاع سنوي للتضخم منذ ما يقارب ثلاث سنوات.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن هذه الحرب لا تحظى بشعبية بين الناخبين الأميركيين، قبل أقل من ستة أشهر على الانتخابات العامة التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بالسيطرة على الكونغرس أم لا.

وبحسب استطلاع أجرته "رويترز- إبسوس" واكتمل يوم الاثنين 11 مايو، يرى ثلثا الأميركيين- بمن فيهم ثلث الجمهوريين ومعظم الديمقراطيين- أن ترامب لم يوضح بشكل كافٍ أسباب دخول الولايات المتحدة في الحرب.

الكويت: اعتقال 4 أشخاص تابعين للحرس الثوري الإيراني حاولوا "التسلل" لـ"تنفيذ أعمال عدائية"

12 مايو 2026، 20:39 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية في الكويت اعتقال أربعة أشخاص "مرتبطين بـالحرس الثوري الإيراني" بعد محاولتهم دخول البلاد عبر المياه الخليجية.

وقالت الوزارة، في بيان صدر، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار)، إن أحد أفراد القوات المسلحة الكويتية أُصيب خلال اشتباك مع من وصفتهم بـ "متسللين تابعين للحرس الثوري الإيراني".

وفي الوقت نفسه، أدانت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان منفصل، ما وصفته بأنه تحرك "لمجموعة مسلحة" من عناصر الحرس الثوري، مؤكدة أنهم تسللوا إلى جزيرة بوبيان بهدف "تنفيذ أعمال عدائية ضد دولة الكويت".

وأضاف البيان: "تطالب حكومة الكويت النظام الإيراني بالتوقف الفوري وغير المشروط عن أعمالها العدائية وغير القانونية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد".

وأكدت الوزارة أيضًا أن الكويت "التزمت دائمًا بمبادئ حُسن الجوار، وترفض استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لتنفيذ أي أعمال عدائية ضد أي دولة".

وأشار البيان إلى أن "الأعمال العدائية الإيرانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحديًا واضحًا لإرادة المجتمع الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026".

وكان قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي تم اعتماده في 11 مارس (آذار) 2026 بأغلبية 13 صوتًا وامتناع روسيا والصين، قد أدان بشدة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي نفذتها إيران ضد الدول الخليجية والأردن.

وجاء القرار، الذي تقدمت به البحرين بدعم من أكثر من 130 دولة، معتبرًا أن هذه الهجمات تشكّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين.

وفي الأيام الأخيرة، أثار هجوم بطائرة مُسيّرة على الكويت ردود فعل واسعة من الدول العربية.

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم، واعتبرته "انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة" و"اعتداءً على سيادة الكويت".

وأكدت الأردن وعدد من الدول العربية وقوفها إلى جانب الكويت، ودعمها لأي خطوات تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

ترامب: الرد الإيراني يشبه "القمامة" وضعيف للغاية.. ووقف إطلاق النار "في غرفة الإنعاش"

11 مايو 2026، 20:26 غرينتش+1

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رد طهران على مقترح واشنطن بـ "القمامة" و"الضعيف للغاية"، وقال بشأن وقف إطلاق النار إنه "موضوع على أجهزة الإنعاش" ولا تتجاوز احتمالية صموده "نحو 1 في المائة".

وقال ترامب، يوم الاثنين 11 مايو (أيار)، في مقابلات منفصلة مع شبكتي "فوكـس نيوز" و"سي بي إس"، ثم على هامش فعالية في البيت الأبيض، إنه ناقش ملف المفاوضات مع إيران، وأبدى عدم رضاه عن الرد المقدم من طهران.

وفي البيت الأبيض قال للصحافيين: "حالة وقف إطلاق النار تشبه عندما يقول الطبيب إن احتمال نجاة شخص في غيبوبة هو نحو 1 في المائة".

ووصف ترامب الرد الإيراني على المقترح الأميركي بعبارات غير مألوفة في الخطاب السياسي الأمريكي، قائلاً: "قرأت نصًا يشبه القمامة، وأعتبره من أضعف ما يكون. لم أكمل حتى قراءته وقلت: هل سأضيع وقتي على هذا؟ إنه من أضعف النصوص التي أُرسلت".

وفي الأيام الأخيرة، واجه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تحديات؛ بسبب تبادل إطلاق النار وإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من إيران باتجاه قطر والكويت والإمارات. وفي تطور جديد، أدى انفجار طائرة مسيّرة قبالة سواحل قطر، يوم الأحد 10 مايو، إلى اندلاع حريق في سفينة على الأقل. وفي اليوم نفسه، تسبب دخول طائرات مسيّرة إلى المجال الجوي للإمارات في زيادة التوتر حول الهدنة.

ومع ذلك، كان ترامب قد أكد سابقًا أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا.

إيران غيّرت موقفها

قال الرئيس الأميركي أيضًا إن طهران كانت قد وافقت على نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، لكنها غيّرت موقفها لاحقًا ولم تُدرج هذا الالتزام في الرد المكتوب الذي أرسلته بعد أربعة أيام.

وأضاف: "قالوا لنا إن عليكم استلامه (اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة). كنا سنذهب معهم، لكنهم غيّروا رأيهم لأنهم لم يكتبوا ذلك في النص".

وتابع: "يتوصلون إلى اتفاق معنا ثم يتراجعون عنه".

وشدد ترامب مجددًا على أن الولايات المتحدة مصممة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وفي الوقت نفسه، نقلت "سي بي إس نيوز" عن ترامب أن آخر مقترح من إيران كان "سيئًا"، مشيرًا إلى أن طهران قدمت بعض التنازلات في برنامجها النووي لكنها "غير كافية إطلاقًا".

وعندما سُئل عن سبب رفضه لمقترح طهران، قال: "إنه اقتراح سيئ، في الواقع اقتراح غبي".

وكان ترامب قد وصف الرد الإيراني بعد أربع أيام من تقديمه عبر وسيط باكستاني بأنه "غير مقبول تمامًا".

احتمال هجوم أميركي جديد

أكد ترامب أيضًا أن الولايات المتحدة قادرة على استهداف ما تبقى من الأهداف العسكرية الإيرانية بسرعة، مضيفًا أن طهران "هُزمت عسكريًا إلى حد كبير".

وقال: "إيران هُزمت عسكريًا بالكامل ولم يتبق لها الكثير. يمكننا القضاء على ذلك في غضون يوم تقريبًا".

وأضاف لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن تصلب موقف طهران عزز خيار تنفيذ هجوم أميركي جديد.

كما قال في مقابلة مع "فوكس نيوز" إنه يدرس إعادة تفعيل "مشروع الحرية" لإعادة فتح مضيق هرمز، مضيفًا أن توجيه السفن سيكون هذه المرة جزءًا صغيرًا فقط من عملية عسكرية أوسع ضد إيران.

استخدام مصطلح "تعويضات"

نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن دبلوماسيين أن طلب إيران الحصول على "تعويضات حرب" كان من بين الأمور التي زادت من استياء ترامب وإحباطه من المحادثات.

وبحسب التقرير، يتحفظ ترامب على استخدام مصطلح "تعويضات" لأنه قد يُفسّر على أنه اعتراف بالهزيمة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد وصفت العام الماضي طلب إيران تعويضات مقابل استئناف المفاوضات بأنه "سخيف".

وقال أحد الدبلوماسيين إن باكستان تحاول التوسط لصياغة مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وفتح المجال لمحادثات أوسع.

وأضاف أن باكستان تحظى بدعم دول المنطقة، وأن قيادتها على اتصال بالطرفين وبحكومات إقليمية للحفاظ على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق لمفاوضات مباشرة في الأسبوع المقبل.

بعد رفض ترامب "الرد الإيراني".. قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من شلل الملاحة بمضيق هرمز

11 مايو 2026، 15:23 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسرعة ردّ طهران على اقتراح السلام الذي قدمته واشنطن، وهي خطوة أدت إلى قفزة في أسعار النفط، وزادت المخاوف بشأن استمرار الحرب، وشلل الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة رويترز، يوم الاثنين 11 مايو (أيار)، بأن طهران قدّمت ردّها أمس الأحد، بعد أيام من تقديم الولايات المتحدة مقترحًا لاستئناف المفاوضات. وركز الرد الإيراني على إنهاء الحرب "في جميع الجبهات"، خاصة في لبنان، حيث تخوض إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، مواجهات مع حزب الله المدعوم من إيران.

وأثارت مطالب إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة غضب البيت الأبيض.

كما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران طالبت بتعويضات عن أضرار الحرب، وأكدت سيادتها على مضيق هرمز.

وأفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، بأن إيران طالبت أيضًا بإنهاء الحصار البحري الأميركي، وضمان عدم تكرار الهجمات، ورفع العقوبات، وإنهاء حظر بيع النفط الإيراني من قِبل واشنطن.

ورد ترامب بعد ساعات قليلة فقط على منصة "تروث سوشال" رافضًا المقترح، وكتب: "لا يعجبني.. غير مقبول تمامًا..."، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

خلاف حول طريق إنهاء الحرب

ذكرت "رويترز" أن الولايات المتحدة اقترحت وقف القتال أولاً، ثم بدء مفاوضات حول القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

وبعد رفض ترامب للرد الإيراني، أكدت طهران أن مقترحها لإنهاء الحرب كان "سخيًا ومسؤولاً".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "مطالبنا مشروعة: إنهاء الحرب، رفع الحصار والقرصنة الأميركية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بشكل غير عادل في البنوك تحت ضغط أميركي".

وأضاف: "العبور الآمن عبر مضيق هرمز وإرساء الأمن في المنطقة ولبنان هي أيضًا من مطالب إيران، وهي مقترحات سخية ومسؤولة لأمن المنطقة".

كما قال بقائي إن إيران لم تُغلق ملف "المحاسبة" مع من ارتكبوا "تلك الجرائم ضدها"، وإنه إذا أُتيحت الفرصة للقوات المسلحة، فستستغلها "بأفضل شكل".

وبالتزامن مع استمرار الهجمات في دول المنطقة، ردت طهران على خطة ترامب المكونة من صفحة واحدة.

قفزة في أسعار النفط واستمرار أزمة مضيق هرمز

مع استمرار الجمود بين طهران وواشنطن، ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين 11 مايو، بأكثر من 3.5 في المائة.

وقبل بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كان نحو خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز، الذي أصبح الآن أحد أهم نقاط التوتر في الحرب.

ورغم انخفاض حركة الملاحة في المضيق بشكل كبير، أظهرت بيانات شركتي "كبلر" و"LSEG" أن ثلاث ناقلات نفط خام عبرت الأسبوع الماضي هذا الممر، بعد إطفاء أنظمة التتبع لتجنب هجمات محتملة من إيران.

وتشير التوترات في المنطقة إلى أن الهدنة التي أوقفت الحرب الواسعة في 8 أبريل (نيسان) الماضي، اتت تحت ضغط متزايد.

تداعيات سياسية على ترامب

تظهر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة أن "حرب إيران" لا تحظى بشعبية بين الناخبين، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين واقتراب الانتخابات التشريعية.

كما لم تحصل واشنطن على دعم دولي واسع، إذ رفضت دول حلف "الناتو" إرسال سفن إلى مضيق هرمز دون تفويض دولي واضح.

جهود دبلوماسية مستمرة

من غير الواضح ما هي الخطوات المقبلة لواشنطن.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى بكين، يوم الأربعاء 13 مايو الجاري، حيث ستكون إيران أحد محاور لقائه مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ.

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إن "إيران هُزمت، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحرب لم تنته بعد، لأن هناك "مزيدًا من العمل" المطلوب بشأن اليورانيوم المخصب وتفكيك المنشآت النووية والقدرات الصاروخية الإيرانية.

وفي المقابل، كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده "لن تستسلم أبدًا للعدو" وستدافع عن مصالحها الوطنية "بقوة".

استمرار التوتر الإقليمي

رغم الجهود الدبلوماسية، تستمر التهديدات للملاحة البحرية واقتصادات المنطقة.

وأعلنت الإمارات اعتراض طائرتين مسيرتين أُطلقتا من إيران، يوم الأحد 10 مايو، فيما أدانت قطر هجومًا على سفينة شحن، وقالت الكويت إن دفاعاتها الجوية اعترضت مسيرات اخترقت مجالها الجوي.

وفي جنوب لبنان، تستمر الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله رغم الهدنة بوساطة أميركية.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، إن إنهاء المواجهة مع إيران لا يعني بالضرورة نهاية الحرب في لبنان.

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"

11 مايو 2026، 10:41 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردّ إيران على المقترح الأميركي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول إطلاقًا".

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بظهور مؤشرات على تراجع محدود للتوتر في مضيق هرمز، حيث تمكنت سفينتان من عبور هذا الممر المائي.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم الأحد 10 مايو (أيار): "لقد قرأت للتو ردّ ما يُسمّى بممثلي إيران. لم يعجبني الأمر إطلاقًا- إنه غير مقبول تمامًا". ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن مضمون الرد الإيراني.

وبشأن الحرب، أضاف ترامب: "لقد هُزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".

وأفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن ردّ طهران ركّز على إنهاء الحرب "في جميع الجبهات"، ولا سيما في لبنان، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب هذه التقارير، طالبت طهران بإنهاء فوري للحرب، ووقف الحصار البحري الأميركي، وتقديم ضمانات بعدم شن هجوم جديد على إيران، ورفع العقوبات، بما في ذلك حظر بيع النفط الإيراني.

كما ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المقترح الإيراني تضمّن إنهاء المواجهات في جميع الجبهات ووقف الحصار البحري الأميركي.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن إيران اقترحت تخفيف نسبة تخصيب جزء من اليورانيوم لديها، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة.

وأفادت "رويترز" بأن باكستان، التي لعبت خلال الأسابيع الأخيرة دور الوسيط بين طهران وواشنطن، نقلت الرد الإيراني إلى الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في المنطقة، رغم مرور نحو شهر على بدء وقف إطلاق النار، فيما شوهدت طائرات مسيّرة معادية، يوم الأحد، فوق عدة دول خليجية.

ومع ذلك، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "الخرائطيات" التابعة لشركة "قطر للطاقة" مضيق هرمز بأمان، وكانت في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان.

ووفق بيانات شركة "كبلر" لتحليلات الشحن وتدفقات الطاقة، فإن هذه أول ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال تنجح في عبور المضيق منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقالت مصادر مطلعة إن طهران وافقت على مرور هذه السفينة في إطار بناء الثقة مع باكستان وقطر، اللتين تؤديان دور الوساطة.

وإضافة إلى ذلك، تمكنت سفينة شحن ترفع علم بنما، كانت قد فشلت سابقًا في عبور المضيق، من المرور، يوم الأحد، عبر المسار الذي حددته القوات المسلحة الإيرانية.

وفي ظل اقتراب زيارة ترامب إلى الصين، أفادت "رويترز" بأن الضغوط تتزايد على الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب، التي فاقمت أزمة الطاقة العالمية وأصبحت تهديدًا للاقتصاد العالمي.

وكان النظام الإيراني قد فرض خلال الأسابيع الماضية قيودًا على عبور العديد من السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب.

وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن هناك "المزيد من العمل" المطلوب لإزالة اليورانيوم الإيراني المخصّب، وتفكيك منشآت التخصيب، والتصدي للقدرات الصاروخية والقوات التابعة لإيران.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن أفضل وسيلة للتخلص من اليورانيوم المخصب هي الدبلوماسية، لكنه لم يستبعد استخدام القوة.

ومن جهته، كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن بلاده "لن تنحني أبدًا أمام العدو"، وأنها "ستدافع بقوة عن المصالح الوطنية".

وذكرت "رويترز" أن التهديد للممرات البحرية واقتصادات المنطقة لا يزال قائمًا رغم الجهود الدبلوماسية.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأحد، اعتراض طائرتين مسيّرتين قالت إنهما انطلقتا من إيران. كما أدانت قطر هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن في مياهها، فيما أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرات مسيّرة معادية.

وشهدت المناطق المحيطة بمضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة أعنف مواجهات منذ بدء وقف إطلاق النار، مع ورود تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية وسفن أميركية.

وفي جنوب لبنان أيضًا، ورغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 16 أبريل (نيسان) الماضي بوساطة أميركية، لا تزال الاشتباكات مستمرة بين إسرائيل وحزب الله.

وفي الوقت نفسه، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب ‌آبادي، من أن أي نشر لسفن حربية بريطانية أو فرنسية أو تابعة لدول أخرى قرب مضيق هرمز تحت عنوان "حماية الملاحة" سيُعتبر تصعيدًا، وسيواجه بردّ عسكري إيراني.

وفي المقابل، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن باريس مستعدة للمساعدة في مهمة دولية لحماية الملاحة، لكنها "لم تفكر أبدًا في نشر قوات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز".